جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 342 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الكريم عاشور : اين امة الاسلام من تطبيق سنة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه
بتاريخ الثلاثاء 18 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

اين امة الاسلام من تطبيق سنة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم...؟؟؟

اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حرم القتل وسفك الدماء بغير وجه حق حيث ان القاتل هو مشرك بالله لاتوبه له وجاء فى الحديث عن ابن عباس وبعض الصحابة رضي الله عنهم يقول: ليس لقاتل توبة.


اين امة الاسلام من تطبيق سنة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم...؟؟؟

اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حرم القتل وسفك الدماء بغير وجه حق حيث ان القاتل هو مشرك بالله لاتوبه له وجاء فى الحديث عن ابن عباس وبعض الصحابة رضي الله عنهم يقول: ليس لقاتل توبة.
ولقد بلغت جريمة القتل من الفحش والنكارة مالم تبلغه جريمة أخرى بعد الإشراك بالله, حتى ذهب عدد من أصحاب رسول الله ص إلى أن القاتل لا تقبل له توبة وأنه لن يدخل الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط .اليس من باب الاولى ان ننصر قيم ومبادىء رسولنا الكريم وان نتمسك بسنته ونطبقها على حياتنا كمسلمين من يغار على دينه عليه ان يطبق تعاليم هذا الدين الحنيف بالافعال وليس بالاقوال محمد رسول الله لم ينطق عن الهوى وانما هو وحى يوحى رسولنا الكريم اتم علينا نعمة الاسلام ورضى لنا الاسلام دينا اين نحن اليوم من نصرة المسلمين فى بلاد المسلمين اين نحن من تطبيق تعاليم هذا الدين الحنيف قولا وفعلا اين نحن كمسلمين من نصرة المظلومين اين نحن المسلمين من كل اعمال القتل والتنكيل بجثث المسلمين فى سوريا وبورما وافغانستان ام نحن مجرد ابواق تنعق بما لاتفعل المؤمن القوى خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف من باب الاولى ان نكون غيورين على ديننا بالافعال وليس بلشعارات الرنانه المنمقة كان الاجدر ان ننصر هذا الدين فنص القران واضح لاجدال فيه ولا لبس فهو دستور رب السماوات والارض انزله على بنينا محمد صلوات الله عليه وسلم ليكون مبشرا ونذيرا للعالمين ليخرج الناس من الظلمات الى النور هذا الدين لو اننا تمسكنا بتعاليمه قولا وفعلا لما راينا اليوم من ظلم وقتل وتعذيب وبطش وارهاق للارواح بغير وجه حق والعالم الاسلامى يقف موقف المتفرج المسلمين يذبحون فى كل مكان ولا نسمع من قام بمظاهرات واحتجاجات واستنكارا ونصرة للمسلمين المعذبين فى شتى بقاع الارض كل يوم نرى ونسمع ونشاهد هؤلاء المجرمين السفاحين القتلة يعيثون فسادا فى الارض ولا يحرك المسلمين ساكنا استبشرنا خيرا بالهبة الشعبية الجماهيرية المسلمة نصرة لرسولنا الكريم فهذا يدل على حب المسلمين وتمسكهم برسولنا الكريم فهو القدوة وهوة الاكرم منا جميعا وهو القائد والمعلم والنذير والبشير وهو رحمة للعالمين اذا علينا ان نكون اوفياء لرسولنا الكريم بتطبيق سنة وتعاليم هذا الدين الحنيف قولا وفعلا
..نصرة الرسول فى بناء وطن محترم لا يجوع فيه فقير ولا يموت بداخله مريض لأنه لم يجد سريرا للعلاج ولا يحلل شيوخه الربا حينما يحتاجون، نصرة الرسول فى تصدير صورة رسالته الحقيقة القائمة على القوة الذكية والسماحة التى لا تعرف خضوعا ولا تفريطا فى الحق..الرسول ليس فى حاجة إلى نصرة من ضيع وطنه وألصق بدينه السمح والرحيم تهمة الإرهاب والتطرف، محمد صلى الله عليه وسلم الذى شهد له أعداؤه قبل أحبائه بحسن التصرف وجودة التخطيط والفكر ليس فى حاجة إلى نصرة من تسوقه الفضائيات مثل القطيع وتدفعه مشاعره للتصرف كما الدبة التى اشتهرت بقتل صاحبها..
فى أزمة الرسوم المسيئة التى حدثت منذ عدة سنوات، كنت أقف فى موقف يعتبر ضد تيار التدين السطحى الذى جعل من هذه القضية قضية حياة أو موت.كنت أرى أن الأمر أتفه من ذلك بكثير، وكنت أرى أنها معركة إعلامية، والبطولة فيها مجانية، والصوت الزاعق فيها لا ثمن له، يذكرنى هؤلاء الذين وقفوا ضد الدولة الصغيرة التى تسمى الدنمارك، بأن الأمريكان أهانوا المصاحف فى «جوانتانامو» أثناء تعذيب المساجين، وألقيت المصاحف فى المراحيض، ولم ينطق أحد من هؤلاء الغيورين على الدين، لأنه لا أحد يريد أن يخوض المعركة الحقيقية ضد الولايات المتحدة الأمريكية. ندين بشدة كل سفالة وتطاول وإساءة على رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وكذلك ندين الإساءة لكل الأديان والأنبياء أيا كان مصدرها، ونؤكد أنه لن ينجح ألف فيلم فاشل مثل هذا الفيلم فى تشويه شخص الرسول الذى تعلمت منه البشرية حسن الخلق،وسائل الإعلام خاصة القنوات الدينية الإسلامية يجب أن تتعامل مع الأمر بكثير من الحكمة وأن تبتعد عن لغة تهييج المشاعر واستثارتها لأن بداية العنف خطاب مؤثر يمس العواطف الدينية ويستثيرها لأقصى حد فتخرج هذه المشاعر عن حد الاعتدال وتؤدى بصاحبها إلى ممارسة العنف لتفريغ طاقة الغضب بداخله وهذا ما نخشاه.نعرف جميعا أن الذين أنتجوا الفيلم مجموعة من المتطرفين العنصريين الذين لاقيمة لهم فى المجتمع تذكر، هؤلاء الذين لا يعرفهم أحد فى عالم السينما أو الإعلام، وربما كان بحثهم عن الشهرة، إضافة لكراهيتهم للإسلام وحقدهم على الرسول الكريم، وراء تفكيرهم المريض وإنتاجهم لهذا الخليط الغريب من الأكاذيب والافتراءات والتى شاهدت بعضا منها على اليوتيوب.
ما رأيته لا يمت لصناعة وفن السينما والافلام بصلة، فهى مجرد مشاهد لا رابط بينها سوى الحقد والكراهية ومحاولة اغتيال أعظم خلق الله وتشويه صورته، أى أننا أمام رسالة إعلامية تقدم أسوأ أنواع الدعاية السوداء القائمة على نشر الأكاذيب وإثارة النفوس وإشعال الحروب، ولأن العصابة التى أنتجت الفيلم تعرف أن معظم الجمهور الأمريكى لن يهتم بما تقدمه ولن يشاهده، لذلك حرصت على ترجمته إلى اللغة العربية، حتى يصل إلى المسلمين العرب، ويحقق أهدافه فى إثارة الرأى العام، ودفعه للاحتجاج وربما الاعتداء على الإخوة المسيحيين وعلى السفارات الأمريكية، وهو ما تحقق جزئيا فى أرض الواقع وفى عديد من الدول العربية والإسلامية.
نحن يا سادة المسيئون الحقيقيون للنبىّ المصطفى "صلى الله عليه وسلم" فلا تلوموا أعداءكم وأعداء نبيّكم إن فعلوا مثلما تفعلون، فإذا كان صانعو الفيلم الهابط قد اتهموا النبى الكريم فى خلقه، فقد اتهمه من قبل "عبدالله بدر" علناً بأنه "صلى الله عليه وسلم" سبّاب ولعّان ولم يتحرك أحد، وإذا كانوا قد شوّهوا صورته فهناك مئات "المشايخ" يشوّهون صورة النبىّ ورسالته من فوق المنابر عندما يصوّرون للناس أنه "صلى الله عليه وسلم" لم ينزل إلّا ليعدِّل لباسنا بدلاً من أخلاقنا، ويخفى وجوهنا بدلاً من مساوئنا، ويخنق إبداعنا بدلاً من تحريرنا، أسأنا للنبى "صلى الله عليه وسلم" عندما اختزلنا دعوته ورسالته السمحة فى تكفير الخصوم وتعليق المشانق للمخالفين، أسأنا للنبى "صلى الله عليه وسلم" عندما تركنا العلم والعمل، وتفرّغنا للمناظرات والمهاترات التى لا تسمن ولا تغنى من جوع، يا سادة الإساءة الحقيقيّة أتت منّا، فكيف نستغربها من غيرنا؟.
اليوم فقط سأبدأ فى الرد على إهانة النبىّ "صلى الله عليه وسلم" بإعادة مراجعة ما حفظت من كتاب الله الذى أتمّه الله علىّ وأهملته فى خضم الأحداث ومتاهة الدنيا، واليوم فقط سأبدأ فى حفظ مائة حديث جديد من أحاديث المصطفى لإحياء سُنّته والاقتداء بهديه، واليوم فقط سأبدأ بالانتهاء عن كل الضغائن والكراهية الذى كنت أبدأ به حديثى مع من أختلف معهم أوحتى أكرههم حتى ولوكنت أراهم يستحقّون، وهى دعوة إليك عزيزى القارئ من "إنسان"، بعيدا عن كونك متّفقاً أو مختلفاً معى فى كل آرائى ومواقفى السياسيّة، هى دعوة لنغيّر ما بأنفسنا، ولنردّ الاعتداء على جناب النبىّ بإحياء سنّته والسير على دربه، فهلموا بنا نبدأ فى تطبيق السنة النبوية الشريفة .
لنقف جميعا صفا واحدا موحدا فى وجه الظلم والظالمين لنقول كفى كفى للقتل كفى لازهاق الارواح كفى لانتهاك الحرمات علينا واجب شرعى كمسلمين ان نكون يدا واحدة فى وجه الظلم وفى وجه السفاحين القتله الماجورين الذين يعيثون فسادا وتنكيلا بالمسلمين فى بلاد المسلمين وفى كل بلاد العالم اينما وجدو اذا كنا نغار على رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم علينا ان نعلنها صرخة مدوية قوية مزلزلة فى وجه الطغاة الذين لايقلون شيطنه وكفرا عن مخرج الفليلم السينمائى الذى اساء الى رسولنا الكريم فهل نحن فاعلون يا مسلمين ...؟؟؟
أ.عبد الكريم عاشور
abedashour2012@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية