جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 580 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بكر أبو بكر : قصف أبو مازن
بتاريخ الأحد 04 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


قصف أبو مازن
اسم الكاتب : بكر أبو بكر
الصباح - عندما ألقى الرئيس أبو مازن خطابه في الأمم المتحدة سواء الأول أو الثاني بغية الحصول على دولة في الأمم المتحدة وبرغم السرد التاريخي الواضح المتمسك بالحقوق الفلسطينية ،


قصف أبو مازن
اسم الكاتب : بكر أبو بكر
 الصباح - عندما ألقى الرئيس أبو مازن خطابه في الأمم المتحدة سواء الأول أو الثاني بغية الحصول على دولة في الأمم المتحدة وبرغم السرد التاريخي الواضح المتمسك بالحقوق الفلسطينية ، ورغم التأكيدات السياسية على الثوابت الفلسطينية أيضاً التي اتفقت عليها كل الفصائل بما فيها حماس إلا أن ما في القلب في القلب حيث انبرت أقلام وتصدت ألسنة حداد لما قاله وخاصة من حماس الممانعة للمصالحة في غزة.
إن عقلية الترقب والتوثب (والصراخ بكبسة زر) وافتعال الصدامات ومحاولة اختراع الزلل والخطايا أصبحت ضمن أمور أخرى من مميزات التيار الممانع للمصالحة في حماس ، وهدفها الهدم للفكرة الوطنية عامة ومشروع الدولة الفلسطينية ما أصبح جلياً بتشويه كل رموزه الفكرة/المشروع وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن الذي عانى الأمرين من الهجمات على مدار السنوات المختلفة، فحيث اتفقت الإدارة الإسرائيلية هوجم ، وحيث اختلفت أو اختلف معها هوجم ، وحيث تحدى الأمريكان 12 مرة حتى الآن هوجم عربيا وفلسطينيا من قبل أن يهاجم أمريكيا.
وفي سعيه السلمي للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة تجندت ضده كل الأطراف الداخلية والخارجية في تحالف عجيب لا يضع بديلاً ويطلب منه الصمت والاستكانة. فالمفاوضات وان بشروط ممنوعة والمقاومة السلمية ممنوعة والذهاب الى الأمم المتحدة ممنوع (الا ان كنا نحن الفاعلين).
وفي نفس البوتقة سجلت منظمات المقاومة المصداحية أهدافا صوتية في ملعب الإسرائيليين بصبها اللعنات تلو اللعنات إلى حد التخوين والكفر ضد أبو مازن وبالطبع حركة فتح والسلطة لسبب وحيد حسب ما قال نواطق حماس بوضوح في انه يمنعها من قيادة الشعب الفلسطيني (؟!) في أسلوب غير مقبول من أساليب التحريض والمنافسة السياسية يصل إلى حد العداء.
في لقائه الأخير على الرائي (=التلفزة) الإسرائيلي قال أبو مازن انه ضد عسكرة (الانتفاضة) ما قاله في برنامجه الانتخابي عام 2006 وما اتفق معه عليه خالد مشعل الذي أقر بالمقاومة السلمية عام 2011 ، وقال بالدولة في حدود 1967 ما هو ( الثوابت الفلسطينية) منذ أيام الراحل الخالد ياسر عرفات ، وعبر عن تمسكه بالقرار 194، الخاص باللاجئين عندما أكد أنه يحب بلده صفد ويرغب برؤيتها ولكنه لن يعيش فيها، ومع ذلك فإن التأويلات الجاهزة سواء أحسن أم خطأ تحمّل كلامه (كالعادة) أكثر مما قال.
إن الرئيس الذي عبر عن عدم رغبته العيش في صفد مسقط رأسه يعلم انه لا يمكنه ذلك لوجود (إسرائيل) التي تسلبه هذا الحق ، ويعلم أيضاً أن خيار العودة والاستقرار حسب قرار اللاجئين الأممي حق فردي لكل شخص مهما علت مرتبته يتساوى فيها الجميع أمام القانون الوطني والدولي ولا احد يستطيع انتزاعها .
لو كنت مكان الرئيس لعبرت عن رغبتي بأن أعيش في مسقط رأس أبي في حيفا أو أحفادي لأن كل فلسطين لنا ، ولكنه آثر الواقعية السياسية ( والتي تتفق فيها معظم الفصائل بما فيها تيار حماس الخارج على الأقل ) وكان صادقاً وواضحاً ومحدداً ما يحتاج لشجاعة قد لا يمتلكها الكثيرون الذين يكذبون على الله وعلى الناس بشعارات لا تغني ولا تسمن من جوع

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية