جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 982 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ريتا رضوان عيد : وتبقى غزة رمز العزة
بتاريخ الخميس 22 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

وتبقى غزة رمز العزة

بقلم :ريتا رضوان عيد
عيد قاسية جداً هي الحرب ،حتى ولو كنت المنتصر ،قد ينتهي القتل والدمار والإرهاب لكن آلام الحرب تبقى جرحا نازف في أعماق كل من عاشها، كم موجع حين تقبل ابنك الشهيد


وتبقى غزة رمز العزة

بقلم :ريتا رضوان عيد
عيد قاسية جداً هي الحرب ،حتى ولو كنت المنتصر ،قد ينتهي القتل والدمار والإرهاب لكن آلام الحرب تبقى جرحا نازف في أعماق كل من عاشها، كم موجع حين تقبل ابنك الشهيد وأنت تعلم أنك لن تراه مجددا أو حين تقول لأمك أو أبيك وداعا وأنت في أمس الحاجة لهم ،مؤلم حقا حين تنظر لبيتك الذي اختزن كل ذكرياتك وهو يصبح ركاماً أمام عينيك والأصعب أن تبقى حائراً منتظراً للموت مع كل لحظة وأن يرحل الآمان من عينيك بعيداً إلى عالم الأحلام،.

هذه هي مجرد وقفات لا بد أن يمر بها كل من عاش مرارة الحرب...
لم تكن هذه الحرب هي الأولى لمدينة العزة والصمود والتضحية "غزة" ومع ذلك الحرب هي الحرب،لا أحد يعتادها،تبقى وحشية وقاسية في كل مرة ،سماء غزة ملتهبة كانت لأيام ثمانية ،الوقت فيها يمر بطيئاً جداً،كل ثانية بألف سنة أو أكثر،لا تستمع فيها إلا لصوت القصف والقنابل سواء من طائرات الاستطلاع أو طائرات اف 16 أو من الأباتشي أو المدفعية حتى لم تسلم غزة من الزوارق وقصفها العشوائي ...كان الجميع يرحل من هذا العدوان بصمت ،لم يكن لآهات الأطفال وصرختهم الأخيرة قبل أن يرحلوا بعيداً ليتركوا الأرض صدى ... فجأة تسمع انفجار تلو انفجار ...يستيقظ الطفل الصغير من نومه بعد أن تبددت أحلامه ، يخاف أن يصرخ فيلبى صراخه بصاروخ آخر على بيته ، ينظر لعيون أمه التي تحتضنه بحنان، يرى البيت منهاراً ووالده شهيد ، يرتجف جسده الصغير ويسأل لم كل هذا ؟! ترتفع الأرقام ويزداد عدد الشهداء والجرحى مع كل ثانية ، أرقامنا نكتبها من دماء ، عائلات قتلت بأكملها بدون أي شعور بتأنيب للضمير ك عائلة الدلو وغيرها كثير ... في غزة أب يفقد ابنه محمد في حرب 2008 ليرزقه الله بعدها بتوأم ليسمي الأول على اسم شقيقه الأكبر الشهيد محمد والثاني صهيب لتأتي حرب مجرمة في 2012 وتغتال الأب وابنيه محمد وصهيب ... د.مجدي نعيم ، لم ير ابنه عبد الرحمن ذو العامين منذ بدء العدوان الهمجي على غزة ولكن وبعد ثماني أيام يراه أخيراً ليكون شهيداً نتيجة قصف على برج نعمة ...يقبل ابنه الصغير قبلة الوداع ويضمه لصدره لآخر مرة ويضع له الكفن ثم يحمله بهدوء لثلاجة الموتى ويعود فوراً بعد ذلك ليكمل عمله في إسعاف مرضى الحرب... هذه أرض العزة قاهرة الغزاة ، اعتادت التضحية وتقديم الأرواح فداء الوطن فها هي تقدم 170 شهيدا من الأطفال والنساء والرجال وأكثر من 1200 جريح جلهم من الأطفال والنساء نتاج هذا العدوان الهمجي...

غزة تألمت وعانت الكثير في الحرب الأخيرة لكنها لم تسمح للكيان الصهيوني الشرس بأن يخرج سالماً منها ، أقسم رجالها على الرد بقوة فكانت المقاومة هي الأقوى وكلمتها هي الأصدق ، ثأرت لدماء أبطالها وقلبت المعادلة لتنتصر وجعلت الاحتلال يتكبد الكثير من الخسائر فصواريخ المقاومة وصلت في اليوم الثالث ل تل أبيب عاصمة الاحتلال السياسية والعسكرية لتوجع عمق الكيان ولتصيب سكانها بجزء من الرعب الذي حاول الاحتلال أن يذيقه لأبناء غزة ولتدوي صفارات الإنذار فيها فيختبئ مغتصبيها في الملاجئ ...تل أبيب هذه المدينة التي لم يكن يتوقع الاحتلال أن تصل إليها صواريخ المقاومة والتي كان دوما متباهياً بأنها المدينة التي لن يصل إليها أي هجوم ...

ذاق الاحتلال في قصف المقاومة الباسلة لتل أبيب هزيمة قاسية وأثبت فشل ما تسمى بالقبة الحديدية وأصبت مجرد قبة كرتونية ...غزة وكما تقول أمهات الشهداء...إن قتلوا أبنائنا سننجب غيرهم وإن هدموا بيوتنا سنبني غيرها ولكن لن تتوقف المقاومة على أرض غزة ...تتحدى غزة وتتنتصر...وتبقى غزة رمز العزة ...


ريتا رضوان عيد - طالبة في كلية الحقوق – غزة .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية