جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 123 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان الجمل : ياسر عرفات ايها الشهيد الحي
بتاريخ الأثنين 12 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

ياسر عرفات ايها الشهيد الحي
بقلم:احسان الجمل
تأتي ذكرى الرحيل، تبكي السماء قبلنا، تغسل الارض من ذنوبها، وتنبؤ بميلاد جيل من الاخضرار، ورحيل الاقحطاط، وتتجمع الغيوم تمهيدا لرحيلها، وعودة الشمس لتنعش النبات.


ياسر عرفات ايها الشهيد الحي
بقلم:احسان الجمل
تأتي ذكرى الرحيل، تبكي السماء قبلنا، تغسل الارض من ذنوبها، وتنبؤ بميلاد جيل من الاخضرار، ورحيل الاقحطاط، وتتجمع الغيوم تمهيدا لرحيلها، وعودة الشمس لتنعش النبات.
لا نحب البكاء لكن الدمع يتمرد عل مقالينا، فيغادرها ليعلن ولادة حزننا المتجدد، فينا انت دائم الحضور، تحتل كل المسافات، في العقل والقلب، والوعي والوجدان، في مخزون الذاكرة ونظرات المستقبل، فيكبر الامل، ويقترب حلمك، حلمنا من التحقيق.
سيدي الشهيد، وهو اللقب الاسمى للانسان، الذي يقدم نفسه قربان لاجل الاخرين، فكيف اذا كان في الحياة بقوتك ورمزيتك وعبقريتك، وكانت مباهج الحياة تمد نفسها امامه، لكنه يختار الزهد، والتواضع، وقيم الاتقياء، فيعلو ويسمو بنفسه عن كل الطموحات الشخصية، ويجعل لباسه العسكري ومسدسه هوية المناضلين، ومن كوفيته رمز الاحرار.
لم يغره غصن الزيتون، بل جعل منه و البندقية صنوان، وترك لهم الخيار، بين خيارات الختيار، واعلن ان فلسطين هي مفتاح السلم والحرب، هي القضية العادلة، ومقياس الخير من الشر. هي الارض الطيبة لشعب طيب، ظلمته السياسات العنصرية، وهجرته وشردته قسرا، لكنه اقسم على العودة من خلال ثورته التي اصبحت منارة لكل احرار العالم. ومدرسة وزعت كراساتها في اصقاع الدنيا، فنهل ، واستلهم منها كل عشاق الحرية.
أنت انشودة الاشبال والزهرات، يرددونك اهزوجة، ولازمة لقصائدهم، يكبرون بك، ويغدون رجالا يرفعون علم فلسطين فوق روابي القدس واسوارها كما تنبأت، كبرت الاشبال والزهرات، واضحوا كما تريد/ لكن البعض يوصد الابواب امامهم، يراهم خطرا على نفوذه، وكاشفين لعجزه، فيدمرهم او يرغمهم على الرحيل الى زاوية البكاء على غيابك، وضياع الحلم.
انت الاستثناء الذي نفتخر به، نريد قادة بحجمك انت ورعيلك، ما اصغرهم يا ابتاه، ان حجمهم كما قال احد منهم لا يليق بعظمة الحركة وتاريخها، انهم اشبه باخوة يوسف، واقرب الى الاخوة الاعداء في الرواية الشهيرة، لم يتعلموا منك، ولم ينتهجوا نهجك، وانت إمامهم و أمامهم من قلب الحصار كنت تصنع المستحيل، وكان عدوك يحتار بك، فتشتت افكارهم وتقسمهم حولك.
سيدي الشهيد: اليوم ذكراك الثامنة وبعض من شاء قدرنا ان يكونوا من ابناء جلدتنا، ساروا في التيه الى حد الاقتناع والاستبسال في الدفاع عن الخطيئة، ويا ليته كان خطأُ تقديري، لكنا عذرناهم او بحثنا لهم عن تبرير نسلون به انفسنا، ولكنهم مع سبق الاصرار والترصد يوغلون في غيهم. ويمنعون حتى الاحتفاء بذكراك.
يتناسوا ان من لا يعرف ابو عمار لا يكون فلسطينيا فأعدائنا يعرفون من هو ياسر عرفات فالعالم يبحث و كل شعوب العالم تبحث عن رموز لها وحماس تمنع الاحتفال بذكرى استشهادك ايها الرئيس الشهيد يا سر عرفات.
اليوم غزة تحترق باكثر من جمرة، وخاصرتها اصيبت بأكثر من سهم، شهداؤها اشلاء في الشارع، وجرحاها تنزف دمائهم غزيرة كمطر تشرين، يحاولون سرقة هويتها وانتمائها، ايضا نسوا شعارك غزة واريحا اولا كشعار لوحدة الوطن الجغرافية، يكذبون انفسهم حين يخفون ان الياسر الذي قبل بالمرحلية، لم يسقط الجغرافيا الكاملة ، ولا التاريخ حين انطلق بالطلقة الاولى لتحرير كل فلسطين، ورغم رمزية القدس إلا انها ليست اغلى من يافا وبرتقالها، ولا عكا وبحرها، ولا حيفا التي قال فيها غسان كنفاني عائد اليها ووقعت له الكتاب.
سيدي الشهيد في عليائك، ثمان سنوات هي عمر رحيلك، افتقدناك فيها دائما، في كل لحظة، وكل موقف، وكل مرحلة، ننتظر رؤيتك الى الامور بعينيك الثاقبتين، وقوة بصيرتك، وحكمتك الموضوعية العقلانية، وسلامة الموقف.
ثمان سنوات، هي اكثر بسنة من سنوات العجاف التي ذٌكرت في الكتاب الحكيم، تصحرت كل المواقف وتجمدت، لاننا وحدنا، نواجه الاحتلال، وخلفه امريكا،الذي توغل في استيطانه، والعالم يقف متفرجا، لا يبتعد عن المناشدة او الادانة الغير مرفقة بعقوبات وتهديدات كالتي تمارس بحقنا.
وحدنا سيدي الشهيد وسيد كل الشهداء، نقاوم، نقاتل، نجاهد، ونصمد. وما يطمئننا، انك اخترت بعناية خليفتك وانت على سرير الوداع، وهذا جزء من سر قوتك، اخترته رغم محاولة الكثيرين ابراز الخلاف بينكما، وحاول الكثير منهم وضع العصي في دواليب مسيرة خليفتك الرئيس ابو مازن، الذي ابلى البلاء الحسن وفوق المتوقع، وكما طلبوا السماح والاعتذار منك بعد استشهادك، بعضهم يطلبه الان من الرئيس ابو مازن ولو باستيحاء، وخلف الكواليس، التي يرفضها الرئيس ابو مازن، الذي يكرس سياسة الشفافية بالمطلق.
سيدي الشهيد، اود ان اطمئنك اننا اليوم نلنا مقعدنا في الاونيسكو،وشكل ذلك صدمة لكل اعدائنا، ونحن على ابواب الامم المتحدة نكافح لنيل العضوية، والسلطة بنت المؤسسات، واصبحنا على مرمى حجر من الدولة التي كرست حياتك لاستقلالها رغم ان بعض الضعفاء يطالبون بحل السلطة،. وعادت القضية الفلسطينية الى موقعها الاساس، قضية مركزية لكل شعوب العالم التي تتضامن معنا، وبعضها يدفع الارواح، عكس قادتهم الذين يبحثون عن مصالحهم على حساب عدالة القضية.
سيدي الشهيد الربيع العربي ازهر، وبراعمه بدات تتفتح، رغم ان يعضها مليء بالاشواك التي تحول بيننا والزهور. اليوم بدأ الجميع يدرك حجم واهمية قرارك السيادي باستقلالية القرار الوطني المستقل، لقد بدأوا بالاعتراف الان، ويتحدثون عنك كم كنت صائبا بذلك، يتحدثون عن علاقتك بالزعماء الذي كانوا يريدون قلمك، وكنت تدري ذلك، وتنسج علاقة بين الحفاظ على استقلالية القرار وربط القضية بعمقها العربي الذي لا بد منه.
سيدي الشهيد، ايضا الربيع الفلسطيني بدا يلقى لونه الاخضر علينا، وها نحن نسعى الى اصلاح ما افسده الدهر والاخرون، نصر على المصالحة، وعلى رأب الصدع الذي تشقق في فترة غيابك، وكما كنت ديمقراطيا في غابة البنادق، نحن نمارسها ونكملها، ولكننا ندعو في هذه المرحلة الى ديمقراطية غابة الافكار والبرامج من اجل فلسطين تتسع للجميع، والى الوحدة التي رسمتها كخط احمر لا يمكن تجاوزه اذا اردنا الانتصار، وكنت تقول اننا الرقم الصعب العصي على القسمة والانكسار.
سيدي الشهيد، ثمان سنوات، وكانها لحظات،ما زال مقر المقاطعة، بكل تفاصيله وتجلياته ماثلا امامنا، بعنفوانك،بصمودك، وبشجاعتك التي لم تهتز رغم هول الاحداث، وخرجت مبتسما، ملوحا بيدك انك عائد. السياسة نفسها تمارس اليوم على الرئيس ابو مازن، ضغوطات ونعوت تعيد المسلسل نفسه معك، لن نخفي عليك خوفنا، ولا يزعجنا من ذلك، سوى الرئيس نفسه، الذي يعلن تكرارا ومرارا انه سوف ينزل عن متن
سيدي الشهيد، ثمان سنوات من العجاف مرت، ولا شك ان الحصاد الان قد دخل موسم القطاف، ها هو ربيعنا الفلسطيني اينع اول زهرة قرب ضريحك لينشر عبق الحرية والاستقلال، بعضهم استفاق الان لينبش قبرك، ويبحث عن البلونيوم وكأننا نجهل قاتلك الاسرائيلي الامريكي، انت الشهيد الحي، بينما شارون هو الحي الميت، هذا هو الفرق بين الشهيد والجلاد، فنم قرير العين يا صاحب الالقاب الحميدة كلها.
احسان الجمل
مدير مكتب الصحفي الفلسطيني- لبنان
ihsaneljamal@hotmail.com
eljamalfateh@gmail.com
tel:009613495989

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية