جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 88 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بكر أبوبكر : الشباب العربي و صناعة التاريخ في المنطقة
بتاريخ الأربعاء 02 فبراير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الشباب العربي و صناعة التاريخ في المنطقة
بكر أبوبكر
       اعادة ترتيب الأوراق في منطقة النزاع التاريخي المتأجج و هي المنطقة العربية الاسلامية أو ما عرف تحديدا بمنطقة (الشرق الأوسط) أصبحت سياسة أمريكية معلنة، ففي الوقت الذي قسمت فيه الدراسات الامريكية و مجلس الأمن القومي الأمريكي العالم الى مناطق بيضاء ( تتفق معنا في القيم الديمقراطية والمدنية حقوق الانسان والاقتصاد والتنمية) و مناطق سوداء تمثل فجوات



الشباب العربي و صناعة التاريخ في المنطقة

بكر أبوبكر
 
       اعادة ترتيب الأوراق في منطقة النزاع التاريخي المتأجج و هي المنطقة العربية الاسلامية أو ما عرف تحديدا بمنطقة (الشرق الأوسط) أصبحت سياسة أمريكية معلنة، ففي الوقت الذي قسمت فيه الدراسات الامريكية و مجلس الأمن القومي الأمريكي العالم الى مناطق بيضاء ( تتفق معنا في القيم الديمقراطية والمدنية حقوق الانسان والاقتصاد والتنمية) و مناطق سوداء تمثل فجوات أو ثغرات تختلف معنا، و تمثل لنا مصادر عدم استقرار أو خوف اقتصادي سياسي فلقد جاءت كل من الصين و البرازيل والهند كدول تهديد استراتيجي سياسي اقتصادي لمكانة الولايات المتحدة الامريكية لانها دول من المرجح و المتاح لها ان تتقدم اقتصاديا في المدى الطويل ما يشكل تحديا مباشرا للامبراطورية الامريكية.


تخلخل (الشرق الأوسط)

       في حين جاءت منطقة الشرق الأوسط كمنطقة تخلخل أمني أساسا لا سيما و انها تعوم على بحر من النفط هو الذي يشكل الرصيد الاساسي لقوة و عظمة و استمرار النفوذ العالمي الامريكي في المنطقة والعالم هذا بالدرجة الاولى، و بالدرجة الثانية لان (اسرائيل) تمثل التمازج الطبيعي بين الاطماع الاستعمارية في المنطقة التي لم تتوقف و التي ورثتها امريكا عن الاستعمار القديم(بريطانيا و فرنسا) وبين ضرورة وجود قوة ثابتة مستقرة متحالفة عضويا مع امريكا يصار لادخالها في المنطقة طوعا أو كرها كجزء من النظام فيها.

       ان إعادة الترتيب في العالم و في المنطقة  جاء على جدول أعمال الادارة الامريكية منذ السعي لتقويض النظام الاشتراكي في إطار الحرب الباردة و هو ما جنيت ثمارة بالانهيار المتسلسل للمعسكرالشيوعي في العام 1990-1991 فكان هذا التاريخ هو المفتاح الاول أو المنعرج الكبير في السياسة الدولية التي تشكلت كنظام عالمي جديد تحكمه دولة واحدة.


تحولات 3 في ثلاثين عاما

       تحولات ثلاثة رئيسة شهدتها المنطقة في ثلاثين عاما، كان التحول أو المنعرج الأول سقوط نظام المعسكرين و أفول نجم الدول القومية، و تآكل النظام الاشتراكي، و المنعرج الثاني جاء عام 2000 اثر (غزوة نيويورك) حسب مصطلح د.عبد الله النفيسي ،أي بعد 10 سنوات من التحول الأول حيث شكل النظام العالمي الجديد عدوا جديدا له تمثل بالاسلام او الاسلام المتطرف او الارهاب بواجهته الوحيدة عبر الاسلام، و لما استنفذ هذا المسار الكثير من أهدافه فإن المحافظين الجدد حينها ومراكز الابحاث الامريكية ( يقول د.عصام عبد الشافي أنها تسعى نحو توظيف تراث أمة أو فكرها لخط أيدلوجي وسياسي معين، فيتم إخضاع المعرفة والمعلومة بشكل متعسف لذلك الخط الأيدلوجي أو التوجه السياسي، ويقول عن المراكز البحثية الأمريكية أنها: لتوجيه صُنّاع القرار السياسي والاقتصادي بل وتوجيه الرأي العام الأمريكي والدولي، والتأثير في القطاعات الفاعلة على المستويات الشعبية في كثير من الدول .) خلصوا لضرورة احداث التحول الثابت في العالم وفي منطقة التخلحل الأمني الكبير أي منطقة الشرق الأوسط عبر ما أسمته نشر الديمقراطية و حقوق الانسان ما بدا معه العام الجديد 2011 اي بعد 10 سنوات أخرى.


أوراق اللعبة والمساحات

       ان الذي يملك أوراق اللعبة يستطيع ان يدير الأمور كما يشاء :  يقرّب و يبعد و يسمح و يمنح اويقطع و يمنع، يحدد الأدوات ويرسم الأبعاد و المسافات، و يعطي مساحات للحركة قد يتواجد فيها الشيء و نقيضه و هذا ليس فيه ضرر ما دامت كل الأطراف ذات مرجعية واحدة مفترضة هي السيد الأوحد.

       نصل الآن لمرحلة قطف الثمار التي تتلو مرحلة تمهيد الأرض ثم الزراعة ما كشف عنه موقع (دبكا) الاستخباري الاسرائيلي الذي أكد عبر مصادره المخابراتية  ان التغييرات الحاصلة و التي ستحصل في المنطقة العربية هي بأصابع و أهداف و أدوات أمريكية استبقت انهيارات في المنطقة قد تقع، وغرست على مدى سنوات مفاهيم في الكثير منها  جميل و هام و عادل مثل المدنية و الديمقراطية وحقوق الانسان و ضد الاستبداد و لكن وجّه ذلك بشكل يحدث فوضى أسمتها وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوندا ليزا رايس ( الفوضى الخلاقة) في إطار ما أسماه الامريكان أيضا (الشرق الأوسط الكبير ثم الجديد-منذ العام 2004 تحديدا) (وتتساقط قطع الدومينو العربى، الواحدة تلو الأخرى، كما تنبأ برنارد لويس، وقد أكد وليام كريستول (من المحافظين الجدد) أن هذه فرصة للولايات المتحدة أن تأخذ زمام المبادرة مرة أخرى في المنطقة-يراجع د.عبد الوهاب المسيري بمقاله الشرق الأوسط الجديد في التصور الأمريكي الصهيوني عام 2006) .


الشرق الأوسط الجديد الى أين؟

       التوجهات الأمريكية الجديدة في المنطقة الآن وفي مصر تحديدا وفي سياق استذكار الكاتب حافظ البرغوثي للكتاب الشهير (لعبة الأمم) جاءت لتحقيق مصالحها بالطبع عبر:

·        قطع الطريق على صعود و تنامي ما سمي ( المد الاسلامي) خاصة المتطرف منه، و التصالح مع التيار المعتدل فيه ما أمكن وتقديمه، و في ذات الوقت ابراز تيار جديد لا هو اسلامي و لا هو عربي و لا اسلامي عربي  و انما تيار غير مؤدلج و لا يمتلك فكرا نابعا من حضارة المنطقة من خلال ما أصبح يسمى منظمات المجتمع المدني أو منظمات حقوق الانسان التي يسيطر على أغلبها الغرب عامة عبر فرض اجندات و مخططات و أفكار لا يتفق الكثير منها مع تراث وحضارة و أولويات المنطقة العربية والاسلامية.

·        إدخال الدولة العبرية في المنطقة كعضو كامل العضوية في نظام ( الشرق الاوسط  الجديد) بحيث (تصبح الدولة الصهيونية الاستيطانية، المغروسة غرسا في الجسد العربي، دولة طبيعية بل وقائدة-كما يقول د.عبد الوهاب المسيري تعليقا على الشرق الأوسط الجديد) بكافة الوسائل، وعبر جهة معروفة في المنطقة تقوم بهذا الدور بجدارة عالية مع فضائية تخصصت بالفتنة الموجهة تلك التي ارتضت دور الثغرة، والعدوانية ( على حد اشارة محرر صحيفة الهند اليسارية مؤخرا) أو دور السكين في جسد الامة العربية الاسلامية.

·        اضعاف الأمة العربية عبر تقطيع أوصالها (العراق، السودان، لبنان، وربما اليمن...) و عبر توجيه المعارك العربية من الخارج (معارك العرب خارج دولهم على رأسها: الالتفاف حول القضية الفلسطينية و القدس و محاربة الصهاينة و الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، ونجاحات الدبلوماسية الفلسطينية بالثوابت والاعترافات بالأمم المتحدة..الخ ) الى الداخل الاقليمي العربي فقط ( قضايا الحكم الداخلي والبطالة و التنمية و الديمقراطية و حقوق الانسان) و كما يحصل في معظم الدول العربية اليوم.

(و تحطيم أي أثر للاستقلال العربي الإسلامي، والقضاء على أي معارضة للأجندة الإسرائيلية كما قال الكاتب بول كريغ روبرتس).



قدرة الشباب على التغيير

       في الوقت الراهن و في المنعرج الثالث من اعادة الترتيب في المنطقة  لا يمكن ان نحتسب الفضل للتغيير في الثقافة الوطنية و القومية العربية لأمريكا رغم رغبتها وسعيها الحثيث لاحداث التغيير ضمن أهدافها المعلنة وأجندتها هي كما ذكرنا، بل ان الفضل الحقيقي في ذلك يأتي من حيوية وقدرة الشباب العربي على التحليل وتقدير الأمور والفرص و الرؤية الواضحة  لضرورات التغيير في الداخل و الخارج و يأتي أيضا للقدرة الاتصالية العالية التي وفرتها وسائل الاعلام  و الاتصال التي مكنت الأفكار والرؤى من التلاقي والتواصل و التأثر و التأثير ما أصبح سمة العصر و أحد أدوات التغيير الأساسية فيه.


التغيير والشباب (العالميين)؟

         الا أنه و لكل محلل ذو نظر ثابت وثاقب فلا يمكن لأي تغيير -أو مطالبة به- أو تحوّل أو انعطاف أوثورة أن يحدث/تحدث هكذا فجاة ومن الهواء، فلكل سبب مسبب و لكل نتيجة مقدمات و لا نتائج قوية ترتبط بفوضى بلا رأس ما جعل عديد المحللين يعتبرون ان قدرة مراكز الدراسات الامريكية و الاوروبية على اختراق العقل العربي (في ظل انعدام أو قلة مثيلاتها لدى العرب) هو الذي أعطى هذه المراكز(عددها في الولايات المتحدة الأمريكية 1750 مركزا منها ما يزيد على 100 في واشنطن) وبالتالي القيادة السياسية صورة أوضح من تلك الموجودة لدى العديد من الأنظمة العربية فتعاملت معها بمهنية و دقة ودون ضجيج بحيث أصبحت مطالب التحول و التغيير الكامنة في العقل العربي واضحة له و للمتعاملين معها من اي جهة كانت.

       و هنا تصبح مساحة الاتصال العالية عبر القرية الاتصالية العالمية الجديدة (الشبكة وما انبثق فيها من الفيسبوك والتويتر والبريد والمواقع ومراكز الأبحاث والمنظمات المدنية...) ومطالب ورغبات الحرية والحوار والديمقراطية والانفتاح والتلقي في فيض المعلومات التي توفرها الشبكة (الانترنت) ومطالبها وأفكارها ومعطياتها -ومن يتحكمون بها- تتقاطع أو تتلاقى مع متطلبات المبحرين في الشبكة و الشباب منهم خاصة، ومع مصالح أحزاب وتنظيمات و دول بل و دول عظمى دون أن يحس أي من هؤلاء الشباب (العالميين) بأنهم يخرجون من جلدهم أو يتبنون غير ما يحسون أو يفكرون أو يحتاجون اليه، بل انه في حقيقة الأمر يمثلهم هم بغض النظر عن تقاطع المصالح مع الأحزاب المتوثبة للحكم أو مع مصالح دول عظمى.


مصر والشباب الثائر


       نأتي الى مصر قلب العروبة النابض و حضارة السبعة آلاف عام، و محط أفئدة كل العرب و هي الدولة التي مثلت للعرب مركز الاستقطاب و الجذب و الشقيق الأكبر و العنوان في كل المجالات و هي قائدة الأمة للحرب أو للسلام فلا حرب بلا مصر، و لا سلام دونها، و احتفظت بكثير من مميزات الاسبقية والأولوية في المحيط العربي و الاسلامي منذ فتحها عمرو بن العاص ودخلها من غزة ثم العريش في عهد عمر بن الخطاب –رضي الله عنهما- و ظلت تشكل درع الأمة الواقي و مهد نهضتها حتى اليوم.

       ان مصر التي خاضت الحروب الشرسة ضد الصهاينة، و أقامت معهم معاهدة سلام (لم تنعكس على الشعب) وتحيط اسرائيل بجدار عال يرفض العلاقات الطبيعية و الانزلاق الكامل رغم معاهدة كامب ديفد، ومصر الساعية للمصالحة الفلسطينية و الوحدة الوطنية، و مصر الرافضة للهيمنة الامريكية الكاملة والرافضة للتدخلات الاقليمية المستندة (للفوضى الخلاقة) و (الشرق الأوسط الكبير أو الجديد) والرافضة للتمدد أو التهديد الخارجي الاقليمي سواء من ايران أو اثيوبيا أو غيرها، هي مصر العلاقات الخارجية التي من المحتم ان تكون مستهدفة بالمرحلة الثالثة من إعادة ترتيب الأوراق الامريكية في المنطقة.

       و مهما تلاقت بعض الأهداف أو المصالح  بين الشعوب العربية أو الشباب الثائر المطالب بالتغيير والعدالة والديمقراطية والمدنية مع بعض قيم أو مصالح النظام العالمي الجديد والولايات المتحدة الأمريكية تحديدا فانه تلاقي ظاهري وليس في العمق كما نعتقد، ففي الوقت الذي تشدد فيه تيارات التنوير في الأمة ويشدد فيه الشباب العربي و منه الفلسطيني والتونسي و المصري الثائر على  قيم العدالة عامة، رغم تسرب قيم أخرى خارجة عن مسار حضارة المنطقة اليه، الا ان الأهداف الامريكية غير الظاهرة هي تلك المتعلقة حكما بالسيطرة على المنطقة، و بمكانة مصر و دور مصر القادم.



هزات وصناعة تاريخ جديد

        إن إحداث أو حدوث هزة أو هزات في المنطقة العربية قد يستحضر فيها المفكرون أدبيات (طبائع الاستبداد) لعبد الرحمن الكواكبي فيشار لهذا النظام او ذاك بالطغيان او الدكتاتورية و التسلط و التوريث وتكميم الأفواه و استتفاه الجماهير و الضحك عليها و التدجيل عليها و الفساد و سرقة أموالها و بعثرتها في مشاريع و مصالح لا تعود عليه الا بمزيد من الفقرو البطالة و تباطؤ التنمية بل و الاحتراب الداخلي والذي نقوله هنا و ما يضير أمريكا ان يستمر ذلك أو يزول في مثل هذه الدول ؟! انه لا شيء مقابل ان تحقق أهدافها التي تحوصلت في الفضاء الامبراطوري و النفط و أمن (اسرائيل) في منطقتنا، الا أنه من الحكمة ان نضيف علي هذه الأهداف اليوم شباب المستقبل.


        وقد يستحضر آخرون أقوال مثل أقوال الكاتب الاسرائيلي (غي باخور) الذي قال عن الدول العربية أنها (لم تنجح في منح مواطنيها حياة ثقافية كاملة، ومعظم شعوبها فقيرة، وهي دول تتسم كلها بالطغيان ولا تُنطق كلمة الديمقراطية ولو في دولة واحدة) مضيفا: (وإذا ما تمت محاولة ديمقراطية في بعضها، فإن النتيجة تكون تولي نظم إرهابية إسلامية أو فوضى)، وقد يجوز لنا ايراد تحليل الكاتب السيد ولد أباه الذي قال أن سمتا النموذج التسلطي التنافسي (العربي) هما: (الأزمات الاجتماعية العاتية لأسباب اقتصادية و من آثار طبيعة النظام الفاسد، وتزايد الضغوط الدولية للإصلاح الديمقراطي بسبب نهاية الحرب الباردة وانحسار المنظومة الاشتراكية التي كانت توفر غطاء إيديولوجياً وسياسياً للنزعات الثورية المحلية)، ومستنتجا انحسار هذا النموذج التسلطي لأسباب ثلاثة هي: الأزمات الاجتماعية الخانقة وثانيا: تضاؤل قدرة المؤسسة الحاكمة على بناء كتلة الهيمنة الواسعة الضامنة لمعادلة الاستقرار السياسي والاجتماعي وثالثا: لتطور الداخلي للمؤسسة العسكرية التي تغيرت تركيبتها المجتمعية الى ضباط المدنيين من ذوي الثقافة الحديثة والمنفتحين على العالم الجديد .

        ان قوة الشباب العربي ومنه البارز اليوم التونسي والمصري و قدرته على التغيير أصبحت واعدة و كبيرة و لا يخاف منها الا عدو أومستعمر او دكتاتور او مخبول ، و هي القوة الصافية التي تحتاج اليوم في ظل المنعرج الجديد الذي جعلهم يصنعون التاريخ العربي لأن تبلور نفسها بعيدا عن استغلال القوى العظمى او القوى الاقليمية أوالتنظيمات الايديولوجية تلك الاسلاموية او غيرها التي أثبتت الفشل الذريع وعدم القدرة على تحريك ذرة، و فاقت شعاراتها الاستعراضية خطوات أقدامها على عكس هذا الشباب المتفجر قوة و حيوية وعنفوان و إرادة في التغيير.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية