جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1048 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رامي فرج الله : الزيارة القطرية تستحق التقدير ... ولكن؟!
بتاريخ السبت 27 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الزيارة القطرية تستحق التقدير ... ولكن؟!

بقلم الصحفي/ رامي فرج الله
إن زيارة أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني تستحق التقدير من شعبنا الفلسطيني، لأنها تأتي في إطار دعم الاقتصاد وإعمار غزة من خلال تدشين عدة مشاريع تنموية، علماً أن هذه المشاريع


الزيارة القطرية تستحق التقدير ... ولكن؟!

بقلم الصحفي/ رامي فرج الله
إن زيارة أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني تستحق التقدير من شعبنا الفلسطيني، لأنها تأتي في إطار دعم الاقتصاد وإعمار غزة من خلال تدشين عدة مشاريع تنموية، علماً أن هذه المشاريع لا تحتاج لأن يأتي رئيس دولة لكي يضع حجر الأساس.
وسواءً اختلفنا على زيارة الأمير القطري لغزة، وبعيداً عن الأهداف السياسية، فالظاهر أن الزيارة ليس لها أفق سياسي، حيث أن الشيخ حمد أعلن قبل قدومه إلى غزة أنها تحمل في طياتها هدفاً رئيسياً هو إعمار غزة، وإقامة مشاريع تخدم الفلسطينيين، وتحسن من أوضاعهم المعيشية.
و قد هاتف الرئيس أبا مازن مبيناً أنه ينوي الزيارة إلى غزة، وقد رحب عباس بها ما دامت في إطار دعم الشعب الفلسطيني في غزة وإعمارها، وقد أعرب الرئيس الفلسطيني أنه لن يتمكن من استقباله في غزة لظروف طارئة.
إن الرئيس عباس لا يريد أن يأتي إلى غزة ولم تتم المصالحة بين فتح وحماس حتى لا يضفي شرعية على الانقلاب الحمساوي كما يعرف في المصطلح السياسي، وسيطرتها على غزة، وعلى حكومتها المقالة، لكنه في الوقت ذاته رحب بالزيارة لأنه رأى أن ذلك سيساعد في فك الحصار عن غزة، ويساهم في إعمارها.
أما الأمير حمد فلديه مكر سياسي، إذ أنه أعلن فترة وجيزة زيارة غزة وقام بالتنسيق مع حكومة حماس لهذا، وانتشرت عناصر أجهزتها الأمنية لتأمين الزيارة، وفجأة أجل أمير قطر زيارته لغزة،
لأ،ه لم يبلغ الرئيس عباس، ولم ينسق معه مباشرة كرئيس دولة فلسطين، محاولاً تجاهله، فجاء مكره السياسي بتصحيح المسار بمهاتفة الرئيس أبي مازن وإبلاغه بنيته بزيارة غزة من أجل الإعمار، ولحفظ ماء الوجه أمامه بالطرق الدبلوماسية بمخاطبته رئيس دولة فلسطين.
لكنه في الوقت نفسه، كان ينسق مع حكومة غزة المقالة لأن قطر هي التي دعمت الإسلاميين في ثوراتهم العربية المزعومة وفق مخطط صهيو أميركي لدمجهم في السلطة بما يسمى بالإسلام السياسي، مع أن الإسلام لا يتجزأ أبداً فهو سياسة واقتصاد وجها أيضاً، لكن أميركا والغرب و إسرائيل من خلال ابتداعها هذا المصطلح تحاول تمرير مخططاتها في الشرق الأوسط فيما يسمى بـــ"مكافحة الإرهاب" حيث أنها متوحلة في أفغانستان والعراق، ولا تريد مزيداً من الخسائر، فأرادت إعطاء الدور للإسلاميين بالوصول إلى الحكم في ليبيا وتونس و مصر وسوريا ليحاربون عنها بالوكالة مايسمى " التطرف الأصولي الإسلامي"، ولم تجد غير قطر في دعم المشروع الصهيوني الأميركي في المنطقة.
كيف لا وقناة الجزيرة القطرية دعمت في إسقاط الأنظمة في البلدان التي شهدت ثورات أسقطت حكامها، وحاولت قبل ذلك دس السم بالعسل، من خلال بثها تقارير ويكيليكس فيما يخص الرئيس الفلسطيني والسلطة الوطنية لتحدث توتراً في الضفة، متناسية أن تلك التقارير أوضحت أن عباس ثالث زعيم عربي في الدهاء والسياسة ، وتسعى إسرائيل للتخلص منه.
ثمة أمور واضحة، لكن بعض قيادات حركة حماس تحاول أن تتعامى لكي تصبح شرعية في غزة، وتنفصل عن الضفة لتكون كياناً ذاتياً وتقيم دولة في غزة، هل أصبح قلب الأمير القطري على غزة ليغدقها بهذا المال؟، ألم يستقبل وزير الاقتصاد الإسرائيلي ثاني أيام الحرب على غزة بالدوحة؟، أليس قطر راعية للقواعد الأميركية؟، ولماذا آن الأوان لإعمار غزة في وقت دعم 140 دولة لعضوية دولة فلسطين كمراقب في الأمم المتحدة؟.
إن هذه الزيارة لها هدف سياسي مبطن، وهو إفشال محولات الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة ، وأيضاً استقطاب حماس ووضعها تحت العباية القطرية، كي تتمكن قطر من أن تملي على حماس وجناحها العسكري " كتائب القسام " من ترك المقاومة ضد اخر احتلال على الأرض، وتسليم عناصرها أسلحتهم بدمجهم في السلطة، وهذا يخدم مصالح الصهيونية في إضاعة القضية الفلسطينية، وإشغالهم بالمال والسلطة بعيداً عما تمارسه إسرائيل من عدوان وتهويد لأرض والقدس المحتلة.
وهنا ينبغي على قيادات حماس التنبه لما تمر به القضية المركزية، ولب الصراع العربي الإسرائيلي من منعطف خطير، و التيقظ لدواعي الزيارة القطرية الخفية، رغم أن الظاهر هو تدشين مشاريع تنموية نهضوية في غزة، من منطلق " نحن علينا بالظاهر والله يتولى السرائر"، غير أن وحل السياسة قذر، و العلاقة بين الدول قائمة على المصالح.
وأخلص بالقول : المرونة في المواقف لا في المبادئ، والبراجمتية تكون في موقف سياسي لا في مبدأ.
وأختم قولي بمقولة مشهورة : " إذا أردت أن تقضي على ثورة فأغدق عليها بالمال، وما لا يؤتى بالخوف يؤتى به من أجل التنازل عن المبادئ والقيم.
Fa2221@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية