جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1296 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : صــــــــــــــــــك الغفران ونار الأخـــــــــــــ
بتاريخ الجمعة 17 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

صــــــــــــــــــك الغفران ونار الأخـــــــــــــــــــوان

ما بين صك الغفران ونار الأخوان؟ في عصور الظلام في أوربا سادة حالة من التلوث الفكري والعقائدي ساهمت الكنيسة بشكل كبير في ترسيخها من أجل خدمتها لتسمر سطوة الكنيسة وسيطرتها


صــــــــــــــــــك الغفران ونار الأخـــــــــــــــــــوان

ما بين صك الغفران ونار الأخوان؟ في عصور الظلام في أوربا سادة حالة من التلوث الفكري والعقائدي ساهمت الكنيسة بشكل كبير في ترسيخها من أجل خدمتها لتسمر سطوة الكنيسة وسيطرتها على مفاصل حياة الإنسان ,فصورت هذه الكنيسة المتمثلة برجالات الدين ,هؤلاء الكهنة والرهبان على انه في أيديهم منح العفو والغفران ومسح الذنوب عن مرتكبيها ,كونهم يعتبرون الوسطاء ما بين هذه الشعوب والخالق جل شأنه ,بالطبع لقد كان صك أو صكوك الغفران هذه تمنح مقابل مبلغ مالي يتم تحصيله لصالح الكنيسة ويختلف المبلغ بحسب الذب أي أن هؤلاء قد وضعوا ثمن لكل ذب ,ليس هذا وحسب بل أصبح من يخرج عن هذا المفهوم أو القانون الكنسي يعتبر خارج عن الدين وبالطبع يستوجب ذالك العقاب واليوم نجد بأن هناك فئة من المفتيين أو من يدعون أنهم يمثلون العقيدة الدينية في الأرض ,يمارسون نفس الإرهاب الفكري الذي مورس في عصر الظلام في أوربا ,فهل نحن أم تدشين عصر كهذا اليوم؟ معلوم لدي الجميع في مجتمعاتنا العربية بأن الخروج إلى الشارع كان الملاذ الأخير إمام الشعوب العربية من اجل التخلص من الأنظمة العربية التي مارست كل أسباب القهر والقمع والإجرام على المواطن العربي إلى الحد الذي أوجدت في الشارع العربي فكر ومعتقدات انهزامية مثبطة ومحبطة ,ولم تكن هذه عبثية بل نتاج ممارسات على الإنسان ,كالقتل خارج إطار المحاكم أو أحكام الطوارئ التي سادة الدول العربية أو ما كان يكتب على مداخل مقرات المخابرات العربية كالعبارة (الداخل مفقود والخرج مولود)أو أن تكرس سياسة جحا (المهم تبعد عن ****)أو مقولة (حط رأسك بين الروس وقول يا قطاع الروس) وقد كانت حالة اليأس من قبل الجماهير العربية من الأحزاب التي كانت تدعي بأنها تعارض سياسات الأنظمة والتي مثلت بالنسبة إلى الأنظمة كافة عبارة عن مساحيق التجميل القذرة التي تزين وجه النظام في ظل عالم أصبحت سياسة العزلة والتظليل والإبعاد عن كل ما يدور في العالم من حراك سياسي واقتصادي واجتماعي يصل إلى كل مواطن عبر وسائط الاتصال المتعددة الإشكال والأنواع ,من هنا كانت محاولة هذه الأحزاب والتي كانت شبه منظمة ,ويوجد حالة التفاف جماهيري حولها من باب أنها الجزء الغامض أو غير المجرب لدي بعض الشعوب في إدارة الشأن العام ,والتي بالطبع كانت على الدوام تجد ببساطة شماعات الأنظمة القمعية لتعلق عليها أسباب وعوامل عدم قدرتها في تنفيذ سياستها الثورية الواعدة , واليوم وبعد أن تمكنت هذه الأحزاب وخاص الدينية نجد بأنها سواء بشكل منظم مدروس بالنسبة لها أو بشكل هوجائي نرجسي نتيجة لتمكنها من مسك زمام الأمور وأن كان بالشكل الديمقراطي , نتيجة تضافر مجهودان القوي الثورية والوطنية التي خرجت إلى الشارع بعفوية فلم يكن لها تنظيم أو رصيد جماهيري شعبوي قادر على التأثير في ثورة الصناديق المتعددة,من هنا كان توحيد فعلها لتحيق الأهداف لا توصيل الأشخاص أو الأحزاب فالثورة والجماهير لم تخرج لأحزاب أو لأشخاص بل لأهداف ,فأن تمكنت وأمنت هذه الأحزاب بالديمقراطية والأهداف التي خرجت الجماهير من أجلها ,فهذا يعني تحقيق الثورة لأهدافها أم أن عادة سياسة التخويف وتكميم الأفواه والعصي الغليظة ضد إرادة الجماهير وصودرت الحريات ولم تحمى المواطنة ولم يكون المواطن العربي مصانة كرامته في كل بقاع الأرض أسوة بما تمارسه كل دول الأرض واستمرت السياسات الخارجية والداخلية كما كانت عليه ,هنا سوف يكون الحساب من قبل الجماهير حين العودة الى الصندوق ,في حالة عدم إغلاق الطرق نحو الصندوق ومنح الرئيس الو الزعيم الجديد هالة مقدسة وكأنه المهدي المنتظر المخلص للأمة والخروج عنه واو الاعتراض على أفعالة وعدم الثناء على أعمالة عمل شيطاني يستحق القتل دون دية والقذف في النار دون حساب , والسؤال هنا أي عقيدة وأي دين الذي يجعل من الخروج عن الرئيس المنتخب كفر,أليس هذا سلب لحرية التعبير ,وحرية التظاهر والتجمع ؟أين هذه الفتوى من مقولة الخليفة العادل من رأي في اعوجاجا فليقومه .هل يريدنا هؤلاء أن نكون عبارة عن إمعات نرفع اكفنا مصفقين فقط, ألم تخرج الجماهير رافعة شعر(عيش حرية عدالة اجتماعية) وهنا يجب التنويه إلى أن الزعيم او القائد أذا أنجز وحقق وطموحات الجماهير فهذا من ضمن الأهداف التي جاءت الجماهير به لتحقيقها ,وفي حالة لم يحقق ,هنا يجب إن يحاسب . ألم تضجر أمتنا العربية والإسلامية من بلاطجة, شبيحة ,وأزلام الأنظمة في المجلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية إلى درجة إن الجماهير العربية أريد إن تتحول عبارة عن طبقة العبيد التي يجب أن تشكر حين تمنح قسط من الحرية (كأن تختار أسماء أبنائها) أو من العيش(الخبر) كي لا تموت جوعا ,أم نحن أمام بلاطجة شبيحة وأزلام من صنف جديد سلاحهم الترهيب والتخويف من النار والخوف من غضب الخالق في حالة الخروج عن المندوب الذي يلبس عباءة القدسية بحيث تعطيه الإعفاء من الخطأ ,وتوجب القتل لكل منتقد ورافض لسياسات هذا القائد والزعيم الرباني , أن سياسة تقسيم المجتمعات إلى ملائكة وشياطين هي نفس السياسة التي اتبعهتها أمريكيا في تقسيم العالم ,بعد ضرب برجي التجارة ,وهذا يعني رفض التعددية أو الاختلاف بين بيني البشر على الرغم من كوننا نحن خلقنا هكذا أبيض واسود ,غني وفقير ولكن وضعت قواعد لضبط هذا من خلال شرائع ومعتقدات لا من خلال إرهاب متعدد الإشكال والألوان والأدوات. نبيل عبد الرؤوف البطراوي 16/8/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية