جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 335 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج : ليس دفاعا عن النظام ولكن عن مصر
كتبت بواسطة زائر في الثلاثاء 01 فبراير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

ليس دفاعاً عن النظام ولكن عن مصر
أحمد ابراهيم الحاج

لا شك في أن النظام المصري أخطأ وكان يتوجب عليه الإعداد للإنتقال الى مرحلة متطورة جداً عن هذا الوضع الراهن الذي يؤرقه الآن وذلك بمزيد من التعديلات والإصلاحات الدستورية والسياسية والإقتصادية والإدارية منذ زمن بعيد، ويُرجَّح أن نية التوريث كانت قائمة نظراً لعدم تعيين نائب للرئيس طيلة فترة حكم


ليس دفاعاً عن النظام ولكن عن مصر
أحمد ابراهيم الحاج

لا شك في أن النظام المصري أخطأ وكان يتوجب عليه الإعداد للإنتقال الى مرحلة متطورة جداً عن هذا الوضع الراهن الذي يؤرقه الآن وذلك بمزيد من التعديلات والإصلاحات الدستورية والسياسية والإقتصادية والإدارية منذ زمن بعيد، ويُرجَّح أن نية التوريث كانت قائمة نظراً لعدم تعيين نائب للرئيس طيلة فترة حكم الرئيس مبارك الطويلة. ولكن علينا النظر لما تمر به مصر اليوم نظرة فيها الكثير من الحذر والواقعية بعين العقل لا بنبض العاطفة والحماس، لعل مصر تخرج سالمة بجيشها وبمواطنيها، ومنتصرة لنفسها من هذه الحالة التي تؤرق كل عربي غيور على أمته ووطنه الكبير. ونثمن عالياً ونقدر ثورة الشباب البريئة والناس الطيبين ومشروعية مطالبهم العادلة والمنطلقة من حب الوطن وثورة الحريصين على مصر ودور مصر الطليعي في عالمها العربي. وهنا نأمل أن لا يعاقب الشعب نفسه بغرقه في حالة من الفوضى غير الخلاقة في قصده معاقبة النظام على أخطائه كما حصل في العراق، وتركه العمل لمستقبل مشرق يضع الثورة في اطارها السليم دون تشويه أو استثمار غير شريف من فئات متربصة لتقتنص الفرصة السانحة للإنقضاض على السلطة.
إن المتتبع للعلاقة المصرية الأمريكية يلحظ أنها كانت تمر بمراحل جزر ومد منذ اعتلاء الرئيس مبارك للسلطة، وفي الفترة الأخيرة سادت العلاقة حالة من الفتور وخاصة بعد خطاب الرئيس الأمريكي بالقاهرة ووعوده التي أطلقها حيال الصراع العربي الإسرائيلي في لحظة تفاؤل وعدم حساب دقيق منه لحجم وثقل اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية. أو لقصده المتعمد للحس عقول العرب وارضائهم بعذب الكلام. حيث تحدث في النظريات واصطدم بمرحلة التطبيق بالحائط الإسرائيلي المتعنت لتصبح تلك النظريات ضرباً من شبه المستحيل عليه. من هنا بدأت الضغوط على مصر من أجل الضغط على الفلسطينيين لتقديم تنازلات في العملية السلمية لحفظ ماء وجه أمريكا لكي لا تظهر بموقف الضعف والهوان والعجز التي هي عليه الآن تجاه اسرائيل وتعنتها في وقف الإستيطان. وبدأت الإدارة الأمريكية تعيد الإتصال بالمعارضة المصرية من الأحزاب والفئات المتباينة في الأيدلوجيات والفكر والأسلوب وتمولها، وتنتقد الأداء المصري علانية وخاصة في مجال حقوق الإنسان. وتثير الشارع المصري ضد النظام الملتزم باتفاقية كامب ديفيد بين مصر واسرائيل التزاماً منضبطاً. وأرسلت لمصر من كوكب آخر ممن يحملون الثقافة الأمريكية ليشكلوا فرق معارضة للنظام. ولكن ما هو السر وراء الضغوط الأمريكية اليوم وفي غمرة الأحداث المشتعلة على النظام المصري، هل هو لصالح الشعب المصري كما يتشدق به الأمريكان، والجواب معروف للقاصي والداني وهو "لا"، ولكن ما هو سر هذه الضغوطات والتخلي عن الحليف في أوقات الشدة استناداً الى المقولة التي يرددها الكثير"من يتغطى بالولايات المتحدة فهو عريان" فالحليف يصبح عدواً بين ليلة وضحاها في قاموس السياسة الأمريكية.
q       الولايات المتحدة تريد من وراء ذلك تفكيك المؤسسة العسكرية المصرية وتحويل مصر الى دولة مدنية بحتة بقوات عسكرية رمزية على غرار ما جرى بالعراق من تفكيك للدولة وللجيش العراقي وهنالك قلة من المصريين يؤيد هذا المنحى مقابل وعود براقة بانفراج اقتصادي كوعود الإنفتاح. حيث أن المؤسسة العسكرية المصرية مؤسسة وطنية تحمي الوطن وتذود عنه ونأت بنفسها عن الإنخراط في ذيول اتفاقية كامب ديفيد ومحاضرها السرية، ولم تطبق سياسة التطبيع مع العسكرية الإسرائيلية لتسهل عملية التجسس الإسرائيلي على جيش مصر. والمؤسسة العسكرية المصرية هي رمز الكرامة المصرية منذ زمن بعيد وهي صانعة الأعياد الوطنية لمصر، وشعار الهوية الوطنية للمصريين، والدرع الواقي للأمة كلها عندما تقع الواقعة. بدليل أن اسرائيل ما زالت تكثف من عمليات التجسس على مصر على الرغم من اتفاقية السلام المبرمة معها وأكثر بكثير من أي طرف آخر يعلن نفسه عدواً لإسرائيل على وسائل الإعلام. وإن تم تفكيك المؤسسة العسكرية المصرية وتحويلها الى قوة رمزية لحفظ الأمن الداخلي سيستسلم العرب للحلول الأمريكية الإسرائيلية. ومصر بإجماع قياداتها التاريخية رغم تباينها الى يومنا هذا تدرك تماماً أنها ما زالت مهددة بالأخطار الإسرائيلية والإقليمية، لأن عملية السلام لم تكتمل بعد على المسار الفلسطيني والمسار السوري والمسار اللبناني. لذلك لا بد لها من الحفاظ على مؤسستها العسكرية قوية. وتدرك جيداً أن امنها من أمن فلسطين بالدرجة الآولى ثم سوريا ولبنان بالدرجة الثانية. وأن المخاطر ما زالت عالية خاصة من تجاه اسرائيل التي لا يؤمن جانبها.
q       الولايات المتحدة تريد تفكيك الدولة المصرية التي أسستها ثورة 23 يوليو 1952م، وقام بتأسيسها المؤسسة العسكرية المصرية ممثلة بثورة الضباط الأحرار في الجيش المصري، ذات التوجهات القومية العربية التحررية، وقادت حركات التحرر في العالم العربي والأفريقي والعالم الثالث، ودعمتها دعماً مطلقاً، وانطلقت بمصر الى الآفاق العالمية كمؤسسة لمجموعة دول عدم الإنحياز هروباً من التبعية للقطبية العالمية، وحطت بمصر في قمرة قيادة المنطقة كدولة محورية وفاعلة ومحركة للأحداث طغت على كثير من الدول الفاعلة اليوم. لذلك تريد امريكا القضاء نهائياً على تلك الثقافة القومية التي زرعتها تلك الدولة وسقتها بماء الكرامة والعروبة والتحرر والإستقلال وعدم التبعية. وإن اختفت ظاهرياً معالم هذه الثقافة من على الرموز المصرية اليوم، الاّ أنها ما زالت كامنة في عقول وقلوب المصريين من رسميين وشعبيين ينتظرون بعثها من جديد والعودة للماضي التليد.
q       الولايات المتحدة تؤجج الفتن داخل مصر بتأليب الطوائف والأحزاب والأطياف السياسية على غرار ما فعلت بالعراق لتفكك نسيج الشعب المصري المتماسك منذ قديم الزمان بحجة إثارة حقوق الإنسان وذلك لاستكمال سياسة التقسيم والتجزئة للأوطان العربية ذات الكتل الكثيفة والدول الغنية بالثروات والسكان والمؤثرة في موازين القوى لتتحول الى كيانات ضعيفة وهشة تستأثر بالثروة قلة منها على حساب الأغلبية وتدين بالهيمنة لأمريكا على غرار ما جرى من تقسيم للسودان والعراق. وعلى غرار دويلة قطر الثرية التي لا تدري كيف تبعثر الأموال لمن هب ودب فيما لا ينفع العباد. مما يبقي ميزان القوى يرجح الكفة الإسرائيلية خاصة بعد حروب اسرائيل الأخيرة والتي لم تحقق أهدافها في تركيع الشعوب العربية. وبدأت تدرك تراجع مشروعها الصهيوني وانحساره وانكماشه.
q       الأزمة الإقتصادية التي تمر بها مصر هي أزمة عالمية المنشأ تعاني منها كل دول العالم، والتهديد بإعادة النظر في المساعدات الأمريكية لمصر هو من قبيل الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على مصر في أزمتها الإقتصادية لتفاقم من أزمتها السياسية لإضعافها. ولكنها سياسة غبية سوف تكون آثارها سلبية على كل حلفائها وعلى من يستلم السلطة في مصر بعد مبارك حيث يتعلم الدرس جيداً في عدم الإرتماء بأحضانها مستجدياً مساعداتها. فالبطالة في اسبانيا مثلاً تصل الى 20% وكذلك في اليونان. ولكن الإتحاد الآوروبي يتضامن ويعمل على حل مشاكل أعضائه لكي لا يصاب بالعدوى اتقاءً لتمدد الظواهر الضارة في جسم الإتحاد . وهنا نتساءل عن دور العرب ودور التكامل الإقتصادي العربي.
q       المعارضة المصرية ليست قوية وليست منظمة ولا تملك خطة أو برنامجاً واضحاً ومتوافقاً عليه تعرضه على الشعب المصري الثائر لإدارة البلاد بعد رحيل النظام. والطرف الضعيف المتنافر والمتباين لا يمكنه أن يحتفظ بقوة توازي الأخطار وتحفظ للبلاد استقرارها وأمنها. وكل حزب لديه برنامج فوضوي متضارب مع برنامج الآخر ومنها من يدين بالتبعية لخارج مصر، أو تبعية اقليمية لا يتسع لها الكيان الجغرافي. لذلك ليس لدى المعارضة بأطيافها المتضاربة القدرة على اخراج مصر من معضلتها السياسية والإقتصادية. من هنا تبرز المخاوف على مستقبل مصر دولة وجيشاً وشعباً. لذلك لا بد من الخروج التدريجي من هذا المأزق في إطار القانون والدستور والشرعية بالإنتقال السلمي للسلطة والسير نحو التغيير المدروس والواعي بعيداً عن التسرع في لجة الأحداث. ولا بد من الإستفادة ممن كانوا يديرون مصر لزمن طويل، كما وأن نتائج عملية إقصاء النظام كلياً من الساحة وإحلال نظام مرتجل ومرتبك ومتباين ستكون كارثية على البلاد. صحيح إنه لا بد من اقصاء رموز الفساد والإحتفاظ بالرموز الوطنية في النظام الحالي. كما وأن هنالك فئات من المعارضة اصطدمت مع النظام الحالي ويخشى من إدارتها لأعمال عنف انتقامية تدخل البلاد في دوامة من العنف والعنف المضاد كما حصل في العراق.
q       يجب الحرص والحذر كل الحذر من تجيير ثورة الشباب البريئة والشعب الغلبان الطيب لصالح فئات هدفها السلطة وليس الوطن ومصلحة الوطن أو أن لديها مصلحة الحزب مفضلة على مصلحة الوطن والشعب لارتباطه بمشروع اقليمي يتجاوز الإمكانات والقدرات فيسقط البلاد في اتون صراعات اقليمية ودولية وبينية بين المواطنين انفسهم كما حدث في فلسطين.
q       لا يمكن الربط بين النموذج التونسي والنموذج المصري نظراً لاختلاف الدور والحجم والفروقات بين رأسي النظامين وسيرتهما الذاتية. فالشخص الذي لا يملك التاريخ الوطني ويهرب من وطنه ومعه ما اكتسبه بالحرام من دماء شعبه من أموال ومجوهرات يختلف عن شخص في تاريخه صفحات بيضاء ورمادية ولا يرحل هارباً من البلاد وخاض معارك من أجل وطنه وقاد بلداً محورياً في منطقته واكتسب خبرة في إدارة الأزمات
q       يتوجب على الحريصين على مصر متماسكة وصلبة من أشقائها العرب دعمها اقتصادياً لأن تهديد مصر يشكل تهديداً لهم. وهنا تبرز قضية توزيع الثروة العربية على المواطنين في تلك البلاد الغنية لاتقاء انتفاضة الأسعار وعلى الأقربين الذين هم أولى بالمعروف لضمان حسن وأمن الجوار.
كما يتوجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تعمل باتجاه حل قضية فلسطين حلاً عادلاً يلزم اسرائيل بتطبيق الشرعية الدولية لكي تضمن سلامة مصالحها بالمنطقة. بدلاً من اللعب على التناقضات ونشر الفتن في المنطقة مما يهدد مصالحها أكثر بكثير. وعند تطبيق الحل العادل ستشعر الأنظمة الدكتاتورية بثقلها على صدور شعوبها وتفقد مبررات بقائها في السلطة الى أجل غير معلوم، وسيصبح تداول السلطات سلمياً وديمقراطياً بطريقة آلية كما هو الحال في الدول المستقرة، وذلك لشعور المواطن بالإستقرار والحرية والأمن الغذائي والإجتماعي. وستصبح السياسة للمواطن شيءٌ لزيادة الإطلاع والتثقيف وليس ضرورة من ضرورات الحياة نظراً لشعوره بالتهديد والخطر من مستنقعات الحروب والنزاعات. وستكون المنطقة بخير وتتجه كلها للإصلاح ومنح الحريات ومراعاة حقوق الإنسان التي تهدرها اسرائيل كل يوم بفرض الحصار والتجويع والإعتقالات والإغتيالات على سمع ومرآى امريكا دون أن تنبس ببنة شفه أو تحرك ساكناً. فبدون حل قضية فلسطين حلاً عادلاً ستبقى المنطقة تموج وتغلي وتشتعل بالأزمات وستزيد خسائر الولايات المتحدة من حلفائها في المنطقة والذين يمثلون لها مركز ربح وذلك من أجل عيون اسرائيل التي تمثل لها منذ انشائها الى اليوم مركز تكلفة. تكلفة مادية وخلقية ومعنوية وسياسية.
نسأل الله أن يحفظ مصر ويجنبها كل مكروه، وأن يهبها من رحم هذه الأحداث مولوداً يبشر بنتائج طيبة تعود على مصر وشعب مصر وجيش مصر والعرب بالخير واليمن والبركات. ومصر لديها العقلاء والراشدون والخبراء الذين سيجنبونها كل مكروه. فهي آخر جدار استنادي يقف عليه البنيان العربي في مواجهة الأخطار المحدقة.
بقلم أحمد ابراهيم الحاج
1/2/2011

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية