جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 193 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الغفور عويضة : اسلاميون في احضان امريكا
بتاريخ الأثنين 12 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

اسلاميون" في احضان امريكا
بقلم: عبد الغفور عويضة
اذا كان الارهاب لادين له، فان السياسة عهر وثني لا يحكمه قانون او تقليد او دافع اخلاقي، هذا هو النظام العالمي الجديد، او ما بات يسير اليه حال الاسلامين هذه الايام،


اسلاميون" في احضان امريكا
بقلم: عبد الغفور عويضة
اذا كان الارهاب لادين له، فان السياسة عهر وثني لا يحكمه قانون او تقليد او دافع اخلاقي، هذا هو النظام العالمي الجديد، او ما بات يسير اليه حال الاسلامين هذه الايام، التي باتوا يطلقون عليها ايام "الربيع العربي" دون مراعاة الترتيب المنطقي للتسميات حتى، لا اعرف أي أي صيف يلوح في الافق ينتظر ربيع "الدجال" هذا؟؟ حال يذكرني بالرواية الالمانية "فاوست" لغوته او في سيناريو مسرحي لتوفيق الحكيم، بيع النفس للشيطان، مقابل الحرية حينا و مقابل طول العمر حينا اخر، الشيطان... و الارهاب...و العلاقة بينهما تبادلية بشكل سلس و منطقي و هي من البساطة بمكان يجعلنا نقول ان احدهما من صناعة الاخر و لنناقش الامر من خلال السؤال التالي كيف وجدت القاعدة و حركة طالبان المصنفة امريكيا بانها رائدتا الارهاب العالمي؟؟؟
الاجابة لا تخفى على احد، هي ذات التجربة تتكرر في الاسلاميين فضت امريكيا على المعسكر الاشتراكي كقطب منافس لها و مهدد لوجودها في اوروبا و الشرق، و بالاسلاميين الجدد تسعى الولايات المتحدة للقضاء على الاسلاميين التقليديين و امتداداتهم الفكرية و العسكرية و كذلك القضاء على كل المحاولات الهادفة الى رفع الراس العربية، كثير من التداخلات قد حصلت حتى بات من الصعب على المواطن العادي في الوطن العربي من ان يفصل بين طبيعة هذه الاحداث الا بالمقدار الذي يحكمة به اطاره المرجعي و شعوره الدائم بمعاداته لامريكيا المعتمد على سياساتها الداعمة لاسرائيل و المعادية لدينه، غير ان هذا الشعور لم يعد موجودا عند "الاسلاميين الجدد" او لنكن منصفين فان ها الشعور كان موجودا ما دامت المصلحة الحزبية لهذه الاحزاب او الجماعات او الافراد تبرر مثل وجد هذا الشعور، ولا اعتقد ان تغيير الوجوه و تبادل الادوار بينها يلغي هذا الواقع فمن مهاجمين للولايات المتحدة عبر الفضائيات و من خلال المهرجانات الخطابية و من باعثين للحركة" الجهادية" في افغانستان و العراق و من مستهدفين للمصالح الامريكية في بلادهم الى حلفاء سياسيين و انصار... سياسة يختفي وراءها الدين ليصبح شعارا سياسيا فارغا لا يعبر عن أي مدلول سياسي واقعي.
صور متعددة يعكسها اسلاميو الربيع العربي و لنبدا من اخر دول هذا الربيع الي لم يزهر بعد "سوريا" امام مسج كثيرا ما اعتلى منابر و لا بد في يوم من الايام كما الكثير من ابناء فصيلته ما هاجم امريكيا و انحدر بها ليوصلها الى ادنى من مرتبة ابليس فقال عنها و غيره " انها الشيطان الاكبر"و الان بات هذا الشيطان الاكبر "الحليف الاكبر"الذي سيوصل الى "الحرية" و الاهم من ذلك الى حلم العرش.
صورة اخرى تعكس الرسمية و الاتكيت السياسي الذي لا شك له مبرراته المعتادة عند دولة الاخوان المسلمين التي تحاول جاهدة الظهور بمظهر السياسي الذي لا تحكمه التقاليد الحزبية او املاءات الامانة العامة للجماعة بالوجه الجديد السيد الرئيس محمد مرسي الذي اثير جدلا حول قانونية ترشيحة للانتخابات الرئاسية في مصر ام لا بسبب جنسية والدته الامريكية و التي يمكن ان تمنح له قانونيا، امران حاول مرسي الظهور بهما و التقرب الحيي الى الولايات المتحدة بديماغوجية لا تخلو من النوايا و الرغبات الحقيقية البعيدة عن الهدف الديماغوجي ذاته هذان الامران: ضرب و ملاحقة الاسلاميين المتشددين المستمر في سبناء، و كذلك الرسالة التي ارسلها الى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس و التي لا شك اثارت جدلا كبيرا في اواسط المراقبين حتى اولئك المحسوبين على التيار الاسلامي.
هناك فصل بين الدين و السياسة سيحدث شئنا ام ابينا...اسررنا ذلك ام اعلناه... كنا على قدر من الصراحة او تعاملنا مع الامر بتحفظ فالفصل لا مفر منه و الاسباب المؤدية للك كثيرة جدا غير ان اهمها و اذا شئنا التحدث باللغة الشرعية : ان السياسة حجة على الدين وليس العكس، و هذا المنطق الذي يتعامل به الاسلاميون الجدد و هذا ما لا يترك مبررا لامريكا لتخاف الا بالقدر الذي تقتضيه مصلحتها من هذا الخوف... هذا الفصل يعكس سياسة الاسلاميين الممتدة على مدار سنوات حكمهم تجاه امريكيا و اخراجها من صيغ الخطابات التحريضية من على منابر المساجد و شاشات الفضائيات و ساحات المهرجانات ليغدوا الخطاب الديني السياسي لهه الجماعات منصبا على طاعة ولي الامر ذو الاصل الاسلامي المتحول الى العلمانية الخفية و المرتمي بالاحضان الامريكية و يتحول الشيطان الاكبر من امريكيا الى تمثال "ابو الهول" او "احد الاهرامات" او "احد المعابد بتماثيلها في سقارة او الكرنك او غيرها من المعالم الفرعونية. و الحال كذلك في ليبيا و تونس و هو في سوريا سيكون ادهى و امر بعد بشار.
لا ينبئ مستقبل البديل الاسلامي على الطراز الامريكي بالخير لبلاد الربيع العربي، و لا تنبئ محاولة الاسلاميين لاستحداث وجود جديدة و تنحية الوجوه التقليدية عن المشهد بالخير لهذه الحركات او لاستمرار حكمها في هذه البلاد التي تتميز اصلا بعدم الاستقرار، بالاضافة الى المكون الداخلي لهه الحركات ففيها المكون التقليدي او ما يمكن ان نسميهم بالصقور و هذا دائما ينبئ بالانقسام، و بغض النظر عن الطريقة التي تم بها الوصول الى الحكم فالحال اقرب ما سيكون تشابها في الصومال من ناحية الانشقاق و ليس من ناحية الاقتتال او الصراع المسلح بين جماعة شيخ شريف الحاكمة (المحاكم الاسلامية) و حركة الشباب المجاهدين كانشقاق تم خلال الحكم، كذلك الانشقاقات القديمة التي حدثت في جماعة الاخوان المسلمين قديما و التي تمخضت عنها الحركات "الارهابية" التي تعاديها الان حركة الاخوان الحاكمة في مصر في سيناء بمباركة الشيطان الاكبر امريكيا.
12/11/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية