جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 308 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أشرف المبيض : التهدئة والتصعيد في غزة حسب المفهوم الإسرائيلي
بتاريخ الثلاثاء 20 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

التهدئة والتصعيد في غزة حسب المفهوم الإسرائيلي

بقلم: د. أشرف المبيض

يمعن الجيش الإسرائيلي في عدوانه تجاه الفلسطينيين العزل في قطاع غزة طوال الليل والنهار وفي الوقت نفسه تفتح قياداته السياسية قنوات اتصال على أكثر من محور لصنع تهدئة،


التهدئة والتصعيد في غزة حسب المفهوم الإسرائيلي

بقلم: د. أشرف المبيض

يمعن الجيش الإسرائيلي في عدوانه تجاه الفلسطينيين العزل في قطاع غزة طوال الليل والنهار وفي الوقت نفسه تفتح قياداته السياسية قنوات اتصال على أكثر من محور لصنع تهدئة، ففي المحور المصري حيث لا تُحرك الوساطات العربية والتركية ساكناً لوقف إطلاق النار سيما أن الوسيط المصري ارتكب خطأ فادحاً في المستوى التكتيكي، إذ ألقى بكل ثقله مرة واحدة وفي فترة وجيزة جداً لا تتجاوز البضع ساعات وهو ما تمثل بزيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إلى غزة، وفي المحور الغربي - الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة- الذي شرعن الهجوم الإسرائيلي تحت بند حق الدفاع عن النفس، مصحوباً برجاء التقليل من إصابة المدنيين الفلسطينيين، وفي كافة المحاور المعلنة والغير لصناعة التهدئة تحاول إسرائيل أن تزج بنفسها كحلقة أضعف على الأرض، وكأنها تستجدي التهدئة في كل جلسة تفاوض حولها، فقد نجحت إلى حد بعيد في تصوير نفسها أمام المجتمع الدولي عبر إعلامها أنها ضحية صواريخ المقاومة الفلسطينية، هذا النجاح الاسرائيلي المنقطع النظير تجلى على أرض الواقع عندما تسابقت للأسف الدعوات الفلسطينية والعربية ومن بعدها الدولية لوقف إطلاق النار من كلا الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، بمعنى أنها ساوت بين الجلاد والضحية، وبالتالي أزحيت الصورة الحقيقية لمجريات الأحداث وباتت جراح ونكبات الفلسطينيين توازي الآم الهلع والخوف لدى الإسرائيليين،
بنظرة فاحصة إلى تاريخ التهدئة بين الجانبين نرى أنها في الغالب كانت تأتي إما من طرف واحد وهو الطرف الإسرائيلي وإما هشة بسبب عدم توازن القوى، وبالتالي فإن أي حديث عن التهدئة سيكون من صناعة اسرائيل رغم التطور والرد النوعيين للمقاومة الفلسطينية إلا انها لم تصل إلى الحد الأدنى من درجات التوازن العسكري، وهذا ما يقودنا إلى حجم الضمانات المطلوبة لتثبيت التهدئة في حال الإعلان عنها ، وعدم اختراقها من الجانب الإسرائيلي.
في كل الأحوال إن إمكانية صناعة التهدئة في ظل قيادة إسرائيلية مقبلة على انتخابات تحمل في طياتها خفايا صراع بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير جيشه ايهود باراك قد تبعد فرص التوصل إلى تهدئة دون تحقيق مكاسب سياسية، في المقابل هناك فصائل المقاومة - كتائب القسام وسرايا القدس وألوية الناصر وكتائب شهداء الأقصى وأبوعلي مصطفى - التي وقفت على قلب رجل واحد في المواجهة، لكن لا يخفى على أحد أن أي صيغة للتهدئة تحتاج إلى موافقة كل هذه الفصائل دون استثناء، وهذا الموافقة لابد أن يسبقها حوار فلسطيني -فلسطيني، وهذا عملياً يقلل من سرعة التوصل إلى صيغة معينة للتهدئة في حين أن أبناء غزة يقبعون تحت وابل نيران وحمم الجيش الإسرائيلي

يبدو أن إقدام إسرائيل على اغتيال أحمد الجعبري القائد في كتائب القسام كخطوة أولى في بداية حملتها العسكرية على غزة له عدة أهداف أهمها، أولاً: توجيه رسالة واضحة إلى حلفائها في الغرب أن حملتها تستهدف ما تسميه رموز الارهاب، وبالتالي توفير غطاء دولي لها لمواصلة هذه الحملة، ثانياً: محاولة حكومة نتنياهو تحقيق مكاسب سياسية قبل بدء الكنيست الإسرائيلي في يناير المقبل. ثالثاً: اختبار إمكانيات المقاومة الفلسطينية وردعها وفرض شروط عليها



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية