جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 614 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرحيم جاموس : (( للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير ))
بتاريخ السبت 13 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

(( للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير ))
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير أسوة بكل الشعوب، وقد كفلت الشرعية الدولية وقراراتها له هذا الحق، ولا زال الاحتلال الصهيوني يحول دون ممارسة الشعب الفلسطيني لهذا الحق.


(( للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير ))
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير أسوة بكل الشعوب، وقد كفلت الشرعية الدولية وقراراتها له هذا الحق، ولا زال الاحتلال الصهيوني يحول دون ممارسة الشعب الفلسطيني لهذا الحق.
لقد مارس الشعب الفلسطيني كافة أشكال الكفاح والنضال ولا زال، منذ نكبته الأولى والى اليوم، يؤكد تشبثه بهذا الحق، وقد أكدت الأمم المتحدة هذا الحق للشعب الفلسطيني من خلال العديد من القرارات والتوصيات وشكلت لهذا الغرض منذ دورتها الثالثة والثلاثون في العام 1978م لجنة متابعة خاصة (لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير) وتقدم تقريرها سنويا للجمعية العامة عن مدى التقدم في ذلك، وتتقدم بموجبه بجملة من التوصيات والقرارات التي تؤكد على هذا الحق الغير قابل للتصرف، فالشعب الفلسطيني له الحق في تقرير المصير أسوة بكل الشعوب ولا يسقط مثل هذا الحق بالتقادم أو غيره من المعوقات التي تصنعها القوى المعادية.
لقد منهج ومرحل الفلسطينيون نضالهم وبرامجمهم ومطالبهم، وتساوقوا مع الوضع الإقليمي والدولي منذ سبعينات القرن الماضي، عندما اعتمد المجلس الوطني الفلسطيني سنة 1974م البرنامج المرحلي، وبلور ذلك في 15/11/1988م حين أعلن المجلس الوطني وثيقة الاستقلال والتي (( تعلن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أرض فلسطين انطلاقاً من الحق التاريخي، وانطلاقاً من الشرعية الدولية وقراراتها في هذا الشأن وفق القرار 242 و 338 ))، ما يعني أن المجلس الوطني، أكد على إمكانية ممارسة الشعب الفلسطيني لحقه في تقرير المصير، بإقامة دولة مستقلة على الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ الخامس من حزيران 1967م، وبناء على هذه الرؤية حصلت بعثات م.ت.ف على وضعية تمثيل دبلوماسي لدى أكثر من مائة واثني عشر دولة، واليوم تحظى دولة فلسطين باعتراف أكثر من مائة وثلاثة وثلاثون دولة عضو في الأمم المتحدة وسجلت كافة إنجازات الوطنية الفلسطينية على أساس هذا البرنامج، وقد حلم الفلسطينيون ومعهم العرب والعالم، بعد انعقاد مؤتمر مدريد للسلام أكتوبر/1991م، وبعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993م، أن هذا الحق في تقرير المصير للشعب الفلسطيني بات أمراً واقعاً، لن يختم القرن العشرين إلا وقد تمكن من ممارسته، وأن الدولة الفلسطينية قد تحققت على أرض الواقع، بعد زوال الاحتلال الإسرائيلي والتوصل عبر المفاوضات التي أسس لها مؤتمر مدريد، ومن ثم اتفاق أوسلو إلى اتفاق سلام نهائي، ولكن لم تسر المفاوضات ولم تأتي الرياح كما يشتهي الفلسطينيون، بل تمكن كيان الاحتلال من إفشالها والحيلولة دون وصولها إلى غاياتها وتحويلها إلى مفاوضات عبثية.
اليوم وبعد انتهاء العمر الافتراضي لاتفاق أوسلو والذي لا يتجاوز خمس سنوات (لا زال يحكم العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين)، رغم انقضاء أكثر من ثلاثة عشر عاماً إضافية على عمره بقي الوضع على ما هو عليه دون أمل في التوصل عبر المفاوضات إلى اتفاق سلام نهائي، بين م.ت.ف والكيان الصهيوني، ينتهي بموجبه احتلال الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويتمكن الشعب الفلسطيني بعدها من ممارسة حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة.
لقد وصل الفلسطينيون عامة، والنخبة السياسية والمثقفة منهم خاصة، إلى حالة من اليأس والاحباط والقنوط، من إمكانية إنجاز اتفاق سلام نهائي يجلو ويرحل الاحتلال والاستيطان بموجبه، وتقوم على أساسه الدولة الفلسطينية المستقلة، وبالتالي ساد اليأس أوساطهم من إمكانية إنهاء الصراع على ((أساس رؤية حل الدولتين))، لذا بدأنا نسمع الكثير من التصريحات السياسية، ونقرأ المقالات الصحفية، والمحاضرات السياسية للعديد من السياسيين، والمفكرين، والكتاب الفلسطينيين والعرب وغيرهم، والتي تنعي لنا وللعالم حل الدولتين، وبدأت تتحدث بعض الأصوات جهراً من جديد عن الحلول والرؤى الإلحاقية للقضية الفلسطينية، ويبرز فيها الحديث من جديد عن دور أردني، أو مصري، أو القفز مباشرة إلى حل الدولة الواحدة، الذي استهوى البعض، وكأنه يعود إلى الشعار الاستراتيجي لـ م.ت.ف ((الدولة الديمقراطية)) وكأنه اكتشف حل المعضلة والمخرج من مأزق الأحجية، تلك هي عبقرية العجز والفشل المزدوج !!!
إن فشل حل الدولتين، لا يعني بالضرورة أن تكون الطريق قد أصبحت سالكة نحو الحلول الأخرى، التي تستند جميعها إلى رؤى إلحاقية بالآخر، سواء منه العربي أو الإسرائيلي، وأخطر ما فيها أنها تسقط الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين، والحق القانوني في العودة، وتقرير المصير أسوة بكل الشعوب فوق ترابه الوطني، وتحوله إلى مجرد أقلية في هذه الدولة أو تلك، مؤدى مثل هذه الحلول هو العودة بالشعب الفلسطيني إلى الوراء والضياع وتصفية قضيته، عبر حل يكرس تبديد الهوية، كما تبديد الوطن، فيبدو المشهد السياسي وكأننا نجري أو نساق نحو الشرك الذي ينصبه الاحتلال لنا ولشعبنا الفلسطيني بأرجلنا، فأي حل إلحاقي هو شطب للشعب الفلسطيني، وللقضية الفلسطينية، وطمس للهوية الفلسطينية العربية لفلسطين، وتغييب كامل للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، وهذا ما يسعى إليه الاحتلال دائماً، والبعض يتصور أن ذلك سوف يخلق مأزقاً لكيان الاحتلال، الباحث عن أو القائم على النقاء العرقي، ويبشرنا أننا سنصبح في فلسطين أمام نموذج جديد لنظام الفصل العنصري البائد في جنوب إفريقيا، وعندها تكون مهامنا النضالية أسهل وأقل تكلفة !!! ونكون قد وجهنا طعنة نجلاء للمشروع الصهيوني، وبالتالي نحقق حلمنا في استعادة وحدة إقليم فلسطين التاريخية، وتصبح المسألة والقضية مسألة نضال من أجل اسقاط هذا النظام العنصري القائم في الكيان الصهيوني، واحلال نظام ديمقراطي مكانه، بكل هذه السذاجة، يقوم على أساس المساواة في الحقوق والواجبات للفلسطينيين، مع سكان كيان الاحتلال، وهنا تكمن الطامة الكبرى، وهو أن يتحول نضال الشعب الفلسطيني إلى نضال أقلية تبحث عن المساواة في دولة ((أغلبية عنصرية ما))، ظناً من البعض أن الفلسطينيين فيها سيتحولون إلى أكثرية، خلال أقل من عقد من الزمن، وبالتالي يطاح بالنظام العنصري وتنتهي الإشكالية والقضية، وتحل القضية حلاً نهائياً وتزول الصهيونية والى الأبد !!!!
إن مثل هذا الفكر الطوباوي الساذج لن يقود إلا إلى كارثة جديدة وطنية وقومية والى اكتمال تثبيت احتلال إسرائيل لكل الأراضي الفلسطينية، دون تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة أي من حقوقه الوطنية والقومية، بل واسقاطها نهائياً، لذلك مهما بدت الصعوبات والعقبات التي تواجه تنفيذ حل الدولتين في ظل الواقع القائم المختل، وفي ظل النظام الدولي المسيطر، يبقى هو مفتاح الحل المرحلي والأولي للصراع وللقضية الفلسطينية الذي يجب التمسك به ومواصلة النضال بكافة أشكاله على أساسه، فلابد للشعب الفلسطيني من أن يمكن من ممارسة حقه في تقرير المصير، وإقامة الدولة بعد زوال الاحتلال والاستيطان وكافة أشكال إنتقاص السيادة الوطنية الفلسطينية على أراضي الدولة الفلسطينية، وبعد أن ينجز ذلك، بموجب اتفاق سلام أو غيره وينهي الصراع بين الطرفين، يمكن البحث في صيغة علاقة ((ما)) تحقق مصالح الطرفين وتؤدي إلى إدامة السلام والعيش المشترك واستعادة وحدة إقليم فلسطين التاريخية، سواء في دولة واحدة، موحدة وديمقراطية يتعايش فيها الجميع، على قدم المساواة في الحقوق والواجبات، أو في صيغة دولة ثنائية القومية، فيدرالية أو كنفدرالية، أو غير ذلك من الخيارات التي سيحددها المستقبل.
وبناء عليه ليس المطلوب اليوم فلسطينياً، إعادة النظر بالمشروع الوطني القائم على أساس ورؤية حل الدولتين أو استبداله بمشروع آخر، وإنما المطلوب هو إعادة النظر في الوسائل والأساليب التي يتوجب اتباعها كي تؤدي لأن يصبح حل الدولتين حلاً واقعياً وممكن التنفيذ، لأن التخلي اليوم عن حل الدولتين هو مقامرة غير محسوبة العواقب، قد تذهب بإنجازات الشعب الفلسطيني التي أنجزها عبر نضاله الطويل وما حققه من مكتسبات سياسية ووطنية إلى غير رجعة، والولوج به في مرحلة تراجع وضياع جديدة، قد تطول كثيراً حتى يستعيد ما فقده من إنجازات، وتعيده إلى طريق استعادة الحقوق، فلا سلام ولا استقرار ولا أمن في فلسطين والمنطقة، دون حق العودة للفلسطينيين وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، في دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس، وسيبقى الشعب الفلسطيني قادراً على التعبير عن هذه المعادلة، حتى تتحقق بإذن الله، يرونها بعيدة، ونراها قريبة وإنا لصادقون.

د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض 13/10/2012م الموافق 27/11/1433هـ


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية