جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 615 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عيسى قراقع : الأسرى... حوار مع الغامض
بتاريخ الثلاثاء 24 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الأسرى... حوار مع الغامض


بقلم عيسى قراقع

وزير شؤون الأسرى والمحررين

24-7-2012

إن انشغال الأسرى بما يمليه عليهم السجانون من حياة فولاذية محصورة بين مطالبهم بالسماح بزيارة عائلاتهم دون قيود وإذلال وممنوعات ، وبين تحسين شروط حياتهم المعيشية والإنسانية من زيادة المشتريات الغذائية،



    الأسرى... حوار مع الغامض


بقلم عيسى قراقع

وزير شؤون الأسرى والمحررين

24-7-2012

إن انشغال الأسرى بما يمليه عليهم السجانون من حياة فولاذية محصورة بين مطالبهم بالسماح بزيارة عائلاتهم دون قيود وإذلال وممنوعات ، وبين تحسين شروط حياتهم المعيشية والإنسانية من زيادة المشتريات الغذائية، وتحسين العلاج والأكل والمعاملة، هو الغامض المتوحش الذي يتربص بهم وعيا وثقافة وانصهارا في لغة الحديد.


برز الغامض واضحا في التجربة النضالية الفريدة التي خاضها الأسرى مؤخرا بالإضراب المفتوح عن الطعام، حيث تعددت الأهداف النضالية، بعضها كان كبيرا وبعضها كان صغيرا، تشتت الرؤى وتشظت وكشفت جروحا داخلية عميقة أبرزها غياب الوعي الجماعي وروح التضامن والقيادة الواحدة، وأصبح الموقف يتجلى في بطولة عالية داخل ميدان واسع مليء بالطرقات الوعرة.


لقد استطاع الغامض أن يرسم مشهدا ملتبسا عندما خاض عدد من الأسرى إضرابات فردية ذات بعد أسطوري ضد اعتقالهم الإداري التعسفي، وآخرون لنزع الاعتراف بهم كأسرى حرب وفق القوانين الدولية، وآخرون من اجل تحسين شروط الحياة المعيشية والتصدي للممارسات التعسفية لسلطات السجون، وبذلك تنوع الخطاب الاسير، وأطلق بلاغة الضحية عشوائيا، شظايا أصابت الجميع ، بما فيها نزيفا في الوضع الداخلي للحركة الأسيرة.


السجن يحتوي سكانه أكثر من مجرد إقامة مؤقتة لحين الحرية، فالغامض في السجن استطاع أن يهذب لغة التحرر الوطني إلى مستوى أقل ، انزلها عن صهوتها، ليختفي الغامض في برج الحراسة قائلا للأسير: انا لا أراك، وما عليك سوى أن تدير شؤونك ذاتيا كأني لا أراك.

الغامض يقول أن السجان فيه من الكرم ما يحرره من صفاته كمحتل، ينسحب من لباسه العسكري، يلقي بالمفاتيح إلى الأسرى ليمارسوا لعبة السجانين وإغلاق الأبواب، انفصال في الرموز بين واقع السجن ووجود السجانين، التسميات لا تشبه المسميات، والصرخة ليس من الضرورة أن تكون على ارض الكلمات.


الغامض لا يمانع من تمويه الواقع بالصور، ولا يرفض أن يملأ الأسرى سماءهم المسيجة بنجوم مستعارة، وأن ترفع الراية بلا دولة، وأن تكون العودة بلا نشيد، ولكنه يرفض أن يخترع الأسرى نهرا وحبا وأن يفكر الاسير بامرأة تدله إلى ما بعد المؤبد.


الغامض يفكك التنظيمات والفصائل، يعلي الأجندات السياسية ليحطم روح الوحدة، تنمية الواقع المحشور بالقسوة نحو الخلاص الفردي، منهجية تغييب الآخرين المجاورين في الغرفة أو على الابراش الحديدية ، الإيقاع القادم من الزنزانة لا يدلف عن مشاعر تسيل في البطولة بعد أن أصبحت في إطار التورية.


الغامض يجرد الأسرى من ملحمتهم السياسية كجنود حرية، ومن إنسانيتهم كبشر، ومن حقوقهم القانونية كمناضلين من أجل قضية عادلة ، يبتعد الفكر السياسي، يغرق في هموم السجن العميقة، في التفاصيل التي لا ترى شمسا ولا نهارا، والمكان يبتعد عن صورته المتخيلة ، كأن الوطن يولد في السجن.


طور الغامض خطاب الضحية لتحسين شروط الإقامة في السجن حتى صار عبء السجن يقع على عاتق السجناء، ولتصبح الحرية ليست أكثر من نص أدبي، فالباب مغلق لا يعود منه الأسرى إلى بيوتهم، والسجان يتحكم بزر الكهرباء وزرقة البحر وكمية الطعام ولون الملابس وبأصوات الطبيعية وبالفرح في المغامرة.


الغامض يحاول أن يقنع الأسرى أن في السجن شيء جميل، ولا مكان للرؤوس الحامية سوى الزنازين الانفرادية، لا تجاوز لمن تختاره استخبارات السجون من المطيعين الليبراليين المقبولين القادرين أن يمثلوا إرادة السجان وإرادة السجين معا عندما يتنازل الاسير عن المطالبة بحصته من الحرية مكتفيا بما تبدعه العبودية.


الغامض يؤسس لوجع في الوعي، ويوصلك إلى عدم الإحساس بالألم، عندما يسقط الأسير زهير لبادة شهيدا أو يخوض أسير إضرابا عن الطعام لمدة مائة يوم، أو يتعرض آخر للضرب حتى الموت، فالوجع صار محايدا، لا قادة ولا نواب ولا احتجاج، لا برنامج ولا بكاء، يكتفون بالإشارة أو بالكلمات المحشوة بالنسيان.


الغامض دربنا أن تكون رؤية المستوطنة مشهد عادي، كأنه لم يكن أرض تحتها قد نهبت، ودربنا أن يكون عبورنا المذل من شارع التفافي أو من ثقب جدار عنصري أمر عادي أيضا، لا دهشة لغياب الشجرة، لا موعد مع فتاة تنتظرك في قصيدة مفتوحة بلا أسوار .


الغامض يستفحل ويبتسم بين المعسكرات والسجون وابعد من ذلك، وما علينا سوى أن نرمم هذه السجون ونؤثثها وندفع ثمنها من جيوبنا لكي نعيش كسجناء محترمين مرفهين، وأن ننسى أننا شعب تحت الاحتلال، وأن لا نأذن للوجع أن ينطق بالشكوى لأي أحد ، انه يطوع الشقاء إلى حد الامتناع عن الاهانة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية