جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1243 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خليل خوري : حسني مبارك امام خيارين: اما الاستقالة او الاطاحة به
كتبت بواسطة زائر في السبت 29 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

حسني  مبارك امام خيارين: اما الاستقالة  او الاطاحة به
خليل خوري

في اول ظهورعلني للرئيس الاميركي امام  وسائل الاعلام   للتعليق على ثورة الشعب المصري  حرص اوباما ان يوجه لحليفه والعصا  الغليظة للولايات المتحدة الاميركية في منطقة الشرق الاوسط حسني مبارك  بضعة نصائح لعل وعسى  يسترق الاخير السمع  اليها ويطبقها   تفاديا على الاقل لاحتمالات الاطاحة 


حسني  مبارك امام خيارين: اما الاستقالة  او الاطاحة به
خليل خوري

في اول ظهورعلني للرئيس الاميركي امام  وسائل الاعلام   للتعليق على ثورة الشعب المصري  حرص اوباما ان يوجه لحليفه والعصا  الغليظة للولايات المتحدة الاميركية في منطقة الشرق الاوسط حسني مبارك  بضعة نصائح لعل وعسى  يسترق الاخير السمع  اليها ويطبقها   تفاديا على الاقل لاحتمالات الاطاحة  به قبل ان تجهز وكالة المخابرات المركزية بدليا له    حيث دعاه الى ضبط النفس  ثم شدد عليه بضرورة احترام حق المصريين بالتعبير  عن رايهم  وعدم الافراط في استخدام وسائل القمع  من اجل تفريق المظاهرات  واخيرا  ويا للسخرية اجراء اصلاحات سياسية   !!  وبدلا من الاستجابة   لنصائح سيده الاميركي  فقد   اصدر   الرئيس مبارك   سلسلة من القرارات   القمعية   من اهمها فرض حظر التجول على  العاصمة المصرية  القاهرة وعلى الاسكندرية وعلى مدن مصرية اخرى  مع توجيه تعليمات مشددة لاجهزة الامن المصرية  بالضرب بيد من حديد  على كل مصري يخل بالامن متوهما انه  بفرض الاقامة الجبرية على  ما يقارب 25 مليون مصري هم سكان هذه المدن   ومنع تحركهم في الشوارع سيحد من زخم الانتفاضة المصرية وسيطيل من جلوس مؤخرته  على كرسي الحكم  لسنوات اخرى  وحتى يقبض عزرائيل روحه حاله في ذلك حال كافة الانظمة الاستبدادية العربية التي لا يطيق حكامها  البقاء بعيدا عن كرسي الحكم . المحير في  استخدام حسني  لعصا ه الغليظة ارهابا للشعب انه  لا يريد ان يتعظ  من  مصير نظيره التونسي زين العابدين  الذي لم يتخلى عن الحكم  ثم  يلوذ بالفرار تحت جنح الظلام خارج تونس الا عندما فقدت اجهزة القمع التونسية سيطرتها  على الشارع ولم تعد قادرة على لجم الحراك الجماهيري  ولا حتى الدفاع عن نفسها في مواجهة الطوفان الجماهيري الغاضب  كما لا يريد حسني مبارك ان يستخلص دروس الثورة  الشعبية الايرانية التي اطاحت بالشاه   رغم انها لم تلجأ الى العنف  ولم تستخدم من وسائل المواجهة مع  النظام الاستبدادي الا سلاح الاضرابات العمالية وسلاح التظاهر المستمر والذي لم يتراجع زخمه طوال عشرة ايام الا عندما فقدت اجهزة الامن الايرانية القدرة  على التصدي للمتظاهرين   وتوفير الامن والحماية للطغمة الحاكمة  وايضا عندما انحازت  قطاعات من الجيش  باسلحتها  ومعداتها الى جانب الجماهير الثائرة  لهذا لا يبقى من تفسير  من  تشبث حسني مبارك بكرسي الحكم سوى انه   مصاب  بنرجسية شديدة  تستمد زخمها من  بطانة المنافقين المحيطة به ومن  التاييد الكاسح الذي يحظى به من جانب الراسمالية الطفيلية المصرية التي    لم يكن لها من دور  في النشاط الاقتصادي الا  المضاربة في الاراضي الزراعية   وفي سوق الاوراق المالية  والضغط باتجاه فتح ابواب الاستيراد على مصراعيها وبالغاء كافة اشكال الحماية التي كانت توفرها الدولة لمؤسسات القطاع العام اضافة في دخولها في شراكة مع المستثمرين الاجانب الذين انتقلت اليهم ملكية المرافق الصناعية والخدمية  العامة بابخس الاثمان  بعد خصخصتها  وتسريح الالاف من العاملين فيها  كما يستمد نرجسيته   من وقوفه المستمر  امام المراة  وحيث توحي له  صورته بانه وحتى  وهو في ارذل مراحل عمره بأ"نه مبعوث العناية الالهية  ولا  بديل عنه للامساك بدفة الحكم    كما انه لا  يرغب بالابتعاد عن كرسي الحكم  بل سيظل متمسكا بالسلطة   حفاظا على امتيازاته  الطبقية   وحتى لا يستعيد الشعب المصري    ملايين الجنيهات  التي نهبها سواء عند  خصخصة القطاع العام    اضافة الى فقدانه لثروة راكمها من هبات الادارة الاميركية ومن انظمة رجعية عربية  لقاء ما قدمه لها من خدمات  كما حصل عندما  وقف الى جانب القوات الغزو الاميركي في حرب الخليج الاولى والثانية  ضد العراق والتي تجلى دوره فيها  بافشال المحاولات التي بذلها بعض الرؤساء العرب  في مؤتمر القمة العربية الطارئة الذي عقد في القاهرة  قبيل حرب الخليج الاولى وحيث اصر حسني مبارك  على عدم اصدار قرار عربي يوفر غطاء لسحب القوات العراقية من الكويت  بل فض المؤتمر الذي كان رئيسا له  بعد دقائق من عقده ولقد تعمد ذلك  تنفيذا لاوامر سيده بوش الاب مما هيا  فرصة ذهبية للاخير لتوجيه ضربة قاصمة للجيش العراقي   المنتشر في الكويت ناهيك عن تدمير  الجزء الاكبر من البنى التحتية  والمنشاءت الصناعية والنفطية العراقية  واذ ينس الشعب المصري فلن ينسى   دوره في الضغط على منظمة التحرير الفلسطينية  من اجل التخلي عن الكفاح المسلح لاسترداد الحقوق الوطنية للشعب  الفلسطيني  ولا الضغوط التي مارسها  من اجل ان تعترف   باسرائيل  خلافا  للموقف الوطني والقومي الذي اتخذه  الرئيس الراحل جمال عبد الناصر  والذي تمثل  بالمساهمة في قيام منظمة التحرير الفلسطينية وتقديم كافة اشكال الدعم  المالى والعسكري والسياسي لها . كما لن يغفر الشعب المصري   مواقفه المخزية  حيال محاولات اسرائيل  لغزو السوق المصري  والتى تجلت باتخاذا حكوماته قرارات بفتح اسواق مصر امام تدفق السلع الاسرائيلية  ناهيك عن تدفق السياح الاسرائليون الى مصر لا للتعرف على معالمها السياحية بل للتجسس على مصر . المشكلة  في هذا الطاغية المصري انه يتمسك في الحكم  رغم انه  لم يحقق انجازا واحدا لصالح الطبقة العاملة المصرية   في اي مجال من المجالات بل كان  في كل ما طبقه  من برامج  اقتصادية واجتماعية عدوا طبقيا لها  ولقد لاحظنا ذلك   في تعديل القوانين  التي تتعلق  بملكية الاراضي الزراعية  لصالح  كبار الملاك الزراعيين   وعلى حساب صغار الملاك الذين انصفتهم ثورة 23 يوليو بتمليك المعدمين منهم هذه الاراض . فاذا كانت الادارة الاميركية توجه رسائل الى حسني  مبارك لاجراء اصلاحات سياسية  لا  توفيرا  لمشاركة اوسع من جانب ممثلي الشعب  المصري في صناعة القرار  بل لخداع الشعب المصري ولجره من جديد الى حظيرة النظام الاستبدادي الحاكم   فلا ارى من رد مناسب على هذه المنارة الاميركية الا  باستمرار الحراك الجماهيرى في الشارع المصري مع الا صرار  على رحيل حنسي مبارك   لانه بدون رحيل هذا الطاغية والعدو الطبقي للجماهير المسحوقة  وبدون قيام نظام تقدمي علماني    وبدون تداول سلمي للسلطة  ستبقى هذه الجماهير عرضة لابشع اشكال القهر الطبقي والقومي كما ان مصر ستظل فاقدة لدورها الطليعي  في مواجهة الهجمة الامبريالية الصهيونية  على منطقة الشرق الاوسط



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية