جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 205 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الكريم عاشور : يرحل المبدعون والمميزون وتبقى بصماتهم تنير لنا طريق النور وال
بتاريخ الأربعاء 03 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

يرحل المبدعون والمميزون وتبقى بصماتهم تنير لنا طريق النور والامل.. الفنان الراحل اسماعيل عاشور...!!!
هكذا يمرّ الزّمان بما فيه من أحداثٍ ومحنٍ ولكن الخالدين باقون فيه بيننا.. لأنهم أقوى من الزّمان , ولأنهم صنّاع التاريخ وقادته .. ولأنهم من فلسطين....!!


يرحل المبدعون والمميزون وتبقى بصماتهم تنير لنا طريق النور والامل.. الفنان الراحل اسماعيل عاشور...!!!
هكذا يمرّ الزّمان بما فيه من أحداثٍ ومحنٍ ولكن الخالدين باقون فيه بيننا.. لأنهم أقوى من الزّمان , ولأنهم صنّاع التاريخ وقادته .. ولأنهم من فلسطين....!! في ذكرى رحيل الإنسان الاستثنائي ..الفنان الخالد المغفور لهُ اسماعيل عاشور رحمه الله..
من جدائل الشمس المترامية خلف بحر غزة وجماله ورونقه بدأت حكاية فنان كطائر سنون من وراء شمس الاصيل ليطل علينا طيف الفنان الراحل اسماعيل عاشور ككل العظماء رسم إسماعيل عاشور لوحته ورحل ككل البسطاء مضى دون صخب أو مراسم وطنية يحفظ بها حقه، وتعترف بفضله من يعرف فنان فلسطين، الإنسان المبدع إسماعيل عاشور، يعرف قدره وقامته العالية، كان فنانا عظيما مثّل فلسطين في المحافل العربية والعالمية، شارك في عدد من المعارض العالمية وحصل باسم فلسطين على المرتبة الأولى في معرض الصين الشعبية للفن التشكيلي شارك في تصميم مجلات للأطفال عمل بالتلفزيون المصريعمل في مجلة أخبار فلسطين،كان إنسانا دمث الخلق، طيب القلب، كريم النفس جواد مع الأهل والصحب وكل من التقى به.
جال الفنان اسماعيل عاشور في عوالم إنسانية مفرحة حيناً ومؤلمة أحياناً كثيرة لتمتزج مفرداته بين الفرح والحزن وأشياء أخرى , من ألوان الحب والوجود , ولهو وعبث الزمان ووحشة الصمت ورماد الألم ليقول لنا هكذا هي الحياة شكلت تفاعلات مع ذاته الابتكارية من ناحية ومحيطه البيئي وثقافته المجتمعية بكل أشكالها من ناحية ثانية ولطالما بحث عن جمال الحياه ليمثلها بريشته السحريه, نهل من مفاتن الحياة فأجاد في الوصف والتعبير عن المعاناة والالم , حيث امتزجت رائحة حبر مداده بعروق الوقت التي سكبها على لوحات أيامه والوانه الممتزجه بطعم الامل والالم التي عبقت بنسيم أيلول وضجيج أغاني أمطار الشتاء في لوحات مبعثرة أو منثورة بين الجرائد والأدراج والأصدقاء وهو القائل : سيأتي خريف وأكبر عاماً أزيد على دفتر الهجر عاماً أحس بأني إذا ما انتهيت كعري الخريف وأوراقه الذابلة وجاء الشتاء بأمطاره وأغانيه والسحب المثقلة سأفتح أوراق تلك الأماسي وأيامي الراحة وأغسل قلبي الصغير بنهر العذاب وسوف تقولين لي يا فتاتى الصغيرة : لعمري أراك ملكت الدنيا وقبضت السراب . نعم قد قبضت السراب لقد تعب القلب وتسارعت الأيام , وكان ضجيج الرحيل لينطلق هذا السائر مغرداً حراً يجول في عالم أعمق وأبعد في جنة حلم بها وغاب في عوالمها إذ يرحل العظماء في شهر الحزن والفيض من العطاء , يرحلون بصمت , وكان يدرك تماماً أنه سيرحل وأسأل : لماذا يموت المبدعون باكراً ؟ أ لأنهم يحترقون من الداخل ? يحترقون ولا نحس بالنار المتأججة في صدورهم , حيث قال : على فسحة العمر في اللحظات السعيدة وها انا بعد أراني وحيدا أحاضر بالقهر والوجد والأغنيات الشريدة أراني وحيدا فهل أنت يا طفلتى ما زلت مثلي وحيدة وهل أنت تنكسرين بصمت وتحترقين بصمت برغم الجراح الشديدة من طيبته وابتسامته الرقيقة كنسيم أيلول كان ينثر هالة من الدفء والفرح ويلملم الأصدقاء والأصحاب من حوله و نراه قد اكتنز الكثير منهم حيث احتشدوا فى ذلك اليوم الحزين الموجع على ذكراه , وتهافت كل منهم ليقول كلمة أو ينشد قصيدة في وداعه الأخير ومن غيرهم يمكن أن نجده في هذا الخطب والمصاب الأخ والصديق الفنان والشاعر والأديب المرحوم اسماعيل عاشور , أنت ابتسامة الجرح وأمل الألم وصباح الحب للحياة حملت الألم قنديل عشق للحياة وسرت نحو أمل مفقود , وعشت بكل واقعية ترسم بريشتك السحرية صورة الحياة كما أحببتها ساخراً حيناً وآملاً حيناً آخر ,ما أريد أن أسلط الضوء عليه من خلال مقالي هذا ثقافة التسامح التي كان يتحلى بها الفنان الراحل ، وعدم الكره والحقد والتماس الأعذار للآخرين والتسامي على الجراح والصبر والعض على الجرح، وتغليب المصلحة العامة على الخاصة. فأنت الفنان ذو الحس المرهف الذي يعيش الواقع وتصفه بكل تفاصيله فلوحاتك وابداعك تنم عن شاعرية تجول الذاكرة في بحر معانيك والامك وأنت السحر الذى جعل للحياه رونق ذهبى خيوط الشمس تضىء لنا طريقنا كلما نظرنا الى هذه اللوحات الابداعية التى امتزجت بين الالم والامل والمستقبل عشت فنانا رائعا ملهما ومت كريما مؤمنا مخلصا نم قرير العين.. وسلام عليك في الشهداء و الصدقين و حسن أولئك رفيقا... وسلام عليك في الأولين، وسلام عليك في الآخرين، وسلام عليك في المؤمنين العاملين، وسلام عليك في الدعاة الربانيين، وسلام عليك إلى يوم الدين.. هنيئا لك ذخرك عند الله مما قدمت يداك من باقيات صالحات، و عزاء لك فيمن كنت تعلمهم و تواسيهم .. و إلى لقاء في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين .. و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين، و "إنا لله و إنا إليه راجعون" . وصدق محيي الموتى القائل: " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين، يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعلمون" (النحل :32).
مع خالص مودتي
بقلم الكاتب /عبد الكريم عاشور


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية