جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 151 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : السلطة والطريق إلى الجحيم
بتاريخ الخميس 01 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

السلطة والطريق إلى الجحيم
السلطة مفهوم تعاقدي ما بين المجتمع ومجموعة من البشر يقوم على أساس أن تقوم هذه المجموعة بإدارة شئون المجتمع مقابل امتيازات التصرف في حدود التعاقد القائم


السلطة والطريق إلى الجحيم
السلطة مفهوم تعاقدي ما بين المجتمع ومجموعة من البشر يقوم على أساس أن تقوم هذه المجموعة بإدارة شئون المجتمع مقابل امتيازات التصرف في حدود التعاقد القائم لفترة زمنية معينة تحدد من خلال الدستور القائم في هذا المجتمع ,
بطبيعة الحال يولد الإنسان بمجموعة من السلوكيات الفطرية وهناك سلوكيات مكتسبة ,من ضمن السلوكيات الفطرية :حب التملك أو التسلط أو السمو والعلو والتميز ,ومنذ البداية الأولى للإنسان تم وضع مجموعة من القواعد والقوانين التي تنظم العلاقات فيما بين البشر ومع تطور الحياة وتطور وزيادة البشر وبداية تكون شبه مجتمعات بسمات وصفات خاصة كلن حسب سبل عيشهم بدأت هذه القوانين والقواعد تأخذ أشكال عدة .
وهنا لابد من الذكر بأن القواعد والقوانين التي تحكم البشرية اليوم تصنف إلى نوعين
- نوع أساسي تحترمه كل المجموعات البشرية وهو النوع الذي يكون من خارج الصياغة البشرية والذي يحمل بين ثناياه جانب القداسة والغيبية ,فلا توجد مجموعات بشرية لا تميل إلى تقديس شيء ما ,وهنا قد يكون اختلافات فيما بين البشر في مدى قناعاتهم كلن بمقدسات الآخر ولكن في نهاية المطاف يجب على الجميع احترام الخصوصيات العقائدية للآخرين
- ونوع آخر من القوانين وهي تلك التي تطورت عبر الأزمان البشرية وتواترة من جيل لأخر,وفي البدايات كانت عباره عن نصوص شفوية تتجسد من خلال العادات والتقاليد ومجموعة القيم التي تسود في المجتمعات ومع التطور الوجودي البشري أصبحت هذه القواعد والقوانين نصية ,كما أصبح لهذه القواعد والقوانين هيئات وسلطات تقوم على تطبيقها واحترامها لأنها أصبحت أساس تطور المجتمعات ,
وهنا بالعودة إلى القواعد والقوانين الموحات إلى الأنبياء والرسل والتي تم تنزيلها لهم بنصوص شفوية من رب العزة لكي تقوم على أساسها العلاقات المجتمعية بشكل نجد بأنه لا خلافات في كل الديانات والعقائد في القواعد الأساسية عند البشرية جمعاء والديانات السماوية عامة
- فلا يوجد معتقد يدعوا عبادة أكثر من ألاه
- كما لا يوجد معتقد يدعوا إلى الظلم بين العباد
- كما لا يوجد معتقد يدعوا إلى الطبقية بين البشر
- كما لا يوجد معتقد يقسم الناس إلى سادة وعبيد
فالمحرمات عامة عند كل المعتقدات لان أصلها من ألاه واحد .
فجميعنا يعلم بغض النظر عن الزمان والمكان فكل البشرية تولد بصفاء ونقاء الثلج ,ولكن هذا الصفاء والنقاء مع مرور الزمن للإنسان الفرد أما نقولبه ونزينه بمجموعة من القواعد والقوانين التي تجعلنا نكون أكثر قبولا ووجودا عند سوانا من الناس وأما ندعه تتقاذفه النزوات والرغبات الفردية بحب السيطرة والتملك والتسلط على الآخرين ومن هنا يتحول المجتمع الإنساني من مجتمع أنساني إلى مجتمع حيواني تسود فيه قوانين الغاب وتصبح القوة والجبروت هي أساس العلاقات بين الناس والمجتمعات ,
وهنا لابد من التذكير بأن الإنسان في كلتا الحالتين يصبح يشار إليه بالبنان ,وقد يصبح من رجال التاريخ ,أو ممن تركوا صفحات ناصحة يكون لها الأثر الكبير في حياة البشرية جمعاء ,وخاصة إذا ما كانت الصورة الإبداعية المتروكة من هذا الشخص لها علاقة بتحسين الصورة السلوكية للبشرية جمعاء ,ولا يكون لها تأثير سلبي على مجموعات بشرية آخري تتركها ,وهنا حالة الخلل التي قد تسود المجتمعات التي توجد فيها هذه الصور الإبداعية لا يمكن أن يرد الى الصورة نفسها أو مبدعها ,ولكن يكمن فيمن حملوا مسئولية توصيل هذه الصورة بشكل متواتر عبر الأجيال إلى الآخرين ,وهنا يأتي القول في الفرق بين النظرية والتطبيق في كل الأفكار الموروثة من رجال التاريخ .
وهنا سوف أتحدث عن الصورة الجميلة التي أرادها الله للبشرية جمعاء أذا ما ألتزمت وأخذت بأخر الكتب السماوية وسارة على نهج آخر الأنبياء والذي كان أساس قوله بأنه جاء متمم لصورة الجميلة التي جاء بها من سبقه من الأنبياء وليس حالة فردية تمحوا من سبق من هنا جاء النص ألقراني الموجه إلى البشرية جمعاء قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) من هنا نجد القرب والبعد قائم على أساس التقوى وليس الجنس أو العرق أو اللون أو الغنى والفقر,من هنا نجد أيضا بأن بعض المهن التي لها أثرها على المجتمع بشكل عام أو على مجموعات بشرية محدودة, مشتقة من مجموع كلمات هي أساس لعلاقات مجتمع سوي مثلا كلمة تاجر مأخوذة من أربع كلمات وهي(تقي,أمين,جريء,رؤوف )كما كلمة الحكم مأخوذة من الحكمة ,الصورة في هذه الحالات تكون جميلة إلى أبعد الحدود وتكون ناصعة كتلك الصورة التي ارتسمت لمراحل تاريخية من الحكم والحكمة ,كمرحلة الخليفة عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ,وفي حالة غياب هذه الأسس والقواعد نجد الصورة القبيحة التي قد تسود في المجتمعات وبين الشعوب مثل صورة المرآة التي أرادة أن تغش اللبن ولكنها كانت تخاف أن يراها عمر بن الخطاب فذكرتها أبنتها بأنه أذا لم يراها عمر فأن رب عمر سوف يراها ,وهنا تكمن الخطورة في محاولة البعض أعطاء الرقيب الداخلي (الضمير) الذي يقوم على مجموع القواعد والقوانين والمعتقدات التي تسود المجتمع أجازة من أجل تحقيق غاية في الوهلة الأولى تكون متعة ونشوة وشعور بأنه حقق شيء كان من الصعب تحقيقه من خلال فعل طبيعي وسليم ,وهنا تغيب أو تغيب الصورة التي يجب أن لا تغيب وهي أننا كبشر جميعنا يدخل إلى هذه الدنيا عراة من كل شيء ونخرج منها كذالك ولكن معنا نتاج أما تغييب القوانين الإلهية أو نتاج إحضار هذه القوانين في كل سكناتنا وهمساتنا وأفعالنا ,بغض النظر حاكم أو محكوم فكلاهما يخرجان من هذا الكون بثوب واحد دون تمييز
والسؤال الذي لا يرغب البعض أن يسأله لنفسه في السفر الأخير إلى أين الخروج .....؟؟؟
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
30/10/2012

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية