جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 652 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الانقلاب الأسدي على حماس
بتاريخ الخميس 08 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الانقلاب الأسدي على"حماس"
عدلي صادق
لا أسف على انقاع العلاقة          



الانقلاب الأسدي على"حماس"
عدلي صادق
لا أسف على انقاع العلاقة بين النظام الحاكم في سوريا، وأي طرف فلسطيني. فإغلاق مكاتب "حماس" في دمشق بالشمع الأحمر، ميّزة وحجة لها وإن جاءت متأخرة. ونحمد الله على أن هذه الحركة عادت عن ودادها لنظام كافر لا يرعى عهداً ولا دماً ولا ذمة ولا حتى كان يراعي رفقة وأخوة بين الأسد الأب نفسه وزملائه الذين أوصلوه الى الحكم. وكنا قد نبهنا مبكراً، وقبل أن ينفجر الشعب الصابر في وجه الجلادين، الى خطأ "حماس" في استمرار العلاقة مع النظام السوري، وذكّرنا الحمساويين بأن البدء من حيث بدأنا في كل شأن، لن يصل الى الخواتيم الحميدة، لأن البارعين والأذكياء يستفيدون من تجارب غيرهم. وقلنا للحمساويين قبل انقلابهم، إن غزة مفتوحة لمكاتبكم وستكونون أكثر حرية وأصحاب حق لا ينكره أحد عليكم، ثم إن "فتح" أقرب اليكم من النظام السوري لو تعقلون. فنحن شركاء في الوطن وفي الانتفاضة وفي بذل الغالي والنفيس خلال المرحلة التي التحقتم فيها بنا في مجابهة الاحتلال (متأخرين أيضاً). لقد مرت علينا سنوات وتجارب، تحملنا فيها كـ "فتح"، العذاب والاغتيالات والسجون، وضممنا على الجراح، ويممنا وجوهنا شطر المواجهة مع العدو الرئيسي، حتى بلغ الأمر بنا الى الإعلان بأن سوريا الأسد، هي حليفنا الاستراتيجي الذي لا يأتيه الباطل من يمين أو شمال. وماذا كانت النتيجة؟! كانت أن النظام السوري أراد جعل حركة التحرر الفلسطينية، ورقة في ملف مساوماته. وأصبح كل من يرفض أن تتحول قضيتنا الى ورقة في يد نظام فاشل على كل صعيد، يتعرض للملاحقة وللبطش. لقد مرّ وقت بعد بدء مسار مدريد ـ واشنطن التفاوضي، كان فيه نظام الأسد قاب قوسين أو أدنى من ابرام اتفاق نهائي. وقبل أن يختلف الطرفان على بعض التفصيلات التي تتعلق بالمدد الزمنية (ولا يتعلق بفلسطين) وجدنا أنفسنا ذات يوم مضطرين الى تذكير فاروق الشرع، وزير الخارجية آنذاك، في اجتماع عربي في عمّان، بالشرط العربي الذي يؤكد على التزامن بين المسارات، وأنه لا يجوز لهم إبرام اتفاق نهائي مع إسرائيل، قبل التقدم بالمستوى نفسه على المسارات الأخرى، لأن هذا يعزز مطالبتنا بأفضل الحلول، ويحول دون الإنفراد بنا. كان رد الشرع واضحاً صفيقاً: إن توصلنا مع الإسرائيليين الى مشروع حل نهائي على المسار السوري؛ لن نجلس واضعين يدنا على خدنا ننتظر حل مشكلتكم. كان وقتها ـ بسلامته ـ يتوهم أن لنظامه حظوة خاصة عند الإمريكيين، بعد مشاركة الجيش السوري معهم في "حفر الباطن" واحتضانه لإعلان دمشق، الذي أكد على التحالف الرسمي بين الدول الصديقة لأمريكا، واتخاذ إجراءات دفاعية مشتركة بينها (مصر مبارك، وسوريا الأسد، مع دول مجلس التعاون الخليجي) مع التجاهل التام للقضية الفلسطينية!
وبعد أن تمسك المحتلون بموقفهم من زمن التنفيذ، وتعثر الاتفاق الإسرائيلي ـ السوري، ودخلنا نحن في اتفاق "إعلان المباديء" تزعموا حركة التشهير بنا، هم وشبيحتهم ذات العناونين الفلسطينية، علما بأننا لم نحسم أمراً ولم نتنازل عن حق، لكنهم تجاهلوا كونهم أوشكوا على التوصل الى حل منفرد، ما زالوا يسعون اليه ويعربون عن "حُسن نواياهم" بإخراس مديد للجبهة!
في زيارة للرئيس المصري السابق مبارك، بعد فشل الصفقة، وقف مع صديقه حافظ الأسد يجيبان عن أسئلة الصحفيين، فنسي الأسد نفسه وموقفه الحقيقي، وتدفق بالسخرية ممن "يهرولون" الى التسوية فيما الصحفيون يتضاحكون. تقمص يومها ثوب العنفوان الثوري، فكتبنا له في "القدس العربي" في اليوم التالي، إن نقطة مهمة غابت عن ذهنك يا أسد الأسود، وأنت تسخر منا وتبذر هذه النكات الجميلة، وهي أن الواقف الى يمينك هو حسنى مبارك وليس آرنستو تشي غيفارا أو فيدل كاسترو، ولا حتى الرئيس الإيراني آية الله هاشمي رفسنجاني.
بالنسبة لنا كـ "فتح" كان وازع الضمير الذي أبعدنا عن النظام السوري، يتعلق بفحوى موقفه الحقيقي من حركة التحرر الفلسطينية، ومعرفتنا لأخاديعه وتقمصه أثواب الممانعة الكاذبة. فمن بين أهم عدة النصب التي يستخدمها، هو شطب الداخل، أي شطب المجتمع السوري وإنكار الحد الأدنى من مطالبه، بذريعة صراع له مع الخارج. فقضيته الرئيسة "هناك" أما "هنا" أي في الداخل فالمسائل فرعية ومن يثيرها إنما هو ضد محور "المقاومة" ويسعى الى إشغال "الصامدين" بقضايا "هامشية" حتى وإن استحوذت "المدام" والأنجال، على مداخيل النفط، وحُرم السوريون من التنمية بثروات بلادهم، وحتى لو جرى إسكات كل الأصوات وملء السجون بالأحرار والشرفاء والرفاق القدامى والإسلاميين والقوميين الناصريين واليساريين.
بالنسبة لحركة "حماس" فقد كانت علاقتها مع النظام السوري، ذميمة على ثلاث مستويات، أولاها تتعلق بموقف النظام من شقيقتها الحلقة السورية من "الجماعة" التي يسمها النظام (مثلما سمعنا التسمية بلسان بشار في خطاب له قبل أشهر) "الإخوان الشياطين". والمستوى الثاني، هو الطائفية البشعة لهذا النظام وظلمه وجفائه حيال شعبه، وهذه مسؤولية أخلاقية لا يُجيز الشرع تجاهلها، خاصة حين تطال أغلبية الشعب. والمستوى الثالث أن هذا النظام لا يعارض التسوية إلا من داخلها، ويتوخى لنفسه حلاً ليس له علاقة بفلسطين، والى حين التوصل الى هذا الحل، يفضل اللعب بورقة "المقاومة" كفرضيّة نظرية، لكنه بين ليلة وضحاها، إذا توصل للحل مع الأجندة الزمنية التي يريدها للتنفيذ، سوف يبطش بقوى المقاومة. والتسليم عنده طبيعي، وقد فعلها مع حزب العمال الكردستاني وعبد الله أوجلان، بعد أن تسلم لائحة شروط ومطالب من الجيش التركي، انصاع لها خلال 24 ساعة، وأظهر جبناً أكبر مما يُظهره من الشجاعة في مواجهة شعبه. وفعلها قبل ذلك مع الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، عندما زج بجيشه، لإنقاذ الكتائب والإنعزاليين، والبطش بالفلسطينيين والقوميين واليسار اللبناني!
ها هو النظام السوري يُغلق مكاتب "حماس" ويطارد عناصرها، رغم أنها ما تزال في طور العتاب والتأفف الهاديء من أفاعيله ضد شعبنا العربي السوري، الذي أنجب عز الدين القسام، والأحرار الذين وقفوا معنا على مر التاريخ. والفضل في التأفف، يرجع الى أخينا خالد مشعل أولاً، ثم الى أمير قطر، الذي قفز عن أولوية الدفع في اتجاه المصالحة الفلسطينية، وذهب الى غزة، ليقدم دعماً لمشروعات يُفترض أن يكون تنفيذها في ظل وحدة الكيانية الفلسطينية. فالرجل، وهذا خياره، يريد أن يربح معركة يراها معركته الرئيسة، التي من لزومها، حرمان النظام من أي صوت يهادنه أو يعمل له حساباً. ها هو ينقض على "حماس" رغم أنها لم تعلن موقفاً يستحق هذا الانقضاض، ذلك علماً بأن التلكؤ عن نصرة الشعب السوري بأضعف الإيمان، كان نقيصة شائنة لا يصح أن تسجلها حركة إسلامية على نفسها!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية