جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 636 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سحر النحال : بعد القائد لا اتفاق موحد ولا إجماع ينفذ
بتاريخ الأحد 11 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

بعد القائد لا اتفاق موحد ولا إجماع ينفذ
 بقلم/ سحر النحال

 بعد 8 سنوات من الآن ، قضية قتل ياسر عرفات مابين الغموض والحقيقة ، خاصة بعد التقرير الذي عرضته الجزيرة


بعد القائد لا اتفاق موحد ولا إجماع ينفذ بقلم/ سحر النحال

بعد القائد لا اتفاق موحد ولا إجماع ينفذ
بقلم/ سحر النحال بعد 8 سنوات من الآن ، قضية قتل ياسر عرفات مابين الغموض والحقيقة ، خاصة بعد التقرير الذي عرضته الجزيرة مؤخرا حول حقيقة استشهاده. أُثير الكثير من الجدل وفرضت عدة أسئلة وتفاعلت القضية من جديد، حيث كشف التحقيق الذي استمر تسعة أشهر وجود مستويات عالية من مادة سامة تسمى البولونيوم في مقتنيات شخصية للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وذلك بعد فحوصات أجراها مختبر سويسري بطلب من الجزيرة، وذلك بموافقة من سها عرفات، أرملة الرئيس الراحل، التي سلمت فريق الجزيرة حقيبة بها مقتنيات شخصية لعرفات. هذا ما يؤكد أن غالبية الشعب الفلسطيني كانت لديه عدة شكوك بان عرفات قد قتل وأن القاتل هو (إسرائيل) لأنها هي من يتجرأ على فعل ذلك، وهي الوحيدة المستفيده من وراء قتله. يجب أن تتحول قضية قتله والمطالبة بالكشف عن القاتل إلى قضية إجماع وطني لا مكان فيها للخلاف الداخلي والمصالح والى قضية عربية موحدة، فالطواطؤ هذا رخصا لدمه واستهانة لشعبه . تمر أعوام على ذكراه ويولد الياسر فينا من جديد، بعد رحيله القضية الفلسطينية تدمرت والراية الأبدية تبخرت والأنفس المريضة تمردت. بعد فقدان الاتفاق الموحد بفقدان عرفات، من سيعيد لنا القضية الفلسطينية؟ أهي المقاومة المسلحة أم المسيرات الشعبية، المفاوضات أم المسيرات السلمية. كل يغني على ليلاه، لا اتفاق موحد ولا إجماع ينفذ. في هذه الحياة من يغادرها إلى الأبد ويتلاشى وجوده ولكن رحيله يولد فينا من جديد نظرا لما خلفه فقدانه فينا. لا يتفق اثنان ولا يتجادلان على طبيعة قتله فقد فات الأوان . وبعد المطالبة بالتحقيق والشروع في إخراج رفاته من قبل الخبراء الفرنسيين والسويسريين ماذا سيحدث وما الذي سيتغير؟ لو كان فعلا مات مسموما سيعدم القاتل أم سيحاكم مسجونا. بعد رحيله لا أحد يخاف على أحد ولا شيء سوى مناصب زائفه، لا شيء سوى منح وأموال من هنا ومن هناك. بعد رحيل القائد رمز الشعب الفلسطيني ضاعت القضية ولم تسيطر على الشعب سوى التفكير بالأزمات المتكررة من الكهرباء والوقود والمعابر والغاز والوحدة الوطنية المفقودة . بعد رحيله ، فلسطين أصبحت أرملة يائسة لأيتامها، أصبحت كنعانية متوجعة لتشوه جمالها ، في رحيله فلسطين كأم تبكي لفقدان ابنه ودعتها ليلة زفافها، كأغنية تفتقد جمال إيقاعها. بعد رحيله تفككت الوحدة الوطنية واختلف الأبناء واندلعت الخلافات الفلسطينية. لا لن يتفق بعده محمود عباس وإسماعيل هنية إلا إذا حدثت معجزة الهية. كم نحن بحاجة إليه، كم نحن نحتاج الحضن الذي نجتمع فيه كلنا على فراش وحدة الوطنيين، كم نحن بحاجة إلى سماع صرخات على القدس رايحين شهداء بالملايين . العودة لمعرفة حقيقة مقتل الرئيس وتفاعلها من جديد تجعل في أذهاننا عدة أسئلة: ما هي المخاوف من معرفة القاتل ؟ مَن المستفيد وراء عدم الكشف عن ملابسات الجريمة ؟ أين نحن بعده من الحدود من القدس واللاجئين والاستيطان والوحدة ؟ لماذا قضية التحقيق في قتل قائد وطني لم تكن بالإجماع ؟ لماذا اشتعلت الخلافات الداخلية بعد رحيله ؟


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية