جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 939 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نقولا ناصر : نموذج التنمية الأميركي يسقط في تونس
بتاريخ الأثنين 24 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الانتفاضة" التونسية لها عنوانان: الخبز والحرية, وهي سوف تتحول إلى ثورة إذا حققت الحرية, لكنها سوف تتحول إلى ثورة تاريخية عظيمة إذا حققت الخبز والحرية معا. وكانت مصادرة الحريات العامة شرطا مسبقا لفرض نموذج للتنمية مفروض من الخارج


 نموذج التنمية الأميركي يسقط في تونس

نقولا ناصر

الانتفاضة" التونسية لها عنوانان: الخبز والحرية, وهي سوف تتحول إلى ثورة إذا حققت الحرية, لكنها سوف تتحول إلى ثورة تاريخية عظيمة إذا حققت الخبز والحرية معا. وكانت مصادرة الحريات العامة شرطا مسبقا لفرض نموذج للتنمية مفروض من الخارج, ومعولم بمواصفات امريكية خالصة تراقب واشنطن الالتزام بها بواسطة البنك وصندوق النقد الدوليين. إن وسائل الإعلام ما زالت حتى الآن تركز أضواءها على سقوط المنظومة السياسية التي كانت تحرس هذا النموذج الامريكي للتنمية في تونس, الذي كانت واشنطن والبنك والصندوق الدوليين يهللان له باعتباره نموذجا ومثالا يحتذى في الوطن العربي والعالم الإسلامي, وتغيب أو تغييب حقيقة أن هذا النموذج نفسه هو الذي أنتج الانتفاضة التونسية الحالية, وحقيقة أن نموذج التنمية الامريكي في تونس هو الذي أسقطته, أو يجب أن تسقطه, الانتفاضة المستمرة, وربما لهذا السبب على وجه التحديد يسلط الإعلام الغربي الضوء على أن هذه الانتفاضة هي "أول ثورة من أجل الديمقراطية" في الدولة العربية القطرية بعد استقلالها الوطني عن الاستعمار الغربي المباشر... فحسب.

لكن هذه الانتفاضة موجهة ضد نظام سياسي كانت ترعاه الولايات المتحدة الامريكية وموجهة بقدر أكبر ضد نموذج التنمية الامريكي الذي كان ذاك النظام يحرسه وهي تمثل تهديدا للمصالح الامريكية أدركه نائب محرر صفحات الرأي في الواشنطن بوست, جاكسون ديل, ليحذر في مقال له في الرابع عشر من الشهر الحالي بأن "التهديد المباشر أكثر من غيره للمصالح الامريكية في الشرق الأوسط ليس الحرب, بل الثورة", التي "ربما يكون الوقت قد فات كي تتدارك الولايات المتحدة الغليان الاجتماعي المتدحرج في الشرق الأوسط هذا العام".

ولا بد أن ديل وأمثاله يجدون في تحذير الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من أن المواطن العربي دخل في مرحلة "غضب غير مسبوقة" دليل يعزز رأيهم. إن من تابع التحذير الذي وجهته وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إلى الحكومات العربية من العاصمة القطرية في الثالث عشر من الشهر من أنها إن لم تبادر إلى "الإصلاحات" فإنها سوف تجد نفسها "تغرق في الرمال", يدرك بأن رأي ديل لم يكن فرديا أو منعزلا بل كان يعبر عن الرأي السائد في أوساط الحكومة الامريكية.

وهذه الحقيقة تجعل من المنطقي والواقعي أن يتوقع المراقب أن تكون الولايات المتحدة هي الخطر الأكبر على الانتفاضة التونسية وأن تبادر إدارة الرئيس باراك أوباما عاجلا وليس آجلا إلى احتواء هذه الانتفاضة لإجهاضها قبل أن تتحول إلى ثورة حقا لا تقتصر آثارها على تونس وحدها بل تتعداها إلى محيطها العربي وغير العربي حيث كانت الولايات المتحدة طوال عقود السنين الماضية تسوق نموذجا امريكيا للتنمية يخدم مصالحها ويعزز هيمنتها, بدل أن تجد فيها فرصة لإعادة النظر في مقاربتها للديمقراطية في الوطن العربي وفي سياستها الخارجية الإقليمية التي حولتها خلال السنوات العشر الماضية إلى نسخة امريكية معاصرة للاستعمار الأوروبي القديم, حيث لجأت إلى الاحتلال العسكري المباشر من أجل "تغيير الأنظمة" باسم "نشر الديمقراطية ". والمفارقة أن إدارة أوباما "الديمقراطية" تواصل في ذلك نهجا أرسته الإدارة "الجمهورية" السابقة في عهد سلفه جورج دبليو. بوش, وهو نهج انتقدته وزيرة خارجية بوش, كوندوليزا رايس, عندما قالت في حزيران/ يونيو عام 2005 في الجامعة الامريكية بالقاهرة: "طوال ستين عاما, عملت بلدي, الولايات المتحدة, من أجل الاستقرار على حساب الديمقراطية في هذه المنطقة, ولم نحقق لا الاستقرار ولا الديمقراطية ".

وما زالت الولايات المتحدة تتخبط في سياستها الإقليمية بين استقرار يحافظ على مصالحها "الحيوية" وبين ديمقراطية تفصلها ولو بقوة الاحتلال العسكري على مقاسها. في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 استضاف مركز الحقوق ومعهد حقوق الانسان بجامعة جورج تاون مؤتمرا شاركت فيه كبرى المنظمات العالمية والامريكية المتخصصة بحثا عن حل لهذه المعضلة بعنوان "تونس: نموذج للاستقرار في الشرق الأوسط أم حاضنة للتطرف?"

وكانت الانتفاضة التونسية الراهنة هي الجواب, فتونس لا هذه ولا تلك, فقد أسقطت النموذج الامريكي للاستقرار لكنها لم تسقط في حمأة التطرف. إنه جواب عربي أصيل دون أي تدخل خارجي, وأي تدخل خارجي, خاصة الامريكي, الآن هو الخطر الوحيد الذي يهدد بإجهاض هذه التجربة الشعبية العربية. فشعوب المنطقة منذ زمن طويل فقدت أي أمل في أن تكون الولايات المتحدة قوة لإحداث أي تغيير ديمقراطي لصالحها, إلا إذا كانت هجينة ومسخا يتم فرضها بالغزو والاحتلال العسكري لتزوير إرادة الشعوب كما هي الحال في العراق وأفغانستان والصومال وفلسطين وغيرها الكثير, فالإدارة الامريكية التي فوجئت بالانتفاضة التونسية أعلنت بلسان وزيرة خارجيتها قبل بضعة أيام من رحيل زين العابدين بن علي أنها تقف "على الحياد" بينه وبين شعبه بينما تُسخِّر كل إعلامها والناطقين باسمها لتغطية أخبار بضعة أفراد يحتجون ضد أنظمة غير موالية لها وتمنحهم جوائز "سلام" عالمية هي إدارة لا يمكن إلا أن تصيب بالصدمة المعنيين حقا بالديمقراطية بين ظهرانيها فقط, مثل الصحافي العالمي الحائز على جائزة بوليتزر, سيمون هيرش, الذي أعرب عن "صدمته" من موقف إدارة أوباما التي فشلت في "تجاوز سنوات بوش", كما قال في محاضرة مؤخرا بجامعة جورج تاون, لكنها بالتأكيد لن تصيب أحدا بالصدمة في الوطن العربي حيث وقفت دائما تدعم أي نظام يحافظ على مصالحها ويصادر الحريات الديمقراطية لشعبه, والمثال التونسي ما زال حيا ينبض بالرفض والسخط على هذه السياسة الامريكية.

فنموذج التنمية الامريكي في تونس, الأب الشرعي للانتفاضة الحالية, ليس إلا مصغرا للمثال الاقتصادي الامريكي نفسه, الذي قدم الرئيس الصيني هو جين تاو نموذجا صينيا بديلا له عندما قال في مقابلة مع الواشنطن بوست والوول ستريت جورنال عشية زيارته التاريخية لواشنطن الأسبوع الماضي: "إننا نستمر في وضع مصالح الشعب أولا ونولي اهتماما أكبر بتطوير البرامج الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة الشعب" مضيفا أن معدل الدخل السنوي خلال السنوات الخمس الماضية للمواطن الصيني كان متوازنا تقريبا بين المدينة وبين الريف (9.3% و 8% على التوالي).

لكن معاهد الأبحاث الامريكية لا حديث لها هذه الأيام إلا عن الفارق الشاسع الذي يتزايد بتسارع بين أغنياء الامريكيين, وهم قلة متناقصة, وبين فقرائهم وهم أكثرية متزايدة بتآكل الطبقة الوسطى, بينما تعفي إدارة أوباما وقبلها إدارة بوش الأغنياء من الضرائب بحجة تحفيز الاقتصاد للخروج من الأزمة نفسها التي خلقها هؤلاء الأغنياء أنفسهم وتبقي الضرائب على المستهلكين بل تزيدها لتأخذ من جيوبهم "حزمة إنقاذ مالية" تمول بها القلة الغنية لإقالتها من أزمتها التي عمت شعبها بل تجاوزته لتصيب عدواها الشعوب المستهلكة في الدول الأخرى.

فطبقا لأرقام مكتب الإحصاء الامريكي, كما نشرتها وكالة الأسوشيتدبرس في 17 الشهر الجاري, فإن الأسر التي يزيد دخلها على مئة ألف دولار حصلت على (49%) من إجمالي الدخل عام 2009 بينما حصل العشرون بالمئة في أدنى السلسلة الغذائية على (3.4%) فقط من إجمالي دخل الأسرة الامريكية لتبلغ نسبة الدخل بين المجموعتين (14.5) إلى واحد مقابل (7.7) إلى واحد عام .1968 وعلقت الأسوشيتد برس في تقريرها قائلة فجوة عدم المساواة المتسعة سببها السياسات الحكومية التي تحابي الأغنياء, فقد انتهت "الحرب على الفقر" التي كانت هذه الحكومة تشنها عام 1968 مع تصاعد الحرب في فيتنام, وعندما تولى رونالد ريغان الرئاسة عام 1981 ازداد انعدام المساواة اتساعا بسياساته التي تفرض الضرائب على المستهلكين, وفي عهده الذي استمر ثماني سنوات حصل الأغنياء على إعفاء ضخم من الضرائب, ليسيطر عشرون بالمئة من أغنيائها على (80%) من ثروتها وواحد بالمئة من أغنى أغنيائها على (40%) من هذه الثروة, وطبق خلفه جورج بوش إعفاءات ضريبية أكبر للأغنياء وحمل أعباء الاحتلال الامريكي للعراق وأفعانستان للأكثرية المستهلكة مما وسع من الفجوة الطبقية في الولايات المتحدة, أما إدارة أوباما الحالية فإنها على ذمة الوكالة "تجاهلت أساسا مشكلة الفقر, ومددت إعفاءات بوش الضريبية لمدة عامين, مطيلة بذلك أمد انعدام المساواة" في المجتمع الامريكي. وأوضحت الوكالة أن دين الحكومة الامريكية بلغ الآن حدا لم يبلغه من قبل على الإطلاق وتجاوز سقف الحد الأقصى الذي أقره الكونغرس, ليزيد على (14) تريليون دولار, ليصبح كل امريكي مدينا بأكثر من (45) ألف دولار, ولأن دين الدولة "يزداد في زمن الحرب ويتراجع في زمن السلم", وقبل أن يصل "السيناتور أوباما" إلى الرئاسة خاطب مجلس الشيوخ عام 2006 قائلا: "حقيقة أننا هنا اليوم لمناقشة رفع سقف الدين الامريكي المسموح به هو علامة فشل في القيادة..

وأن الحكومة الامريكية لا تستطيع تسديد فواتيرها, وأننا نعتمد الآن على المساعدات المالية من بلدان أجنبية لتمويل السياسات المالية الخرقاء لحكومتنا", لكنه اليوم وهو في سدة الرئاسة يفرش أفخر السجاد الأحمر للرئيس الصيني جين تاو كي تستمر الصين التي تمتلك أكبر احتياط في العالم من العملة الامريكية في تقديم المساعدة المالية لبلاده. ألم تكن هذه هي السياسات "الخرقاء" التي فرضتها الولايات المتحدة على تونس وتحاول تصديرها إلى العالم كافة عبر العولمة هي نفسها السياسات التي فجرت الانتفاضة التونسية?

في الثالث عشر من الشهر الجاري كتب المعلق الامريكي ستيفنس زيونس يقول إن تونس أكثر من أي بلد آخر في إقليمها اتبعت إملاءات واشنطن وصندوف النقد الدولي لخصخصة الاقتصاد وتحرير تجارته, مما وسع البطالة وزاد في "غنى الأسر الحاكمة", ودعمت الولايات المتحدة جهود الصندوق لدفع الحكومة التونسية إلى إلغاء ما كان قد تبقى من دعم مالي للمحروقات والمواد الغذائية الأساسية وما تبقى من قيود على القطاع المالي. وكتب الناشر اليهودي الامريكي لـ "كولورادو بروغريسيف جويش نيوز", روب برينس, في نشرة معهد دراسات السياسات في الرابع من الشهر يقول إن "تونس قد تحولت إلى طفل إعلانات صندوق النقد والبنك الدوليين". في عام 2005 تغنى التقرير السنوي للتنمية البشرية العربية بتونس باعتبارها نموذجا لتحرير المرأة, وفي العام التالي تغنى بها وزير الدفاع الامريكي السابق دونالد رامسفيلد باعتبارها "نموذجا ناجحا" في الاعتدال والعلاقات مع الولايات المتحدة و"للقيادة البناءة جدا في العالم". وفي عام 2008 تغنى الجنرال وليام إي. وارد قائد القيادة الامريكية في إفريقيا بتونس باعتبارها نموذجا في المنطقة في دعم قوات حفظ السلام الدولية. وفي آب/ أغسطس الماضي تغنى وزير الاتصال التونسي في لندن ببلاده باعتبارها "نموذجا تقتدي به البلدان النامية للنجاح والتقدم في التنمية والتحديث". وفي أيار/ مايو الماضي تغنى رئيس الوزراء التونسي منذ عام 1999 ورئيس الحكومة الانتقالية الحالية بعد الانتفاضة, محمد الغنوشي, بـ "نموذج التنمية" التونسي في تقرير قدمه للمجلس الأعلى للتنمية لا يسع أي مراقب يراجع الأرقام والصورة الزاهية التي رسمها الغنوشي لمستقبل تونس فيه إلا أن يعجب من "غباء" الانتفاضة الحالية التي تضحي بهذا النموذج, الذي فجر انتفاضة "الخبز" في سنة 1984 فقادت إلى إنقلاب بن علي على سلفه الحبيب بورقيبة بعد ثلاث سنوات, ليوقع خلفه على المزيد من الاتفاقيات مع صندوق النقد التي قادت بدورها إلى الانتفاضة الحالية التي خلعته, ليثبت التونسيون أن نموذج التنمية الامريكي قد فشل في تونس, وآن له أن يسقط فيها وفي غيرها. والبديل إذا استحال أن يكون اشتراكيا فإنه في الأقل يجب أن يلغي الضرائب على المستهلك, مثل ضريبة المبيعات, ويفرضها على الأغنياء, بل يزيدها عليهم, ويخفض الاتفاق على الأمن الداخلي ويستعيض عنه بالأمن الاجتماعي عبر إطلاق الحريات العامة, وهذا هو النموذج الحقيقي الذي تقدمه الانتفاضة التونسية.

nicolanasser@yahoo.com*

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية