جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 471 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الكريم عاشور : نعم لاستحقاق فلسطين دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف..!!!
بتاريخ الخميس 23 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

نعم لاستحقاق فلسطين دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف..!!!
عبد الكريم عاشور
عندما قرر الرئيس محمود عباس ابو مازن للتوجه إلى الأمم المتحدة في 27 ايلول/سبتمبر من العام الماضى2011من أجل الإعلان عن دولة فلسطينية مستقلة، ودفع الدول في العالم إلى التحلي


نعم لاستحقاق فلسطين دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف..!!!

عندما قرر الرئيس محمود عباس ابو مازن للتوجه إلى الأمم المتحدة في 27 ايلول/سبتمبر من العام الماضى2011من أجل الإعلان عن دولة فلسطينية مستقلة، ودفع الدول في العالم إلى التحلي بالجرأة لدعم هذا التوجه،أكد الرئيس محمود عباس أبومازن تمسك القيادة الفلسطينية بخيار التوجه إلى الأمم المتحدة من أجل نيل عضوية فلسطين في الهيئة الدولية.
حيث اكد الرئيس أبومازن "إن هذا الخيار جاء نتيجة للتعنت الإسرائيلى ورفضه كل المحاولات من أجل البدء بمفاوضات جادة وحقيقية تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967".وشدد على تمسك الجانب الفلسطينى بخيار السلام ، مشيرا إلى أن الخيار الفلسطينى الأول والثانى والثالث هو الوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية عبر المفاوضات ، مؤكدا على ضرورة وقف الاستيطان بكافة أشكاله لأنه نقيض لعملية السلام.وقال إن التوجه للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا يتناقض مع جوهر عملية السلام وهو ليس إجراء أحادى الجانب ولا يهدف إلى عزل إسرائيل أو نزع الشرعية عنها وإنما الهدف منه تعزيز المساهمة فى تثبيت مبدأ حل الدولتين.وجدد التأكيد على أن المصالحة الوطنية تشكل أولوية قصوى لدى القيادة الفلسطينية ، من خلال تشكيل حكومة تكنوقراط تكون مهمتها إعادة إعمار قطاع غزة المدمر والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.
نعم توجه رئيس حكيم ينم عن رؤية سياسية ثاقبة وفكر عميق وشعور بالمسؤولية الوطنية من قبل الرئيس محمود عباس ابو مازن..
حيث انشغل العالم بأسره باستحقاق أيلول فى ذلك الوقت، هذا الاستحقاق الذي من المفروض أن يمنح الفلسطينيين اعترافا أمميا بالدولة الفلسطينية، وباعتقادي أجاد الرئيس أبو مازن، من على منبر الأمم المتحدة، وهو يخاطب قادة دول العالم بضرورة إنهاء الاحتلال اللئيم، الذي تمتد جذوره منذ 64 عامًا، ثم تحدث السيد الرئيس عن المعاناة الفلسطينية، وما يتعرض له هذا الشعب الذي يجيد مقاومة الاحتلال بكل الأساليب المتاحة.
أننا اليوم أمام نجاح باهر للثورات العربية وللحركية السياسية في العالم العربي. وعلى رغم أن المعركة السياسية وحتى العسكرية مع إسرائيل هي العامل الحاسم الأخير والنهائي في تحقيق النتائج والأهداف، فإن المعركة التي تقودها السلطة الفلسطينية اليوم مع الجامعة العربية يمكن لها أن تحقق الكثير من الأهداف أقلها معرفة حقيقة الدول العظمى، والأوربية منها على الخصوص، والتي تتبجح بالديمقراطية وتحقيق العدالة الكونية والحقوق والسلام العالمي وغيرها من المفاهيم التي نتمنى صادقين أن تتجلى في مواقف هذه الدول بدعم القيادة الفلسطينية وعلى راسها سيادة الاخ الرئيس محمود عباس ابو مازن
إن المعنويات الجيدة التي يتحلى بها الجميع اليوم في فلسطين وفي العالم العربي، هي جوهر النجاح، فالمعنويات الجيدة تمثل الكثير من القوة وترفع من الجاهزية لاحتمال كل النتائج المترتبة على القرارات المتخذة .
فهذه الحمية وهذه الحركية السياسية الجديدة تجعلنا نؤمن بأن الضغط الشعبي الفلسطيني الذي نجح في إنهاء الخلاف بين حركتي فتح وحماس، وجعلهما يجلسان على طاولة واحدة للتحاور حول مستقبل الوطن والشعب الفلسطينيين مع تجاوز خلافات الماضي والتفكير في إيجاد صيغ جديدة للخروج من عنق الزجاجة التي وضعتا نفسيهما فيها منذ سنوات خلت كانت كافية لإسرائيل لكسب بعض النقاط لصالحها. فالسياسة الاستعمارية الصهيونية تقوم على سياسة "فرق تسد" وعلى أسلوب يرمي إلى إبقاء الخلاف بين أكبر مكونين سياسيين في فلسطين، وهذا ما جعلها تتفوق سياسيا طوال مدة هذا الخلاف، أدى مباشرة إلى تقويض عمل المقاومة المسلحة وحتى المقاومة السياسية المبنية على التفاوض الذي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية واللجنة الرباعية، ورغم أن هذا التفاوض يظهر أن نية الوسطاء المذكورين غير واضحة ويظهر أيضا أن هناك انحيازا واضحا تجاه الطرف الإسرائيلي، فإن العديدين باركوه لكي لا يقال أن الفلسطينيين والعرب ضد السلام حتى يثبت العكس، وقد ثبت أخيرا بواسطة جرائم الاحتلال ومجازره وسياساته الاستيطانية الإجرامية .
يكشف الاتفاق بين حركتي حماس وفتح أن هناك رغبة شعبية فلسطينيا وعربيا في تحقيق هدف دولة فلسطينية واسترجاع القدس وحماية المسجد الأقصى من التدنيس الصهيوني، وتحقيق التعايش الإنساني دينيا واجتماعيا وفكريا ضمن دولة فلسطينية مدنية تضمن الحريات الدينية والثقافية والسياسية. وهذا لن يتحقق إلا بطريقة واحدة وهي الضغط على أمريكا حليفة إسرائيل وراعيتها لترفع دعمها الظالم لهذه الأخيرة، وبذلك كنا نتامل من هذة الدول فى ذلك الوقت هو الضغط على الولايات المتحدة ومقايضتها سياسيا واقتصاديا مقابل الاعتراف بدولة فلسطين عاصمتها القدس الشريف. فالعرب اليوم يملكون الكثير ليقايضوا به أمريكا وليضغطوا عليها، فإضافة إلى سلاح النفط والغاز، هناك مصالحها الاقتصادية الكبيرة واستثماراتها الكثيرة في المنطقة العربية التي تعتبر صيدا ثمينا للضغط عليها، علاوة على ذلك، فالعرب يملكون شعوبا عظيمة قادرة على تغيير وإصلاح أنظمتها الخانعة والضعيفة .
إن الفرصة مواتية اليوم للفلسطينيين لكي يضغطوا على بعض الحكام العرب المتخاذلين في مساندتهم، والسبيل الوحيد لديهم هو اللجوء إلى الشعوب العربية للضغط على حكوماتها لمساندة الشعب الفلسطينى صاحب الحق وصاحب الارض. فالتغيير تصنعه الشعوب بنفسها، والنصر يأتي بالصبر والتضحية والوعي بالحقوق والواجبات، وهذا ما أصبحنا نعيشه عند شعوبنا العربية اليوم .
ورغم عدم موافقة أمريكا وبعض الدول الغربية على قرار السلطة الفلسطنية، إذ ينظرون إلى الغاية من هذا القرار التي تهدف إلى تحقيق دولة مستقلة ورفع الغطاء الاستعماري الصهيوني على فلسطين، مما يحيل إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي الذي استنزف الأمة العربية التي تريد الخروج منه نحو البناء والتطور، وهذا لا يخدم الإمبريالية الغربية التي تريد الإبقاء على إسرائيل شوكة في حلق الأمة العربية وإغراقها في المشاكل التي تحول دون إصلاح أحوالها وأوضاعها، ولذلك فالفرصة الآن مواتية لأصحاب القضية جميعهم لإنهاء هذا الصراع، أولا بالتوجه إلى المؤسسات الدولية وأحراج العالم، وثانيا بعدم التخلي عن خيار المقاومة المسلحة التي تعتبر الوسيلة الناجعة للضغط على العدو الصهيوني للتنازل، والتفكير ألف مرة كلما أقدم على قرار سياسي أو عسكري معاد .
لقد تأسست الأمم المتحدة لإشاعة المثل العليا لحقوق الإنسان والحفاظ على السلم العالمي، ولذلك فعلى كل من يحس بالظلم وأن حقوقه مهضومة أن يلتجأ إليها قصد رفع هذا الظلم وإحقاق الحقوق إلى أهلها. والشعب الفلسطيني تنطبق عليه هذه الصفات، فهو مظلوم وحقوقه مهضومة وأرضه محتلة وأمنه واقتصاده يُسرق على أيدي المحتلين والمستعمرين، وبذلك عليه أن يرفع شكواه إلى الأمم المتحدة لإرجاع حقوقه وإخراج المحتل من أرضه ووطنه .....
آن آوان الجهر بالحق الذي يعلو ولا يعلى عليه، والوقوف إلى جانب الدولة الفلسطينية، وهذا واجب إنساني وأخلاقي، وعلى هذا العالم الذي غاب عن المشهد طويلاً، أن يعوض شعبنا الفلسطيني، ولو بقليل عن ضياع حقه وإزهاق الارواح التي صعدت إلى باريها، نتيجة للعدوان والعنجهية والغطرسة الإسرائيلية الاحتلالية، بدعم أمريكي ومساندة أوروبية، فلا يمكن لهذه الغطرسة بغطاء دولي أن تستمر، نحن شعب جبار وظاهر على الحق ، ونحن صامدون لا يضرنا من عادانا، وسنبقى هكذا حتى قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فنعم لاستحقاق فلسطين، حرة عزيزة أبية، كريمة طاهرة نقية من دنس الصهاينة المارقين،فنعم للاعتراف بدولة فلسطين، ونعم لانقلاع الاحتلال فالاحتلال لابد زائل والمستقبل لنا في أرضنا وديارنا، لنمارس حياتنا كما نشاء بعيدًا عن الاحتلال وويلاته. فيا أممًا متحدة كفى لعذاب الشعب الفلسطيني، يا أممًا متحدة، كفى لكبرياء إسرائيل التي جرت المنطقة إلى حروبات دامية وأفسدت في الأرض وعاثت فيها خرابًا، وسفكت الدماء الزكية الطاهرة، يا أممًا متحدة، آن آوان الجد فاشتدي وانتصبي إلى جانب الحق الفلسطيني. واخير اختم مقالى بكلمات السيد الرئيس عندما قال:جئتكم اليوم أحمل رسالة شعب شجاع فخور.فلسطين تبعث من جديد. هذه رسالتي فلتكن جميع شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني وهو يمضي بثبات نحو موعده التاريخي مع الحرية والاستقلال... الآن. وأرجو ألا ننتظر طويلا.
بقلم/أ.عبد الكريم عاشور


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية