جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 837 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حدة حزام : الضفة لناتنياهو... وغزة للأمير؟!
بتاريخ الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الضفة لناتنياهو... وغزة للأمير؟!

الضفة لناتنياهو... وغزة للأمير؟!

حدة حزام



كان بإمكان أمير قطر أن يرسل بـ"400 سنتيم" التي تبرع بها إلى غزة عن طريق البنك



الضفة لناتنياهو... وغزة للأمير؟!

حدة حزام



كان بإمكان أمير قطر أن يرسل بـ"400 سنتيم" التي تبرع بها إلى غزة عن طريق البنك ولا يكلف نفسه عناء التنقل إلى غزة المحاصرة، والتي ستبقى محاصرة رغم أنف الأمير صديق إسرائيل ورغم أنف كل العرب.


لكن الأمير الذي وجهت إليه شتى أنواع الاتهام من طرف الشارع العربي، لتمويله الانقلابات العربية و"ثورتي" ليبيا وسوريا، وتسليحه ذراع المتمردين، في حين لم يهتم بالقضية الفلسطينية ولم يسع إلى مساعدة غزة المحاصرة منذ ست سنوات.


لكن شتان بين ما قدمه الأمير وحرمه لثوار سوريا وبين ما جاء به إلى غزة، شتان بين 4 ملايير دولار سلاح لإسقاط النظام السوري وبين 400 مليون دولار لبناء ما هدمه الطيران الإسرائيلي.


شتان بين المبالغ التي تبرعت بها قطر لبناء المستوطنات، وبين ما قدمه أميرها وحرمه أمس لبناء وحدات سكنية للأسرى المحررين.


لكن ما لم يقله الأمير، الذي زار الحكومة المحلة في غزة مخالفا المواقف المتفق عليها عربيا والتي تقول إن الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني هي السلطة الفلسطينية، بقيادة محمود عباس، أن الرجل جاء لدعم حل الدولتين، لكن ليس حل الدولتين المتفق عليه في أوسلو، والذي تتجاهله إسرائيل خاصة في عهد ناتنياهو، بل تعمل على عرقلته إلى درجة وصلت معها عملية السلام إلى حد الأزمة، خاصة وأن إسرائيل ما زالت تمارس سياسة الاستيطان، وتبني يوميا مستوطنات جديدة تطبيقا لمشروع إسرائيل الكبرى مثلما أكد ذلك أول أمس الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر. بل لتطبيق مشروع جديد لحل الدولتين.


الضفة الغربية لناتنياهو، وغزة لأمير قطر يقيم فيها حكومة إسلاموية مثل الحكومات الإسلاموية التي نصبها بماله ودعايته في مصر وتونس وليبيا.


وبهذا يكون ضرب عصفورين بحجر، فك حصار عن غزة يظهر الرجل زعيم عصره، ويلقي بظلاله على منافسه ملك السعودية، محاولا محو الدور الذي كانت تقوم به مصر عربيا، وفي نفس الوقت يخرس الأصوات المنكتة على الرجل والتي تقول أن الأولى بالمساعدة والتحرير ليس دمشق ولا القاهرة، وإنما القدس وغزة المحاصرة.


وفي آن واحد يقدم خدمة لأصهاره بإسرائيل، بل أصهار رئيس وزرائه حمد بن جاسم الذي لم يتخلف أمس عن الزيارة "التاريخية" التي جاءت لتقبر اتفاق أوسلو وحق الفلسطينيين في إعلان دولتهم ويرفرف علمها أمام مبنى نيويورك وإعادة غزة إلى حضن السلطة الفلسطينية.


زيارة أمير قطر كرست من جديد شق صف الفلسطينيين، ومرة أخرى غطت غزة على المشكلة الأم، مشكلة فلسطين والشعب الفلسطيني. فما من حديث أمس إلا عن غزة وشعب غزة؟!

المديرة مسؤولة النشر و رئيسة التحرير
الفجر الجزائرية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية