جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 928 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : جرس بوعزيزي يدق في كل مكان
بتاريخ السبت 22 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الشهيد بوعزيزي ابن تونس الخضراء الذي كان الشرارة التي أشعلت الصراع  ما بين الحق وبين الحقيقة  ، فقد كان برق هذه الشرارة الضوء الذي أنار لشعب تونس طريقهم نحو الحق ، وكان رعدها النداء الذي دعا جماهير تونس للنزول إلى الشارع لأخذ الحق الذي سلبه النظام العربي الحاكم ، لقد كان بوعزيزي 


جرس بوعزيزي  يدق في كل مكان
   بقلم : صلاح صبحية


الشهيد بوعزيزي ابن تونس الخضراء الذي كان الشرارة التي أشعلت الصراع  ما بين الحق وبين الحقيقة  ، فقد كان برق هذه الشرارة الضوء الذي أنار لشعب تونس طريقهم نحو الحق ، وكان رعدها النداء الذي دعا جماهير تونس للنزول إلى الشارع لأخذ الحق الذي سلبه النظام العربي الحاكم ، لقد كان بوعزيزي  يمثل الحق المطلق في مواجهة الحقيقة المرة السوداء المتجسدة ظلماً وقهراً وجوراً وجوعاً وفقراً والتي يمثلها النظام ، أي نظام ، ولم يكن فعل بوعزيزي  بحرق جسده وتقديمه قرباناً لحرية تونس مجرد حادث عفوي ، ولكنه جاء نتيجة حتمية  لحالة سيئة كان يعيشها بوعزيزي كما يعيشها ملايين التوانسة ، خريج جامعي يصبح رقماً في جيش العاطلين عن العمل ، رب أسرة يعجز عن تأمين قوت أسرته ، يجول على عربة خضار لعله يقوى من خلالها على تلبية متطلبات الحياة بشيء من الكرامة وعزة النفس ،  ولكن النظام الذي آثر على نفسه إلا أن يكون عدواّ لدوداً لأبنائه فإذا به  يصادر حق المواطن بوعزيزي  في تأمين قوت يومه ، فتصادر أجهزة القمع عربته ليصبح بوعزيزي بعدها خاوي الوفاض لا يملك شيئاً من أجل البقاء حراً كريما على أرض تونس ، يمارس حقه في الحياة فإذا بأولياء الوطن يصادرون حقه ، حيث لا يجوز لخريج ٍ جامعي أن يمارس مهنة لا تليق بشهادته الجامعية .
       نعم لم يكن بوعزيزي  يفكر قبل مصادرة عربته ( مصدر قوته اليومي ) بأن يحرق نفسه ، ولكنه في اللحظة التي أشعل في جسده  النار كان يعلن رفضه المطلق للظلم المطلق المطبق على شعب تونس ، لم يفكر برفض نسبي  لمصادرة حقه بأن يعيش كريما في وطنه ، فالرفض النسبي لم يعد يجدي نفعاً مع المتسلطين على رقاب الشعب ، هؤلاء الذين أرادوا أن تكون تونس مزرعة لعائلتهم يملكون فيها كل شيء ، وكل مواطن في تونس يجب أن يكون خادماً بالمجان لجلالة العائلة الحاكمة  ، فقد أصبحت تونس في حكم المصادرة أن لم تكن مصادرة من قبل عائلة فقدت إنسانيتها وهي تمارس الاستغلال بأبشع أنواعه ، فلذلك كان لا بدّ لبوعزيزي  أن يكون رأس الحربة في مواجهة القهر والظلم الواقع على شعبه فكان الشرارة التي أصابت كل أبناء تونس لا لتوقظهم من سبات هم ليسوا فيه وإنما لتحولهم إلى حريق يحر ق مجد تلك العائلة التي أقامت مجدها على حق الوطن وحق المواطن ، ويعريهم من حقيقتهم المزيفة  المبنية على السلب واللصوصية  والقتل والاعتقال ، فكان بوعزيزي الرفض التونسي الصارخ لعالم البذخ والثراء الذي تعيشه  عائلة السلطان ، هذا السلطان الذي كان سوطاً بيد إمرأة طاغية ضد شعب فرضوا عليه قانون الحرمان من كل شيء .
       وإذا كان بوعزيزي  البوابة التي عبر منها الشعب التونسي للحصول على حريته وكرامته فهو قد دق ناقوس الحق والحقيقة في أنحاء الوطن العربي ، لعل الشارع العربي يستيقظ  من سباته الذي استسلم له ولكنّ الشارع العربي المكبل بكل أنواع القيود لم يحسن التقاط اللحظة التاريخية من أجل  مواجهة هؤلاء الذين فرضوا أنفسهم عليه إلى الأبد ، بل سـُمح للشارع العربي  بالحديث عن البطل بوعزيزي  وبالحديث عن انتفاضة وثورة الحرية  لشعب تونس  ، وراح بعض المتحمسين العرب يحرقون أنفسهم في الأماكن العامة في بعض البلدان العربية ولكن لم يكن المشهد هو ذاته عندما حرق بوعزيزي جسده ، لأنّ شرارة بوعزيزي كانت أعم وأشمل ، لأنها كانت مواجهة مباشرة للظلم والقهر ، وكانت مفاجأة للنظام في تونس والتي رأى فيها مجرد حادثة حرق لا أكثر ، بينما ما نراه من مشاهد حرق في العديد من مدننا العربية اختلفت ظروفها الذاتية والموضوعية عن ظروف بوعزيزي ، لأنه لا يمكن لتكرار نفس المشهد في مكان آخر أن يؤدي إلى نفس النتائج .
       لقد استطاع بوعزيزي نزع الجرس من  رقبة النظام العربي  وتعليقه في رقبة الجماهير العربية ليقول للنظام العربي احذر شعبك أيها النظام العربي ، ما عادت الأيدي العاطلة عن العمل والبطون الخاوية من الجوع  والأجساد المسلوبة الحرية تخشى بطشكم وعليكم اليوم أن تخشوها لأنها تخلصت من عقدة الخوف في داخلها وتمردت على واقعها فقذفت بنظام العائلة إلى التاريخ الذي لا يرحم أحد عندما يشتد ساعد الحق ويقذف بكل قوته في وجه الحقائق المزيفة على الأرض ، لأنه لا حقيقة باقية سوى حقيقة الحق مهما كانت حقيقة الآخرين قوية ، والجماهير أياّ كانت هذه الجماهير ستبقى هي عنوان الحق الذي سترتفع رايته مهما حاول الاستبداد والاستغلال والبطش طمسه وأبعاده عن أن يكون هو الحقيقة على أرض الوطن ، فلا حق إلا حق الجماهير ولن ينعم الوطن بالحرية إلا بحق أبنائه وهم يجسدون حقيقة وجودهم على أرض وطنهم مخضبة بدماء الطليعة التي تواجه الظلم والطغيان ، فليقرع جرس الجماهير دائماً في وجه النظام ، النظام المستبد الذي يريد لهذه الجماهير أن تكون عبيداً في بلاطه ، فبوعزيزي  ومن ورائه جماهير تونس استطاعوا إن يحولوا النظام إلى عبدٍ في بلاط الوطن  ، فلا حقيقة بعد اليوم إلا حقيقة الوطن ، ولا حق إلا حق الجماهير وهي تعيش أمنها وحريتها وكرامتها ، ولا رهان لأي نظام يريد لشعبه ولوطنه الحرية والكرامة والسيادة إلا أن يراهن على جماهير الوطن التي هي من يحمي الوطن ومن يدافع عنه عندما يشتد الخطب عليه ، لأنّ الفاسدين وحدهم الذين يضعون الوطن لقمة سائغة في أفواه الاستعمار بكل أشكاله والذي ما زال يتربص بنا الدوائر في كل زمان وكل مكان هم وحدهم اول من يفر من ساحة المواجهة عندما يتجلى الحق حقيقة على الأرص ، فمتى يصبح لكل قطر عربي بوعزيزيه  الذي يخلق مشاهد نضالية جديدة على امتداد الوطن العربي من أجل الأمن والأمان والحرية والكرامة لكل مواطن عربي .
    22/1/2011     صلاح صبحية


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية