جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 284 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: حماس تُواجه تحدّيات كبيرة منذ تفجّر الثورات العربية
بتاريخ الثلاثاء 25 سبتمبر 2012 الموضوع: متابعات إعلامية


حماس تُواجه تحدّيات كبيرة منذ تفجّر الثورات العربية

  • الصراع داخل حركة حماس لعب على قضية المصالحة الوطنية بشكل واضح وعلني
  • صعود الإخوان المسلمين في مصر أفاد حماس وفتح خسرت حليفها القوي مبارك
  • الحركة ستُواصل لعب دور حيوي يُؤثّر على احتمال تجديد المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية
  • نتائج كارثية لخسارة حركة حماس لإيران وسوريا


حماس تُواجه تحدّيات كبيرة منذ تفجّر الثورات العربية
المصدر : وكالات خارجية
  • الصراع داخل حركة حماس لعب على قضية المصالحة الوطنية بشكل واضح وعلني
  • صعود الإخوان المسلمين في مصر أفاد حماس وفتح خسرت حليفها القوي مبارك
  • الحركة ستُواصل لعب دور حيوي يُؤثّر على احتمال تجديد المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية
  • نتائج كارثية لخسارة حركة حماس لإيران وسوريا
عمان- الصباح -أسعد العزوني:

قالت مجموعة "الأزمات الدولية": إن حركة حماس لم يسبق لها وأن واجهت تحدّيات كبيرة وفرصًا كتلك التي تعرضها الانتفاضات العربية، فقد تخلّت عن مقرّها الرئيسي في دمشق، رغم كلفة ذلك العالية المتمثلة بخسارة أكبر دولة مؤيّدة لها وهي إيران، وفي الوقت ذاته عملت على تحسين علاقاتها مع حلفاء الولايات المتحدة مثل مصر وقطر وتركيا.

وأضافت المجموعة في تقريرها الصادر يوم الثلاثاء الماضي ويحمل الرقم 129 أن حماس دخلت مسابقة إقليمية للتصعيد وركّزت على كيفية الاستجابة للتغيّرات الإقليمية على المدى القصير.

ولفتت مجموعة الأزمات التي تتخذ من بروكسيل مقرًّا لها إلى أن قادة حركة حماس في الضفة الغربية والمنفى يميلون إلى الاعتقاد أنه مع صعود قوّة الإخوان المسلمين المصريين بشكل خاص والتقارب بين الغرب والإسلاميين بشكل عام، فقد حان الوقت لاتخاذ خطوات أكثر جرأة نحو وحدة وطنية فلسطينية.

بيْد أن التقرير أوضح أن قيادة الحركة في غزة تقف على النقيض من ذلك وعمادها الحذر من خطوات استراتيجية كبيرة وسط مستقبل إقليمي لا يزال غير مؤكّد. منوّها إلى أن هذه الديناميات الجديدة - صعود الإسلاميين الإقليمي؛ تحوّل مواقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تجاههم؛ تذبذب ضمن فرعها الفلسطيني - تقدّم فرص كل من حماس والغرب. جعل الاستيلاء عليها باعتماد البراغماتية والواقعية أكبر بكثير من أي عرض لديها حتى الآن.

وتابع التقرير المطول: إن الانتفاضات العربية ربّما سبّبت تراجعًا أكثر وضوحًا في رصيد حركة حماس، إذ كانت في السنوات السابقة، تسير في طريق مسدود، وكانت معزولة سياسيًّا، بينما كانت اقتصاديًّا تحت هيمنة كل من مصر وإسرائيل، وجرى سحقها من قبل الإسرائيليين وقوات أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، كما أنها أدارت وبحذر وقف إطلاق النار غير المستقر مع عدو أقوى منها بكثير؛ وظهرت غير قادرة على الوفاء بالمطالب الشعبية من أجل المصالحة مع حركة فتح، كما اتهمها بعض المؤيّدين بأنها لطّخت نفسها مع التناقضات من كونها حركة إسلامية مقيّدة الحكم العلماني وحركة مقاومة معارضة نشطة تتخذ من غزة مقرًّا للهجمات ضدّ إسرائيل.

وأعادت المجموعة إلى الأذهان المواجهة الشعبية منذ انتخابات عام 2006 التشريعية الفلسطينية التي جاءت بها إلى السلطة، مشيرة إلى أنه كان على حماس أن تتعامل مع انتقادات الخارج والداخل على حدٍّ سواء. كما نوّهت إلى هروب مجموعة صغيرة ولكنها مهمّة من المسلحين الذين غادروا للانضمام إلى جماعات أكثر التزامًا بالدفاع عن الشريعة الإسلامية وإلى المشاركة في هجمات ضدّ إسرائيل.

ولفتت المجموعة إلى أن الثورات العربية عملت على تغيير كل ذلك. وجاءت التطوّرات الإيجابيّة من مختلف أنحاء المنطقة: سقوط حليف عربي قوي لحركة فتح وهو الرئيس المصري حسني مبارك، وصعود المؤيّدين المقرّبين لحماس والحركة الأم في مصر، وهم جماعة الإخوان المسلمين، وفتح معبر رفح بين غزة وسيناء.

موضّحًا أيضًا أن هناك تمكينًا للأحزاب الإسلامية في بلدان أخرى للصعود؛ مع ظاهرة عدم الاستقرار المتزايد في الدول التي لديها معارضة إسلامية كبيرة، ووعد إقليمي جديد، أكثر ديمقراطية يعكس نفورًا واسع النطاق لإسرائيل وحلفائها، وتقاربًا شعبيًّا مع حركة حماس.

وشدّد التقرير على أن حركة حماس ترى كل هذه التطوّرات تُؤثّر تأثيرًا عميقًا في النهوض بأهدافها الرئيسية وهي: حكم غزة، إضعاف قبضة فتح على الضفة الغربية، ونشر القيم الإسلامية من خلال المجتمع، ووضع حدٍّ لعزلتها الدبلوماسيّة، وتعزيز التحالفات الإقليميّة في المعارضة لإسرائيل.

وبخصوص علاقات حركة حماس مع دمشق قالت مجموعة الأزمات الدولية في تقريرها الأخير بعنوان:"حماس والانتقاضات العربية..هل من ضوء في نهاية النفق؟": إن حماس دفعت ثمنًا كبيرًا لقطع علاقاتها مع دمشق التي احتضنت مكتبها السياسي لأكثر من عشر سنين، وما يتحدّث عنه من امتنان الحركة لدمشق التي أوتها بعد أن نبذها الآخرون .

وتحدّثت المجموعة أيضًا عن تكلفة كسر العظم في العلاقات مع نظام لا يزال يتشبّث بالسلطة، والمخاطر التي ينطوي عليها استعداء إيران، التي كانت مؤيّدة لها والمُورّد الأكبر للأسلحة والمال والتدريب. منوّهة إلى أن حركة حماس تُعدّ صلة الوصل بين الإخوان المسلمين والعرب السنّة بشكل عام، فضلاً عن مديونيّتها للشعب السوري، الذي كان قد وقف طويلاً مع الحركة. وكانت تحوم حول التزاماتها السورية تجاه مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، الذين يُمكن أن يدفعوا حياتهم ثمنًا للقرارات الصادرة عن بعض قادتهم السياسيين.

وفي هذا السياق أقرّت مجموعة الأزمات بصعوبة الإبقاء على التحالفات بسبب التوازن الخارجي، والانتفاضات العربية التي قد تفرض على الحركة تحدّيًا لا شأنًا عن محاولة جرّها الى السطح، وتفاقم التناقضات الداخلية والخلافات بين دوائرها المختلفة. إذ سمح هذا المأزق الذي تمّ فيه تمسّك حركة حماس قبل الاضطرابات العربية للحركة بالحفاظ على الاختلافات الكثيرة إلى حدٍّ كبيرٍ تحت السطح.

وبيّنت المجموعة أن هذه التوترات كانت موجودة منذ فترة طويلة ولكن بمجرّد أن وجدت حماس نفسها في بيئة تتغيّر بشكل كبير مع تحدّيات جديدة وإمكانات أخرى تدفعها الى الواجهة، وظهور أشكال جديدة للاحتكاك قرّرت حسم أمرها ومغادرة خنادقها السابقة.

وفي السياق ذاته علّلت مجموعة الأزمات هذه التحوّلات بالنسبة لحركة حماس بأنها نتاج عدّة عوامل مترابطة: تشتّت المجموعة الجغرافية وحسابات قياداتها المختلفة، والناجمة عن الظروف المختلفة (في قطاع غزة، والسجون، في الضفة الغربية أو في الخارج)؛ الفوارق الإيديولوجية، خاصة إن كانت لا تتعلق حصرًا بدرجات تقييم تأثير الاضطرابات العربية، والأدوار في أنشطة الحركة السياسية والعسكرية والدينية والحكم، الموجودة من قبل الشخصيات المتخاصمة.

وتابعت مجموعة الأزمات: إن هذا الصراع داخل حركة حماس لعب على قضيّة المصالحة الفلسطينية بشكل واضح وعلني، ذلك لأنه مطلب أساسي للفلسطينيين كما أن اللمسات على العديد من الأسئلة الاستراتيجية المهمّة التي تُواجهها الحركة، بما في ذلك التكامل داخل منظمة التحرير الفلسطينية (منظمة التحرير الفلسطينية)، والسيطرة على السلطة الفلسطينية، ووضع قوّات الأمن في الضفة الغربية وغزة، وتشكيل استراتيجية وطنية مشتركة مع حركتي فتح وحماس تشكل نهاية اللعبة السياسية مع إسرائيل.

وبيّن التقرير الذي أعدّته شخصيّات ذات مستوى في المجموعة أن الخلافات داخل حركة حماس تدور حول استراتيجية وطنيّة، لا سيّما بشأن إلى أي مدى تذهب في مفاوضات المصالحة، وتنبع في جزء كبير من التصوّرات المتناقضة، مشيرًا إلى أنه وعلى المدى القريب تظهر آثار الانتفاضات العربية وتأثير ذلك على الحركة.

كما أوضح أن كل هذه الأمور بدورها شكّلت تجارب أوليّة متميّزة من قبل القيادات الحمساوية في غزة ودمشق حتى وقت قريب، منوّهًا إلى أن الأمر متعلق بأنفسهم عمومًا، وأن الفجوة الاستراتيجية تتوافق مع طريقتين، اثنتين من المجموعات المختلفة في المصالح: هذا من جهة، وذلك لأن التغيّرات الاقليمية تلعب إلى حدٍّ كبيرٍ لصالح حركة حماس.

وبناء عليه قالت المجموعة إنه ينبغي على حركة حماس ألا تفعل شيئًا سوى التمسّك بمواقفها لأنها تنتظر إضعاف السلطة الفلسطينية وتحسين الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة إضافة إلى تقوية مواقف وأوضاع حلفائها في المنطقة.

كما أوضحت مجموعة الأزمات أنه ينبغي على حركة حماس أن تغتنم هذه المناسبة النادرة لاتخاذ قرارات صعبة يُمكن أن تُحقّق مكاسب كبيرة على المدى الطويل.

وفي سياق متصل شدّدت مجموعة الأزمات الدولية التي تُعنى بالصراعات العالمية وتُوصي بطرق حلّها سلميًّا ،على أن المجتمع الدولي له مصلحة في اختيارات حماس، لذلك فإن الحركة ستُواصل لعب دور حيوي في الحياة السياسية الفلسطينية، يُؤثّر على احتمال تجديد المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية، فضلاً عن احتمالات نجاحها، وكذلك فإن إعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة ليس غير مرغوب فيه فقط، بل هو أيضًا ضرورة لتحقيق تسوية على أساس دولتين.

وحذّرت مجموعة الأزمات الدولية من أن الانفصال الفلسطيني واستمرار عزلة غزة الاقتصادية، يحتويان على بذور المزيد من الصراع مع إسرائيل، مطالبًا المجتمع الدولي بعدم الاستمرار في وقفة المتفرّج على مُجريات الأمور في الشرق الأوسط وألاّ يتصارع على مستقبل حركة حماس.


وقالت في تقريرها الأخير إنه يتعيّن على الولايات المتحدة وأوروبا اختبار ما إذا كان يُمكنهما اغتنام الفرصة المقدّمة من قبل صعود الإسلاميين إلى السلطة (خصوصًا في مصر) والذين يحرصون على تحسين العلاقات مع الغرب، ويسعون إلى الاستقرار ويُشيرون دائمًا إلى أنهم لا يرغبون في جعل القضية الإسرائيلية - الفلسطينية أولوية، إضافة إلى المناقشات المكثّفة الداخلية التي تجري داخل حماس حول اتجاه الحركة.

وقالت مجموعة الأزمات الدولية إنه حتى لو أن حماس عُرضة للتأثير من قبل طرف ثالث، فإن على الغرب ألاّ يتجاوز أو يُبالغ في نفوذها كون الحركة الإسلامية غير مؤكّدة الثبات على مواقفها، ولكنها في حالة تغيّر مستمر رغم أنها ليست على وشك التخلي عن المواقف الأساسية.

وبيّنت مجموعة الأزمات الدولية أن قبول حماس لشروط الرباعية الدولية على هذا النحو غير وارد، وأنها بدلاً من ذلك، تعمل بالتنسيق مع مصر وغيرها، ولذلك يتعيّن على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العمل على تحقيق التغييرات ذات المغزى والأقل كلفة بالنسبة لحماس.

وفي هذا الصدد تحدّثت مجموعة الأزمات الدولية في تقريرها عن إمكانية أن يشمل ذلك دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل رسميًّا في قطاع غزة، وبذل الجهود للمساعدة في استقرار الوضع في سيناء، للتقليل من الخطورة التي تمّ التأكيد عليها من قبل الهجوم الذي نفذته مجموعة من المسلحين في 5 أغسطس 2012 ضدّ الجنود المصريين، كما أن ذلك يُؤكّد من جديد، وذلك كجزء من صفقة وحدة وطنية، ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتفاوض على اتفاق الوضع النهائي مع إسرائيل، والتعهّد باحترام نتائج استفتاء شعبي من قبل الفلسطينيين على اتفاق من هذا القبيل. وفي المقابل، يُمكن لحماس الاستفادة من ضمانات إسرائيلية متبادلة على وقف لإطلاق النار في غزة، وتحسين الوضع الاقتصادي للقطاع، وتأكيدًا من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أنهم يتعاملون مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي نفذت تلك الالتزامات.

وبالنسبة لمصر فقد أكّدت المجموعة في تقريرها أنها - حتى في ظل الإخوان المسلمين - تُريد أيضًا أن ترى الهدوء في غزة، بل أيضًا تُفضّل تحقيق استقرار الوضع في شبه جزيرة سيناء، لأنها سعت للقيام بحملة عسكرية أُطلقت في ردّ فعل على الهجوم الأخير، وذلك أيضًا قد تستفيد من استئناف المفاوضات تحت رعاية الرئيس عباس، التي من شأنها أن تُساعد على إزالة مصدر إزعاج محتمل في العلاقات المصرية - الأمريكية، وتحسين المناخ العام الإقليمي وتمهيد الطريق لعملية سلام جديدة. متسائلة: لماذا لا نُحاول الاستفادة من كل هذا؟

نقلا عن الراية
نقلا عن الراية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.55 ثانية