جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1311 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : المنبر الحر
بتاريخ الأربعاء 03 أكتوبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

المنبر الحر
صلاح صبحية
في طريقي إلى ضريح شاعرنا الكبير محمود درويش في رام الله ، وكان ذلك في الأربعاء الثامن عشر من شهر نيسان الماضي


المنبر الحر
صلاح صبحية
في طريقي إلى ضريح شاعرنا الكبير محمود درويش في رام الله ، وكان ذلك في الأربعاء الثامن عشر من شهر نيسان الماضي ، وقد اصطحبتني إلى هناك الأخت العزيزة انتصار الهواري التي تعشق شعر درويش عشقاً ما له حدود ، على يمين المدخل ترى ساحة صغيرة أقيم فيها صرح صغير كُـتب عليه ( المنبرُ الحرُّ ) ، وبعد زيارتنا الضريح وتجولنا في المتحف ومشاهدتنا الأشياء والأدوات التي كان يستخدمها درويش أخذتني الأخت انتصار إلى ساحة المنبر الحر وكأني بها تردد على مسامعي ، أنت حـرٌّ وحـرٌّ وحـرُّ ، لتقول لي ما رأيك أن التقط لك صورة وأنت تلقي خطاباً على الجمهور المحتشد هنا ما دمنا في ساحة المنبر الحر ، سألتها هل أنا في الهايد بارك اللندنية ، فأجابتني أنت في ساحة الشاعر الكبير محمود درويش ، فتذكرت كم كان محمود درويش حرّاً منذ أول كلمة حتى آخر كلمة خطها على قوافي الشعر ، حرّاً وهو يقاوم الاحتلال ليكون عموداً من أعمدة شعراء الأرض المحتلة ، حرّاً في منفاه القصري خارج الوطن ، حرّاً في عودته للجزء المتاح من أرض الوطن ، حرّاً في موته السرمدي ، حيث جسّدَ الحرية شعراً في كل مراحل حياته ، ليكون إلى جانب ضريحه اليوم منبره الحرُّ ، الذي أقف فيه ، حيث التقطت الأخت انتصار الصورة لي وأنا أمثل إلقائي خطاباً على الجمهور المحتشد في الساحة ، والذي يتمثل في شخص انتصار نفسها ، ولكني لم أمارس حريّة الكلمة لأني لم أكن أملك جرأة محمود درويش .
ولكنّ السؤال الأهم الذي واجهني ، أمنبرٌ حرٌّ هاهنا ، في رام الله ، وسط كلّ أجهزة الأمن التي تعدّ على المواطن أنفاسه ، مثلما يحدث في كل الدول العربية ، وكيف تّجرأ مصممو الضريح على إيجاد مكان للمنبر الحر ، وهل سيأتي الناسُ إلى هنا من أجل أن يسمعوا كلاماً حرًاً كشاعرنا الحرُّ ، والكلام الحرُّ هو البعيد دائماً عن السّب والشّتم والذّم ، ونحن العرب ما اعتدنا في خطبنا أياً كان موضوعها إلا هذا ، أم هي فكرة جديدة لديمقراطية البنادق التي كنا نمارسها في جمهورية الفاكهاني في بيروت ، المنبرُ الحـرُّ في بلد مكبل بأجهزة الأمن كيف يكون حرّاً ؟

المنبر الحرُّ بحاجة إلى قيادة حرّة ، وإلى شعبٍ حرٍّ ، في أي بلد يدّعي الحريّة ، الحريّة في التعبير التي افتقدناها منذ عهد الرسول (ص) والخلفاء الراشدين من بعده ، فكم كان يقف الإنسان المسلم ليسأل رسول الله ( ص ) ، أهو الوحي أم هي المكيدة و المشورة يا رسول الله ( ص ) ، وكأنّ الإنسان المسلم كان يقول لرسول الله ( ص ) إن كانت هي المكيدة والمشورة فلنا رأي يا رسول الله ، وما كان رسول الله إلا أن يلجأ لأصحابه يريد رأيهم في شؤون حياتهم ، وقد كان رسول الله يأخذ برأي أصحابه لأنهم أصحاب المصلحة الحقيقية فيما هم فاعلون ، وهذا أبو بكر الصدّيق وفي أول خطبة له ، يؤكد على حريّة التعبير والرأي الحر ، ويطلبها من الناس ، مخاطباً إياهم ، إن أصبت فأعينوني وإن اعوججت فقوموني ، ليقف الإنسان المسلم الحرُّ في المنبر الحر الذي هو مسجد رسول الله ليقول لأبي بكر ، إن وجدنا فيك اعوجاجاً لقومناه بحدّ سيوفنا ، فكلمة الحق تقال في وجه الحاكم الحق ، وما جاءت أجهزة الأمن لتعتقل هذا الإنسان المسلم لما قاله في وجه الحاكم ، وهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يقف على المنبر فيعترضه إنسان مسلم ليسأله ، من أين لك هذا يا عمر ؟ ويرد الفاروق وهو في موقع المساءلة هذا من ابني ، وقد كان عمر بن الخطاب طويل القامة ، عريض المنكبين ، فلم تكن تكفه القطعة الواحدة من القماش لتكون ثوباً له ، إنه المسجدُ المنبر ُ الحرُّ للمسلمين منذ أربعة عشر قرناً ونيف .

فهل يمكن لأي شخص أن يتجه إلى ساحة المنبر الحرّ في رام الله عند ضريح الشاعر الكبير محمود درويش ليقول رأيه الحرّ ، وهل يمكن للناس أن تتجمع في ساحة المنبر الحرّ لتستمع إلى الآراء الحرّة وهي تملك حريّة الاستماع ؟ ، وهل يمكن أن يتم ذلك بوجود أجهزة أمنية لا تعدُّ ولا تحصى ، وإذا ما أتيحت للناس حريّة الكلمة وحريّة الاستماع في ساحة المنبر الحرّ ، هل يمكن للسلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية أن يستمعوا للكلام الحرّ من على المنبر الحرّ عند ضريح الشاعر الحرّ محمود درويش فيأخذوا بالرأي الحر ليعملوا به ، أم إنّ الذين بنوا ساحة المنبر الحرّ يتمنون أن يصبح لدينا منبراً حرّاً حقيقياً لآراء حرّة حقيقية في زمن حر؟

3/10/2012 صلاح صبحية



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية