جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 357 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : أجدادنا تنبهوا مبكراً لأطماع الصهيونية والاستيطان
بتاريخ الخميس 13 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أجدادنا تنبهوا مبكراً
لأطماع الصهيونية والاستيطان
بقلم: غازي السعدي
يكاد لا يمر يوم دون وقوع اعتداءات من المستوطنين على الفلسطينيين وعلى ممتلكاتهم، ولا يخلو يوم دون استيلاء الاحتلال على المزيد من الأراضي الفلسطينية، ولا يمر يوم دون إعلان سلطات الاحتلال


أجدادنا تنبهوا مبكراً
لأطماع الصهيونية والاستيطان
بقلم: غازي السعدي
يكاد لا يمر يوم دون وقوع اعتداءات من المستوطنين على الفلسطينيين وعلى ممتلكاتهم، ولا يخلو يوم دون استيلاء الاحتلال على المزيد من الأراضي الفلسطينية، ولا يمر يوم دون إعلان سلطات الاحتلال عن مشاريع استيطانية جديدة، وعن مناقصات لإنشاء آلاف المباني الاستيطانية في القدس وفي الضفة الغربية المحتلة، وسلطات الاحتلال تعمل بالسرعة القصوى للتطهير العرقي على أكثر من 40% من أراضي الضفة الغربية، كمرحلة متقدمة للقضاء على ما يسمى بحل الدولتين، الذي أصبح من ذكريات الماضي، مع أن مشروع حل الدولتين طرحه "نتنياهو" في خطابه الشهير في جامعة بار ايلان قبل ثلاث سنوات، إلا أن هذا الطرح لم يكن جدياً، ولو كان جدياً لما استمرت إسرائيل بنهب الأراضي الفلسطينية وزرعها بالمستوطنات، فالمشروع الإسرائيلي الحقيقي هو تجسيد الدولة اليهودية على جميع أراضي فلسطين الانتدابية، وأن هناك أكثر من ألف بناء استيطاني قيد الإنشاء في الضفة الغربية، في ظل ظروف دولية وإقليمية لا تعمل شيئاً لوقف مشاريع الاستيطان التي تحكمها قوانين الغاب، تتيح للمستوطنين -المحميين من قوات الجيش الإسرائيلي -العمل كما يحلو لهم من اعتداءات على الفلسطينيين وأراضيهم.
لقد حذر الفلسطينيون منذ بداية النهج الاستيطاني في أعقاب حرب 1967، بأنه ليس فقط يتعارض مع القانون الدولي، ومع قرارات الشرعية الدولية، ويؤدي إلى المواجهات بين أصحاب البلاد وبين المستوطنين، لدرجة استحالة التعايش فيما بينهم، إلا أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تُصغ لهذه التحذيرات والقرارات، فقد كان واضحاً منذ البداية، بأنه لا يمكن التعايش الفلسطيني مع الاستيطان، واعتداءات المستوطنين المدججين بالسلاح عليهم، فأخذ المستوطنون يحرقون مزارعهم، ويقطعون أشجار الزيتون خاصتهم، ويزحفون على أراضيهم قطعة بعد أخرى لتوسيع مستوطناتهم، مما دفع الفلسطينيين لرفع شعار:"لا سلام مع الاستيطان".
في كتاب "الأرض البهية" باللغة العبرية لأحد قادة الحركة العمالية اليهودية ويدعى "لوبا الياب" الذي صدر عام 1972، جاء فيه أن اليهود الذين كانوا يهاجرون إلى فلسطين منذ سنوات الثلاثينات، كانوا يستقبلون بحذر من قبل الفلسطينيين، وكانوا يدّعون بأن غايتهم من الهجرة إيجاد ملجأ ومأوى آمن دون الكشف عن أطماعهم الحقيقية من وراء هذه الهجرة، ورفض الكاتب في كتابه ما كانت تروج له الحركة الصهيونية حول وجود عصابات فلسطينية، يطلقون عليهم قطاعي الطرق، بل كانت المعارضة الفلسطينية لهجرة اليهود إليها تقودها الحركات الوطنية الفلسطينية بهدف الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية، فقد كانت الحركات القومية العربية على حق في معارضتها لهجرة اليهود إلى فلسطين، باعتبارهم جسم غريب، فهناك حركتان وطنيتان الأولى: عربية قومية، والثانية: الحركة الصهيونية، وهاتان الحركتان تتناقض الواحدة مع الأخرى، ونستطيع القول اليوم بأن أجدادنا أدركوا مبكرا خطورة هجرة اليهود إلى فلسطين.
إن المحاولات الإسرائيلية الحالية تسعى على قدم وساق للاستيلاء على أراضي مناطق "ج" حسب تعريفات اتفاقيات أوسلو، هذه الأراضي تشكل ثلثي مساحة الضفة الغربية، ووفقاً لـ "أوسلو" فإنها تقع تحت السيطرة الأمنية والمدنية للجيش الإسرائيلي، يجري التفاوض على مصيرها في مفاوضات الحل النهائي، ويسكن في هذه المنطقة نحو (150) ألف فلسطيني، يحظر عليهم البناء فيها، فمنذ مطلع العام الحالي 2012، وحتى منتصف شهر آب، هدم الاحتلال أكثر من (400) مبنى للفلسطينيين في هذه المنطقة، منها (120) مبنى سكنياً، مما ألحق أضراراً بأكثر من (600) فلسطيني، ومع أن معظم هذه المباني شيدت قبل احتلال عام 1967، فإن ذريعة الاحتلال لهدمها أنها أنشئت دون ترخيص.
في منطقة أغوار الأردن المصنفة بـ "ج" يجري حالياً طرد الفلسطينيين منها، وسلب أراضيهم، حيث أقيمت عليها (37) مستوطنة، يسكنها (9500) مستوطن، يسيطرون على مقدرات هذه الأراضي وطرق مواصلاتها وأراضيها الزراعية، وعلى مصادر مياهها، فمساحة الأراضي الزراعية الكلية في الضفة الغربية وقطاع غزة تبلغ (1.854) مليون دونم، تشكل 31% من المساحة الكلية للضفة والقطاع، فهذه الأراضي في الضفة، مهددة بالإخلاء من معظم سكانها، وتهجير بعضهم، والذريعة الإسرائيلية المعهودة بأن هذه الأراضي معدة للتدريبات والمناورات العسكرية، وبعد الاستيلاء عليها تحول للاستيطان، والأمثلة من الماضي كثيرة.
رغم قيام "نتنياهو" بتجميد تقرير رئيس المحكمة العليا السابق "ادموند ليفي"، الذي جاء في دراسة "قانونية" أعدها مع طاقم من المتطرفين أن وجود إسرائيل في الضفة الغربية ليس احتلالاً، مدعياً بأن القانون الدولي الخاص بالاحتلال العسكري لا ينطبق عليها، مما يتناقض مع ادعائه وحتى مع القرارات المعمول بها إسرائيلياً منذ (45) عاماً، وقد أثار تقريره معارضة شديدة من قبل أوساط قانونية إسرائيلية، لأن تقريره سيُبْدي إسرائيل سخيفة أمام الساحة الدولية لكن تشكيل هذه اللجنة من قبل "نتنياهو" رغم تجميده المؤقت للتقرير يدل على عزم نتنياهو وحكومته المضي قدماً بالمشاريع الاستيطانية، لتغيير الوضع القانوني للضفة الغربية.
إن المحاولات الإسرائيلية لتطهير البلاد من الفلسطينيين، بجميع الوسائل والطرق، بما في ذلك تتبع سياسة التعطيش، وعدم ربط الفلسطينيين بشبكات المياه، حتى أن الاحتلال يصادر صهاريج المياه التي يشربون منها، فالمواجهات بين المستوطنين وأصحاب البلاد متواصلة، وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن 91% من جرائم المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، واقتلاع آلاف الأشجار، وإضرام النار في حقولهم، كذلك إضرام النار في (17) مسجداً، وتدنيس عشرات المساجد الأخرى، وإطلاق الرصاص على المواطنين الفلسطينيين، فكل هذه الجرائم يتجاهلها "الشاباك" النشيط جداً ضد الفلسطينيين، وبينما يدعي "نتنياهو"- دفاعاً عن سياسته- بأن الفلسطينيين يريدون العودة إلى حيفا ويافا وعكا، كتحريض على الفلسطينيين لتبرير سياسته، واتهامه للفلسطينيين بأنهم غير جادين بعملية السلام، فهل أن نتنياهو من خلال هذه السياسة الاستيطانية العنصرية يريد تحقيق السلام؟

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية