جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 815 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : ما الجديد في انتخابات إسرائيل القادمة؟
بتاريخ الخميس 18 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


ما الجديد في انتخابات إسرائيل القادمة؟
بقلم: غازي السعدي
احتل قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة للكنيست الـ (19) صدر صفحات الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية التي امتلأت بالتقارير والتحليلات والتحركات على طول وعرض الحلبة السياسية – الحزبية.


ما الجديد في انتخابات
إسرائيل القادمة؟
بقلم: غازي السعدي
احتل قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة للكنيست الـ (19) صدر صفحات الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية التي امتلأت بالتقارير والتحليلات والتحركات على طول وعرض الحلبة السياسية – الحزبية.
العناوين الانتخابية الجديدة استبدلت الملف الإيراني، والتهديدات الإسرائيلية اليومية بتوجيه ضربة عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية، فسبحان المغير والذي لا يتغير، وبدأت استطلاعات الرأي العام تعمل بشكل مكثف لاستنباط توقعات الناخبين، واتجاهات الرأي العام حول موازين القوى في هذه الانتخابات، وحجم المقاعد التي سيحصل عليها المتنافسون على المقاعد الـ (120) - عدد مقاعد الكنيست، أما عدد أصحاب حق الاقتراع فهو يزيد عن ستة ملايين ناخب، بينهم نحو (600) ألف ناخب من داخل الخط الأخضر من حملة الجنسية الإسرائيلية، وما يطلق عليهم بعرب الداخل.
إن إعلان رئيس الحكومة "نتنياهو" إجراء انتخابات مبكرة قبل موعدها بثمانية أشهر، لم يفاجئ الإسرائيليين، هذه الانتخابات التي قد تجري في نهاية شهر كانون الثاني من العام القادم، ولتقديم موعد الانتخابات هناك مجموعة من الأسباب، كان أولها فشل "نتنياهو" في التوافق مع شركائه من الأحزاب المشاركين في حكومته، بشأن ميزانية الدولة للعام القادم، وتقليص أربعة مليارات من الشواكل- أي نحو مليار دولار- من الميزانية على حساب تخفيض مستوى المعيشة والخدمات العامة للإسرائيليين ، مع أن تبرير "نتنياهو" لتقديم الانتخابات كان الأزمة الاقتصادية والأمنية، والملف الإيراني، وحسب النظام القانوني الإسرائيلي، فإن الفشل في تمرير الموازنة، يؤدي أوتوماتيكيا إلى حل الحكومة، فهو استبق ذلك معتبرا أن خصومه ومنافسيه ضعفاء، وأن إجراء الانتخابات المبكرة في صالحه، غير أن المحلل لجريدة "معاريف 11/10/2012 بن كاسبيت"، خلص إلى نتيجة مغايرة مفادها بأن الذي دفع "نتنياهو" إلى تبكير موعد الانتخابات، ليست الصعوبات في تمرير الموازنة، ولا الملف الإيراني، بل خشيته من عودة "ايهود اولمرت" رئيس الوزراء السابق، بعد تبرئته من التهم التي تحول
دون عودته للحلبة السياسية، باعتبار أن "أولمرت" هو الوحيد القادر على هزيمة "نتنياهو"، فأحزاب المعارضة تنفست الصعداء لتقديم موعد الانتخابات، معتبرة ذلك بأنه يبث الأمل للمواطنين للخروج من سيطرة اليمين المتطرف على مقاليد الحكم.
وليكون واضحاً، فإن المعركة الانتخابية القادمة في حقيقتها تجري بين معسكرين يتنافسان فيها: معسكر اليمين الذي يقوده حزب الليكود، ويضم الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة التي تحظى بتأييد المستوطنين، وحزب إسرائيل بيتنا الروسي بزعامة "افيغدور ليبرمان" سيء الذكر، وبين كتلة الوسط واليسار وحزب العمل وكديما وميرتس والأحزاب العربية وحزب "عتيد" الجديد برئاسة الإعلامي "مائير لبيد"، وحسب استطلاعات الرأي العام فإن كتلة اليمين هي التي ستتفوق في هذه الانتخابات، وقد تحصل على (66) مقعداً في الكنيست، مقابل (54)، مقعداً لأحزاب الوسط واليسار.
ومع ذلك فهناك بوادر مفاجآت في الأفق، فالأحاديث تدور على أن هناك مشاورات مكثفة لتشكيل كتلة لأحزاب الوسط واليسار يقودها "ايهود اولمرت" الذي يتمتع بشعبية واسعة، وستشمل هذه الكتلة زعيمة حزب كديما السابقة "تسيفي لفني"، وزعيم كديما الحالي "شاؤول موفاز"، والإعلامي "يائير لبيد" وزعيمة حزب العمل "شيلي يحيموفتش" وبتأييد من حزب ميرتس والأحزاب العربية، وهناك مفاجأة أخرى، إذ أن "آرييه درعي" رئيس حزب شاس السابق، وهو سياسي معتدل، ينوي تشكيل حزب جديد لخوض الانتخابات يقتطع من خلاله جزءاً من أصوات اليمين، ومن حزب شاس، وكبديل تدور حالياً مداولاته لعودته لقيادة حزب شاس، أو تقاسم القيادة بينه وبين رئيس شاس الحالي "إيلي يشاي"، وكل ذلك يتوقف على قرار الرئيس الروحي لحركة شاس الحاخام "عوفاديا يوسف"، ومع ذلك فلا ضمانة لتفوق كتلة الوسط واليسار على كتلة اليمين، إلا إذا حققت هذه الكتلة فوزاً بـ (61) مقعداً -أي النصف زائد واحد- مما يدفع بحزب شاس للمشاركة في حكومة الوسط، وهذا ما جرى عام 1992 حين فاز حزب العمل بزعامة "رابين" وحزب ميرتس بـ (56) مقعداً، وبتأييد من النواب العرب الذين حصلوا على خمسة نواب فقط، فاضطر حزب شاس الائتلاف مع حكومة "رابين" وتأييد هذا الحزب لاتفاق اوسلو، لكن ما حصل عام 1992 قد لا يتكرر إلا بأعجوبة، إذ أن التيار السائد في الشارع الإسرائيلي يتجه نحو اليمين والتطرف، فرئيس الوزراء "نتنياهو" مطمئن حول عودته لتشكيل الحكومة القادمة.
حكومة "نتنياهو" الحالية، حققت استقراراً في الحكم أفضل من الحكومات التي سبقتها، ودام حكمها نحو أربع سنوات، تُعتبر هذه المدة رقماً قياسياً بالنسبة للحكومات السابقة، لكن هذا الاستقرار كان على حساب التطرف والعنصرية والتوسع الاستيطاني، وتهويد القدس الشرقية ومحاولة ابتلاعها، أما الأهم فكان لتهربها من استحقاقات السلام، وحل الدولتين وفقاً لما طرحه "نتنياهو" بنفسه، فهذه العوامل وحدت المشاركين فيها، وصمدت بالحكم دون هزات تذكر.
إن المعركة الانتخابية ستتركز على الوضع الاقتصادي المتراجع، واقتطاعات مبالغ كبيرة من الموازنة على حساب مستوى معيشة الإسرائيليين، وهناك من يقول- من بين القيادات السياسية الإسرائيلية-أن هناك فرصة نادرة للتخلص من أسوأ أربع سنوات في تاريخ إسرائيل، وأن المخرج الوحيد اختيار طريق جديد بعد أن أصبحت إسرائيل منعزلة في الأوساط الدولية، وأن التسوية مع الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال، وحل الدولتين، يؤدي إلى إنقاذ الوضع الاقتصادي لحياة الإسرائيليين، والسير بطريق وتوجهات السلام، من شأن ذلك إعادة الأمن والاستقرار والعيش الكريم لجميع شعوب المنطقة.
لقد بدأت الأحزاب بإعداد قوائمها الانتخابية، وقوائم مرشحيها وبرامجها الانتخابية، استعداداً للمعركة الانتخابية، وحتى إن كانت نتائج الانتخابات لصالح "نتنياهو"، إلا أن الخارطة الحزبية الجديدة، قد ينتج عنها تغييراً في الائتلاف الحكومي القادم، بحيث يتخلص "نتنياهو" من الاعتماد الكلي على أحزاب اليمين المتطرف، ولنفترض نجاح كتلة الوسط في هذه الانتخابات- والأمل ضعيف- فإن ذلك لا يعني إنها قادرة على وقف الاستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، لكنها ستكون أقل تطرفاً وتوسعاً، فهي أو غيرها من الحكومات القادمة ليس باستطاعتهم حل القضية الفلسطينية بصفقة واحدة، بل على مراحل، لوجود أكثر من (500) ألف مستوطن في الضفة الغربية، يشكلون عائقاً كبيراً أمام أي حل، فقد أضاعت إسرائيل جميع فرص السلام، وتبقى الكرة بالملعب العربي، وموقف الإدارة الأميركية القادمة، ومواقف الرأي العام الإسرائيلي، وتوجهاته في صناديق الاقتراع ما بين تخليد الوضع الراهن، وبين اختيار طريق السلام.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية