جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 554 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : المقاطعة؟!
بتاريخ الأحد 22 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

المقاطعة؟!

المقاطعة سلاح قوي وناجع تتخذه الشعوب حينما يكون غير متاح أمامها استخدام بعض الوسائل القتالية أو الدفاعية


المقاطعة؟!

المقاطعة سلاح قوي وناجع تتخذه الشعوب حينما يكون غير متاح أمامها استخدام بعض الوسائل القتالية أو الدفاعية من أجل انجاز أهدافها الوطنية نتيجة لظروف دولية معينة ونتيجة لاختلال ميزان المجتمع الدولي كأن يصبح العالم يدار بقوة واحدة أي لا تكون هناك أقطاب كما كان حاصل سابقا حينما كان العالم منقسم إلى الشرق والغرب ,ولكل قطب من هذه الأقطاب حلفاء ومصالح وتدور في الغالب دول العالم في ركب أحد هذين القطبين ,ولكن وبعد تفتت قوة الاتحاد السوفيتي وانقشاع مفهوم الكتلة الشرقية وأصبح العالم قطب واحد لا قطبين ,حتى القوانين والقرارات الدولية ,ومفهوم الحق والباطل ,والجلاد والضحية أصبح فيها قولان,وما يحدد هذه المفاهيم ليس قانونيتها أو أحقيتها أو عدالتها ,بل قوة أطرافها ومدى قدرة هذه الأطراف على ربط مصالح القوى الكبرى بها ,وقد أدت حالة الضعف والوهن التي أصابت النظام العربي بشكل عام والرغبة لدى البعض في العيش الرغيد ولو على حساب قضايا شعب ضحى وعانى وقهر فترات زمنية مطولة ,كل هذا أدى إلى بروز حالتين في ساحتنا الفلسطينية -حالة تبنت مفهوم الواقعية السياسية بشكل عملي صريح من خلال خطاب واضح إلى الشعب من جهة والى العالم من جهة أخرى وهذا الخطاب حظي بقبول من الشعب ,هذا القبول الذي تداخل فيه حالة الإفساد الفردي والجماعي والذي ظهر وكأنه حالة منهجية مبرمجة من قبل قوى تعمل على السيطرة على الشعب الفلسطيني من خلال منظومة مصالح أاقتصادية دون تحقيق الأهداف الوطنية لهذا الشعب ,مما أفرز حالة التخبط في المسيرة التي زاد عمرها الزمني عما كان مرسوم لها من أجل تحقيق أهداف الخطاب الأول لراعي هذا المشروع الوطني والذي تمكن من خلال قراءة واقعية للواقع العربي والدولي نسج غطاء عربي لهذه التحركات الدبلوماسية من خلال ما تم التوافق العربي عليه تحت مصطلح المبادرة العربية للسلام ,إضافة إلى التفاف جهات التمويل الاقتصادي لهذا المشروع والسياسي من خلال الدول الأوربية وأمريكيا واليابان ومباركة روسيا والصين . - أما الحالة الثانية والتي كانت ذات مشارب مشوهة وتبنت مفهوم الرفض والمعارضة ورفع الشعارات واليافطات الكبيرة والعودة إلى أحلام الماضي ليس من باب التمسك بهذا وهذا ما أثبتته عجلة الزمان من خلال تطور مفهوم التبني لهذه الأهداف حيث حالة الضمور لهذه الأهداف لم تأخذ وقتا طويلا إلى أن وصل الطرفين إلى نفس المفاهيم والأهداف والطرق في تحقيق هذا ولكن من وجود فارق المصداقية والمصارحة بين الطرفين ,وخاصة حينما نجد بأن البعض يربط الأمر وكأنه امرأ رباني وينبع من خلال توجيهات ألاهية لا من خلال فقر في الرؤية وأنانية فردية ورغبة في السيطرة والتسلط ومحاولة من البعض السير على نفس نهج الفساد الذي كان بالأمس يعد الرصاص الحي الذي تم أطلاقه على القافلة الوطنية بشكل عام دون تشخيص . واليوم يخرج علينا البعض بسلاح لم يساهم في استخدامه ضد العدو حيث لم يشارك هؤلاء في مقاطعة المنتجات الصهيونية ولا مقاطعة منتجات الصهاينة ولم يعملوا على مساندة من يتبنوا مفاهيم يرفعونها لفظيا مع مطاردة وملاحقة كل من يعمل على تجسيدها عمليا ويبدو أننا اليوم ونتيجة للحالة التي تعيشها هذه الأحزاب وبعد ضعف أمكانية الحديث عن المقاومة والتي لم تعد شماعة النظام المصري السابق قائمة حيث من كانوا يسيروا مسيرات مساندة المقاومة وكسر الحصار عن غزة والمقاومة في غزة هم اليوم حراس هذا الحصار ورعاته ,فكيف اليوم سوف يكون الخطاب للجماهير التي كانت بالأمس تتفهم حصار نظام مبارك ,واليوم تجد أن الخطاب لم يتغير ألا من يلقيه ولكن يبدو أن لقاءات بعض هذه القيادات المراهقة سياسيا والطامحة إلى تحقيق أهدافها الشخصية تكتفي بهذه اللقاءات وقد تصبح من مروجين عدم فك الحصاد نتيجة لظروف الدولية , من هنا أن لابد من هؤلاء أيجاد ما يشغل بال شعبنا من قضايا داخلية صغيرة وكأنها الشغل الشاغل من خلال ابتزاز السلطة والأجهزة الأمنية ,عل هذا يضعف هذه السلطة ويكون هناك التوافق الدولي والمحلي من خلال مبادلة مشروعنا الوطني بمشروع السيطرة للقوى الإسلامية على الضفة الغربية مع أبقاء الوضع القائم على ما هو عليه ,وضمان الأمن في الضفة وغزة وسيناء ,في ظل مشروع متكامل غير معادي للكيان الصهيوني ,وألا ماذا يعني كل هذا الغزل للجماعات الإسلامية في المنطقة وماذا يعني هذا التمهيد لهم للسيطرة الكاملة على المنطقة . وهنا اختم باستفسار عن مفهوم المقاطعة الذي يطرحه البعض والتي هي أاجتماعية واقتصادية وسياسية ودينية ,وهذا بالطبع يحي نظام التميز العنصري والإقصاء والعداء المجتمعي هل يعقل هذا أن كان يوجد عقلاء نبيل عبد الرؤوف البطراوي 21/7/2012



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية