جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 315 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : هل سنخرج من فصائليتنا ؟؟؟
بتاريخ الثلاثاء 20 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

هل سنخرج من فصائليتنا ؟؟؟
في العام 2008-2009 تعرضت غزة إلى حرب ضروس مثل تلك التي مازالت تشهد حلقاتها هذه الأيام وقد راح ضحيتها ما يزيد عن 1500شهيد إضافة إلى آلاف الجرحى


هل سنخرج من فصائليتنا ؟؟؟
في العام 2008-2009 تعرضت غزة إلى حرب ضروس مثل تلك التي مازالت تشهد حلقاتها هذه الأيام وقد راح ضحيتها ما يزيد عن 1500شهيد إضافة إلى آلاف الجرحى ناهيك عن الدمار والخراب الذي أصاب المباني والمنشات والبنية التحتية والتي مازالت إلى اليوم تنتظر إعادة الأعمار .جميعنا يعي بأن المعيق الأساسي لإعادة أعمار غزة كان سببه الانقسام وعدم تمكن الإخوة الفرقاء في الساحة الفلسطينية من إعادة اللحمة والتوحد على الرغم من تلك الدماء التي نزفت ,إضافة إلى ما للإطراف الإقليمية والدولية من دور في بقاء كل طرف من الإطراف متمسك بمواقفه ,على الرغم من كثرة الحوارات واللقاءات والاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الإطراف ولكن كلها كانت تذهب إدراج الرياح بفعل عدم قدرة الطرفين من الخروج من العنق ألفصائلي والحسابات الحزبية المقيتة والتي كلفت ومازالت تكلف شعبنا الكثير من الدماء .
بالطبع دائما على الرغم من بشاعة الحروب بما تخلفه من خراب ودمار وموت للكثير من الطفولة والأبرياء وخاصة إذا ما كان العدو الذي يشن هذه الحرب مثل عدونا الصهيوني والذي تقوم نظرية بقاءه على هذه الأرض على أساس زوال شعبها وأهلها ,فأنه لها على الدوام ايجابيات في قاموس العمل الميداني والسياسي الفلسطيني حيث كانت توحد كل القوى الفلسطينية على الدوام أمام الخطر الخارجي ,ليس لحالة وعي أو تناسي الفصائلية ولكن نتيجة لان الكل في هذه الحروب يكون مستهدف من قبل العدو الخارجي .
اليوم نجد العدو الصهيوني والمتحدثين باسمه يدعون على الدوام ومن خلال الفضائيات العربية للأسف التي تفرد لهم مساحات من الحديث بأنهم يحاربون (حماس والجهاد والإرهابيين )حسب ادعائهم ,وهذا الادعاء في كل الصولات والجولات الإرهابية التي يمارسها العدو الصهيوني ضد شعبنا وهنا يوجد ألف قرينة وبرهان وسؤال ,هل حجم الأطفال والنساء والشيوخ هذا الذي يسقط من شهداء إرهابيين,هل كان محمد الدره ,وأيمان حجو,وعائلة السموني والعثامنه ,وغالية ,والدلو والكثير من تلك الزهور التي قتلت على ألأساس الذي يتعامل معه الصهاينة بأن كل فلسطيني هو مشروع مقاوم من هنا نجد بأنهم حريصين كل الحرص أن يكون السواد الأعظم من بنك الأهداف الاستراتيجي لعدوانهم من الأطفال والنساء .
واليوم نجد في هذه الحرب المدمرة البشعة التي يشنها العدو الصهيوني على شعبنا الأعزل ألا من إرادة الصمود والتحدي والثبات فوق هذه الأرض المباركة نلحظ بأن الوحدة التي فشل الساسة من تحقيقها عبر الحوارات الطويلة تتحقق في ميدان المواجهة والتصدي لهذا العدو الغاشم من قبل كل القوى الفلسطينية على أرض الواقع دون الحاجة إلى مئات الجلسات الحوارية في الفنادق متعددة النجوم ,كما نلحظ حالة الالتفاف الجماهيري الواسع من قبل كل القوي السياسية في الساحة الفلسطينية في عمليات التظاهر والاحتجاج ضد الهجمة الشرسة على غزة من قبل الجميع بمشاعر وضمائر وعقول موحدة دون أي شائبة تشوبها .
وهنا هل هذه الحالة الجماهيرية سوف تجد الأذان الصاغية من قبل كل القيادات الفلسطينية في كل الفصائل من أجل الخروج من حالة الانقسام ,وزيادة القناعة عند الجميع بأننا نصارع عدو واحد يستهدف الجميع دون تفريق بين هذا وذاك؟
هل بعد وصول كل القوى السياسية إلى قناعة بحالة فشل الأجندات الحزبية المنفردة أين كانت ,سوف تدفع الجميع إلى البحث عن أجندة وطنية جامعة شاملة وإستراتيجية موحدة وآلية عمل مشترك من قبل الجميع من أجل الوصول بشعبنا إلى بر الأمان؟
بالطبع لا يخفى على احد في الساحة الفلسطينية اليوم بأنه من ضمن الأهداف وربما الهدف الرئيسي لهذه الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل اليوم هو وضع العراقيل في وجه القيادة الفلسطينية من أجل أعاقة التوجه إلى الأمم المتحدة من أجل طلب عضوية دولة فلسطين كدولة مراقب ,
وهنا بالطبع تمكنت القيادات الفلسطينية من خلال ما يصدر عن بعض الفصائل من إفشال الأهداف الصهيونية من خلال الجهر بالموقف الوطني من قبل كل القيادات الوطنية والإسلامية من دعمها لتوجه الرئيس محمود عباس للأمم المتحدة ,إضافة إلى حالة الوقوف والعمل الجاد بكل الإمكانيات من قبل القيادة الفلسطينية وعلى كل الأصعدة من أجل إيقاف هذه الحرب المدمرة بالتشاور مع كل الأشقاء العرب ,
إضافة إلى توقف التراشق الإعلامي ألفصائلي وتوحد البث من خلال التغطية الكاملة لما تتعرض له غزة وشعبها من كل القنوات الهوائية والفضائية ,دون نبش في الماضي البغيض .
وهنا السؤال الذي سوف تجيب عليه الأيام القادمة ,هل هذه الوحدة الميدانية في كل شيء سوف يبنى عليها ويتم تطويرها من أجل المصالح الوطنية العليا؟
هل ستمكن هذا الدم الزكي الذي ينزف اليوم من محو تلك السنوات السوداء التي عاشها شعبنا من الانقسام والانفصال؟
أن خروج القوى الفلسطينية من هذه الحرب موحدين خلف أهداف وطنية سوف يكون الوبال والحصاد المر للحكومة الصهيونية وسوف يكون اللهب الذي يحرق الأصوات اليمينية الصهيونية والتي كانت تهدف إلى كسب الأصوات الانتخابية من خلال الدم والأشلاء الفلسطينية ومن خلال عرقلة الجهود الفلسطينية في الأمم المتحدة ,فهل سننجح ونفشل الأعداء بالخروج من الأجندات التي أثبتت فشلها؟؟؟

نبيل عبد الرؤوف البطراوي
19/11/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية