جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 921 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عمار أبوعرقوب : نوبل للآداب: ما خطبها؟
بتاريخ الخميس 18 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

نوبل للآداب: ما خطبها؟


كاتب المقال: عمار أبوعرقوب....صحفي مقيم في السويد
تثير جائزة نوبل للآداب كل عام جدل صاخب وسخط عارم فور إعلان اسم الفائز بها. فهي - يقول كثيرون- ملوثه بالسياسه, ومليئه بالأحكام المتعجرفه التي تنحاز إلى الأعمال الثقافيه الأوروبيه


نوبل للآداب: ما خطبها؟


كاتب المقال: عمار أبوعرقوب....صحفي مقيم في السويد
تثير جائزة نوبل للآداب كل عام جدل صاخب وسخط عارم فور إعلان اسم الفائز بها. فهي - يقول كثيرون- ملوثه بالسياسه, ومليئه بالأحكام المتعجرفه التي تنحاز إلى الأعمال الثقافيه الأوروبيه وتتعالى على آدآب الأمم الأخرى. وقد تسربلت بالخزي والعار منذ أيامها الأولى, فهوذا ليو تولستوي, أعظم روائي على الاطلاق في العصر الحديث, وصاحب ألياذة العصور الحديثه ’’الحرب والسلم’’ حُرم منها لأن لجنة التحكيم حينها لم تكن تستسيغ الأدب الروسي. الأكثر مدعاه للنقد, أن قارة آسيا, حيث يعيش أكثر من ثلاثة مليارات شخص, لم تحظى بتكريم نوبل سوى ثلاث مرات, بينما حظيت اسكندنافيا لوحدها, والتي لا يتجاوز عدد سكانها عشرين مليون نسمه, بالجائزه أربع عشرة مره.
والعرب, مستحيل أن يذكروا نوبل للآداب من دون أن يشعروا بمراره شديده. طه حسين, عميد الأدب العربي, لفظ أنفاسه الأخيره وهو يحلم بنوبل على فراش الموت. محمود درويش, شاعرفلسطين, رشحته الصالونات الأدبيه في ستوكهولم عده مرات لنيل الجائزه, وكان من الواقعي جدا أن يفوز بها هذه السنه لولا أنه لم يكن يكثر من إشعال اللفائف أثناء كتابته للشعر ليخر صريعا في النهايه أمام قسوة المرض قبل سنوات. الروائي السوداني الطيب صالح, صاحب ’’موسم الهجره الى الشمال’’, كان قد بدى واضحاً أنه سيلتحق قريبا بركب نوبل, ولكنه اختار في اللحظات الأخيره مكانا آخر:العالم الآخر. الشاعر الكبير أدونيس, أبرز المرشحين على الإطلاق لنيل الجائزه خلال الخمس سنوات الأخيره, يخشى - ويخشى كثيرون أيضا - أن لا يسعفه الوقت هو الآخر وهو في خريف العمر لينضم إلى رابطة نوبل للآداب.
الأمريكيون أيضاً حانقون على قرارات نوبل, فهل يعقل, يتسائل أحدهم, أن تتجاهل الأكاديميه السويديه مبدعين أمريكيين كبارمن أمثال توماس بنكوت و فيليب روث, وفي نفس الوقت تمنح أرفع الألقاب لكتابا أوروبيين أقل شهره؟ يقول الشاعر والناقد الأدبي الأمريكي آدم كيرش في هذا الصدد أن السويديين ليست لديهم أدنى فكره عن الأدب الأمريكي, وأن جائزتهم الأدبيه تتمحور بمجملها حول الذات الأوروبيه. آخرون, يرفضون أيضاً أن ترتدي نوبل للآداب مسوح العالميه, ويزيدون: ليس الايقاع الشعري والعمق الفكري, والنظره الفلسفيه هي من يحدد اسم الفائز, وإنما السياسه والإيديولوجيا.
****
يجادل السيد بير ويستبيري, العضو الدآئم بالأكاديميه السويديه, بأن جائزة نوبل للآداب لا تخضع لمعايير إنسانيه. كان من الممكن تصديق ذلك لولا وجود مشكله صغيره: السياسه مثل الطبيعه, أطردها من الباب تعود اليك من النافذه. فهي دآئماً وأبداً تتسرب من حيث لا يعلم أحد إلى قرارات المعاهد الثقافيه بما فيها الأكاديميه السويديه, وهناك أمثله كثيره على ذلك. فهل كان محض صدفه مثلاً أن يفوز الروائي التركي أورهان باموق بالجائزه عام 2006 في نفس السنه التي أدلى بها بتصريحات يتهم فيها الإمبراطوريه العثمانيه بإبادة الأرمن خلال وبعد الحرب العالميه الأولى؟
المثآل الآخر الذي يجب أن يسترعي انتباهنا هو فوز الروائي اليهودي المجري آمري كيرتيتش بالجائزه عام 2002, وهو بالمناسبه نفس الشخص الذي انتشى فرحا لمنظر الدبابات الإسرائيليه وهي تعربد في شوارع رام الله عام 2003:

’’أقولها بكل صراحه, عندما رأيت الدبابات تجوب شوارع رام الله, إنتابني شعور عفوي لا يمكن السيطره عليه. يالله! كم كنت محظوظا لأرى نجمة داوود على الدبابات الإسرائيليه, وليس فوق صدري كما حدث عام 1944’’.

لم يكن كيرتيتش معروفاً عندما فاز بالجائزه, والغالب أن الوقت كان قد حان وقتها لتسليط الأضواء على المحرقه النازيه المزعومه, ولذا وقع الإختيار عليه خصوصاً أنه أحد الناجين من معسكرات الإعتقال النازيه. هناك أيضا أمثله أخرى قد لوثت شرف سمعة الجائزه السويديه لا مجال لتفصيلها هنا كمأساة منحها لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرتسل, وفي ذلك حقاً مدعاه للضيق والنفور. ومع ذلك, لا يجوز مقارنه جائزة نوبل للآداب مع جائزة السلام حيث تفوح عفونة السياسه من الأخيره وتتفسخ عندها قيم السلام. فالحق يقال, لا تخضع قرارات لجنة نوبل للآداب لأهواء إيديولوجيه إراديه, أوضغوطات واعتبارات سياسيه معينه. فالأكاديميه السويديه تخضع لمعايير مهنيه صارمه يصعب انتهاكها في بلد تلاحق فيه عدسات الكاميرا كل شيء يتحرك, ولدى الصحفيبن فيه قدره غريبه على شم رائحة الفئران أينما وجدت. ان ما يحدث في الغالب هو أن تسيس جائزة نوبل للآداب عندما يقع يتم بطربقه غير إراديه وغير مباشره. فصحيح أن لجنة نوبل تضم كبار النقاد اللغويين وأهم أساتذة الأدب في الجامعات والمعاهد السويديه, وبالتالي لا يمكن التشكيك بقدرتها على منح أرفع الأوسمه الأدبيه العالميه. بيد أن الصحيح أيضا أن موضوعية أعضائها ستظل ناقصه, فهم بشر, وستتسلل في النهايه معاييرهم الحضاريه وقيمهم الثقافيه الى أحكامهم النهائيه. بالطبع لا يعني ذلك بأي حال من الأحوال القاء اللائمه على السياسه في كل قرارغير منصف تتخذه الأكاديميه السويديه. فقد منحت جائزة نوبل للآداب من قبل للعديد من الكتاب المعارضين لليبراليه الغربيه والمعادين للإمبرياليه من أمثال الشاعر التشيلي بابلو نيرودا, والكاتب المسرحي البريطاني هارولد بينتر, والكاتب الإيطالي داريو فو, والروائي والفيلسوف الفرنسي جان باول سارتر وغيرهم.

وهناك سببان اخران يجب أن لا يغيبا عن بالنا يفسدان عدالة جائزه نوبل للآداب هما التماهي مع الذات الأوروبيه وقلة ترجمه الأعمال التي تكتب بلغات غير لاتينيه. تضم لا ئحة المرشحين لجائزة نوبل للآداب كل عام الكثير من الأسماء. وصل العدد هذه السنه الى 210 مما يعني أن أعضاء لجنة نوبل البالغ عددهم ثمانية عشرعليهم مراجعة مئات, إن لم يكن آلاف, الأعمال الأدبيه في فتره قصيره جداً. عمل شاق ومضني, ولذا عليهم الإكتفاء, على الأقل بالمراحل الأولى من الإختيار, بعينات محدوده من الأعمال الأدبيه للكاتب الواحد, مما يعني, أن دراسة أعمال الكثيرين بشكل مفصل هو أمر متعذر. عندما نقول ذلك, لا نقصد بالطبع الآداب الأوروبيه, فأساتذة نوبل يعرفونها جيدا, بل يحفظون بعضها عن ظهر قلب وذلك بسبب عاملي الجغرافيا والهويه المشتركه. ولذا, لا يجب أن تفاجئنا حقيقة أن الغالبية الساحقه من الفائزين بجائزة نوبل للآداب ينتمون إلى القاره الأوروبيه.
والترجمه هي أيضاً حجر عثره في طريق الكثير من الأعمال الأدبيه إلى العالميه, وبالتالي تحرم الكثيرين من المنافسه على الجائزه السويديه. يجيد بعض أعضاء لجنة نوبل الإنجليزيه, بالاضاقه إلى الفرنسيه والألمانيه, والأسبانيه, وبعض اللغات اللاتينيه الأخرى. معرفتهم بالعربيه, أو الصينيه, أو اليابانيه ضئيله, إن لم تكن معدومه. تكمن المشكله في أن كثيراً من الأعمال الأدبيه المكتوبه بلغات غير لاتينيه هي غير مترجمه إلى اللغه الإنجليزيه أو الفرنسيه مثلا, وبالتالي لا تحصل على الشهره التي تستحقها. وهذا هو السبب الحقيقي في أن عدد مرات فوز دول أمريكيا اللاتينيه (نظراً لأنها تكتب بالأسبانيه أو البرتغاليه) بالجائزه يظل أكثر من مناطق كثيره مجتمعه كالعالم العربي, والصين, وكوريا, واليابان, واندونيسيا, والباكستان, وإيران, والكثير من الدول الأخرى التي يكتب أهلها بلغات غير لاتينيه.
ولعل الشيء المهم تذكره في نهاية هذه السطور هو أن العالم مكتظ بالمبدعين, ولا يمكن أن تمنح الجائزه لكل المتميزين الذين قاموا بأعمال أدبيه فريده. فمن فازوا بالجائزه ليسوا سوى محظوظين قلائل, حتى وإن كان غالبيتهم الساحقه مبدعين حقا.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية