جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 601 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد عزوز : من أجل الحبيبة
بتاريخ السبت 18 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

من أجل الحبيبة

منذ قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، يعيش المواطن المصري حالة من التخبط والتشرذم،


من أجل الحبيبة

منذ قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، يعيش المواطن المصري حالة من التخبط والتشرذم، وعدم الاستقرار النفسي، ناهيك عن الأزمات التي يفتعلها فلول النظام السابق، وليس بخافٍ على أحد أن أكثر الأزمات التي يعانيها المواطنون من نقص للسولار، وانقطاع متواصل للكهرباء والمياه هي من صنيعهم، مستغلين في ذلك ضعف الرقابة، نظراً للمرحلة الراهنة التي تمر بها المحروسة، بدلاً من الحفاظ على بلدهم والعناية بها، استغلوها للكسب غير المشروع، والاستحواذ على ما ليس من حقهم، حتى تجرأ بعضهم على الاستيلاء على أراضٍ مملوكة للدولة، ظناً منهم بأن القانون في غفلة عنهم، أو أنها ستصير مملوكة لهم بوضع اليد.
رغم أن قرارات الرئيس المنتخب محمد مرسي الأخيرة، أثلجت صدورنا، لأنها خطوة أولى على الطريق الصحيح، إلا أن أعداء النجاح قابلوها بالانتقاد الشديد، لا لشيء إلا لعمل بلبلة وزعزعة أفكار الطيبين من المواطنين، على الرغم من أنها تصب في المصلحة العليا للوطن.
التغيير مطلوب، وهو نتاج طبيعي للثورة، وإذا لم يتم، فما فائدة الثورة التي قمنا بها، وعرّضنا حياتنا فيها للخطر، بل إننا فقدنا خلالها إخوة كنا نحبهم في الله، وما زلنا نحبهم، وندعو الله لهم بالرحمة كلما تذكرناهم، لأنهم ضحوا بحياتهم من أجل غدٍ أفضل لمصر الحبيبة التي سيتفتح الورد في جناينها رغم أنف الحاقدين، الذين لا يهمهم إلا مصلحتهم الشخصية.
عندما تولى مبارك حكم البلاد بعد مقتل السادات، في الثمانينات، أول قرار أصدره، هو إحالة القادة العسكريين، سواء كانوا في الجيش، أو الداخلية إلى التقاعد، ولم يعارضه أحد حينها، بل لم يجرؤ أحد على معارضته، على الرغم من أنه كان رئيساً غير شرعي للبلاد، وغير منتخب، والكل يعلم أن صناديق الاقتراع كانت تأتي إلى اللجان مسودة مسبقاً، ولم يستطع أحد على منافسته على المنصب، وكأن مصر لم تنجب غيره.
قبل صدور القرار بأيامٍ قليلة، كنت أتحدث مع أحد أصدقائي المقربين، عن حالة عدم الاستقرار، والمعارضة الشديدة للدكتور مرسي من قبل البعض، فأخبرته بأنه لن يستطيع العمل طالما أنه منقوص الصلاحيات، وفي ظل وجود قادة العسكر في المشهد السياسي، وإذا أراد أن ينجح وينفذ برنامجه الانتخابي، فعليه أن يفعل ما فعله سلفه من إحالة للقادة العسكريين إلى التقاعد، لأن تدخلهم في الحياة السياسية أفسدها، وجرأ البعض على المعارضة لا لشيء إلا للاستعراض، ظناً منهم بأن العسكريين سيكونون سندهم، ولن يستطع الرئيس معاقبتهم في وجودهم.
القرارات الأخيرة، هي دون أدنى شك، لمصلحة مصر العليا، لأن العسكريين لهم عملهم الدفاعي، ومكانهم الطبيعي داخل الثكنات العسكرية، وعلى الحدود، وليس داخل أروقة صنع القرار، وإذا تفرغوا للعمل السياسي، فإنهم سيقصرون في واجبهم تجاه وطنهم.
المعارضة مطلوبة، وحق مكتسب للجميع، ولكنها المعارضة البناءة والهادفة، التي تصب في مصلحة الوطن والمواطنين، وليست المعارضة لمجرد الجدال، وجلب المشاكل وزعزعة الأمن والاستقرار، وتحطيم العزيمة، والاستقواء بالخارج.
الرئيس منتخب، والكل يشهد بأن الانتخابات كانت نزيهة، بل لا أبالغ إن قلت: إنها أول انتخابات حقيقية تجرى في تاريخ مصر، وله فترة رئاسية محددة حسب الدستور، وهي أربع سنوات، ولابد أن نمنحه فرصة للعمل، ولا داعي لتحطيم عزيمته، وإشغاله عن العمل بافتعال الأزمات والمشاكل كل فينة وأخرى، فمنذ أن تولى منصبه لم يفتأ يخرج من مشكلة إلا وأدخلوه في أخرى، حتى بدا الإرهاق يظهر على محياه من كثرة العمل المتواصل، وهذا لا يرضي الله، ولا يصب في مصلحة الوطن.
من أجل مصر الحبيبة، علينا أن نمنح الرئيس فرصة للعمل حتى لو وصل بنا الأمر إلى انقضاء فترته الرئاسية، وإذا كللت بالنجاح، فلنرشحه دورة أخرى، وإذا قصَّر فيها، فنقصيه عن المشهد السياسي برمته، ولكن عن طريق صناديق الاقتراع، لأنها الفيصل الوحيد بيننا وبينه، ومن الصعب عليه تزويرها، كما كان يحدث في السابق، لأنه لن يسمح له أحد بتكرار سيناريو المخلوع، مهما كلف من غال ونفيس.
حفظ الله مصر، وبارك في أبنائها، ووفق رئيسها ومعاونيه، وهدى أبناءها للعمل لصالحها والارتقاء بها... إنه ولي ذلك والقادر عليه.
محمد أحمد عزوز
كاتب وناشط سياسي مصري


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية