جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 990 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: علي شكشك : العماء
بتاريخ الأثنين 24 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

العماء
علي شكشك
لا نريدها, ولم نكن يوماً نريدها, لكننا وُلدنا فيها, تفتحت عيوننا عليها, ما من جيلٍ منا إلا وقد تفتحت عيونه عليها, إذ لا تمر بضع سنوات إلا وتتكرر, تعود لزيارتنا, كأنما تشتاقنا, أو كأنما تقتات بنا, كأنها ضرورة بيولوجية, أو قدر, ذكرياتنا أو مذكّراتنا تذخر


العماء
علي شكشك
لا نريدها, ولم نكن يوماً نريدها, لكننا وُلدنا فيها, تفتحت عيوننا عليها, ما من جيلٍ منا إلا وقد تفتحت عيونه عليها, إذ لا تمر بضع سنوات إلا وتتكرر, تعود لزيارتنا, كأنما تشتاقنا, أو كأنما تقتات بنا, كأنها ضرورة بيولوجية, أو قدر, ذكرياتنا أو مذكّراتنا تذخر بمفرداتها, وهي معالم لأحداث حياتنا, وفواصل ترتب جُمَلَنا, لا مفرَّ منها, لابدّ أنها ضرورةٌ لبقاء شيءٍ ما على قيد الحياة, إنها الحرب, التي يطلّ شبحها علينا, إنها الحرب لا الكلمات الهباء, وُلدنا وآباؤنا في أتونها, ورافقتنا, وما إن تنتهي حربٌ حتى يبدأُ التحسُّبُ للقادمة, تحصدُ عيوننا وآفاقنا وتحصد أهلنا وأشقاءنا وبيوتنا, وقد حصدت وطننا وأزهار الياسمين التي ظللت بيوت أجدادنا, واختزلت ألوان حديقة البيت إلى لونٍ واحدٍ بلون الغد المبهم, لون يشبه العماء, العماء الذي يرى به المجتمع الدولي حال الفلسطيني, حال وطنه المغتصَب ولاجئيه المشردين منذ عشرات السنين وأسراه الذين شارف عددُ من مرَّ منهم على السجون على مراحل قرابة المليون, العماء الذي يروننا به فلا يأبهون بنا ولا بمعاناتنا, ولا بمنافينا, ولا كيف نحيا ولا كيف نموت, ولا كيف يلتقي أحدنا بأحدنا إن استطاع, كلُّ هذا دون أن يعبأ بنا, بل ويضع إمكانياته في تجهيز الحرب القادمة علينا, ويُشهر الفيتو في وجه أيّ قرارٍ يدين من انتهك هدوء حياتنا ودمر ماضينا ووضع أسلاكاً شائكةً أمام مستقبلنا,
ذلك أنّ السلام كما قالت وزيرة خارجية فرنسا يجب أن يمر عبر أمن "إسرائيل", أي أنّ السلام يجب أن يُفصَّلَ بحيث يحقق أمن "إسرائيل", وهذا تعبيرٌ دبلوماسيٌّ مختصرٌ لمقولة كاملة تعتمدها الدول الاستعمارية وهي تلخص السياسة كاملةً وتترك هامشاً كبيراً للخداع والتزييف, مقولة تتقنع بالأمن لتفتت منطقتنا كليةً وتاريخَنا بأثرٍ رجعيّ ونفوسَنا وأرواحَنا ومقدساتنا وعلاقاتنا ومشاريعَ تنميتنا ونمطَ اقتصادنا وطرائقَ تزاوجنا, بل وستتدخل لاحقاً في عدد الأبناء المسموح إنجابهم,
وهي مقولة تكاد بل هي فعلاً حجر الزاوية في الرؤية الغربية للمنطقة, وهي تتردّد على لسان كل المسؤولين الغربيين, وتكمن في قلب رؤيتهم ورؤية قلبهم, حيث يجب أن يكون أمن "إسرائيل" هو الثابت الوحيد في أيِّ خطوة أو مشروع أو ترتيب أو دعمٍ أو اتفاقية أو قرارٍ أمميٍّ أو غيره, بل لعلها هي الدافع لكثيرٍ من المقترحات والتجمعات الدولية التي تقودها وتقترحها دولٌ أوروبية لمجرد إدماج "إسرائيل" عنوةً وقسراً في قلب الحيوية العربية وإدماجها فيها بمشاركة غربية تخفف وطأة الحال ومأساوية المهانة وتمتصّ تنافراتها وتساهم في تجاوز عقباتها شيئاً فشيئاً ورويداً رويدا حتى لا يبقى منا شيء, فيكون للعناوين المقترحة أسماء تساهم في تزييف المشهد وتجعل من عناوين كتجمع المتوسط رايةً يتسع لاحتمالات الذوبان في ملوحة البحرٍ الذي سننتمي إليه بعد أن كان ينتمي هو إلى ملامحنا, دون أن ننسى أنّ السيدة وزيرة الخارجية قد قالت بالضبط إن شرط السلام هو أن يلبي أمن "إسرائيل" واندماجها, ذلك أنّ الاندماج هو أحد ضمانات السلام,
ومعنى ذلك بالضبط هو أن تُفصَّلَ المنطقة بل والعالم بحيث تحقق ل "إسرائيل" الأمن, أي لا بد من إهمال ومحاربة ونفي أي عنصر أو ترتيب أو مقترح مهما كان إن كان لا يلبي أمن "إسرائيل", ومن هنا يتم التعاطي المتدرج أو التغاضي المتدرج عن مسألة المستوطنات, وعن مسألة حق العودة, ومن هنا تُشنُّ حروبٌ وتُقسَّمُ دول, ومن هنا تنشط المحاكم الدولية, ولهذا أيضاً يتم ابتزازنا لعدم ملاحقتها لدى المنظمات الحقوقية الدولية, ومن هنا سيكون تحديد تسلحنا وسيكون منع امتلاكنا للتكنولوجيا, ما دامت هذه تهدد أمن "إسرائيل", وسيكون شرطاً علينا إعلانُ حبنا لها, والإقرار بيهوديتها, لأنّ هذا سيكون لازماً لبث بعض الأمن في أوصالها, ومن هنا لن يكون مسموحاً لنا أن نسمح لأنفسنا بنموٍّ اقتصاديٍّ قد يجعلنا أهلاً لإثارة قلقهم, بل وسيكون علينا أن نمتنع عن أي تفكيرٍ في إمكانية تشييد أيِّ إطار تعاونٍ عربيٍّ حقيقيٍّ لأنَّ هذا بالتأكيد سيضيف إلى مفردنا قوة المفرد الآخر, وهو الأمر الذي من شأنه أن يعكّر هاجس الإحساس بالأمن لدى الدولة الطارئة على أمن المنطقة, وسيكون مطلوباً أيضاً أن نحدّد صلواتنا وصيامنا فقد يرى فيه الحاخام عوفاديا مناخاً يزعج أحلام الهيكل, وسيكون مطلوباً منا أن نجتهد كثيراً في إثبات حسن نوايانا فنحذف كثيراً من آياتنا التي تذكره وكلَّ ذكرياتنا التي تلعنه, سيكون مطلوباً منا أن نشكره ونعشقه على أنّه سلب هويتنا ووطننا وبياراتنا, وسيطلب منا أن نبرمج علاقاتنا الحيوية ونزواتنا ودقات قلوبنا وموازين عشقنا حتى نحدّد نسلنا, بما أنَّ العامل الديموغرافي يشكّلُ تهديداً خطيراً لأمن مستقبله,
هذا تماماً ما يقصده المتحدّثون عن أمن "إسرائيل", حتى ولو لم يصرّحوا بالضبط عن مفهومهم الكامل لهذا الأمن, لكن لسان الحال يشي بالمقصود ويشير إليه ببلاغة منقطعة النظير, فكلُّ هذا الحماس لهذه الكيان وكلّ هذا النشاط السياسي والدبلوماسي وكل هذا الدعم وكل هذا الجهد في الحروب على المنطقة وتفتيتها وكل هذه الأموال التي تُنفَق في سبيل ذلك, لا يفسره إلا ذلك, لعلهم يتمثلون مقولة مارتن لوثر زعيم الإصلاح البروتستانتي وهو يتكلم عن يهود أوروبا: "إنهم الأطفال ونحن الضيوف الغرباء وعلينا أن نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل ما يتساقط من فتات مائدة أسيادها تماماً كالمرأة الكنعانية", أو ربما هو دعمٌ أعمى استجابةً أيضاً لما قاله مارتن لوثر عنهم في فترةٍ لاحقة على كلامه السابق: "من الذي يحول دون اليهود وعودتهم إلى أرضهم في يهوذا, لا أحد, إننا سنزوّدهم بكل ما يحتاجون لرحلتهم, لا لشيء إلا لنتخلّصَ منهم, إنهم عبءٌ ثقيلٌ علينا وهم بلاءُ وجودنا",
سواءٌ كان حبّاً أم كرهاً في هذا الكيان فإنّ كلا الحالين يسبّبان لهم العماء الذي يجعلهم لا يرون إلا العماء, ويحجب عن بصرهم وبصيرتهم شمس الحق والحقيقة, فلا يرون كلَّ حقوقنا المغتصبة في كل وطننا, ولا يرون كلَّ عذاباتنا ولا كل منافينا ولا كل لاجئينا ولا يتأثرون لمتاجرتهم بأعضائنا ولا يرون مجازرهم فينا ولا يأبهون بقصف المدنيين منا بطائراتهم المتطورة وحرقنا بالفوسفور ولا اغتيالنا ولا كلّ أسرانا, فوزيرة الخارجية الفرنسية لا ترى في كل العالم وهي مغمضة العينين إلا "شاليط" وتعتبرُ أسرَه جريمة حرب.
أيُّ عماءٍ هذا؟, أيُّ أمنٍ؟ وأيُّ سلام؟, عليكم السلام.
alishakshak@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية