جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 958 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رامي فرج الله : ثورة الشعوب ... تحريك أم تغيير؟
كتبت بواسطة زائر في السبت 29 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

ثورة الشعوب ... تحريك أم تغيير؟
بقلم الصحفي/ رامي فرج الله
مدير تحرير وكالة الحقيقة للأنباء

يراقب العالم بأسره عن كثب ثورات الشعوب في الدول العربية النامية التي تسعى من خلالها تلك الشعوب العربية إلى تحقيق مطالبها في التحرر من الرق والعبودية و الحد من البطالة العارمة،

ثورة الشعوب ... تحريك أم تغيير؟

بقلم الصحفي/ رامي فرج الله
مدير تحرير وكالة الحقيقة للأنباء

يراقب العالم بأسره عن كثب ثورات الشعوب في الدول العربية النامية التي تسعى من خلالها تلك الشعوب العربية إلى تحقيق مطالبها في التحرر من الرق والعبودية و الحد من البطالة العارمة، وكذلك معالجة الفساد المالي والإداري لأنظمتها، والسؤال الذي يطرح نفسه على مسرح الأحداث، هل تلك الثورات كانت محض عفوية أم أن هناك من يستغلها ويوجهها بصورة سلبية لتحقيق مآرب أخرى خفية متخذاً من شعارات البطالة والكرامة والفساد ذريعة لذلك؟.
بعيداً عن ثورة التحرر في تونس ، لأن الشعب التونسي خرج عفوياً وبمحض إرادته في احتجاجات عارمة أطاحت بالرئيس بن علي، وتظاهرات الشعب الأردني احتجاجاً على ارتفاع الأسعار التي وجهت  بطرق سلمية وديمقراطية محضة أدت إلى تحقيق مطالب الأردنيين بإجراء مشاورات ملكية سامية وسريعة مع الحكومة لمحاربة ظاهرة الغلاء،  لكن ما يحدث في باقي الدول المجاورة ، في مصر الشقيقة، التي لها ثقلها في المنطقة ، واليمن السعيد، والسودان تحديداً هو عكس ذلك تماماً، وكذلك تأجيج العواطف في غزة والضفة الغربية على حد سواء، حول ما كشفته وثائق قناة الجزيرة القطرية السرية المتعلقة بالمفاوضات واللاجئين والتنسيق الأمني له مغزى آخر .
إن الاضطرابات في هذه الدول المذكورة آنفا ، كان وراؤها محرك يحركها ويوجهها بطرق سلبية لتنحرف عن مسارها الصحيح، وما التخريب الحاصل بالممتلكات العامة والخاصة في مصر لدليل قاطع على ذلك، فهذه الممتلكات هي مقدرات الشعب المصري في المحصلة، وقد تبين من خلال دعوات جماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى تصيد الاحتجاجات بعد صلاة الجمعة، ووصول محمد البرادعي إلى مصر ليديرها سياسياً ، وهو رجل أميركا بامتياز، أنهما وراء تلك التظاهرات والاضطرابات.
إن كل الأمور الحادثة تبين أن الإخوان المسلمين  تسعى إلى الحكم ، وهذا في حده ليس عيباً في أن يتولى المسلمون الحكم، لكن العيب أن تكون هناك سياسة خفية من أجل الوصول إلى الهدف المنشود بطرق غير سلمية انطلاقاً من مبدأ " الغاية تبرر الوسيلة " .
ولا يختلف الأمر كثيراً في شقيقتها اليمن ، فالأمريكان صنعوا الحوثيين لقلب النظام الحاكم وإثارة القلاقل متذرعين بانتهاكات النظام الحاكم لحقوق الإنسان، وكل ذلك لتمرير أميركا مخططها في خلق " شرق أوسطي جديد " ، وتغيير" الخارطة السياسية للعالم العربي " تمشياً مع الحفاظ على مصالحها في منطقة الشرق الأوسط.
وعندما بدأت المناوشات بين الجيش اليمني والمتمردين الحيثيين، عرضت أميركا مساعدتها لمكافحة ما يسمى " الإرهاب " ، فزاد الطين بلة ، وخلقت أميركا بذلك فوضى في اليمن السعيد ، فعمق كل ذلك الكراهية والحقد بين الشعب والنظام الحاكم ، وخرج اليمنيون بمظاهرات تطالب الرئيس علي عبد الله صالح بالتنحي، وكانت الولايات المتحدة الأميركية  المحرك لهذه المظاهرات اليمنية بالخفاء ومن وراء الكواليس، ولو لم يكن كذلك ، فلماذا التزم الأمريكان الصمت حيال ما يحدث هناك؟.
أما السودان فهي ليست بعيدة من كل ما يجري من أحداث في الوطن العربي قاطبةً ، فالتحرك نحو تقسيم السودان إلى شطرين، جنوبي وشمالي هي سابقة خطيرة في حد ذاتها، وخلق فوضى واضطرابات في دارفور وغيرها ، إنما كان يهدف إلى تقسيم الثروات السودانية التي تكفي أرجاء الوطن العربي، ليسهل نهبها من قبل أميركا وإسرائيل.
إن أميركا و إسرائيل هما اللتان وراء الأحداث والمستجدات على الساحة السودانية، وكلتاهما يكرس جهوده لإتمام انفصال جنوب السودان عن شماله، من أجل نهب مقدرات وثروات الشعب السوداني من ناحية ، ولأن أميركا لا تريد للصين أن تنافسها اقتصادياً ، حيث أن غالبية مستوردات السودان لتلبية احتياجات شعبها من الصين ، وهذا ما يجعل أميركا تخلق فوضى في السودان لتمنع الصين من بسط سيطرتها على ثروات السودان ، لاسيما النفطية منها.
هذا من جانب ، و من جانب آخر، فإسرائيل لها دور بارز وضالع في تقسيم السودان، إذ أن الأخيرة تدعم حقوق الشعب الفلسطيني نحو إقامة دولته المستقلة وتقرير المصير، ولا تعترف بالكيان الصهيوني الجاثم على الأرض المحتلة ، وعلاوة على ذلك، احتضان السودان للإخوان المسلمين وحركة حماس على وجه الخصوص، وفتح مكاتب لهم في شتى المحافظات.
لقد سبق الأحداث الجارية في السودان والمتعلقة بمساعي تحقيق الانفصال ، أحداث تثبت تورط إسرائيل في ذلك ، حيث ادعت في فترة مضت أن سوريا والسودان تدعمان حزب الله وحماس ، عبر مرور قافلة إيرانية تحمل صواريخ مضادة للطائرات الحربية الصهيونية أراضيهما ، وهي من أوجدت المتردين في جنوب السودان منذ سنوات خلت، لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وقامت بتمويلهم وتسليحهم سعياً لإسقاط حكومة البشير، وتشكيل نظام يقوم على التبعية الإسرائيلية ، ويتمشى مع سياساتها ومصالحها في المنطقة، ثم تلت الأحداث مجدداً ، حدث خروج زعيم المتمردين في الجنوب على وسائل الإعلام المختلفة ليعلن عن نيته الاعتراف بدولة إسرائيل المسخ في حال ما تم الانفصال.
وفيما يخص قطاع غزة والضفة الغربية ، فإن ما جرى في القطاع من أحداث مؤسفة في الرابع من حزيران/يونيو عام 2007 المنصرم بين حركتي فتح وحماس كان سببه الاحتلال الإسرائيلي ، وكم سعى جاهداً إلى إشعال حرب أهلية منذ فترة الرئيس الراحل ياسر عرفات ، لكنها لم تنجح في ذلك حيث كان من يئد بوادر أية فتنة بين الحركتين .
ونجحت إسرائيل في مسعاها بعد فوز حركة حماس بغالبية ساحقة في البرلمان عام 2006، كما تؤكد وثائق ويكيليكس أن نتنياهو استخدم حماس ضد عباس لتحقيق  ذات الهدف،حيث وقعتا أكبر حركات التحرر الفلسطيني في فخ المخطط الإسراأميركي بقيام " فوضى خلاقة" كما وصفتها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس ،ونشبت الحرب بينهما، وراح ضحيتها العديد من أبناء الشعب الفلسطيني، ونجحت حماس في دحر حركة فتح على حد تعبيرها، وأصبح القطاع بعد ذلك تشكيلة حمساوية صرفة، وانفصل عن الضفة الغربية وفق ما خطط له الإسرائيليون في السبعينات.
وتشكلت حكومتين، حكومة في غزة برئاسة إسماعيل هنية، وحكومة في الضفة برئاسة سلام فياض، واستمرت الحركتين بالتراشق الإعلامي، التي أساءت إلى القضية الفلسطينية المركزية برمتها.
ثم ما لبثت الحركتان تعتقل النشطاء السياسيين من كليهما في غزة والضفة على السواء، لتخرج مبادرات المصالحة الفلسطينية الفلسطينية والورقة المصرية التي وقعت عليها فتح رغم تهديدات أميركا بقطع المساعدات عن السلطة، وضغوطات إسرائيل عليها ، وتوعد حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة باغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، أما حماس امتنعت عن التوقيع بسبب ضغوطات إيرانية وسورية وقطرية، وتهديد الأولى حركة حماس بقطع التمويل عنها، هي تريد إبقاء الوضع في غزة على ما هو عليه اليوم لتستغل حماس كورقة ضغط على أميركا كي تكون قوة إقليمية في المنطقة، فيما تدعم حكومة الأسد حماس لوجيستياً وتبقيها ورقة في يدها من أجل استرداد الجولان على حساب القضية الفلسطينية، في حين تعد قطر أكثر الدول الإسلامية تطبيعاً مع الاحتلال الإسرائيلي وبها أكبر قاعدة أميركية، وهي تخطو خطوات عملية لزج حركة المقاومة الإسلامية في دائرة التطبيع مع الاحتلال،وهذا يهدف في النهاية إلى تصفية المقاومة ،وكل ذلك يدور في الفلك الأمريكي الإسرائيلي لمنع إتمام المصالحة، وتصفية القضية المحورية بأيد فلسطينية.
ثم توالت الأحداث بعد ذلك، لتشكل الحرب على غزة سابقة بالغة الخطورة حيث هدم منازل الآمنين، وتدمير المساجد، وقتل آلاف الفلسطينيين، وقصف مدارس تابعة لوكالة الغوث لتشغيل اللاجئين وسط استقبال وزير الاقتصاد الإسرائيلي بحفاوة في المنتدى الاقتصادي بقطر.
واليوم خرجت قناة الجزيرة الفضائية على مشاهديها في العالم بوثائق تصفها بالسرية ، وتتعلق بالمفاوضات، واللاجئين ، والتنسيق الأمني في توقيت هو الأكثر خطورة على القضية الفلسطينية، وقيادة سلطته الممثلة بالرئيس أبو مازن، والذي اعتبره نتنياهو أخطر رجل و زعيم عربي يدمر صورة إسرائيل، ويبني دولة مستقلة، ويدعو إلى التخلص منه.
كما أن نتنياهو دعا إلى إضعاف الرئيس عباس داخل الأروقة السياسية الأميركية، ولا ننسى أنه في إحدى اللقاءات بين كونداليزا رايس وعباس قبل أربعة أعوام، قالت له: أن أميركا يمكنها ترك حماس تواجهه.
ونخلص بالقول أن أميركا وإسرائيل هما المحركتان الرئيستان للاضطرابات في الوطن العربي، وإسقاط أنظمته، وماضيتان لتغيير الخارطة السياسية العربية، بما يتوافق مع مصالحهما في منطقة الشرق الأوسط، وإدارة العالم بخلق الأزمات والصراعات لإلهاء الشعوب، وإشغالها بمشاكلها الداخلية، وصرف الأنظار عما يجري في مدينة القدس من تهويد وتغيير معالمه، وما يجري تحت المسجد الأقصى من حفريات، وما يحدث في غزة والضفة على السواء من انتهاكات إسرائيلية بحق الفلسطينيين.
Fa2221@hotmail.com
  

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية