جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1045 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الكريم عاشور : الحوار العنيف والعاقل والجاهل..!!!
بتاريخ الجمعة 31 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الحوار العنيف والعاقل والجاهل..!!!

إن استخدام العنف في الحوار فعل الجهلة الغاضبين وفعل الموتورين وفعل المختلين نفسيا المعقدين بأفكارهم السوداء أو المدفوعين من أطر أو أشخاص أو جماعات خارجية أو المربوطين المشدودين


الحوار العنيف والعاقل والجاهل..!!!

إن استخدام العنف في الحوار فعل الجهلة الغاضبين وفعل الموتورين وفعل المختلين نفسيا المعقدين بأفكارهم السوداء أو المدفوعين من أطر أو أشخاص أو جماعات خارجية أو المربوطين المشدودين بدونيتهم وبسواد سريرتهم التي تجعل من قلوبهم باسوداد الهباب وظلام القبور فتحرك فيهم الخفة والنزق وتحرك فيهم الغرور والدونيه إن من أول أدب الحوار هو التعبير عن الاحترام للشخص المحاور لا التجني عليه أو اتهامه فما بالك إذا كان الحوار غير متكافيء بمعنى أن يتم بين أمير أو ملك أو عاقل وفي مقابله دنيء أو جاهل! كيف التصور بقبول الأمير لعدم الاحترام أو الإساءة أو التهكم أو الاستفزاز الذي قد يصدر من الدنيء، إنها والله لمهزلة كبرى لا يعرف فيها ذاك الدنيئ سوء المنقلب ومقعده في النار إن الحوار أداة توصيل الفكرة وأداة تعلم وأداة استفسار وأداة تثبيت للرأي أو تحوير أو تغيير له وهو بذلك حبل مشدود بين طرفين فإما أن يتم إرخاؤه ليصل بالطرفين الى المنطقة الوسطى أو يتمزق الحبل من الشد ، والحوار في ثقافة الاجتهاد مقبول ومطلوب ومهم لإنه مدخل التربية للنفس والروح. (والله ما ناظرت أو حاورت عاقلا إلا غلبته وما حاورت جاهلا إلا غلبني) هكذا هي الحال في الحوار بين العقلاء-في القسم الأول من المأثور- أو بين العاقل والجاهل-في القسم الثاني من المأثور- لإن قوانين الجاهل أو المختل نفسيا لا تتفق وفكر العاقل ولا تتفق وعلم العالم. قد يرتبط رفض أدب الحوار بنفس مريضة وجهالة ورغبة سلطوية طاغية وحقد مرتبط بشخصية دونية، ففي الأندلس استقل عبد الله بن مسلمة الملقب (ابن الأفطس) بناحية بطليوس بعد ضياع الوحدة السياسية الأندلسية بسقوط الخلافة الأموية عام 1013 وكانت ولاية كبيرة تقع شمال غربي قرطبة على ضفاف نهر جميل وبعد أن جعل ابن الأفطس نفسه أميرا وصار يدفع الجزية لملوك قشتالة الأسبان، خاطبه أحد الشيوخ في إعادة وحدة الأندلس وإنشاء جبهة تقاوم الضغط الأسباني فكان جوابه: لو أن أبا بكر وعمر جاءاني يطلبان مني التنازل عن ملكي لحاربتهما بالسيف؟! فهل يتوقع من مثل هذا أن يقترب من مصاف العقلاء والمتحاورين؟! عندما سقط الكلام ولم يبق إلا السيف قامت الحروب ، وعندما سقطت الأقنعة عن الوجوه الكالحة التي كانت متخفية برداء البراءة أو التزلف أو الشرف أو المحبة برزت للعلن مقبرة الأحقاد وشدت النفوس الضعيفة أشرعة البغي فحامت وقامت وولولت.
إن من شروط الحوارالهاديء أيضا هو التحمل والصبر ، وليس النزق والخفة وليس السخرية أو التهكم على الآخرين وليس الاعتقاد بأن الذات هي المحصنة أو أن الذات هي العاملة دون الذوات الأخريات مايعني الغرور ، وما يعني تكاثف الشرور فتصبح النظارة التي يلبسها الفاسد المغرور نظارة لا يرى منها إلا ابتسامة وجهه وحركة رجله وانعطاف عجيزته حين الهرولة إن حسن الاستماع أيضا من شروط هذا الحوار ففي حين يتخلص المستمع من كل افتراضاته السابقة وقوالبه الجامدة يستطيع أن يتخلص من تحاملاته وغضبه وشحناته العاطفية السلبية ، وعندما لا يستطيع التأني والإصغاء يتصاعد الدم الى وجهه فيفجر ويتناثر في وجوه الآخرين.
كما أن حسن توصيل الفكرة بأدب وذوق وبكلمات سلسة وبرغبة في الحوار أو التوصل الى نتيجة أو حل أو فهم يعد أيضا من مقومات العاقل لا الجاهل في الحوار، لإن حسن التوصيل للفكرة يرتبط بالثقافة ويرتبط بالأدب ويرتبط بالقيم ويرتبط بالتدريب ويرتبط بالرغبة فما بالك بقليل الأدب الجاهل فاقد القيم غير الراغب بالحوار؟ بالطبع لن يكون هناك حوار لأن الحوار ليس بين الجهلاء وإنما بين العقال. لا يوجد حوار عنيف إلا وسبقت يد الجاهل عقله وهذا ليس بمستغرب لان الجاهل يحتفظ بكل عقله الصغير ليستخدمه في الأعمال الروتينية من أكل وشرب ومشي ونوم وإخراج فقط فلا يتبقى له من عقله أي مساحة ليستخدمها في التفكير.
بقلم /أ.عبد الكريم عاشور

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية