جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 86 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : العـــــــــــــــــــــــدالة
بتاريخ الخميس 27 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

العـــــــــــــــــــــــدالة

العدالة كلمة السر الحاضرة الغائبة في معظم كلمات الساسة والقادة لهذا العالم الذي يتسم بالظلم والاضطهاد في هذا الزمان,


العـــــــــــــــــــــــدالة

العدالة كلمة السر الحاضرة الغائبة في معظم كلمات الساسة والقادة لهذا العالم الذي يتسم بالظلم والاضطهاد في هذا الزمان, هيئة الأمم المتحدة هي الهيئة التي انبثقت من أجل السلم والعدل بين الشعوب ومع تتطور الأحداث أصبحت أحدى أدوات الظلم والاضطهاد في هذا العصر لان موازين العدل والعدالة فيها قائم على روى ,تلك القوى والدول التي تحكم وتهيمن وتنهب وتسلب مقومات وخيرات الشعوب,فمن المعلوم في عالمنا اليوم لا وجود فيه للضعفاء ,وميزان تحقيق العدالة قائم على مجموع المقومات التي يمتلكها أي شعب وأي أمة بغض النظر عن كون هذا الفعل يؤدي إلى ظلم شعب من الشعوب أو حتى أمة من الأمم , غدا سوف يقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمرة الثانية خلال العامين مطالبا المجتمع الدولي عبر أكبر منبر يتاح إلى مجموعة الضعفاء والمضطهدين والمغلوب على أمرهم من شعوب الأرض صادحا بأسم شعبه مذكرا المجتمع الدولي بأن هناك شعب أسمه الشعب الفلسطيني ,مضى على تاريخ نهب أرضه 64عاما من التشرد والتهجير والظلم والقتل والتنكيل ,فلم يبقى بشر ولا حجر في فلسطين ألا وصرخ مناشدا العالم بوقف هذا الظلم المسكوت عنه ,مطالبا العالم ومن يدعون أنهم يقودون هذا العالم إلى العدالة والديمقراطية والحرية ,بأن هناك شعب مضى 64عاما وهو يصتصرخ ضمير البشرية ,فالأرض نهبت ومازال مسلسل النهب والتهويد مستمر دون موقف لهذه المجزرة المنظمة بحقها على الرغم من أسطول القرارات الأممية التي اتخذت من قبل هذه المؤسسة رفضا لما هو حاصل على الأرض ولكن كل هذه القرارات بقيت حبر على ورق دون تنفيذ لان من يقود هذا العالم اليوم لا يرى ألا بعين واحدة ويمارس نفس الظلم والاضطهاد بحق شعوب المعمورة كافة من أفغانستان إلى العراق إلى كافة أرجاء الأرض ,كما كان هو السند الأقوى لكل قوى الاستبداد في العالم ,فهل يعقل أن تكون تلك القوى اليوم هي السند من أجل تحقيق العدالة في الأرض؟ أن ما ينشده اليوم شعبنا الفلسطيني من خلال الكلمة التي سوف يلقيها الرئيس الفلسطيني من على منبر الأمم المتحدة هي العدالة العرجاء التي قبلها شعبنا على مضض نتيجة الظروف الدولية ونتيجة لحالة الضعف التي تعيشها أمتنا العربية والإسلامية تلك الأمة التي يقف حكامها شجبا وتنديدا برفض شعوبهم لهذا الفعل المشين اتجاه رسول البشرية سيدنا محمد بالفعل المشين من قبل فئة ضالة في هذا الكون تخرج علينا بين الحين والآخر بأفعال لا تنقص من مكانة النبي الكريم ولكنها تجرح مشاعر أمة أمنت بهذه الرسالة الكريمة والتي جاءه من أجل أخراج البشرية جمعاء من الظلمات إلى النور ومن أجل إخراج البشرية من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ,من أجل إحقاق الحق وزهق الباطل الذي يخيم على كل مسلكيات من يقودون العالم اليوم ,فحينما تجد أفعال كهذه و مبررات تحت مسميات حرية التعبير وحرية الإبداع فهذه رسالة واضحة إلى كل هؤلاء من أجل الاستمرار في هذه الأفعال بغض النظر على ما سوف تخلفه من عداءات بين الأمم والشعوب ,فهل يعقل بأن يكون من يشجع على نشوب حرب دينية بين الشعوب وهي الأخطر على البشرية لأنه جميعنا يعلم بأن كل الحملات الاستعمارية التي كانت تشن من الغرب على الشرق كانت ترفع الشعارات الدينية ,كما كان الدين هو الشعار الذي رفعته الحركة الصهيونية من أجل احتلال فلسطين!أن يكون صاحب رسالة من أجل إنهاء صراع سياسي قائم منذ أكثر من 64عاما وكانت تلك القوى على مدار هذا الزمان هي السند الرئيس والممول الأول لهذا الظلم التاريخي؟ لقد كان الامل عند شعبنا بأن تتحول لغة الحكام العرب بعد ما سميه بالربيع العربي من لغة التوسل والضعف إلى لغة المطالبة بأسم شعوبهم التي ترفض استمرار الظلم ,حقا أن الشعوب العربية اليوم تقف بكل قوة مع الشعب العربي السوري وتساند المطالب الشعبية بضرورة ولزوم إسقاط النظام الطاغية ,وبضرورة أن يكون عمل عربي مشترك من أجل إزاحة وإسقاط هذا النظام وقد كان الموقف الأمريكي الذي جاء بلسان عربي قطري بضرورة التدخل العسكري في سوريا عربيا بالطبع ليس المقصود تحرير الجولان فهي خارج الهدف القطري ,لان الدول الاستعمارية لا تجد في سوريا ثمرة من الممكن أن تقسم فيما بينهم كما لم تجد مستثمر عربي بالدم السوري ,فكان لابد من أشغال الشعوب العربية بحروب داخلية وكأنا لمظلمة الوحيدة والظالم الوحيد في المنطقة هو النظام السوري ,يبدوا أن الأمير العربي يرى في الكيان الصهيوني عروبة أثر من شريكه في الممانعة والمقاومة منذ الأمس القريب , حتى الأمين العام لجامعة الدول العربية لم يعطي للقضية الفلسطينية ما أعطاه للقضية السورية من وقت وهنا يجب التنويه للقضية السورية الداخلية أما هضبة الجولان فهي في أيدي أمينة وليس المطلوب استردادها عربيا أسوة بباقي الأراضي العربية المحتلة , من هنا يجب أن يواكب المطلب الفلسطيني الرسمي في الأمم المتحدة حراك جماهيري واسع تصل أصداءه كل دول العالم من أجل استنهاض كل الضمائر الحية في العالم لتحقيق العدالة عن الظلم المسكوت عنه منذ 64 عاما من قبل كل دول المعمورة ,كذالك العمل من قبل كل القوى السياسية الفاعلة في ساحتنا الداخلية من اجل إنهاء حالة الانقسام والتشرذم الداخلية التي أصبحت هي منهل السهام الذي يقذفنا العدو من خلالها هل يكون هذا؟؟؟ نبيل عبد الرؤوف البطراوي 27/9/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية