جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 783 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : سوريا والذبح المجاني
بتاريخ الأحد 28 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

سوريا والذبح المجاني
منذ أكثر من عامين وسوريا تجتاحها موجة من القتل والدم والموت بشتى ألوانه وأصنافه ,بالطبع هنا الضحية معلومة على الدوام ,أما الجاني أو المجرم فعلى الدوام مجهول


سوريا والذبح المجاني
منذ أكثر من عامين وسوريا تجتاحها موجة من القتل والدم والموت بشتى ألوانه وأصنافه ,بالطبع هنا الضحية معلومة على الدوام ,أما الجاني أو المجرم فعلى الدوام مجهول ,بل ضائع ما بين تقاذف التهم فيما بين المتقاتلتين سواء كانوا يمثلون النظام الذي يحكم سوريا منذ أكثر من أربعين عاما أو من المجموعات المسلحة التي تهدف إلى إسقاط النظام من أجل تولى السلطة والحكم فيما بعد .
وفي هذه المعادلة المعقدة نجد حالة الضعف والوهن التي تجتاح المجتمع الدولي ,حيال قضية إسقاط النظام السوري وخاصة وأن ملامح الحكم القادم غير واضحة المعالم وغير ضامنة للمصالح المتشابكة في سوريا من هنا نجد ,عدم تبني أمريكيا والغرب بشكل عام لمفهوم إسقاط النظام بالشكل الجدي الذي سار عليه الحال في أكثر من نظام عربي مثل النظام الليبي والمصري ,
بالطبع قد يكون هناك اختلافات ما بين حجم وجود المصالح فيما بين الأنظمة وما تمثله هذه المصالح من آثار خارج إقليم النظام نفسه نتيجة روابط إستراتيجية تخص المنطقة بشكل عام وخاصة أن النظام السوري وما يرتبط به من روابط مع إيران التي تمثل في الظاهر العدو الذي يجب إضعافه بالنسبة إلى أمريكيا والغرب وإسرائيل لما يمثله في بعض الأحيان من أخطار على المصالح النفطية وطرق الملاحة في الخليج العربي والدول التي تعتبر المخزون الاستراتيجي الدولي للطاقة في العالم ,كذالك ما يمثله هذا النظام من عملية حفظ وحفاظ على الخندق الإيراني المتقدم في حلبة الصراع وهو حزب الله اللبناني وما يمثل هذا من عملية إبقاء الحبة في بيت النار من اجل العمل على قبض الإثمان بأشكالها المتنوعة ومن كل الأطراف حسب الظروف وحسب الحاجة ,
وهنا تدخل حسابات وحساسيات الحالة والنظام السوري المتنوع الأثنيات والطوائف والحلل والملل وما يواكب هذا من تخوفات من الغرق في هذا الخنق والوحل والذي قد يؤدي في النهاية إلى إيجاد بؤر تفريح للجهاديين وتكون قريبة من بؤرة الصراع العربي الصهيوني بحيث لا تقوى القوى التي تستعد للسيطرة على الحكم في سوريا من ضبط الأمور كما يريد المجتمع الدولي من هنا تكون الجبهة الأكثر سكونا والأكثر كلاما قد تغيرت ,
من هنا نجد حركة السلحفاء بالنسبة للمجتمع الدولي هي القائمة اليوم في المسألة السورية ,دون النظر إلى حجم الدمار والخراب والتقتيل القائم في سوريا وبين أبناء الشعب السوري دون الفعل الحقيقي سواء كان من المجتمع الدولي أو من الدول العربية أو من دول الجوار متضاربة المصالح .
وهنا لابد من التساؤل في حالة التوازن ما بين الراغبين والرافضين لإسقاط النظام بهذه الصورة ما هو الحل
- هل يكمن الحل في استمرار حالة التقتيل سواء من قبل النظام أو من قبل القوى المعادية له بقصد الضغط عليه اعتقادا بأنه قد يرحل بهذه الطريقة أو كثرة الدم تعطي دينامكية حركة بالنسبة إلى المجتمع الدولي ليعمل بقوة على أساقطة
- أم قد يكون هناك أمكانية للحوار والمفاوضات بين المتخاصمين من أجل التوصل إلى آليات وطرق من أجل الانتقال بالنظام السوري من نظام دكتاتوري قمعي إلى نظام ديمقراطي من خلال تأمين انتخابات ديمقراطية بإشراف دولي تحفظ ما الوجه للجميع وتضمن للشعب السوري حرية اختيار حكامه بشكل عصري لا أن تكون عملية تخلص من حكم شمولي إلى حكم شمولي أخر دون أعطاء حرية للشعب في عملية الاختيار والتنوع السياسي والفكري .
وهنا لابد من التذكير بحالات الربيع العربي في كل من تونس ومصر حيث كان للجيش في كلتا الحالتين الأثر في عملية التعجيل بإسقاط النظام ,وفي حالة النظام الليبي كان لتدخل الناتو الأثر الأكبر في عملية إسقاط النظام ,إضافة إلى الحالة الجماهيرية التي عمت معظم هذه الدول ,وعدم وجود قواعد جماهيرية حقيقية لهذه الأنظمة وعدم وجود امتدادات مصالح لدول الجوار مع هذه الأنظمة سالفة الذكر ,على عكس النظام السوري الذي على ما يبدوا بأنه متمكن من المؤسسة العسكرية العقائدية والحزبية في الغالب ,كذالك عدم المشاركة الجماهيرية الواسعة من قبل الجماهير وخاصة في المدن الكبرى مثل دمشق وحلب وغيرها .
من هنا لابد من التذكير بحالتين ,مرت فيهما الأمة العربية حالة تمثل صراع داخلي وهي تلك الحالة التي عاشتها لبنان من صراع اصطلح على تسميته بالحرب الأهلية استمرت سنوات عدة وخلفت الكثير من الضحايا والدمار والخراب والطائفية والتدخلات العربية والدولية وفي نهاية المطاف لم يحسم الصراع ألا من خلال توافقات داخلية وخارجية أثمرت عن تقاسم ومشاركة جماعية في أدرة البلاد وانتهت دون أن يتمكن طرف من الأطراف فرض نفسه على الجميع أي التوافق كان المنتصر الوحيد ولبنان وشعبه كان المسف الأكبر من هذا.
والحالة الثانية هي الحالة الفلسطينية الإسرائيلية حين انتهت مرحلة العمل الثوري المسلح من خلال وصول الطرفين إلى طاولة المفاوضات والتي اعتقدت من خلالها القيادة الفلسطينية ونتيجة لظروف العربية والدولية أنه لا سبيل للبقاء في حالة التمترس خلف مفهوم معين وثابت لعملية حل الصراع العربي الإسرائيلي ,بالطبع وهنا نتيجة نهج الكيل بألف مكيال من قبل القوى ألكبره ونتيجة قدرة إسرائيل على التأثير في سياسات دول لها وزنها في خريطة العمل السياسي الدولي وجدنا إسرائيل تتهرب من كل الاتفاقات والالتزامات فيما بينها وبين القيادة الفلسطينية ,مما أوجد حالة هلامية غير واضحة المعالم بالنسبة إلى القيادة الفلسطينية ,فمن جانب عدم القدرة على الاستمرار في التفاوض ومن جانب عدم القدرة للعودة للعمل المسلح ,من هنا كان البحث عن خيار العودة للمجتمع الدولي الذي لن يتمكن الهروب تحت أي ذريعة من الذرائع من الالتزامات والقرارات التي أقرت منذ زمن طويل .والظاهر في الحالة السورية أنه لابد من الجلوس على طاولة المفاوضات فيما بين الأطراف المتخاصمة من اجل تجنيب الشعب السوري المزيد من الخراب والدمار والتقتيل دون ثمن ,على أن تكون هذه المفاوضات برعاية عربية شاملة وتحت مضلة دولية لتنفيذ ما يتم التوصل إليه من اجل العودة إلى الشعب ليقرر من يحكمه
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
27/10/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية