جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 133 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : خازوق ودق
بتاريخ الجمعة 12 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

خازوق ودق

خازوق ودق!!! الطبيعة الإنسانية التي فطرنا الله عليها أن نقوم على الدوام بعمل مراجعات لحياتنا الخاصة حول نتاج هذه السنوات ,ومن خلال هذه المراجعة يتم تحديد الايجابيات


خازوق ودق

خازوق ودق!!! الطبيعة الإنسانية التي فطرنا الله عليها أن نقوم على الدوام بعمل مراجعات لحياتنا الخاصة حول نتاج هذه السنوات ,ومن خلال هذه المراجعة يتم تحديد الايجابيات والعمل على تنمية أسباب تحصيلها وكذالك تحديد السلبيات والعمل على تلافيها لعدم الوقوع فيها مرة أخرى لان المأثور من القول :يقول لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين ,ونحن والحمد لله شعب مؤمن برب الكون كما نحن مؤمنين بالقضاء والقدر ونحمد جميعا الله على السراء والضراء .هذا على الصعيد الفردي الشخصي. ولكن حينما يصبح الشخص أو الهيئة أو الجهة مسئولة عن صيرورة وقيادة شعب ومجتمع وتقبل بتحمل هذه الأمانة بناء على تكليف واختيار شعبي وبناء على برنامج حكم متكامل سياسي واقتصادي واجتماعي فأن هذا يوجب على هذه الأمانة حجم من المسئولية أكبر بكثير من الحجم الملقى على الشخص لان الأمر هنا يتعلق بمجتمع بشكل عام سواء كان بشر أو شجر أو دواب ,وهنا أعود إلى المأثور من القول من الذي تركه لنا الخليفة عمر بن الخطاب حين قال (لو بغلة في العراق تعثرت لسئل عنها عمر بن الخطاب لماذا لم تمهد لها الطريق ) وهنا السؤال ألم نصل إلى اليوم إلى مرحلة التعثر؟أم أننا إلى اليوم لم نصل إلى مرحلة أن تسأل القيادة نفسها هذا السؤال؟أم نحن كشعب فلسطيني في ميزان القيادة لم نصل إلى اليوم إلى مستوى أن تعبد لنا الطريق لتسير حياتنا بانتظام ؟ بطبع الإجابة عن السؤال الأول ليس بحاجة إلى التفكير الكثير لان وصول البعض من الشعب إلى حالة وقناعة إشعال النار في جسده ليس هذا الأمر من باب الرفاهية أو من باب أن يسجل اسمه في موسوعة دولية ليظهر قدرة هذا الشخص على تحمل لهيب النار الذي يشتعل في جسده !وهذه الأفعال ليس ألا رسائل واضحة ونذير يدل على ما آلت إليه الأمور من اليأس والإحباط وانسداد الآفاق الحياتية التي تعزز الأمل والتفاؤل ، أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَل وكما قيل : لمن يجيد القراءة ,وحينما أرسلت هذه الرسالة من أماكن أخرى تلقفتها الجماهير في بعض المدن العربية وهبت مع لهيب تلك النيران وأحرقت عروش أعتقد أصحابها بأن لا مزحزح لهم عن تلك المواقع لأنهم بالطبع هؤلاء لا يفكرون بالموت ويعتقدون بأنهم مخلدون ولو لم يكن كذالك ما وجدت حجم النهب والسلب من المال العام لشعوبهم ,وملايين من شعوبهم يتضورون جوعا . ولكن يبدوا على ما أعتقد بأننا نعيش في زمن تغير الصورة بشكل سريع لان لحظة بقاء الصورة لا تجعل قيادتنا تتمعن في مضامين تلك الصور أو التفكير في الحالة التي وصل أليها شعبنا ,من هنا لم تقف الصورة عند شخص واحد فكان عدة مشاهد ولكن دون جدوى !!!وهنا هل نحن اليوم بحاجة إلى تكرار تجربة (جيم جونز) الشهيرة التي حصلت في العام 1978م بالقيام بعملية انتحار جماعي لكي تعي القيادات الفلسطينية بأن السيل وصل الزبى, فجميعنا يعي بأننا شعب أراد له ظلم المجتمع الدولي أن يغيب عن الخارطة البشرية فكان الاحتلال الاستيطاني العنصري الذي لم يماثله استعمار ألا في الولايات المتحدة الأمريكية التي تنكر إلى اليوم حق الهنود الحمر في وطنهم ,ولكن شعبنا منذ ذالك التاريخ وهو يكافح ويضحي من أجل أعادة كينونته إلى خارطة المجتمع الدولي فخاض ثورات متتالية منذ بداية الانتداب البريطاني إلى العام 2000م إلى اليوم وتمكن أن ينجح في بعض المراحل وان يخفق في البعض الآخر . وهنا لا أريد أن أعود إلى التاريخ كثيرا لأنه قد لا يكون مجدي اجترار الماضي لذا سوف أتحدث عن الزمن المنظور ,وهنا أقصد من مؤتمر مدريد في العام 1991 إلى يومنا هذا بأختصار ,وما واكب هذا المؤتمر من شد وجزر عن كيفية الحضور والتمثيل الفلسطيني في حينه والتي انتهت بوفد من قيادات من الداخل ولكن تتلقى التوجيهات من قيادة المنظمة الشرعية في تونس ,وبعد سنوات من المفاوضات العلنية التي لم تسفر عن شيء ليس قصورا في أعضاء الوفد ولكن لتولد القناعة عن إسرائيل والقيادة فيها بأن الحل والربط في هذا الشأن يكمن في يد قيادة المنظمة فكان بعد سنتين ومن خلال التفاوض بالقنوات السرية أنتاج اتفاقات أوسلو وهنا بغض النظر عن ما قيل فيها من شعر ونثر وعن الايجابيات والسلبيات نظر شعبنا إلى كونها اتفاقات مؤقتة وما هي ألا خمس سنوات ويكون الحل النهائي وخاصة وأنها قامت على أساس القرارات الدولية التي تحفظ جزءا من ثمن العذابات والتضحيات التي عاناها شعبنا خلال تاريخه الكفاحي بغض النظر عن حجم الإجحاف الدولي بحق هذا الشعب ولكن كان التفهم من الشعب والقيادة معا نابع من الوضع العربي المزري ,وعملية نفض اليد للقيادات العربية بشكل عملي من موضوع القضية الفلسطينية ,بل لوصول القيادة إلى قناعات بأن البعض من القيادات العربية أصبح يصب في كفة المحتل ناهيك عن ما يسمى بالمجتمع الدولي . وهنا السؤال الذي يطرح نفسه 13عاما من الموعد المتفق عليه مضى ,ورمز النضال الوطني الفلسطيني قتل مسموما بعدما تمسك بالثوابت المعلنة صباحا ومساءا من قبل القيادة ,وملئنا العالم صراخا عن جاهزيتنا لدولة وجاهزية مؤسساتنا بأن تكون نواة حقيقية لهذه الدولة ,والاستيطان يزيد بشكل مطرد ,وتهويد القدس وتدنيسه لا يتوقف ليوم ,والمفاوضين وصلوا إلى قناعة بأن نتاج كل هذه السنوات صفر,والأسرى مازالوا في سجونهم ,وحجم البطالة يزداد يوما بعد يوم ,والحكومة أصبحت حكومتان ,والشعب أصبح شعبان,وأصبح جزءا من شعبنا متنفسه سماء احتلالي وآخر متنفسه من تحت الأرض ,في الوقت الذي يزاد فيه غني وبذخ تجار المصائب ,وتجار النهب المنظم والنهب غير المنظم ألا يستحق هذا كله الوقوف مع النفس والجواب على السؤال الذي يطرح من البعض إلى أين نحن ذاهبون ؟ألا يستحق هذا الحال مراجعة؟ألا يستحق أن نسأل أنفسنا هل نحن ثوار أم تجار أم فجار؟أليس كل مسمى من هذه المسميات بحاجة إلى مواصفات معينة ,فأي الصفات التي نستحق اليوم؟ -لماذا لا تفعل القيادات الفلسطينية كما فعل (جيم جونز) وهنا لا أقصد تنحر جسديا ولكن تقدم استقالتها بشكل جماعي وتعيد الأمانة إلى الشعب , -لماذا لا تقذف بالحالة الفلسطينية القائمة اليوم في وجه المجتمع الدولي والأمم المتحدة على وجه الخصوص نتيجة عجزها عن تنفيذ قراراتها؟ - لماذا الاستمرار في جر شعبنا إلى مخارج اجتماعية واقتصادية وسياسية فيها درجة كبيرة من المخاطرة - لماذا تبقى هي من يقف في وجه الانفجار الجماهيري الذي لن يطول انتظاره نبيل عبد الرؤوف البطراوي 11/10/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية