جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 933 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : المشهد العربي وفعلنا الفلسطيني
كتبت بواسطة زائر في السبت 29 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

المشهد العربي وعملنا الفلسطيني                                
                           بقلم : صلاح صبحية


جـُمعة الغضب في مصر يوم أمس ومطالبة الشارع المصري برحيل النظام ، والحرائق التي اشتعلت في العديد من المدن المصرية لن يكون حدثاّ عابراّ ليس على مصر وحدها ولكن على الدول العربية كافة لأنّ مصر ليست تونس ، ولأنّ مصر هي نبض العروبة في الوطن العربي ، ولأنّ مصر هي مقياس القومية العربية في الوطن العربي



المشهد العربي وعملنا الفلسطيني                                
                           بقلم : صلاح صبحية

جـُمعة الغضب في مصر يوم أمس ومطالبة الشارع المصري برحيل النظام ، والحرائق التي اشتعلت في العديد من المدن المصرية لن يكون حدثاّ عابراّ ليس على مصر وحدها ولكن على الدول العربية كافة لأنّ مصر ليست تونس ، ولأنّ مصر هي نبض العروبة في الوطن العربي ، ولأنّ مصر هي مقياس القومية العربية في الوطن العربي ، فإذا نهضت مصر وارتقت قمة الجبل فإنّ ذلك سيؤثر على كل الشارع العربي وسينهض الشارع العربي  بقدر نهوض مصر وبالمقابل إذا ما بقيت مصر في حالة من الرضوخ للسياسة الأمريكية فإنّ ذلك يعني استمرار حالة الوهن والضعف العربي  ، وتأثير مصر في الساحة الفلسطينية واضح وبيـّن ، وإذا ما نجح الشارع المصري في الوصول  إلى إسقاط النظام فإنّ هذا يعني تغييراً في السياسة المصرية  الخارجية بأي شكل من الأشكال ، ولن تبقى السياسة الخارجية المصرية على حالها سواء على الساحة العربية أو الساحة الأفريقية أو الساحة الدولية ، وستكون هناك سياسة مصرية جديدة متأثرة بحالة النهوض الشعبي المصري مهما كان اتجاه هذه السياسة .
       ولأنّ الساحة الفلسطينية ستكون أول المتأثرين بالمتغيرات على الساحة المصرية فهذا يعني وبكل الأشكال وجوب تحرك فلسطيني للتعامل مع  كل التطورات على الساحة المصرية ، وهذا يتطلب اهتماماً جاداً وجدياً بالحراك المصري والذي يستدعي دعوة المجلس الثوري لحركة " فتح " للاجتماع الفوري لوضع سياسة تحرك جديدة في ظل المتغيرات على الساحة المصرية ، فلن يكون دور مصر على الساحة الفلسطينية هو ذات الدور السابق ما قبل 28يناير 2011 لأنّ مصر دخلت مرحلة جديدة من تاريخها  ، مرحلة ما بعد 28يناير 2011 والتي ستكون تاريخاً جديداً في المنطقة العربية ، فهل ستبقى السياسة الفلسطينية ذاتها ولا سيما في ظل وجود هجمة عربية تقودها قطر ضد السياسة الفلسطينية من خلال قناة الجزيرة ، فهل يعقل للقيادة الفلسطينية ألا تأخذ كل هذه الأحداث في حساباتها وفي سياستها الداخلية والخارجية وأن تغير من أسلوبها ومن تكتيكها بل ومن استراتيجيتها العامة ، فلم يعد مقبولاً اليوم أن تكون المفاوضات والمفاوضات فقط هي الخيار الاستراتيجي  الوحيد أمام القيادة الفلسطينية  للوصول لتحقيق الهدف الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض المحتلة في حزيران عام 1967 ،ولاسيما أنّ البرنامج السياسي لحركة " فتح " أكد على ما يلي :
1.      الحق في المقاومة: تتمسك حركة فتح بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، بكافة الوسائل المشروعة بما فيها حقه في ممارسة الكفاح المسلح الذي يكفله القانون الدولي، طالما استمر الاحتلال، والاستيطان، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الثابتة.
2.      أشكال النضال في المرحلة الراهنة: تتبنى حركة فتح أشكال النضال المشروع كافة، مع التمسـك بخيار السـلام، دون الاقتصار على المفاوضات لتحقيقه، ومن بين أشكال هذا النضال التي يمكن ممارستها بنجاح في المرحلة الراهنة لإسناد المفاوضات وتفعيلها أو كبديل لها إن لم تحقق غاياتها:
‌أ)        استنهاض النضال الشعبي المناهض للاستيطان ونموذجه المعاصر الناجح هو المواجهة المستمرة في بلعين ونعلين ضد الاستيطان والجدار, ولإنقاذ القدس ورفض تهويدها.  مهمتنا تعبئة المواطنين جميعا للانخراط في أنشطتها, وتحقيق المشاركة العربية والأجنبية الشعبية فيها, وتقديم كل العون من أجهزة السلطة لإنجاحها, وتصدر القيادات الحركية والشعبية والرسمية لأهم فعالياتها.
‌ب)     إبداع أشكال جديدة للنضال والمقاومة عبر المبادرات الشعبية ومبادرات كوادر الحركة, وتصميم شعبنا على الصمود والمقاومة بما تكفله الشرائع الدولية.
‌ج)     مقاطعة المنتجات الإسـرائيلية في الداخل والخارج من خلال التحرك الشعبي، وعلى الأخص ما يتعلق بالسلع الاستهلاكية التي يتوفر لها إنتاج محلي بديل, وممارسـة أشـكال جديدة من العصيان المدني ضد الاحتلال, والعمل على تصعيد حملة دولية لمقاطعة إسـرائيل ومنتجاتها ومؤسساتها بالاسـتفادة من تجربة جنوب إفريقيا.
‌د)        طرح ومناقشة بدائل إستراتيجية فلسطينية ، إذا تعذر تحقيق التقدم من خلال المفاوضات الحالية، بما في ذلك طرح فكرة الدولة الديمقراطية الموحدة، التي ترفض العنصرية والهيمنة والاحتلال, وتطوير النضال ضد الأبارتهايد والعنصرية الإسرائيلية، أو العودة إلى فكرة إعلان قيام الدولة على حدود 1967، وغيرها من البدائل الإسـتراتيجية.
‌ه)       العمل المستمر للإفراج عن الأسرى والمعتقلين, وإنهاء الحصار الخارجي والحواجز الداخلية وتحقيق حرية الحركة.
‌و)      العودة الى الأمم المتحدة ومجلـس الأمن لتحميلهما مسـؤولياتهما في حل الصراع وإنهاء الاحتلال، ومواصلة العمل لإستصدار قرارات من مجلس الأمن على أساس الباب السابع من الميثاق لها صفة الإلزام.
‌ز)      اسـتعادة علاقتنا المباشـرة والقوية بمعسـكر السـلام الإسـرائيلي، وإعادة تنشـيطه للعمل من أجل السـلام العادل دون خلط مع التطبيع كسياسة مرفوضة في ظل الاحتلال.

وهذا يتطلب تحركاً فلسطينياً سريعاً للانتقال من حالة الرهان على الولايات المتحدة الأمريكية وعلى النظام المصري الحليف لواشنطن إلى الرهان الكلي على جماهير الشعب العربي الفلسطيني في داخل الوطن وخارج الوطن ووضع البرنامج السياسي لحركة " فتح " موضع التنفيذ الفعلي والفوري  ، وأن لا يتحول البرنامج السياسي إلى شي من التاريخ ، فالوضع الفلسطيني والوضع العربي يتطلب من قيادة حركة " فتح " تحركاً سريعاً على كافة الصُعد وكافة المستويات ، تحركاً على المستوى  الداخلي لحركة " فتح " والنهوض  بالحركة  تنظيمياً وسياسياً ونضالياً وإعلامياً من أجل مواجهة تغيرات الواقع عربياً بشكل خاص ، فلم تعد الجماهير الفلسطينية قابلة لأن يكون دورها دور المصفق لهذا الفريق أو ذاك الفريق ، بل أنّ للجماهير الفلسطينية دورها الذي يجب أن تمارسه وأن حضورها في صنع القرار الفلسطيني هو حضور أساسي ، وأنّ الجماهير الفلسطينية  هي المعنية في كل ما يجري على الساحة الفلسطينية والساحة العربية ، فلا يمكن تغييب هذه الجماهير وإلغاء دورها في تثبيت حقوقها كاملة غير منقوصة ، ولا يمكن لأي خيار تمارسه القيادة الفلسطينية  أن ينجح ويحقق نتائج ايجابية إن لم تكن الجماهير الفلسطينية هي اللاعب الأساسي في أي خيار يـُمارس ، وإنّ ما تمارسه الجماهير الفلسطينية من فعاليات كل يوم جمعه يجب أن يتحول  إلى نضال شعبي يومي وفي كل أنحاء الوطن المحتل وإلا فلن نحصد إلا المزيد من خسارة  أرضنا ومن شعبنا ومن أمتنا ، لأنّ نضالنا الذي نمارسه في حركة " فتح " هو نضال حركة تحرر وطني وإن كنا نقيم سلطة وطنية ونعمل على تأسيس دولة ، فمرحلة  التحرر الوطني وفي ظل التعنت الصهيوني في المفاوضات والاستيطان ستبقى هي الأهم لتكون دليل عملنا اليومي فلسطينياً وعربياًُ ودولياً ، فهل لنا أن نعي وندرك كل ما يجري على الساحة العربية ونحن جزء من الساحة العربية ، وأن نضع كل ما يجري عربياً على طاولتنا اليومية لنعرف مستقبلنا ومتطلبات أن يكون هذا المستقبل محققاً لأهداف وآمال الشعب العربي الفلسطيني ، وذلك من خلال أن يعود للفعل الفلسطيني دوره الرئيس في التفاف الأمة العربية حول الجماهير الفلسطينية ودعمها في نضالها ، وذلك لأننا جزء لا يتجزأ من المشهد العربي المتحرك الذي يجب أن يكون فعلنا الفلسطيني واضحاً ومؤثراً فيه .

          29/1/2011                                                             صلاح صبحية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.27 ثانية