جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1076 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: اســلام الرواشــدة : فياض من تجزئة الراتب الى تجزئة الوطن؟! 2012-08-1
بتاريخ السبت 18 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

فياض من تجزئة الراتب الى تجزئة الوطن؟! 2012-08-1

0 بقلم: اســلام الرواشــدة
يبدو أن الدكتور سلام فياض لم يرزقه الله بعد ببطانة صالحة، يستمع اليها وتشير عليه، ثم يتخذ القرار الصواب،


فياض من تجزئة الراتب الى تجزئة الوطن؟! 2012-08-1

0 بقلم: اســلام الرواشــدة
يبدو أن الدكتور سلام فياض لم يرزقه الله بعد ببطانة صالحة، يستمع اليها وتشير عليه، ثم يتخذ القرار الصواب، وفي هذا الشهر الفضيل، وأبواب السماء مفتوحة ندعو الى الله أن يرزقه بالبطانة الصالحة، فتستقيم تصريحاته واقتراحاته ونصفق لطروحاته. ان عدم توفر بطانة صالحة، ليست مسؤوليتنا، وحتى يتوفر ذلك لدولته، ويتمتع بدائرة محيطة وحلقة أنصار أفرادها يمتلكون النوايا الحسنة، متحررين من المنافع الذاتية، فمن واجبنا أن نناقش ما يطرحه فياض، لمصلحته ولصالح شعبنا، حتى لا تقع الفأس في الرأس، وأن لا نقع جميعنا في مستنقع الانعكاسات السلبية، عندها يتمكن من مراجعة اقتراحاته وطروحاته لما هو أفضل وأسلم، وخير الشعب. مؤخرا، دعا فياض الى اجراء انتخابات تشريعية "فقط" في الضفة الغربية، وليس مهما أن لا تشارك بعض أجزاء هذا الوطن كالقدس الشريف والقطاع الحبيب. واذا تمعنا في تصريحات ودعوات فياض أمام وسائل الاعلام التي استدعيت الى مكتبه "الكورنر" نجد أن دولته "مغرم" بالتجزئة "كنهج"، فبعد "تجزئة" الرواتب، جاء دور تجزئة الوطن.. وهنا "مربط الفرس". لن أذهب بعيدا وفي العمق لتناول بعض "المفاصل" التي تتعلق بهذا "الطرح الفيضاوي"، من حيث المشاورات التي سبقته، وحلقات مناقشته مع البعض ممن يرى فيهم "عزوته" وحلفاءه وأنصاره.. وتوقيت الاقتراح على مشارف شهر "أيلول"، وامكانية وجود تبادل للأفكار مع "قوى التأثير".. لن أذهب بعيدا في تناول هذه المسائل وغيرها الكثير، .. ولكن، وبصراحة وبعيدا عن "ردات الفعل" و "النرفزة": هل ما طرحه فياض جاء ردة فعل على تعثر نهجه الاقتصادي، والاقتصاد هو اختصاصه؟! فاذا كنا "غارقين" في المديونية المذلة، وما تم "التطبيل والتزمير" له لا يندرج في اطار المشاريع الانتاجية.. والانفاق العشوائي "ضرب أطنابه".. وأكثر الخلل وأكبره هو بين جدران وزارة المالية التي تربع فياض على عرشها سنوات طويلة.. وكانت النتيجة فشلا في الاداء الاقتصادي، فلماذا القفز الى الميدان السياسي، واعتقد أن السياسة والاقتصاد لا ينفصلان وكل منهما وجه الآخر. وهنا، نسأل، هل ما طرحه فياض هو تغطية على مصائب الاداء الاقتصادي، واغلاقا لملفات جسام يجب أن تفتح وتدرس ويحكم عليها.. أم أن هذا الطرح هو بتشجيع من آخرين وبفعل فاعل، وبداية لتحرك موعز به، نعرف توجهاته ودوافعه وحقيقته؟! في الاقتصاد الشفافية مطلوبة.. وايضا السياسة تتطلب نزاهة وشفافية وأمانة ومقاصد خيرة.. وما طرحه رئيس الوزراء مؤخرا ينفي عنه هذه الصفات التي لا بد من توفرها.. وأيضا المراجعة والتشاور قبل الاعلان واجب وضروري.. أم أن "المعركة" قد فتحت مبكرا التزاما بتعليمات راسمي وواضعي المهمات وأسس التحرك؟! اقتراح دولة الرئيس هو اولا بعيدا كل البعد عن دائرة الاختصاص.. وثانيا يكرس الانقسام ويغلق أبواب الحوار من أجل انجاز المصالحة، وثالثا، الأوطان ليست كالرواتب يمكن تجزئتها.. واذا كانت تجزئة الرواتب اسلوب انتهجه فياض هو مرفوض، فان الحديث عن تجزئة الوطن هو من المحرمات.. وأيضا، هناك جهات عديدة وفي مقدمتها أمريكا واسرائيل تدفع لاقامة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة، فان اقتراح فياض يتساوق مع هذه الرغبة.. مع أن رئيس الوزراء ركز في العامين الاخيرين على اقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس، وهتفنا لاستحقاق ايلول، واعتقدنا أن الحال الاقتصادي عال العال.. وها هو يتراجع داعيا الى تجزئة الوطن "بنسب رواتبية" وجداول مئوية لا يدركها حتى العاملون في مؤسسات النقد الدولية التي يعرفها فياض جيدا، فهي "أحجية" تماما كطرح فياض الذي يستبعد القطاع ويتجاهل القدس كتجاهل "روميني" لها!! فما هي القصة.. وهل وراء الاكمة ما وراءها!! وهل لهذا الطرح علاقة بما يتباحث بشأنه "منذ وقت طويل" دولة رئيس الوزراء كما نقلت وسائل الاعلام حول انسحاب من "مناطق معينة من مناطق ج" مع الثنائي نتنياهو وباراك.. وهل اقتراح تجزئة الوطن هو تحد للقيادة الفلسطينية المخولة بالحديث عن الامور السياسية، وامتداد للتراجع عن تسليم رسالة القيادة الى نتنياهو، هذا التراجع الذي أعقب لقاء سريا بين فياض وباراك عشية سفر الاخير الى كولومبيا؟ واسئلة اخرى كثيرة؟! ان سقوط الامبراطوريات عبر التاريخ، كان من بين أسبابه "وشوشات" بطانات السوء.. وهذا ما نخشاه على كل مسؤول طموح أو طامع... في كل جهات الارض الأربع، وفي كل الأحيان يكون الرابحون هم الذين يديرون "الامور" و "المعارك" في الخفاء ، والمسؤولون يخرجون "بسواد الوجوه". ان "طرح" دولة رئيس الوزراء يثير علامات استفهام كبيرة بحجم الوطن الذي يدعو فياض الى تجزئته.. وأن الأجدر هو أن ينجح دولته في ضبط أداء وزاراته.. وهذا ما سأتناوله في مقالات قادمة، ولأنني ضد "بطانات" السوء، ومن منطلق الحرص، كان هذا الرد على تصريحات دولة رئيس الوزراء.. وهي تصريحات غير موفقة لما احتوته من طروحات "مقلقة" وتجاوزات مرفوضة من الخطأ السكوت عليها، ولا نريد لشعبنا أن ينشغل بها.. كان حرياً بالدكتور فياض ما دام صاحب مبادرات أن يطرح مبادرة خيرة لانجاز المصالحة في الساحة الفلسطينية، لا أن يدعو الى تكريس الانقسام وطي ملف المصالحة وتجزئة الوطن، فهل يريد منا فياض أن نلقي غزة في البحر؟! أما فيما يتعلق بمبادراته حول الاقتصاد فلا ارانا الله اياها مرة ثانية.. هناك من يتساءل: هل ابعاد فياض عن حقيبة المالية وراء توجهه الى الميدان السياسي لعله يجد نجاحا هناك.. واذا كان الأمر كذلك، فاعيدوا له "الحقيبة" فهي عزيزة عليه، وتسند ظهره، وتمنحه حرية الحركة والانفاق، وتقديم الهدايا والعطايا بلا حساب، تضع حداً لمبادرات سياسية مدمرة.. وبوضوح، وجدية، ماذا تنتظر القيادة الفلسطينية.. ولماذا لا ترد على فياض، مع ادراكنا أن هناك شبكة "أنصار" اقامها رئيس الوزراء داخل المؤسسات على اختلافها.. "وقّع" لأفرادها وأغدق على بعض "المفاصل".. هؤلاء لن يردوا ولن يعلقوا على ما طرحه سلام فياض.. لكن، القيادة يجب أن ترد حماية للمشروع الوطني من التفكيك. يبدو أن المساءلة والمحاسبة لا مكان لها في هذا الوطن، وأن الحساب فقط هو يوم الحساب أمام رب العالمين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ rawashdeh_islam@yahoo.com


عن المنار المقدسية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية