جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 841 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عمر قويدر : اكفان الياسمين ..!؟
بتاريخ الأربعاء 21 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

اكفان الياسمين ..!؟
بقلم : عمر قويدر


.. لم يكونوا بعد قد انتهوا من طي سجاجيد صلاتهم ..لا يزالون ساجدين مستقبلي القبلة ، و السنتهم تلهج بالذكر و قلوبهم تعج بالدعاء .. و قبل ان يتناولوا فطورهم الصباحي


اكفان الياسمين ..!؟
بقلم : عمر قويدر


.. لم يكونوا بعد قد انتهوا من طي سجاجيد صلاتهم ..لا يزالون ساجدين مستقبلي القبلة ، و السنتهم تلهج بالذكر و قلوبهم تعج بالدعاء .. و قبل ان يتناولوا فطورهم الصباحي و احتساء فنجال قهوة ساخن معقود على خضة فرح مأمولة بنهار عريض مشرق الاطراف .. و قبل ان يغذوا الخطى الى حقولهم و مزارعهم و متاجرهم و مدارسهم .. و بعد ان احتسى الصغار اكواب الحليب الدافيء و مسحوا رغوته عن شفاههم .. حملوا معهم فطيرة الزعتر .. و بعد ان تفتحت زهور الحديقة في ظل شمس تموز الصباحية ..... و بعد ان رجع الصغار من مدارسهم بقليل و القوا حقائبهم الثقيلة عن اكتافهم الغضة .. و بعد ان علا غبار الحارة اقدامهم الصغيرة و تعفرت ملابسهم الفوضوية برمل الحارات .. و بعد و بعد .. كانوا على موعد مع نزيفهم الدموي و اكفانهم البيض .. كانوا على لقاء مع رصاص الغدر يخترق جماجمهم و صدورهم .. كانوا على موعد مع دخان و غبار و حرائق و اسقف اسمنتية تتهاوى على رؤوسهم كي يدفنوا تحتها وهم احياء !!
.. لقد كانوا على موعد مع الشهادة باسمى معانيها في موكب مهيب تشيعه ملائكة الارض و السماء ..
.. كانت الاكفان ممدة ناصعة البياض بانتظارهم عند بوابة الطفولة المثقلة بالبراءة .. حين جيء بهم غدرا و على حين غرة و عجل و هم عائدون او نائمون او يحلمون .. لقد التحفوا اكفانهم عنوة و اخذوا يصعدون سريعا الى جنة المأوى .. تسارعت نبضات قلوبنا و امطرت عيوننا دموعا مالحة و غشي ارواحنا حزن مستطير ..
.. كانت اكفان الصغار مسجاة ، كانهم واقفون في طابورهم الصباحي بانتظام .. باسمين كاشراقة صبح وضيء ، يتهدلون كشجرة ياسمين عبقه .. واقفون كشجرة نخل باسقة .. عليهم اسمال بيض توشحت باغصان خضر يانعة .. عيونهم مسبلة على احلام الطفولة المتكسرة و شفاههم الرقيقة مزمومة عند اخر حرف قرأوه .. اليوم لا صراخ لهم و لا زعيق .. تمزقت حناجرهم حتى توقف نشيدهم العفوي و تلاشى حلمهم الوردي .. كانوا في غاية الدهشة و الجمال و هم يتلاقون و يفترقون كأوتار كمنجة سحرية تبث لحون الرجوع الاخيرة في فيافي الروح ، لذة و طراوة و قشعريرة و خشوع ..!
هنا.. في حجرة الصف المدرسي كانت مقاعدهم شاغرة .. اة ، غادروا المكان مبكرا .! و لم تزل خربشاتهم و رسوماتهم و حروفهم الهجائية محفورة على المقاعد و الابواب و الحيطان .. لم تزل اسماؤهم مكتوبة على السبورة هناك باقصى اليمين .. !
كانت حبات الدمع تتلألأ في العيون و تسيل على خدود اترابهم الذي بقوا من بعدهم .. يجلسون في سكينة و خشوع و هم يقراون على ارواحهم فاتحة الكتاب .. يشرعون في متابعة الدرس فلا يستطيعون .. يجهشون بالبكاء و تتحول حجرة الصف الى سرادق عزاء و نحيب .. و على الشرفات تحوم فراشات خضر كانها ارواحهم جاءت في زيارة .. و عصافير لا يتوقف نشيدها الحزين تدثرت باغصان شجر سامق ، كثيف طالما اظلهم بظله .. كان غراب الحزن ينعق في المكان ( قاق .. قاق .. !)
.. هنا حقائب الصغار لم تزل زاخرة باقلامهم و دفاترهم و كراسات الرسم و علب الالوان .. لم تزل فطيرة الزعتر الصباحية ساخنة .. لكن رصاص الغدر كان اكثر سخونة و احتراقا حين استبقهم و جمعهم في طابور الشهادة مبكرا و لم تزل اكفهم الصغيرة مخضبة بحناء الفرح و عيونهم مكحلة بحلم الامل ..
يا ايها الصغار .. كم يكفينا من الدمع نذرفه على يباس اعماركم الذابلة .. كم يكفينا من كؤوس الصبر نتجرعها في قلوبنا المنفطرة على فراقكم .. كم يكفينا من مناديل الوداع المطرزة باسماءكم .. كم يكفينا من سنوات العمر كي ننسى ملامحكم و صوركم و اشكالكم و شغبكم ..
.. سنظل نستقي محبتكم ابد الدهر و نرعاكم في قلوبنا و عروقنا و عقولنا و لن تصدأ بكم الذاكرة يوما لانكم احياء عند ربكم ترزقون ..
.. فتبت كل الايادي الظالمة التي تلطخت بدمائكم الزكية و ما كسبت غير الذل و الهوان .. لقد باء القتلة بغضب من الله و باتوا خالدين في جحيم عذابه .. لهم وعيدهم من الله و خزي في الدنيا و الاخرة و سلاسل و اغلال وهم يدعون الى نار جهنم دعا ليذوقوا العذاب ..
.. نعم سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون حين تجرؤا فخدشوا برائتكم الطاهرة و داسوا طفولتكم اليانعة و نثروا ورودكم المتفتحة و دفنوها في رمل الخطيئة .. فالتذهب ارواحكم في حواصل طير خضر ترفرف في جنان الخلد و الخزي و العار للقتلة الظالمين ..!؟




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية