جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1104 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : الأنتخابات الأمريكية ما بين اللوبي والربيع؟؟؟
بتاريخ الأربعاء 01 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الأنتخابات الأمريكية ما بين اللوبي والربيع؟؟؟

الانتخابات الأمريكية ما بين اللوبي والربيع؟ حالة الفشل واليأس في أن يكون للعرب أو للوجود العربي أو للإعلام العربي ورأس المال العربي من أثر على الانتخابات الأمريكية أو على أصحاب الحق


الأنتخابات الأمريكية ما بين اللوبي والربيع؟؟؟

الانتخابات الأمريكية ما بين اللوبي والربيع؟ حالة الفشل واليأس في أن يكون للعرب أو للوجود العربي أو للإعلام العربي ورأس المال العربي من أثر على الانتخابات الأمريكية أو على أصحاب الحق في التصويت من خلال إشعار هذا الناخب بأهمية الأخذ في الاعتبار المصالح العربية والإسلامية لما لهذه المصالح من أثار سلبية أو ايجابية على جيب واقتصاد هذا المواطن وما لهذا التصويت من أثر على حجم التبادل التجاري ما بين هذه الدولة والعالم الخارجي وخاصة العربي ,ومدي فتح وإغلاق المجال أمام الشركات الأمريكية من خلال موقف هذه الشركات من دعم المرشحين المؤيدين أو المعادين للقضايا والمصالح العربية والإسلامية وهنا لا يخفى على أحد حالة الضعف التي كانت تنتاب الحكام العرب المنصرفين بفعل ما يسمى بالربيع العربي والذين كانت تشعرهم الإدارة الأمريكية بأنها الأساس في عامل بقائهم في السلطة وكانت تشعرهم بحالة الصمت والرضي عن الحالة القمعية التي تمارسها هذه الأنظمة بحق معارضيها سواء في الداخل أو الخارج وأحيانا كانت الإدارة الأمريكية والغربية تسهم بشكل مباشر بجلب المعارضين لهذه الأنظمة لكي يلاقوا المصير المعلوم لهذه الأجهزة المخابراتية سلفا , وهذا لم يكن يقدم لهذه الأنظمة على طبق من ذهب ,ولكن كان يقدم بناء على التنازل عن الحقوق العربية وقضايا الكرامة العربية والقضايا السياسية العربية ,والصمت التام والفاضح أمام الاعتداءات والعربدة الصهيونية في المنطقة العربية كما حصل في مرات عديدة بالهجوم على لبنان وتدمير بنيته التحتية وضرب كل من العراق وسوريا والسودان وتدمير غزة ,وليس هذا وحسب بل والأوقح من هذا أن تقوم وزيرة خارجية إسرائيل بإعلان الحرب على غزة من مصر العروبة , وبعد الربيع العربي هل سيكون هناك تغير في السياسات العربية إزاء هذا الازدراء للمواطن والقضايا العربية؟هل سيشهد المواطن العربي تغير في تفكير المواطن الأمريكي اتجاه القضايا العربية؟ ما دور القيادات العربية في بقاء حالة الازدراء للقضايا العربية؟ وهنا استحضر المواقف التي جاء بها المرشح الجمهوري "رومني"والتي جاء إلى الكيان الصهيوني لكي يعلن الولاء والطاعة ويقدم كل الضمانات التي من الممكن أن يقدمها أي حالم بالدخول إلى البيت الأبيض الذي بات هدف الوصول له يقوم على أساس خدمة المصالح الصهيونية أولا,كما أننا نعلم جميعا حالة الشلل التي أصيب بها الرئيس الأمريكي الحالي بعدما رفضت حكومة اليمين الإسرائيلية كل الأطروحات التي عرضها بخصوص وقف الاستيطان وكيف أخذ بالتراجع عن مواقفه وخطاباته التي ألقاها في الأمم المتحدة والتي أمل أن يري دولة فلسطين عضو في العام القادم ,وكذالك خطابه في جامعة القاهرة والتي طالب بوقف الاستيطان الذي يعتبر العقبة الأساس في طريق السلام ,هذا التراجع في السياسات الأمريكية اتجاه دعم القضايا العربية يقابله تقدم في تقديم كل الدعم لإسرائيل من اجل تكريس حالة العربدة والسيطرة في المنطقة والرفض لإقرار الحقوق التي اقرها المجتمع الدولي ,لا والعربدة والرفض لمقررات اللجنة الرباعية والتي منها الولايات المتحدة الأمريكية ,في المقابل نجد تقهقر من القيادات العربية والتي أودعت كل أوراق اللعبة السياسية في يد أمريكيا سيرا على خطى الرئيس السادات والذي كان يقول دوما بأن 99%من أوراق الحل في يد أمريكيا ,ويبدوا أن الربيع العربي الأمريكي لن يجلب أي تغير رئيس في القضايا العربية ,لعدة عوامل - عدم ثقة الحكام الجدد والذي جاءوا في الظاهر بفعل الانتخابات ولكنهم يعلمون علم اليقين أو هكذا أريد لهم أن يعوا ويفهموا بأنهم لولا الرضي الأمريكي لما تم جلبهم. - الدور الخليجي السلبي بشكل عام سواء الدور السعودي المحبط لأي موقف عربي حازم وهو الدور الأقوى عربيا اليوم والذي يجلب أن يعمل على تصليب المواقف العربية وتمكينها بجانب القضايا العربية وعدم السماح والانجرار خلف أنظمة قزميه تعمل على تفريغ الساحة العربية من أي عوامل قوة ,لفتح الباب على مصراعيه للعربدة والسيطرة الصهيونية على المنطقة العربية - تشيت الساحة والقيادة والشعب الفلسطيني من خلال قيادات حوله بوصلة الشعب الفلسطيني وطموحاته سواء من القيادات التي تديره بشكل مباشر أو مطالب هذا المواطن من الأمة العربية ,فلم يعد يحلم هذا المواطن بأكثر من ضوء الكهرباء ولم الزبالة ودورة البطالة وكابونة تسد جوع أبنائه في رمضان ,أو أن يستمر نزول الراتب في المعاد المحدد لكل شهر . في ظل كل هذه الظروف كيف من الممكن أن يكون هناك لوبي عربي قادر على التأثير على الناخب الأمريكي ,في ظل غياب الديمقراطية الحقيقية القادرة على جلب الحكام دون مؤثرات خارجية بحيث يراعوا المصالح الوطنية والقومية لشعوبهم لا يكونا أدواة لتنفيذ سياسات ومصالح خارجية بحيث يكون الوطن والمواطن الأساس في رسم السياسات الخارجية من هنا سوف يكون أثر بالغ للوبي العربي والإسلامي في الانتخابات الأمريكية والغربية وهذا سوف يمنع كل الطامحين بالحكم في الغرب وأمريكيا أن لا تكون المصالح والمشاعر العربية والإسلامية لا تباع في سوق النخاسة والشعارات الرخيصة.... نبيل عبد الرؤوف البطراوي 1/8/2012

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية