جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1293 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : أيلولان ورهان خاسر
بتاريخ الأثنين 03 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أيلولان ورهان خاسر
بقلم : صلاح صبحية

ما بين أيلول 2011 وأيلول 2012 طريق نحو الهاوية ، في أيلول 2011 تقدمنا إلى مجلس الأمن بطلب الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة ،


أيلولان ورهان خاسر
بقلم : صلاح صبحية

ما بين أيلول 2011 وأيلول 2012 طريق نحو الهاوية ، في أيلول 2011 تقدمنا إلى مجلس الأمن بطلب الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، ولم نستطع الحصول على ذلك ، وفي أيلول 2012 يعيش شعبنا حالة من الغموض الفلسطيني بشأن العضوية في الجمعية العامة ، هل ستقوم منظمة التحرير الفلسطينية بتقديم طلب عضوية غير كاملة في الجمعية العامة ، أم أنها تراجعت تحت الضغط الأمريكي عن تقديم الطلب ، فلم نعد ندرك أين تكمن الحقيقة ، فتضارب التصريحات بشأن تقديم الطلب الفلسطيني ونفيها فيما بعد يجعل الشارع الفلسطيني لا يكثرت لأمر الذهاب إلى الجمعية العامة ، ولأننا لا ندري ماذا نصرح ، ولأننا نتناسى ما صرحنا به ، ولأننا ننفي ما صرحنا به ، فالأمر أصبح في الشارع الفلسطيني غير جديّ ، تخبط ٌ وعدم وضوح في الرؤية ، نقدم الطلب ، نتراجع ، ماذا نفعل ، كل ذلك يعني شيء ٌ واحد ٌ ، عدم وجود قيادة فلسطينية فاعلة تدرك ما تريد وممن تريد في الزمان والمكان اللذين تحددهما في إستراتيجيتها الغير موجودة أصلاً ، فالانحدار الذي حصل بين أيلول 2011 وأيلول 2012 كان نتيجة رهانات خاسرة ، راهنت عليها القيادة الفلسطينية وما زالت تراهن عليها ، فالرهان على الولايات المتحدة الأمريكية رهان خاسر في كل الأوقات ، لأنه لا أحدُ يراهن على عدّوه بأن يعطيه ما يريد ، فلا يمكن لعدونا أن يعطينا حقنا الذي سلبه منا منذ أكثر من قرن من الزمان ، فلماذا نربط ذهابنا إلى الجمعية العامة بالوضع الأمريكي ، ولماذا يرتبط كل المصير الفلسطيني بالواقع الأمريكي ، وتحديداً بالانتخابات الأمريكية ، وكأنّ الانتخابات الأمريكية سيفاً مسلطاً على رقابنا لا نستطيع التخلص منه ، فمرحلة الانتخابات الأمريكية بدأت ، فماذا يعني ذلك ، هل يعني أنّ الولايات المتحدة لن تقف معنا في طلبنا العضوية الغير كاملة في الأمم المتحدة ، ألم تكن الولايات المتحدة في أيلول 2011 مرتاحة من الانتخابات ، ومرتاحة من خطب الرئيس ، وكان الرئيس الأمريكي يقضي شهر عسله الرئاسي ، فلماذا لم تقف أمريكا معنا وحاربتنا حرباً ضروساً في مجلس الأمن ، لأنّ المعركة كانت بيننا وبين الولايات المتحدة بشكل رئيس ، لأنها تريد أن تحمي مشروعها الاستعماري الصهيوني الاستيطاني في فلسطين ، فلماذا نغطي حقيقة معركتنا في أيلول 2011 في مجلس الأمن بغربال ، ونتعامى عن الحقيقة التي تقول أنّ الولايات المتحدة الأمريكية هي التي حاربتنا في مجلس الأمن ، فماذا ننتظر اليوم من أوباما ومن أي رئيس أمريكي آخر قادم . أمام هذا العداء الأمريكي لقضيتنا الفلسطينية منذ نشأتها ، وأمام تنازلنا عن كثير من حقوقنا ، حقنا عن أرضنا الفلسطينية المحتلة عام 1948 ، وحقنا بالعودة إلى ديارنا وممتلكاتنا التي أخرجنا منها عام 1948 ، وحقنا في إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 ، وقبولنا بعدم وجود عدو لنا ، واعتبارنا أنّ فلسطين هي أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ، وأنّ من يعيش على أرض فلسطين وقـِدم إليها من أنحاء الأرض بجنسياته المختلفة هو صاحب الحق التاريخي على هذه الأرض ، وأنّ هؤلاء الذين يحتلون أرضنا هم جيران لنا ، يجب علينا أن نعطيهم الأمن والأمان ، أمام هذا كله لا يمكن لنا ألا أن ننصاع لما يريده عدونا الأمريكي الصهيوني منا ، والانصياع للأمريكي من خلال ابتزاز الأمريكي لنا وضغطه علينا بأمواله التي يجعلنا من خلالها رهينة لديه ، يتصرف بنا كيف يشاء ، يقول لنا لا دولة لكم ، فننسى أن يكون لنا دولة على أرضنا ، ونرضى بالسلطة التي لا سلطة لها ، كما نرضى بسلطة قد انتهت مرحلتها منذ ثلاثة عشر عاماً ، ولا نجرؤ على إعلان دولتنا ، لأننا لا نريد أن نخرج عن بيت الطاعة الأمريكي ، وقد وضعنا مستقبل شعبنا العربي الفلسطيني كله بيد الولايات المتحدة الأمريكية . وأمام العجز الفلسطيني المتراكم وعدم قدرته على قرع كل الأبواب والنوافذ للحصول على حقنا في أن يكون لنا مقعد كامل العضوية في الأمم المتحدة وكافة منظماتها ، وكان بالإمكان تحقيق ذلك ، لولا تراجعنا عن ولوج أبواب المنظمات الدولية ، كما حدث وأن دخلنا منظمة اليونسكو بنضال فلسطيني جاد ، حيث استبشر شعبنا خيراً عندما أصبحنا عضوا كاملاً في اليونسكو ، وأصبح يرتقب اليوم تلو اليوم ليرى فلسطين قد أصبحت عضوا كامل العضوية في كل المنظمات الدولية ، إلا أنّ الخضوع الفلسطيني للضغط الأمريكي جعل الأمل الفلسطيني بعيد المنال . وأمام العجز الفلسطيني الذي لم يحقق إنجازاً على أي مستوى كان ، نجد عدونا الصهيوني يتلاعب اليوم بصلب القضية الفلسطينية ، يتلاعب بقضية اللاجئين الفلسطينيين التي هي أساس الصراع العربي الصهيوني ، فهو سيتوجه إلى الجمعية العامة لإقرار حقوق تاريخية لما يسميه اللاجئين اليهود ، ومطالباً الدول العربية بدفع التعويضات المستحقة لهم ، إلى جانب مطالبته بإلغاء القرار الأممي رقم 194 الذي أكد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أخرجوا منها عام 1948 ، فهل أدركنا حقيقة المعركة التي يفرضها عدونا علينا هذا العام . هل انتهى تاريخنا النضالي ، وهل أصبحنا عاجزين عن ابتكار أنواع جديدة لمقاومة الاحتلال ومقاومة العدّو الصهيوني ، وأصبحنا نرى وجودنا الحقيقي في ظل عدّونا ، وأصبح عدّونا يستغل ضعفنا ، ويفعل بنا ما يشاء له أن يفعل ، فمتى ينهض الفلسطينيون جميعاً من سباتهم ، ومتى يتخلص بعض الفلسطينيين من ارتباطهم بأجندات عالمية لا تخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية ، ففلسطين ليست غزة ، وفلسطين ليست رام الله ، وفلسطين ليست القدس ، فلسطين هي كل فلسطين بأرضها وشعبها ، ومن يريد لفلسطين أن تكون حاضرة في كل زمان ومكان عليه أن يسقط الرهان على أمريكا وغير أمريكا ، لأنه لا رهان حقيقي إلا على الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ، والتوجه الفلسطيني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التي ستنعقد بعد أسابيع قليلة وتحقيق ما نريد ، لن يكون إلا بقوة الشعب العربي الفلسطيني ، فالمعركة في الأمم المتحدة تتطلب منا الاستعداد الكامل واستنفار الكل الفلسطيني لنحقق وجودنا على الساحة الدولية وعلى أرضنا كدولة تحت الاحتلال . 3/9/2012 صلاح صبحية


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية