جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1072 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الغفور عويضة : عندما بسقط الصنم
كتبت بواسطة زائر في السبت 29 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

عندما يسقط الصنم
بقلم: عبد الغفور عويضة
يقول ابو القاسم الشابي" حذار فتت الرماد اللهيب  ومن يبذر الشوك يجن الجراح" لا يدرك النظام العربي اللحاكم من تطوان الى بغداد هذه الحقيقة المسلم بها,ربما هي حالة اللامبالاة عند حكامنا او الافلاطونية التي يعيشون بها و التي سببتها تقارير مخابراتهم


عندما يسقط الصنم
بقلم: عبد الغفور عويضة
يقول ابو القاسم الشابي" حذار فتت الرماد اللهيب  ومن يبذر الشوك يجن الجراح" لا يدرك النظام العربي اللحاكم من تطوان الى بغداد هذه الحقيقة المسلم بها,ربما هي حالة اللامبالاة عند حكامنا او الافلاطونية التي يعيشون بها و التي سببتها تقارير مخابراتهم و أجهزتهم الامنية التي توحي بان امور البلاد تسير على خير ما يرام في الوقت الذي ينخر فيه الفساد بكل اشكاله في مؤسسات الدولة المدنية منها و العسكرية , فمن الرشى و الواسطات و المحسوبيات الى عربدة و استبداد الضباط و افراد العساكر و التنكيل بالمواطن بسبب و بدون سبب , بمبرر او بدون مبرر دون ان تنعدم الوسيلة لتلفيق التهم للمواطن, وتلك حالة عامة في وطننا العربي فمن يحكم انما هي اجهزتنا الامنية في حين يبتعد الحاكم عن الشعب و هموم الشعب لانه لا يرى هموما اولا يعلم هموما وهو يسكن في قصره العاجي و يركز على سياساته الخارجية دون الداخلية التي تحكمها بامتياز وزارة الداخلية و هذه هي الفجوة الاولى الحكم الامني , اما الفجوة الثانية فهي تحالف السلطة و المال وهو امر خلق طبقتين في المجتمع طبقة حاكمة اقتصاديا ورعايا حفاة عراة ، و المتامل في هذا الجانب يجد احياءا في وطننا العربي وكانها تعيش في عصور ماقبل التاريخ و اخرى كانها في مستقبل لم يات بعد ليزداد الغني غنى و الفقير فقرا هذا التحالف جعل البلاد وكانها شركة خاصة اقرب الى شركة "سيسيل رودوس" التي اقامها الاستعمار في افريقيا يديرها الحاكم و اقربائه لتنتفخ بنوك اوروبا باموالهم و ثم بعد ذلك و استمرارا في حالة سكرهم الدائم يقولون ان البلاد تشهد مرحلة تنموية منقطعة النظير و الاصح القول ان اجزاءا من العاصمة تشهد تنمية منقطعة النظير و تلك هي الفجوة الثانية, تلك الفجوات اتسعت حتى خرجت عن السيطرة و تفرعت منها فجوات اخرى تتعلق بحرية الفرد و حقه في الممارسة السياسية او التعبير عن ارائه و تهديده بلقمة عيشه وسط هذا وذاك , وسط هذيان الرعب و الحرية قط الصنم فلم يعد للجاهلية السياسية مكان وسط فطرة الانسان التحررية و مثالية الانظمة الكاذبة,سقط الصنم و لم يعد لحكم الانصاب و الازلام اثر وسط سكر النظام وواقعية و حقيقة الشعوب قط الصنم بايدي الشعب ولسان حالهم يردد" جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا" وتلك حالة عامة في وطننا العربي فقد سقط صنم تونس بايدي شعبه وسقط صنم العراق بأيدي من كانوا يوما من اكبر حلفائه و قسمت السودان برغبة ابناءها و الحرب لازالت مشتعلة في الصومال و الحراك الجنوبي لا زال عاملا في اليمن و لبنان لا يفصلها عن الاشتعال الا شعرة و في مصر جدلية التوريث لا زالت قائمة و المعارضة بين صد ورد و الحال مشابه لتونس في كل من سوريا و الجزائر و المغرب العربي ، فالتغيير قادم و الشعوب تريد ان تغير باي وسيلة كانت المهم ان يحدث التغيير و السلام و كان الامر يشبه فترة التحرر من الاستعمار الأجنبي الذي غابت دوله و خرجت جيوشه ولم تخرج عقلياته و عقائده السياسية.
هذا العقد قد يشهد حركة تغيير سياسية واسعة و انا لا أتحدث عن التغيير التقليدي الذي توحي به كثيرا أنظمتنا السياسية كما هو الحال في الاردن و الكويت و مصر وسوريا  بل ام ما اقصده هو التغيير على مستوى النظام الحاكم في رئيس الدولة او الملك او الأمير كما يحدث الان في تونس الحرة وليس بالضرورة ان يكون على الطريقة التونسية الثورية الراقية و الرائعة فقد يكون على الطريقة العراقية او تغييرا سياسيا بعد اجراء تعديلات دستورية تكون محكومة برغبات ديموقراطية خارجية و هذا كله قد يحدث اذا كان حكامنا قد وعوا الرسالة الشعبية التونسية و اذا لم تستمر في خداع نفسها بكذبتها التي أطلقتها هي نفسها بان كل شئ على خير ما يرام في البلاد .
انم الفجوة التي حدثت بين عقلية حكامنا و تفكير شعوبنا الحديثة لا يمكن ان تضيق بتغيير سياسي على طريقة الانتخابات التي ستحسم بنتيجة 99.9% بل انه لا يتأتى الا من خلال تغيير سياسي ديموقراطي حقيقي يسبقه تعديلات دستورية و تسبقها مساحة من الحرية و الا فان الفجوة اذا لم تضيق بهذه الطريقة فان الحل سيكون بردم هذه الفجوة باي شكل و باي وسيلة كانت حتى لو اضطر الامر لاستخدام قوى خارجية.
تلك الفجوة تتسع و تمتد لتطال كل نواحي الحياة دون ان يحاول الحاكم ان يحد من اتساعها و انا لا افهم لماذا يعتمد حكامنا على الحكم بقوانين الطوارئ في حين يسود العالم القوانين الديموقراطية التي يتغنون بها ؟؟؟و لا افهم لماذا التكتم في عصر الانفتاح؟ و لماذا يصرون على سلطوية الاعلام في عصر الاعلام البديل و الثورات الاعلامية المتحررة ؟؟ لماذا يصرون على مصادرة حقوق البشر في الوقت الذي غدا فيه معمولا بحقوق الحيوانات؟؟
رسالة على كل حاكم يجب ان يدركها جيدا ان طغيان نيرون لم يسقط شعب روما... و اصنام مكة لم تفقد مكة قداستها من لدن ادم على مر العصور... وزين العابدين رحل الى مزبلة التاريخ ولم تخسر تونس او تفقد خضرتها... وان في ذلك لعبرة لألي الالباب. و السؤال الملح هل تفقد رواية عبد الرحمن منيف في ايامنا هذه روعتها فبدلا من قولنا " شرق المتوسط" او "شرق المتوسط مره اخرى" نقول كان شرق المتوسط او غرب المتوسط لان رجب تحرر او بدا يفكر جديا بالتحرر...ام اننا سنظل نندب حظنا يقتلنا ياس ميخائيل نعيمة " لقد خمت بنا الدنيا كما خمت بموتانا فهات الرفش و اتبعني لنحفر خندقا اخر نواري فيه احيانا".   

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية