جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 838 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج : أمير قطر وجهه الى غزة وظهره الى القدس
بتاريخ السبت 27 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أمير قطر وجهه الى غزة وظهره الى القدس
بقلم أحمد ابراهيم الحاج

قال تعالى في كتابه العزيز بسورة البقرة آية رقم 189 "ليس البِرَّ بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكنَّ البِرَّ من إتّقى وأتوا البيوت من أبوابها" صدق الله العظيم.


أمير قطر وجهه الى غزة وظهره الى القدس
بقلم أحمد ابراهيم الحاج
24/10/2012 م

قال تعالى في كتابه العزيز بسورة البقرة آية رقم 189 "ليس البِرَّ بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكنَّ البِرَّ من إتّقى وأتوا البيوت من أبوابها" صدق الله العظيم.
بغض النظر عن المناسبة التي نزلت فيها هذه الآية الكريمة بمعانيها، حيث كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا، لم يدخلوا من قبل أبواب بيوتهم ولكن من ظهورها فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه فكأنه عير بذلك فنزلت الآية. وهنا لا تُحصَرُ معاني القرآن الكريم في مناسباتها، ولو كان الحصرُ لزاماً كما يفعل المتعصبون بالدين لما كانت هنالك حاجة لذكرها للناس، ولكن الله يضرب الأمثال والحكم والمواعظ للناس لتكون قواعد في المعاملات فيما بينهم وبين نظرائهم (داخلياً وخارجياً)، وكذلك من أجل القياس عليها إن كانت الحالة مشابهة أو مطابقة في ظروفها وحيثياتها. وحيث أن الظروف تتغير مع الزمن لذلك يتوجب أن يكون ميزان القياس عند المجتهد الضليع دقيقاً جداً وحساساً ومتجاوباً مع الحاضر لا مع الماضي قياساً حرفياً مباشراً لا تحليلياً مناسباً لعصره.
هذه القاعدة القرآنية واسعة جداً في معانيها وتطبيقاتها العملية، وهي قاعدة إجتماعية، وسياسية وإقتصادية وسلوكية هامة جداً تنطبق في جميع الأماكن والأزمان والمواضيع، وهي سهلة ممتنعة في مفاهيمها لمن يتفكر ويتذكرويتدبر. وتقتضي في تطبيقها الأمانة والصدق مع النفس ومع الغير، وكل من يحاول إتيان البيوت والمواضيع الحياتية ويلتف عليها ويلجها من ظهورها بطريقة ملتوية وشاذة عن الخلق والفطرة، فهو يفتقد للأمانة والصدق في المعاملة ويتعدى ذلك الى منطقة الخسّة والنفاق والخيانة والشذوذ عن المألوف والمباح بغية الوصول الى المنطقة المحرمة.
لفلسطين على مر التاريخ بوابةٌ واحدة كبيرة واسعة ومشرعة لمن يأتيها حاملاً لها النوايا الحسنة والطيبة، يأتيها مؤمناً وحاملاً رسالة سامية في معانيها غالية في قيمتها ولا تقدر بثمن من الدولارات والمجوهرات، رسالة فيها الخير والفلاح والنصر، لا حاملاً لها الدولارات والمجوهرات، يأتيها بثوب رثِّ قديم مشياً على الأقدام تارةً وعلى الإبل تارة أخرى متناوباً مع مرافقه، لا يأتيها في حماية من يدنسها وبإذن مسبقِ منه. يأتيها غيوراً عليها، ومنقذاً لها من الدّنس الذي حل بها قديماً ويحل بها اليوم، وتم تطهيرها منه مرتين على أيدي رجال أسلموا وجوههم لله، وناصروا نبيه الكريم، وحملوا شعارات إسلامية من وحي الرسالة المحمدية الكاملة الشاملة والمستوحاة من العقيدة السليمة الحقة وطبقوها على الأرض، ودخلوا فلسطين من بوابتها المقدسة وهي (القدس الشريف)، واستقبلهم أهل فلسطين مهللين لقدومهم فرحين من قلوبهم ومكبرين بألسنتهم، دخلوها يحملون رسالة الإسلام والسلام، فاطمأن لهم أهلها ودخلوا في الإسلام أفواجاً. وما زالوا على ايمانهم بهذه الرسالة حتى يومنا هذا. مرابطين مقاومين صابرين ومحتسبين صبرهم على البلاء لله تعالى على الرغم من خذلان الأخوة لهم.
لا تزال فلسطين وأهلها يتذكرون اليوم الذي جاءهم فيه الخليفة العادل عمر بن الخطاب من الجزيرة العربية على ظهر جمل، ويلبس ثوباً رثٍّاً مرقعاً ومغبراً من رمل الطريق، وبقلب مؤمن بالله ايماناً لا يعتريه شائبه ليستلم مفاتيح بوابة فلسطين (القدس الشريف)، فكان يحمل لهم أجمل وأغلى الهدايا والذكريات على مر التاريخ والأزمان الماضية والحاضرة والمستقبلية، كان يحمل لهم الحرية والتخلص من عبودية المحتلين، فاستثار فيهم بوجهه المشرق والذي يشع ايماناً ونوراً، استثار في قلوبهم وعقولهم فطرة الإيمان بالله وبخاتم الرسالات، بعدله ورقته وشدته وكمال فروسيته. فدخلوا في دين الله أفواجاً. وسار على دربه صلاح الدين الأيوبي وطهرها للمرة الثانية من الدّنس الذي حل بها، وأكمل تحريرها المماليك من بعده. فلسطين اليوم بحاجة الى من يحمل لها الحرية، وليس بحاجة الى المال، فهي أرض مباركة معطاءة، وكريمة على أهلها في خصوبتها وفيض ثمارها وخيراتها.
لا نذكر ذلك اليوم المشرق بتاريخ فلسطين بداعي المقارنة مع زيارة أمير قطر لفلسطين آتياً لها من ظهرها (مع كامل احترامنا وتقديرنا لغزة مثلها مثل نابلس والخليل وحيفا ويافا وعكا والناصرة)، فحاشا لله من المقارنة، ولكننا نذكره بداعي المفارقة والمباعدة الشاسعة بين الحالتين. فزيارة الفاروق جاءت طبقاً للقاعدة القرآنية، جاء فلسطين من أبوابها الشرعية. بعد أن استسلم المحتلون لجيشه المقدام، وطلب المحتلون من قادة جيش المسلمين أن يسلموا مفاتيح القدس لخليفة المسلمين، فلبى الدعوة وجاءها مشياً على الأقدام، يحمل الحرية والسلام لأهلها ولأرضها المباركة ملبياً لأمنية في قلب كل مسلم استقبلها وولّى وجهه شطرها في بواكير الدعوة الإسلامية، ولوصية لملهم الأمة الإسلامية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لقي ربه وعينه على بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. بينما جاءها أمير قطر من الجزيرة العربية على متن طائرة محملة بالدولارات الأمريكية والهدايا من أجل التصفيق له من قبل عاشقي المال والهدايا، وبتأشيرة دخول شفوية من المحتلين ليدخل اليها من ظهرها وبوابتها ومفاتيحها ما تزال في يد المحتلين الغاصبين، يطمسون معالمها الإسلامية والمسيحية، وولج اليها تحت حماية طائرات المحتلين مقابل مبالغ طائلة نظير حمايته وزوجته وحاشيته من الغضب الفلسطيني على هذه الزيارة المشئومة. وحتى يكتمل الفيلم الهوليودي الأمريكي الإسرائيلي القطري لتلميع صورة الأمير البطل قائد الأمة المزعوم في هذه الأيام السوداء من التاريخ العربي والإسلامي، فقد شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على غزة قبل قدوم الأمير وبعد رحيله عن غزة لتضفي على الأمير هالة من الشجاعة المصطنعة والممنوحة له من أعداء الأمة لتنطلي على السذج من الناس في هذه الأمة التائهة. وفي نفس الوقت لتعطي الأمير قيمته الحقيقية الصفرية المخفية، ولتفهمه أن زيارته كانت بالسماح منهم وفي قبضتهم المحكمة، وأن غزة تحت الإحتلال والسيطرة فلا تبالغ في حجمك أيها الأمير الصغير فهو بقيمة الصفر عندنا وفي قاموسنا الرياضي، ولا مانع لدينا إن خطبت خطبة عصماء تنتقدنا فيها ضمن الحدود المباحة لك لأننا نريد تضخيمك بقدر حجمك الظاهري أمام أمتك لتنبهر بشجاعتك لكي تستطيع تمرير مخططاتنا تجاه القدس وما حولها. ولتقدر على تلبية ما نطلبه منك من خدمات في الحفاظ على الإنقسام الفلسطيني وتحويله من شرعية واحدة الى شرعيتين لنستمر في تغيير الحقائق على الأرض ورفض الجلوس الى طاولة المفاوضات بحجة عدم وجود الشريك المؤهل بين الطرفين، حتى نعرف من لديه الشجاعة من الفلسطينيين للقبول بمرئياتنا عن الحل معهم. فالمشروع الوطني الفلسطيني الذي يتبناه الوطنيون الفلسطينيون لا يقابل تطلعاتنا وأطماعنا، وسقط من حساباتنا، وسقطوا هم من أجندتنا في المفاوضات، ونريد من يقبل بحل مؤقت ضمن استراتيجيتنا ولعلك بما سمحنا لك من شجاعة ظاهرية أمام أمتك العربية قادرٌ على أن تجده لنا في ظهر فلسطين (قطاع غزة) وليس في بوابتها (القدس وما حولها). سنعطيك غزة في مبادرة منا لإقامة دولة فلسطينية عليها، أو قل إمارة إسلامية لا مانع لدينا، بل بالعكس ستكون مبرراً مشروعاً لنا للمطالبة بدولة يهودية، وليس لنا أطماع في هذه المرحلة في غزة، مع احتفاظنا بحق المطالبة بها عندما تسمح لنا الظروف بذلك، ولكننا في هذه المرحلة نعتبر أرض يهودا والسامرة هي الوطن الموعود، ولك مكافأة لن تحلم بها إن وجدت ضالتنا لتصبح قائداً وملهماً لأمتك العربية. ونحن قادرون بمساعدة حلفائنا الأمريكيين على شطب حكام الضفة الذين أسقطناهم من حساباتنا ونلحقهم بزعيمهم ياسر عرفات. ونتفاهم مع أمراء غزة ونعطيهم ما يريدون من ألقاب، أمير المؤمنين، أو خليفة المؤمنين أو كما شاءوا من الألقاب.
نقول لسمو الأمير إننا نحب غزة كما نحب نابلس وحيفا ولكننا نحب القدس أكثر، وحاجة القدس للمساعدة أهم لدينا من حاجة غزة الصابرة المرابطة، وإن كانت لديك حظوة لدى المحتلين، ولديك فائض من المال فالأولى أن تنفق نصفه في القدس ودعم شعبها والنصف الآخر توزعه كما تشاء، فالقدس هي فلسطين، وبدون القدس لا وجود لفلسطين. ولن تدخل أي مدينة فلسطينية بما فيها غزة في عداد مدن فلسطين ما دامت القدس مغيبة من خارطة فلسطين بفعل الإحتلال وفعل الخذلان العربي والإسلامي.
فولِّ وجهك يا سمو الأمير شطر القدس (القبلة الآولى للمسلمين) التي هي بمثابة الروح لنا، ولا تولِّ ظهرك لها ووجهك الى غزة الحبيبة على قلوبنا، وكأن غزة أصبحت هي فلسطين في نظرك ونظر أتباعك من الأمة ومرشدك الديني، واختزلتم فلسطين وقضيتها في غزة، لذلك كانت فلسطين حزينة وغاضبة لزيارتك لها من ظهرها وليس من بوابتها. وتخشى مما يدبر لها بالخفاء تحت عباءتك الفارهة وجيوبك المختزنة بالمال لشراء الذمم العربية. فصعبٌ عليك أن تشتري الذمة الفلسطينية الكاملة إن استملت واشتريت ذمة فئة قليلة منها جائعة للمال الأسود الفائض لديك.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية