جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1127 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : أي اسلامين نريد؟؟؟
بتاريخ الجمعة 10 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أي اسلامين نريد؟؟؟

أي إسلاميين نريد؟؟؟ سؤال يطرحه البعض على الدوام ,وبالطبع الجواب عليه اليوم ليس بالأمر الهين أو الممكن المتاح, وخاصة حينما نريد بالطبع الحديث عن إسلاميون يريدون أو نريد ا يكون جزءا


أي اسلامين نريد؟؟؟

أي إسلاميين نريد؟؟؟ سؤال يطرحه البعض على الدوام ,وبالطبع الجواب عليه اليوم ليس بالأمر الهين أو الممكن المتاح, وخاصة حينما نريد بالطبع الحديث عن إسلاميون يريدون أو نريد ا يكون جزءا من المجتمع الذي نعيش فيه أي يكونوا جزءا من هذه الفوضى العارمة والخلط الغير مفهوم في كثير من الأمور والتسميات والمسميات ,والغرض في الغالب منها البقاء في حالة التفرد في السيطرة ,والتي في الغالب ما تخدم أهواء أصحابها و تكون بعيدة عن كل الحقيقة وبعيدة عن كل القيم الصادقة والتي نجعلها ترسخ في عقول الصغار والكبار في كل مناسبة وفي كل موقع وفي كل موعظة, منذ الصغير حيث يتلمذ الجمهور العربي منذ زمن بعيد على مفاهيم سياسية غير واقعية ,نتيجة لرفض الإقرار بالهزيمة والنكسة ,وهذه المفاهيم لازالت قائمة إلى حد نسمي الهزيمة نصر والصمت عن القتل والتنكيل فينا صبروصمود, وهنا تجبلت العقول وسار الجميع خلف هذا دون محاولة النظر إلى الواقع الذي نحيا ودون محاولة التطوير والتغيير أو حتى السمو بالذات العربية والإسلامية من اجل تحقيق هذه الأهداف, - والسؤال هنا :هل نريد الإسلامي المتمسك بالدين الإسلامي والسنة قولا وعملا ونريد دولة الخلافة الراشدة التي يسود فيها العدل والمساواة بين كل إفراد المجتمع؟بحيث يكون الخليفة يفترش الأرض وينام تحت الشجرة ويقتص من احد الأمراء على منطقة من مناطقه ليجعل المظلوم يقتص من الظالم وأبوه ,أم نريد خليفة يسأل عن ثوبه حينما كان أطول من ثياب الآخرين ,فيطر ليشهد أبنه على السبب في طول الثوب,أم نريد خليفة حينما يشتد الكرب وينتشر الجفاف يضع على بطنه حجرين قبل أن يطلب من الناس وضع حجر؟ - أم نريد إسلامي يتحدى ويبطش ويقتل الأعداء والأصدقاء ولا يدخر جهدا في نشر القتل في ربوع من يسميهم الكفار ,ويتحدى الأعداء بنفس الأسلوب بغض النظر عن الإمكانيات لطرفين ,وهنا أذكر بأن الجمهور العربي المسلم من المحيط إلى الخليج وأينما وجد المسلمين حينما تم تدمير برجي التجارة ,أخذتهم النشوة والسرور ,ليسس في قتل الأبرياء ولكن بالدوس على أنف أمريكيا وتمريغها في التراب نعم قد نجد مبرر هذا واضح وهو مواقف أمريكيا المعادية للعرب والمؤيدة لأعدائهم بشكل واضح ,وهنا أقول بلسان السواد الأعظم من العرب والمسلمين لا احد يرفض أفعال هؤلاء أن كانت في الجنود والقوات الأمريكية والغربية والصهيونية المحتلة للأرض العربية .أذن السبب هم وليسوا نحن ,وهنا ألم تكن كل الغزوات الصليبية التي جاءت إلى الشرق كانت ترفع الشعارات الدينية ,ألا ينمو اليوم اليمين المتطرف في أوربا وأمريكيا وإسرائيل تحت شعارات دينية, ماذا يريد هذا العالم من العرب والمسلمين الرد, هل بالخنوع والخضوع,بالطبع هذا الأمر لا يعني القبول بأي حال من الأحوال القبول بالأفعال الإجرامية ممن يكون مصدرها أو مبررها ضد العرب والمسلمين سواء مدني أو عسكري. - والطرف الثالث الإسلامي هو ذالك الطرف الذي تعايش مع النظام العربي المباد,حيث كان جزءا منه تحمل القتل والضرب والسجون والعزل السياسي والهوان من اجل أن يكون جزءا من النظام بالطبع هذه الفئة تؤمن بنظرية (يتمسكن ليتمكن)وهذا حاول بكل الوسائل أن يأخذ شرعية وجوده سواء من الأعداء أو الأصدقاء ,هذا الصنف داس على كل القيم والمفاهيم التي زرعها في عقول وقلوب أبناءه منذ نعومة أظافرهم ,وتمكن من أن يكون له جمهور واسع وحينما تمكن ,من الوصول إلى السلطات جوبه ,بكل المرفوضات التي كان يرفعها وينادي بها وهو يزاحم هذا الوسط السلطوي عله بالرفض يتمكن من أن يحقق شيء فلم يتمكن ,وحينما قبل بأن يمارس العهر السياسي ويسير في نفس طريق الظلام السياسي الذي يمارس اليوم هذا الظلام الذي جميعنا يعلم تاريخ البداية له ولكن لا يمتلك أي منا تاريخ أو سيناريوهات النهاية ,وليس هذا وحسب ,بل من خرج عن الرقصات السياسية ومن يحاول أن يخرج عن النص يلقى ما لقي القائد والرمز أبو عمار ويتلقى التهديد والوعيد الذي يتلقاه الرئيس محمود عباس ,من وزير خارجية دولة تعتبر عضو في منظمة من مهمتها حفظ الأمن والسلم العالمي دون ردة فعل من العالم , أن حالة التطرف الموجودة اليوم في المجتمعات العربية ليس منبعها العودة إلى الدين أو الصحوة الدينية ,فالدين لا يعني التطرف بل العدل ,العدل الذي ساد في عصر الدولة الإسلامية وساد في عصر عمر بن عبد العزيز ,الدين الذي تكون خيرات الوطن في للجميع ,الدين الذي تسوده القيم والعادات العربية الأصيلة ,الدين الذي يتيح الفرصة الواحدة أمام أبن الغفير وابن الوزير,الدين الذي يقول (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعة يدها) من هنا بالعودة إلى السابق نجد بأن كل هذه القيم العظيمة الموجودة في عقيدتنا الإسلامية ,غير واردة في مسلكيات الأحزاب الإسلامية,بشكل عام وكلهم يمارسون نفس البطش والقمع والظلم الذي مورس عليهم من قبل جلاديهم ,وكلهم يمارسون نفس سياسة الاستحواذ والتملك والسيطرة والنهب من المال العام أن أتيح دون النظر إلى المبادئ والقيم التي ينادي بها خطبائهم على المنابر,ودون النظر إلى ما يقال في الشارع الذي أوصلهم إلى السلطة لان الأمر لا يعدو عن كونه رحلة ذهاب ,مع فقدان الأمر بأن يكون هناك عودة ,إلى نفس المواقع نتيجة حرق كل المراكب التي أوصلت هؤلاء . - أما الفئة التي اليوم يعاني منها العالم بشكل عام والعالم الإسلامي أيضا فهي فئة لم يبقى أمامها النظام العالمي نتيجة حالة الفساد الذي تسوده ألا خيارين أما العيش في الجبال والكهوف في مناطق منعزلة عن البشرية تستخدم من قبل أجهزة مخباراتية دولية من اجل تحقيق أهداف بعيدة كل البعد عن صراع الحق والباطل .وبعيدة كل البعد عن الحلال والحرام الذي يقوم عليه حرمة دم المسلم على المسلم,ولكن حالة العزلة على هؤلاء وحصر الخيارات أمامهم في الموت أو السجن ,فالعالم عند هؤلاء أصبح عبارة عن أشرار وهؤلاء هم الأخيار الذي يجب أن تسود قيمهم أن كانوا يمتلكون قيم. والوسطيون الذين وصلوا الى السلطة بالمراكب الديمقراطية الغربية وبتعليمات من السفارات الأمريكية المنشورة والذين قبلوا بالسير بنفس الطريقة التي سار عليها سابقيهم ,نجد بان الجميع اليوم يطالبهم بالرقص بنفس بدله الرقص دون ترك الخيار أمامهم في اختيار اللون ,أو أيجاد قصة تتماشى مع بعض الشعارات التي أفرغت من مضامينها ,وهنا يجب أن لا ينظر إلى هؤلاء على أنهم جسم منفصل عن المجتمع ولكن يجب أن نعي بأن سياسة العزلة التي مورست عليهم خلال السنوات الماضية التخلص من تبعاتها تحتاج إلى فترة زمنية ,من اجل العودة والاندماج مرة أخرى والنظر إلى الوطن بأنه مكان يتسع للجميع,ويجب أن يشترك الجميع في أدارته من خلال العودة إلى الجمهور صاحب القرار والخيار في أاختيار من يقود هذه المركبة التي يجب أن يعبر ربانها بالشعب إلى بر الأمان بعد جل التضحيات نبيل عبد الرؤوف البطراوي 9/8/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية