جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 185 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : الإسلام دين حُجة وبرهان
بتاريخ الأحد 16 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الإسلام دين حُجة وبرهان
بقلم : صلاح صبحية
يموج العالم العربي والعالم الإسلامي بالاحتجاجات الغاضبة على الفيلم الأمريكي المسيء للإسلام وللرسول الكريم محمد ( ص ) ، وليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يسيء فيها الغرب عموماً إلى ديننا الإسلامي الحنيف ، وإلى القرآن الكريم ، وإلى رسولنا الحبيب


الإسلام دين حُجة وبرهان
بقلم : صلاح صبحية

يموج العالم العربي والعالم الإسلامي بالاحتجاجات الغاضبة على الفلم الأمريكي المسيء للإسلام وللرسول الكريم محمد ( ص ) ، وليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يسيء فيها الغرب عموماً إلى ديننا الإسلامي الحنيف ، وإلى القرآن الكريم ، وإلى رسولنا الحبيب ، فالعداء للإسلام والمسلمين منهج لدى بعض الغرب أن لم يكن كله ، والولايات المتحدة الأمريكية تحديداً وهي قائدة الغرب وموجهة سياساته الخارجية أكثر عداءً للعرب والمسلمين معاً ، ولا تدع أمريكا فرصة دون أن تستغلها وتقف وراءها ما دامت تهدف للإساءة إلى العرب والمسلمين ، ونحن العرب والمسلمون لم ندرك بعد قمة العداء الأمريكي لنا ، أسبوع وينتهي الغضب العربي الإسلامي على الإساءة الغربية لديننا الإسلامي الحنيف ، وماذا بعد ؟
هل يذهب كل واحد منا في طريقه تاركاً وراءه العدو الأمريكي يخطط لمكيدة جديدة يوقعنا فيها ويرى منا سوء ضعفنا في الدفاع عن ديننا ، وهو يدرك أنّ دفاعنا عن ديننا لا يصل إلى حدود الدفاع الاستراتيجي ، بل هو مجرد غضب شعبي يذهب سريعاً كما زبد البحر يذهب جفاء ، ألم يكن إنتاج هذا الفلم الأمريكي المسيء للإسلام إلا قنبلة ألقتها الولايات المتحدة الأمريكية في ساحة العالمين العربي والإسلامي لتكشف همجية العرب والمسلمين في الدفاع عن دينهم ورسولهم ، وتقول هؤلاء هم المسلمون لا يعقلون ، ولا يملكون الحجة العلمية في الدفاع عن دينهم ، يخرجون إلى الشوارع ، يخربون ، يدمرون ، يسيئون إلى أنفسهم من دون أن يعوا ما يفعلون ، أليس هذا ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية من كل إساءة للإسلام والمسلمين والرسول الكريم .
لم يكن منهج رسول الله (ص ) بالرد على الكفار والمشركين بالغضب عليهم بقدر ما كان باستدراجهم لاعتناق الإسلام ، فلقد تمت الإساءة لرسول الله وهو قائم يدعو إلى دين الله ، والذين أساؤوا إلى رسول الله هم أهل قريش ، أهل قريش الذين كانوا يطلقون على رسول الله قبل البعثة بأنه الصادق الأمين ، فاستودعوه مالهم وأماناتهم ، وأبقوها عنده بعد البعثة يقيناً منهم بمدى صدقه وأمانته ، فلم يسيئوا الظن بأمانته رغم محاربتهم لدعوته ، ولكنهم حاربوه في دعوته إلى الإسلام ، رموه بجزول الغنم وهو يصلي في المسجد الحرام ، فما قال لهم أف ، ولكنه قال اللهم اهدي قومي فأنهم لا يعلمون ، ويوم اجتمع المشركون لقتله ، لم يصادر أماناتهم وودائعهم لديه ، وعندما هاجر إلى يثرب أبقى سيدنا علي بن طالب في فراشه ليعيد الأمانات إلى أصحابها ، ليس ذلك ضعفاً من رسول الله ( ص ) ، ولكنه العهد والأمانة والوفاء .
وفي الطائف درس آخر من دروس رسول الله ( ص ) ، ذهب يدعوهم إلى دين الله فصدوه وطردوه ، وأرسلوا صبيتهم يقذفونه بالحجارة حتى سال الدم منه ، فجاءه ملك الجبال طالباً منه أن يأمره بطبق الأخشبين على أهل الطائف ، لكن رسول الرحمة والهداية أبى ذلك قائلاً لعلّ الله يُخرج من أصلابهم من يوّحد الله .
إنها القوة الحقيقية لحقيقة الدعوة الإسلامية ، وهي الرسالة والدرس للمشركين وللناس أجمعين بأنّ الإسلام دين يدعو للتعاون على البر والتقوى وينبذ التعاون على الإثم والعدوان ، دين يعرف قيمة الإنسان فيخاطب عقله ولا يستثير غضبه .
وأمريكا التي درست وعرفت نفوس المسلمين اليوم ، استطاعت أن تستثير غضبهم ، وما أسرع المسلمين في إظهار غضبهم على عدوهم دون إدراك منهم لحقيقة ما يريده عدوهم منهم ، تريد أمريكا أن تظهر المسلمين الغيارى على دينهم بأسوأ حالتهم غضباً ، فيشتمون ويخربون ويدمرون ويقتلون ، إنها ردة فعل اللاوعي لدى المسلمين التي تريدها أمريكا منهم ، فكان لأمريكا ما أرادت ، لتقول للعالم أن العرب والمسلمين لا يعرفون سوى الغوغاء ولا يمكن التعامل معهم على أساس العقل والمنطق والحكمة فدعوهم يحرقوا أنفسهم بأيديهم ، ، فالجماعات الإسلامية التي لا تعدّ ولا تحصى والتي تغضب عادة على كل شيء كانت أداة بيد أمريكا ، فهي التي استثيرت من قبل أمريكا ففعلت ما فعلته في العديد من الأماكن إرضاءً لأمريكا ، وليس دفاعاً عن الإسلام والمسلمين وعن رسول الله ( ص ) .
ونظرة إلى الغاضبين من العرب والمسلمين على الإساءة للإسلام والذين هاجموا السفارات الأمريكية والمنشآت الأمريكية وكل ما له صلة بأمريكا ، نراهم لا يحسنون صنعاً لأنهم لم يحسنوا تقدير الموقف ، وهذا ليس بغباء أو ضعف منهم ، ولكن وبكل أسف بغباء وضعف القادة والعلماء من المسلمين ، فبدل أن يكون علماء المسلمين دعاة دين إسلامي حنيف ، كانوا دعاة لحكامهم فأضعفوا الإسلام بذلك ، كما أنهم كانوا حريصين على تماثيل بوذا في أفغانستان أكثر من حرصهم على رأب الصدع والخلاف بين المسلمين ، وبدل أن يصلحوا بين فئتين تتقاتلان من المسلمين في أكثر من مكان ، كنا نراهم يصطفون وراء هذه الفئة أو تلك ، وبدل أن يؤكدوا على أنّ الإسلام دين عبادات ومعاملات ، كانوا ينسون المعاملات دون التأكيد التام على العبادات ، وبدل أن يهتموا بجوهر الإسلام والإسلام كله جوهر ، كانوا يزرعون الضعف والوهن والخنوع في نفوس المسلمين ، فلا يرى المسلمون من إسلامهم إلا قوة سيوفهم يشهرونها في أنحاء بلاد المسلمين إلا في القدس وأرضها المباركة ، حتى أصبح المسلم يتصف في بلاد الغرب بالإرهابي ، وأصبح حجاب الفتاة في الجامعات الغربية دليل تخلف لا دليل عقيدة ، فضاعت العقيدة بكل تفاصيلها من أيدي المسلمين ، فلم يعد المسلم أخ المسلم ، ولم يعد المسلمون والمؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ، فحلت الكراهية والبغضاء والشحناء والحقد بين المسلمين ، وانتشر انقطاع الرحم بينهم ، فأنى يستجيب الله لقاطع رحم أو مشاحن .
فمسؤولية بناء المسلم الحقيقي هي بيد علماء المسلمين ومن بيدهم زمام الأمر من المسلمين ، وذلك بتوعية المسلمين بأنّ الدفاع عن الإسلام وعن رسول الله ( ص ) لا يكون بالفعل الأحمق ، وإنما يكون بمنطق الإسلام الذي يدعو إلى الموعظة والحكمة الحسنة ، وأن تكون مجادلة أعداء المسلمين الذين يريدون لنا الشر بالتي هي أحسن ، لأنّ كل مسلم مسئول أن يعطي الصورة الحسنة عن الإسلام والمسلمين والرسول ، ولنا في رسول الله قدوة حسنة ، وهذا يستدعي من علماء المسلمين أن يحسنوا صنعاً في الرد على الإساءة للإسلام ولرسوله ، وأن يتوافقوا ويتفقوا على إعادة بناء المسلمين على القواعد الاستراتيجية للإسلام ، الإسلام الذي ما شاده أحـدُ إلا غلبه وجعله مسلماً حقاً ، فهل نحسن صنعاً في دفاعنا عن إسلامنا بعيداً عن الغوغائية ، فالرد على الإساءة والمسيئين تكون بالحجة والبرهان لا بالقتل والتدمير والتخريب .

15/9/2012 صلاح صبحية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية