جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1079 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سامي الأخرس : أحمد الجعبري هدية انتخابيَّة
بتاريخ الجمعة 16 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


أحمد الجعبري هدية انتخابيَّة
في العديد من اللقاءات الإذاعية في السابق أكدت على أنّ " إسرائيل" لن تشن حرب برية أو عملية شاملة في غزة، بما أنّ الأخيرة لم تتخلص بعد من آثار عدوانها على غزة عام 2008


أحمد الجعبري هدية انتخابيَّة
في العديد من اللقاءات الإذاعية في السابق أكدت على أنّ " إسرائيل" لن تشن حرب برية أو عملية شاملة في غزة، بما أنّ الأخيرة لم تتخلص بعد من آثار عدوانها على غزة عام 2008 إقليميًا ودوليًا من جهة، وإنّها لَم تعد كالسابق تعتمد على نظرية الحروب الشاملة بما إنّها شهدت تغيرًا في نظريتها الأمنية والعسكرية والسيَّاسيَّة السابقة بإمبراطورية اليهود من النيل إلى الفرات، أو احتلال أراضي والتوسع جغرافيًا، وتخلت عن نظرية" أرض أكثر أمن أكثر" وأصبحت تتبنى مفهوم شارون الذي قدمه له حكماء " إسرائيل" في مؤتمر هرتزليا " أرض أقل أمن أكثر" والتحول في الرأي العام الدولي من دولةٍ مُعتدية إلى مُعتدى عليها، والجنوح للسيطرة السيَّاسيَّة على المنطقة من خلال التخطيط والولايات المتحدة الأمريكية التنفيذ، وهو ما حققته من خلال اتفاقيات كامب ديفيد، وأوسلو، ووادي عربة، ورسمت حدودها الّتي تريد من خلال انسحابها من جنوب لبنان وغزة، والأهم إنّها تخوض حرب استنزاف مع غزة منذ عام 2000 فهي تُحقق كلّ أهدافها، والثمن هدنة سريعة مع فصائل المقاومة الفلسطينيَّة في غزة، فبنك أهدافها لم يعد يقتصر على القيادات السياسية والعسكرية ونشطاء المقاومة ومقرات الأجهزة الفلسطينية والمؤسسات الحكومية، بل إنّها تستهدف الكل الفلسطيني من الطفل إلى الشيخ من الأرض إلى الحجر. وهذا ليس بالجديد الذي تمارسه " إسرائيل" بل هي سياسة ممنهجة في كلّ اعتداءاتها على غزة ولبنان.
ولكن ماذا حدث بالأمس؟ وما هي الخطوة الّتي لجأت إليها بعملية اغتيال القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام أحمد الجعبريِّ؟
من السذاجة أنّ نتعامل مع هذا العدو بحسن النوايا، والاتفاقيات والعهود، وأن نؤمن له، فهو كيان قائم على الاغتصاب والحقد، وتزييف الحقائق والتاريخ، واغتصاب حقوق الآخرين، ومنطق العصابات التي بدأ بها كيانه بالمذابح واقتلاع شعب من أرضه، فلا أمان لهم ولا أمن معهم، فهم لا يكظموا غيظهم وحقدهم، بل يؤجلوا همجيتهم وعدوانيتهم، وهذا ما فعلوه مع غزة في الجولة الأخيرة بعد عملية 10 نوفمبر الّتي تبنتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وما تبعها من حرب إعلامية بين فصائل المقاومة الفلسطينية حول العملية، وحرب الفيديوهات الّتي ابتدعتها جهات أرادت أنّ تتلاعب بمقومات مقاومتنا ومصداقيتها، ولا استبعد أنّ يكون للموساد كذلك بصمات في هذه المعركة الخفية. والّتي تزامنت مع حملة الخداع الصهيونية الّتي هيأت الوضع الفلسطيني بأنها قبلت التهدئة وتعمل لها، وحشد الصحافة والإعلام الصهيوني خلف هذه العملية الخداعية الّتي لا تنطلي سوى علينا نحن السذج، ومقارنة بين الإعلام الفلسطيني الذي تفرغ للتشكيك بعملياته وبمقاومة الفصائل، وحرب الضغط لكسر جماح المقاومين، وبين الإعلام والصحافة الصهيونية نلحظ الفارق الشاسع بين من يعمل لأجل كيانه وبين من يعمل لأجل حزبه ومصالحه فقط. هذه العوامل مجتمعة مهدت لـِ" إسرائيل" ضربتها القاسمة ليس بحق حماس لوحدها بل بحق مقوماتنا ومقاومتنا الفلسطينية، بما أنّ قائد بحجم ومكانة أحمد الجعبري خسارة لشعبنا وليس لحزب، وهي العملية الّتي أراد نتنياهو وأجهزته الاستخباراتية والعسكرية أنّ تضرب هدفين بهدف وهما: الأول: الانتقام من القائد أحمد الجعبري والقائد رائد العطار اللذان ظهرا أمام الرأي العام الإسرائيلي بصفقة تبادل شاليط ومع شاليط في معبّر رفح أثناء عملية التسليم والتسلم، وهي بذلك تقول لشعبها أننا لاحقنا وقتلنا هؤلاء، والثاني هدية للناخب الإسرائيلي قبيل عملية الانتخابات القادمة.
إذن فالعملية الإسرائيلية الأخيرة ليست حربًا أو اعتداءً شامل كما يتصوره البعض، وإنّما جولة من جولات الحرب الاستنزافية الّتي تخوضها " إسرائيل" منذ عام 2000 ضد غزة وأبنائها، في ظّل جنوح فصائلنا الفلسطينية الدائم للتهدية، رغم إنّها تؤمن بحجم ردة الفعل على اغتيال القائد أحمد الجعبري، ولكنها لا تؤمن بقسوة الرد واستمراريته، وردة الفعل الّتي تتعدى حدود التلقائية والغضب على امتداد ثلاثة أيام، هي أيام العزاء بالشهيد.
إذن فليس المطلوب عشوائية الرد، وردة الفعل الغاضبة، بل المطلوب دراسة سلوك ونفسية هذا العدو والتعامل معه بناءً على سلوكه ونفسيته، وأساس هذا التعامل لا بد وأنّ يكون من عمق تجربتنا معه، ولكن هل نتعظ وهل نتعلم؟
سامي الأخرس
15 تشرين ثانٍ نوفمبر 2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية