جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 604 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان الجمل : بين مقابلة الرئيس عباس وصرخة الاخ عباس
بتاريخ الثلاثاء 06 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

بين مقابلة الرئيس عباس وصرخة الاخ عباس
الكاتب: احسان الجمل
اردت الكتابة في وقت هادئ يتلو العاصفة التي سبقت ولحقت المقابلة التي اجراها الرئيس ابو مازن مع القناة الثانية في التلفزيون الاحتلال الاسرائيلي.


بين مقابلة الرئيس عباس وصرخة الاخ عباس
الكاتب: احسان الجمل
اردت الكتابة في وقت هادئ يتلو العاصفة التي سبقت ولحقت المقابلة التي اجراها الرئيس ابو مازن مع القناة الثانية في التلفزيون الاحتلال الاسرائيلي.

لا اعتقد ان جديدا في مواقف الرئيس، ولا شيئا يشكل منعطفا ينتقص من ثوابتنا، شاهدت المقابلة مرات عديدة مع ملحقاتها من الاجزاء المحذوفة، علني اجد ما يغلب العاطفة على العقل، لم اجد شيئا مما يروج له بعض الحاقدين على القيادة الفلسطينية الشرعية برئيسها ابو مازن. سوى تأكيد المؤكد.

يقولون لكل مقام مقال، هذا ما فعله الرئيس ابو مازن، عندما كان يخاطب في الدرجة الاولى العقل الاسرائيلي، وبتقديري ان الرئيس ابو مازن يريد توسيع دائرة الاختراق فيه، هذا العقل الاستيطاني الاحتلالي العنصري، هو خصمنا وسبب مشكلتنا ولا خلاف على ذلك.

السلام والحرب هما يقومان مع العدو، وعندما قبلنا مدريد وبعدها اوسلو، قلنا اننا نريد سلام الشجعان، وهذا ليس مجانيا، وقد يحتم تنازلات مؤلمة في هذه المرحلة السياسية، ويتطلب شجاعة فائقة في مخاطبة عقل العدو، والتوغل في اسباره، واجباره على التراجع الى الخلف.

لا احدن يزاود على الرئيس ابو مازن، فإذا بعضكم يكتفي بالشعارات وسطورها، فهو قرأ بوضوح ما بين السطور، وقال ما يجب ان يقال، او ماهية الوضع اذا توصلنا الى اتفاق السلام المتفق عليه فلسطينيا، وعربيا واسلاميا ودوليا، ولا يعارضه عمليا سوى الاحتلال الاسرائيلي مدعوما من الولايات المتحدة.

فلسطينيا فليراجع الجميع، من قرارات المجلس الوطني في الجزائر العام 1988 الى اتفاق القاهرة وما بينهما وبعدهما، ما عدا اتصالات الطامحين عبر قنوات سرية واطروحات عبر وسطاء عرب وغرب الذين يقدمون ما هو دون الثوابت لتعويم انفسهم كشركاء بدلاء بحدود مؤقتة وهدنة طويلة. رغم ان الجميع دون استثناء وافق على دولة بحدود العام1967 اي دون صفد والجليل وعكا وحيفا ويافا واللد وغيرهم. ثم ان هناك قرارا، ان ما يتفق عليه سيخضع لاستفتاء شعبي.

عربيا فإن العرب هم من اقروا المبادرة العربية، وخارطة طريقها بالاعتراف الكامل بحدود فلسطين في مناطق العام1967 مع الاعتراف الكامل ايضا بالكيان الاسرائيلي المغتصب لارضنا والتطبيع معه، اضف الى ذلك ان بعضهم يمارس الضغط على الرئيس ابو مازن لثنيه عن التوجه الى الامم المتحدة، ويشارك في الحصار المالي على السلطة، حتى وصلت الامور الى البعض ان يدعي ان الضفة كانت تحت السيادة الاردنية قبل احتلالها.

اسلاميا تبنى مجلس التعاون الاسلامي المبادرة العربية ودعمها، اضافة الى ذلك ان ما يسمى الربيع العربي جاء بالقوى الاسلامية الى سدة الحكم، ومن تداعياته، ان اثر على المصالحة بانتظار نتائجه النهائية ومدى استفادت بعض الاطراف الفلسطينية منها على المستوى الفصائلي وليس الوطني. وهناك بعض المؤشرات التي لم تكن في الصالح الفلسطيني، رغم قول البعض انه من المبكر الحكم على التجربة ومدى دعمها للقضية الفلسطينية.

دوليا لم تتخل امريكا عن دعم دولة الاحتلال الاسرائيلي والسباق الرئاسي اظهر ذلك، اضافة الى تهديد امريكا للامم المتحدة بوقف مساعدتها اذا وافقت على طلب فلسطين، ناهيك عن الضغط الممارس على الكثير من الدول لعدم التصويت، ومهما تكن نتائج الانتخابات الامريكية فإن سياستها الخارجية ثابتة تجاه القضية الفلسطينية.

اذا اين المشكلة في حديث الرئيس ابو مازن؟ المشكلة ان هناك تهديدات جدية من الاعداء الاسرائيليين، وخصومات شديدة من قوى فلسطينية انقسامية، وترصد مع سبق الاصرار لكل ما ينطق به لشن حملة وزيادة الضغط عليه.

فليس من باب الصدفة ان تتقاطع ردود فعل قيادة الاحتلال الاسرائيلي والانقساميين في موقف موحد ضد الرئيس عباس، وهما يتشاركان في معارضة فلسطين بالذهاب الى الامم المتحدة، بالتزامن مع تصريح هجومي لوزير الخارجية العدو الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لإذاعة الجيش الاحتلالي الإسرائيلي متهما فيها الرئيس عباس 'بالكذب' وطالب بالإطاحة به, كما دعا المستشار السياسي لرئيس حكومة حماس المقالة في غزة يوسف رزقة بنزع الشرعية عن الرئيس عباس.واذا كان هذا مطلب جدي فليسمحوا باجراء الانتخابات وينزعوا عنه الشرعية.

لكن مشكلة الرئيس عباس او من حوله انهم لم يقدروا ان الكثيرين ما زالوا من فئة مخاطبة القلب وليس العقل، وان مثلنا الشعبي يقول ( ان الشيطان يكمن في التفاصيل) وهو توغل فيها الى حدود الشفافية التي يرفضها القلب والعاطفة ولو قبلها العقل والمنطق. هذا من جهة.

اما من جهة اخرى مشكلة الرئيس ابو مازن في حركته فتح، وهذا ما صرح به عضو اللجنة المركزية عباس زكي، في قوله ان الحركة تحتاج الى قيادة تشبه القيادة التاريخية ولديها رد فاقع. ونجح عضو اللجنة المركزية في وضع اصبعه على الجرح، لان برنامج الرئيس ليس برنامجه الشخصي، بل هو برنامج ومشروع منظمة التحرير الفلسطينية وعمودها الفقري حركة فتح، التي اثبت عجزها وعقمها عن مجاراة الحركة السياسية واللحظة السياسية الراهنة، اين قيادة فتح من الهجمة على الرئيس؟؟. وهل شكلت له الحماية التنظيمية والسياسية والاعلامية، والاهم تعبئة الشارع؟؟، ان عدم التحصين السياسي والتنظيمي والشعبي، جعل من ردة الفعل على مقابلة الرئيس قاسية وخاصة من المزاج الشعبي والقاعدة الفتحاوية، وهذه الرسالة يجب ان تصل للرئيس حتى نكون صادقين في نقل الصورة له.

نعم، ان اقتراح عضو اللجنة المركزية عباس زكي ان حركة فتح تحتاج الى مؤتمر عاجل، هو اقتراح جدي وعملي لانقاذ الحركة من اوضاعها الراهنة، والعودة بها الى دورها التاريخي، والكل يعترف ويقر ان سلامة القضية من سلامة الحركة، التي اصبحت كالقنديل الذي ينقصه الزيت ليستعيد نوره ووهجه، وخاصة ان الجيل الصاعد لم يلمس انجازات على مستوى عال للحركة، وهو لم يعايش مرحلة المد بل مرحلة الجزر. وعلينا ان نهيئه لان فيه من الكفاءات والحماس والشجاعةوالوطنية ما يؤهله لحمل الراية، ويحتاج الى رعاية وتأهيل ليمتلك الخبرة والتجربة لانه في النهاية سيكون في الصفوف الامامية، ويجب ان يكون بقدر المسؤولية، لذا من الضرورة فتح الطريق للجيل الصاعد عبر اعادة صياغة حركة فتح من جديد. وعلى قاعدة فكر ومبادئ الانطلاقة وجذورها، مع الاخذ بعين الاعتبار التطورات والمتغيرات السياسية والفرق بين ما هو مرحلي وما هو استراتيجي.

وبالعودة الى مقابلة الرئيس ابو مازن، التي كانت حمالة اوجه، وممكن ان تفسر باتجاهات متعددة، لسنا بوارد الدفاع عن الرئيس لانه اولا ليس متهما، وثانيا لم يخطئ بالمعنى السياسي، وهو الذاهب الى الامم المتحدة للتصويت على عضوية فلسطين، وهذا يتطلب حنكة سياسية وخطاب عقلاني يحشد له رأي عام دولي .

ثم اذا اردنا ان نقرأه جيدا علينا ان نلاحظ ردود الفعل الاسرائيلية بعد المقابلة، فالرئيس ابو مازن اعاد الملف الفلسطيني الى العقل الاحتلال الاسرائيلي الذي ينفي حاليا وجود شريك، وفرض عليهم جدلا واسعا حول كيفية التعاطي مع القضية الفلسطينية التي رحلت الى حساب الملف الايراني. هذه الردود هي مقياس الخطاب العقلاني.

سألني احدهم لو كنت مكان الرئيس ماذا فعلت، قلت كنت اجريت المقابلة، ولكني كنت اشترطت ان تكون مباشرة حتى لا تتعرض للتحريف والاجتزاء.

احسان الجمل

مدير المكتب الصحفي الفلسطيني – لبنان

ihsaneljamal@hotmail.com

eljamalfateh@gmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.46 ثانية