جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 734 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان الجمل : نحو استراتيجية فلسطينية جديدة
بتاريخ الأربعاء 01 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

نحو استراتيجية فلسطينية جديدة 

بقلم:احسان الجمل

600 مليون دولار تدفع شهريا لتدمير سوريا، وحملة تبرعات السعوديين لنصرة شعب سوريا تجمع 341 مليون دولار حتى يومها السادس.
وتحجب ملايين الدولارات عن فلسطين لتدمير مشروعها الوطني،



نحو استراتيجية فلسطينية جديدة - بقلم:احسان الجمل

600 مليون دولار تدفع شهريا لتدمير سوريا، وحملة تبرعات السعوديين لنصرة شعب سوريا تجمع 341 مليون دولار حتى يومها السادس.
وتحجب ملايين الدولارات عن فلسطين لتدمير مشروعها الوطني، وما زلنا لا نجيد قراءة المتغيرات الجيوساسية حولنا، ونتخبط في شعارات هي ارضائية للغير، دون ان تكون في مصلحة مشروعنا الوطني.
الربيع العربي الذي لم ينبت في بلادنا سوى الفوضى واللااستقرار، وانهار من الدماء، مع اتضاح الصورة يوميا، عن طبيعة الصراع بين مشروعين بكل ابعادهما المحلية والاقليمية والدولية، وما زلنا نبحث عن موطئ قدم لا نعرف اين نضعها.
الربيع العربي الذي صفقنا له تحت ذريعة عشقنا للحريات والديمقراطية، ونسينا او تناسينا ان الديمقراطية هي عملية ثقافية تراكمية، تبدأ من الصفر في تربية المواطن على قاعدة الواجبات قبل الحقوق تجاه الوطن، والديمقراطية والتغيير لا يأتيان عبر بنادق قطاع الطرق والقتل والتدخل الخارجي.
الشعب الفلسطيني، اول من عانى من هذه الديمقراطية والفوضى، حين انقلب صاحب السلطة المنتخبة على نفسه والشرعية، وضرب التعددية قبل الديمقراطية، ومارس سياسة الالغاء، وكرس انقساما، ما زلنا ندفع ثمنه، ولم ننجح في رأب الصدع، ولا الوصول الى مصالحة وطنية.
كلنا امتلكنا ملاحظات على اداء القيادة السورية، والقيادة نفسها تعترف بسلسلة من الاخطاء، وقدمت العديد من الخطوات الاصلاحية، استجابة لمطالب الشعب، وابقيت يدها مبسوطة للحوار، من اجل حماية سوريا الوطن ومشروعها الوطني والقومي. ولكن الاعداء يرفضون اي خطوة تصالحية.
ليس هناك معارضة سوريا تمتلك قرارها المستقل، كما دافعنا نحن عن قرارنا المستقل، هي اداة تبعية للاستعمار، مهما كانت شعاراتها مغلفة بالنوايا الحسنة، ولكن بالنتيجة، سياستها تؤدي الى دمار الوطن، ولنا في العراق وليبيا نموذجا صارحا. حضر الاستعمار، وسرقت الثروات، واختفت الثورات، وقسمت البلاد، وتركت في فوضى، ذهب ضحاياها عشرات اضعاف ما كان الاحتجاج عليه، لا اعطي صك براءة للانظمة، ولكني اصف حال امة وما آلت اليه.
لا نستطيع ان نوجه اللوم الى الرئيس الفلسطيني ابو مازن، فهو لم يترك جهدا إلا وبذله، سواء على المستوى الداخلي نحو تحقيق المصالحة، وفرض سيادة القانون، او على صعيد المشروع الوطني، حيث تمسك بالثوابت، واوقف المفاوضات في ظل الاستيطان، وذكر بالاستحقاقات التي يجب على الاسرائيلي ان يقوم بها، وذهابه الى مجلس الامن. قد تكون النتائج اقل من الطموحات، ولكن ماذا يفعل في ظل فقدان صمامات الامان، واقصد بها فقدان الوحدة الوطنية، وغياب البعد القومي. وفقدان المعايير الاخلاقية للبعد الدولي.
لكن علينا اليوم قراءة المستجدات السياسة داخلنا و حولنا بعناية، ونبدا من ترتيب البيت الفلسطيني، وبدايتها حركة فتح، لانها العامود الفقري للمشروع الوطني، ولا مشروع وطني دونها. وهنا لا ارى مبررا لردة الفعل عند بعض القادة الفتحاويين الذي ردوا بسلبية على مقترح المجلس الاستشاري بعقد مؤتمر حركي عام قبل نهاية العام، وهنا يجب ان نمتلك الجراة وان نعترف ان الخلية الاولى لم تثبت قوتها وحضورها رغم كل الاهوال، ولم تستطع ان تترجم خيار المقاومة الشعبية السلمية في ارض الميدان، ولم تستطع ان توحد كل مكونات الحركة وتطويرها، وابقت على وضعها الداخلي مترهلا ومتاكسدا، ان سلامة الحركة هو من سلامة خليتها الاولى وقوتها ووحدتها.
على الصعيد الوطني، لقد مد الرئيس ابو مازن يده وتركها مبسوطة لكل اصحاب النوايا الحسنة، من اجل المصالحة، وامتلك الارادة السياسية والوطنية لذلك، وتنازل عن الكثير من اجل ذلك، رغم معارضة الكثيرين وانا منهم لذلك ، لان لكل جريمة عقاب، ولا يمكن لما حدث في غزة ان يمر مرور الكرام. ولكن انا في موقع الكاتب وهو في موقع الرئاسة، ولكل مسؤولية مقتضاها وحساباتها. وربما املك من الهامش ان اتوسع في انتقادي، او اسمي الاشياء باسمها.
كنا نكيل الاتهام لسوريا انها تضغط على حماس لمنع المصالحة، ونقول انها تدعي اذا كانت مصر بوابة المصالحة فسوريا مفتاحها. اليوم حماس خارج المحور السوري، ومتحررة من ضغوطه، اذا اين تكمن المشكلة؟.
هل خدعنا بما سميَ اتفاق الدوحة؟ كما تم خدع اللبنانيين باتفاق الدوحة الذي كان بديلا عن سين – سين اي سوريا – السعودية. وهل كان لتقطيع الوقت الى حين استكمال ما سمي الربيع العربي، وانتصار حلفاء حماس؟ حتى تكون هناك خارطة طريق فلسطينية جديدة، تكون حماس هي العربة الاولى في القطار الفلسطيني.
حماس غير معنية بالمصالحة، ولا بانهاء الانقسام، ولا بدعم المشروع الوطني، ولها مشروعها الخاص الذي يرفض ان يكون شريكا وطنيا، بل بديلا عنه. وكفى تفاؤلا الذي يشبه الحمل الكاذب الذي ينفخ البطن، ولا يأتي بمولود.
وعلى القيادة الفلسطينية، ان تتصدى بقوة لاي محاولة تتعامل مع القضية الفلسطينية من بوابة غزة، فغزة جزء من الوطن، وليس وطنا مستقلا. رحم الله الشهيد ابو عمار عندما رفع شعار غزة واريحا اولا للدلالة على الوحدة الجغرافية للوطن الفلسطيني.
ما يحاك اليوم، ولو بالايحاء عن مشروع الخلافة، ليس سوى البداية لمؤامرة ضرب المشروع الوطني، وعلى القيادة الفلسطينية عدم الاستخفاف بذلك، وما قاله خالد مشعل في المغرب (العالم لا يتقبل القطريات الضيفة التي فرضت علينا ولا ترغبها شعوبها). ان فلسطين ليست قطرا ضيقا، بل هي وطن غال يمارس فيها الفلسطينيون هويتهم، وهناك تصريحات عديدة لقيادة حماس التي تهرب الى الامام من المصالحة تحت ذرائع وحجج واهية.
اليوم حماس جزء من المشروع الامريكي – الاخواني، سواء اعترفت ام لا، فكل المؤشرات والدلائل تشير الى ذلك، وحركتها السياسة، وفي الوقت الذي يتمنى الرئيس الخير لسوريا وشعبها، ويعمل على النأي بفلسطينيي سوريا عن الانزلاق بما يجري بها لحمايتهم، تعمل حماس على توريط الشعب الفلسطيني بها. وهذا الفرق بين المسؤول واللامسؤول، والحريص واللاحريص على ابناء شعبه.
لقد تبدلت لعبة الكراسي، وتغيرت قواعد اللعبة في الشرق الاوسط، وهذا يتطلب من القيادة الفلسطينية ايضا تغيير قواعد لعبتها، وفقا للمتغيرات الجديدة، وتعيد بناء تحالفاتها وفقا لها، فلا يعقل ان يستجدي الفلسطيني لقمة عيشه، ولا ان تصبح ورقة للمساومة، فأول ضحايا الربيع العربي، كان تراجع القضية الفلسطينية، التي تقدمت اشواطا في المحافل الدولية بعد ذهابنا الى مجلس الامن، ولكنها اليوم تبحث عن رواتب، وتعطى وعودا، في خط متواز مع استمرار غول الاستيطان الذي يهود الاراضي الفسطينية حتى اصبح عدد المستوطنين 650 الف، يهددون الديمغرافيا الفلسطينية، التي بدات تفتقد كل مقومات الصمود وكما قال الرئيس سلطة بلا سلطة.
لا رهان على الموقف الامريكي، الذي يتسابق على كسب ود الاسرائيلي، وياتيه بضمانات من دول الربيع العربي، من التزام بالاتفاقيات الموقعة، والامن والاقتصاد الاسرائيلي، وان نقر ان امريكا عدو لنا وان نبحث عن الاصدقاء الحقيقيين لقضيتنا، ونبني استراتيجية جديدة تعيد البريق لقضيتنا.
ها هو العالم كله يقف عند الحدود السورية، يقاتلها بالدم والمال العربي، ولكنه لا يجرؤ على التدخل المباشر، لان حلفاء سوريا ايضا لهم حساباتهم وسياساتهم الواضحة، فلننتقل الى الضفة الاخرى في القراءة الجديدة لما يدور في منطقتنا التي انكشف فيها الخيط الابيض من الاسود ولم يعد وجود للرمادي.
* احسان الجمل - مدير المكتب الصحفي الفلسطيني – لبنان


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية