جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 343 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منذر ارشيد : سوريا محرقة المجاهدين الأشراف والإرهابيين المرتزقة
بتاريخ الخميس 18 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

سوريا محرقة المجاهدين الأشراف والإرهابيين المرتزقة
 بقلم : منذر ارشيد
 يجب أن نفرق بين المجاهدين الذين ليس لهم غاية سوى رفع راية لا إلاه إلا الله وتحقيق الحرية والعدل والحكم الرشيد وبين من يرفعون شعار الجهاد ويرتكبون القتل والتدمير دون مراعاة لقول الله تعالى (من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً )


سوريا محرقة المجاهدين الأشراف والإرهابيين المرتزقة بقلم : منذر ارشيد يجب أن نفرق بين المجاهدين الذين ليس لهم غاية سوى رفع راية لا إلاه إلا الله وتحقيق الحرية والعدل والحكم الرشيد وبين من يرفعون شعار الجهاد ويرتكبون القتل والتدمير دون مراعاة لقول الله تعالى (من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً ) وصدق الله وكذب هؤلاء المدعين الذين خلطوا الحق بالباطل في كثير من الأمور رغم أن هناك من انساق خلفهم دون تفكير فمثلا ً عندما ندقق بما يجري في سوريا نجد أن هناك من أرادوا الحرية والانعتاق من الظلم وحكم الفرد وهؤلاء مستعدون أن يفدوا الوطن بأرواحهم , وهم معروفين بإخلاصهم ونظافتهم وشجاعتهم وهناك من هم دخلاء فاسدون همهم التدمير والتخريب لأهداف متنوعة ولكنها تصب في خدمة أعداء الوطن الذين يريدون تدمير وتمزيق سوريا والوطن العربي , بعد ما يقارب من عامين والقتال الدائر على أرض الشام والذي يراقبه العالم ويتابعه المشاهدون كمسلسل يومي تبثه الجزيرة والعربية وكل المحطات المعنية بالعرض المثير الذي لا يشبهه أي عرض ولا مسلسل ربما الحلقات الأولى التي بدأت في ليبيا من خلال الحرب التي كانت بروفة أو نوع من التدريب الميداني لمقاتلين منهم من كان يقاتل في صفوف القاعدة وقد اكتسبوا تجربة ومهارات ميدانية سبقتها تجربة أفغانستان التي صبت لصالح أمريكا التي عجزت عن إخراج الروس من هناك فشجعت المجاهدين ودعمتهم حتى حققوا ذلك بدماء وأرواح خيرة شباب المسلمين . ففي ليبيا التي سبقت سوريا في الربيع العربي , شهر أو أكثر والعالم يشاهد سيطرة القذافي على الأرض حتى بدأ حلف الناتو بقصف مواقع القذافي مما حول مجريات المعركة واستطاع المقاتلون على الأرض أن يلتقطوا أنفاسهم ويبدأوا بعمليات نوعية بعد أن أمن لهم الطيران أرضاً محروقة من دبابات وصواريخ القذافي سرعة الحسم في ليبيا كان للغطاء الجوي أكبر الأثر لسرعة حسم المعركة حسب المخطط والمهمة المطلوبة قد أنجزت بعد أن تم السيطرة على ليبيا ومن ثم قتل القذافي فما ما جرى في ليبيا كان مع أنه ثورة شعبية لها مبرراتها الوطنية كبقية الدول العربية التي ترزح تحت كاهل طاغية وحكم فردي , ومع هذا فقد كان تدريباً ميدانياً للمقاتلين وخاصة لمن تم التعاقد معهم لمرحلة ما بعد القذافي من خلال تصديرهم إلى موقع آخر وقد حصل ذلك أما في الشأن السوري فالوضع مختلف تماما رغم أن حكم الفرد والحزب الواحد والظلم والفساد فبعد أن تطورت الأحداث على الأرض السورية وجدنا أن كماً هائلاً من المقاتلين العرب والمسلمين وصلوا عبر تركيا إلى مواقع القتال في سوريا , وهؤلاء منهم من هو مرتزق بالمال كمقاتلين محترفين غايتهم المال حتى لو أن مصيرهم الموت في أغلب الأحيان, فالمرتزق لا يفكر إلا بالمال أو الموت دون ذلك ومنهم من هو مجاهد حقيقي يرى أن الحرب ضد نظام الأسد حرب مقدسة بما يرضي الله ورسوله وهؤلاء لا يختلفون عن المقاتلين المحليين الذين ثاروا على النظام وإذا نظرنا إلى جنسيات هؤلاء المقاتلين نجد أن منهم من جاء من ليبيا واليمن والسعودية والكويت وقطر والامارات وتونس والاردن والعراق وووالخ وهؤلاء مطلوبين في بلدانهم وخاصة في السعودية وهم يعملون تحت الأرض لأن مجرد ظهورهم في بلدانهم سيعرضهم للملاحقة والقتل , ولكنهم ظهروا وبشكل علني في تركيا لا بل تم احتضانهم ورعايتهم وتجهيزهم من على الأراضي التركية رغم أن تركيا عضو في الحلف الأطلسي ( الناتو) وهم ظاهريا ً أعداءً لهذا الحلف ولكن سبحان مغير الأحوال , فالضرورات تبيح المحظورات نجد أن تجميع هؤلاء المقاتلين وحشدهم للقتال في سوريا كان بمثابة إبعادهم عن بلدانهم وما يشكلونه من خطر على تلك الدول وهو أمر يريح الدول من أعبائها الأمنية لماذا طال أمد الحرب في سوريا .! لو كان الأمر في سوريا كما الحال في ليبيا لما استمرت الحرب هذه المدة المرشحة لأن تطول لأمد بعيد ..والله اعلم ومن خلال قراءة عميقة للوضع السوري نجد أن إطالة الحرب هو هدف من أهداف القوى التي تتحكم في الأحداث هناك ولو كان الهدف الإطاحة بالنظام فقط لقضي الأمر منذ زمن ولكن من الواضح أن هذا ليس مطلوباً ولو في الوقت الحاضر وهنا أشير لأسباب إطالة مدى الحرب و منها .. أولا: تدمير سوريابحاضرها وماضيها وآثارها تدميراً كاملاً وشاملاً بكل مقدراتها المالية والبشرية وكموقع إستراتيجي جغرافي وتهجيرهم وزرع الفتنة الطائفية التي تسهل لإسرائيل تثبيت كيانها كدولة يهودية خالصة مع وجود دويلات عربية طائفية في المنطقة ثانياً : تدمير القوة العسكرية التي جهزت بأحدث الأسلحة والتي من الممكن أن تستعمل في حروب قادمة حتى لو جاء نظام جديد ثالثاً : تدمير حلب بشكل خاص وهي مركز الصناعة والتطور الإقتصادي الذي هو في طريقه إلى التعاظم حتى تضاهي تركيا ولا أقول الغرب والتي من الممكن الإستغناء عن كثير مما يتم استيراده من الدول الأخرى رابعاً وهو الأهم قتل أكبر عدد من المقاتلين الثوار الحقيقيين ومعهم القادمين من الخارج الذين تم زجهم في أتون الحرب وذلك للتخلص منهم من قبل دولهم التي خرجوا منها ونلاحظ هنا كيف يتم تدمير مناطق كاملة بسبب وجود المقاتلين فيها هنا يجب أن نفهم بعد كل هذا الوقت والحرب الدائرة لم يستفد منها أحد سواءً الجيش السوري الذي أنهك ودمرت كثير من مقدراته ولا قوى الثورة ومكوناتها من مقاتلين ليسوا بقوة النظام رغم أنهم يقاتلون بشراسة ولكن ألا نرى كيف يتم تدميرهم بعد أن يحتلوا بعض المواقع .! ولو كان الغرب وشركائهم جادين لوفروا لهم غطاءً جويا ً رغم أنف روسيا وغيرها من القوى المعترضة , فنرى مجزرة حقيقية تطال هؤلاء وكل ما يجري من مواقف دولية ما هو إلا كلام ونفاق وصل إلى درجة الإستهبال ... وفهمي المتواضع هنا بأن القوى المشاركة في هذه الحرب كلها مجتمعة غير معنية بحسم الصراع على الأقل في وقت قريب فأمريكا وروسيا وهما الدولتان الرئيسيتان في هذا الصراع متفقتان ولو بشكل ضمني على إطالة أمد الحرب ,فأمريكا مستفيدة من خلال الوضع السياسي العربي المهتريء وخاصة أن أرض الصراع في بلد عربي يتم إنهاكه والموت يطال عرب ومسلمين وروسيا أيضاً التي لها ثأر مع الإسلاميين من القاعدة وغيرها ممن قاتلوها في أفغانستان هذا ناهيك عن المصالح لكلا الدولتان في المنطقة صحيح أن روسيا تدعم النظام السوري ولكنها تتطلع إلى النتائج وليس إلى الحدث بتفاصيله وأمريكا أيضاً رغم أنها معلنة لموقفها ضد النظام إلا أنها لم تحسم الأمر كما حسمته في ليبيا فالضحايا عرب ومسلمون والخسائروالتدمير والخراب في قلب الوطن العربي وأهم من ذلك أن إسرائيل بخير إن ما يجري في سوريا هو حرب إبادة يقوم بها كل أطراف لصراع بما فيها النظام ولكن الأخطر أن من بين المقاتلين الذين تم إستقدامهم من الخارج وهم من المرتزقة الذين لا يهمهم الإنسان أيٍ كان , وهؤلاء وظيفتهم القتل والتدمير والخراب ووسائل الإعلام تعمل على تأزيم الوضع بشكل كبير من خلال بث صور القتل والإعدامات التي تنسب للنظام مما يؤجج النفوس وخاصة صور الأطفال صحيح أن القصف الجوي والمدفعي والصاروخي لا يستثني أحد ولكن ليس كل ما يعرض على الفضائيات دقيق لأن هدف الفضائيات هو تأجيج الوضع وصب الزيت على النار من أجل المزيد من سفك الدماء نحن في العالم العربي نعيش أكبر أزمة كارثية من خلال ما يجري في سوريا الشعب السوري يدفع الثمن من دمه ولحمه ومستقبله وبقية الشعوب في المنطقة تعيش حالة من الغضب والحزن بلا حول ولا قوة وكل عاقل يدرك تماماً أن المسألة لن تبقى منحصرة في سوريا إذا ما تطورت الأمور فالمنطقة مقبلة على أحداث أكثر كارثية نسأل الله أن تنتهي هذه الأزمة في أقرب وقت ويعيش أهلنا في سوريا حياتهم بحرية وحكم رشيد ...رحم الله الشهداء وأعان الشعب السوري على الصبر , فما أصابهم لا يطيقه بشر إنا لله وإنا إليه راجعون

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية