جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1173 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عدلي صادق : لمن يعطلون المصالحة: باب التوبة في رمضان
بتاريخ الأحد 22 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


لمن يعطلون المصالحة: باب التوبة في رمضان
عدلي صادق
كم من مُسرف على نفسه في الآثام



لمن يعطلون المصالحة: باب التوبة في رمضان
عدلي صادق
كم من مُسرف على نفسه في الآثام، يستقبل رمضان الكريم، بترحاب يتلطى بسمو الروح، مع تدابير لموائد طعام استثنائية، تلبي بعض ما تشتهي الأنفس والبطون. لكن ما يحدث في الواقع، هو الانصراف منذ اليوم الأول، الى ذات المنحى من السلوك، إذ تتواصل مجافاة معانى الشهر الفضيل وآدابه ومقاصده، ومن بينها الحث على التوبة المستحبة في رمضان.  لذا، يظل المسرفون على أنفسهم بالآثام، يراوحون في مربع العادات والطقوس السطحية للشهر الكريم، لتظل قيم الأخوّة والحب والتراحم مستغلقة عليهم، ولا تنخفض وتائر الكذب والطمع ونزعات التسلط!
الحال الفلسطينية الداخلية، ما تزال كما هي في وضعية الخصومة والسجال والانقسام. لم تؤثر فيها خمسة رمضانات سابقة، منذ الانقلاب الدامي الأسود المارق على الدين وعلى الأعراف الوطنية. فلا انصرف المسرفون على انفسهم الى التوبة النصوح، ولا امتثل الصائمون جوعاً وعطشاً لقوله تعالى:".. إلا الذين تابوا وأصلحوا وبيّنوا، فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم". فهل يخصم أولي الأمر الحمساويون، بعض أسئلة الموائد وريائها، ليجيبوا عن أسئلة المسافة بين معاني الشهر الكريم، والنقاط التي يقفون عندها لا يبرحونها؟!
فإن كان الله، رب العزة البِر الودود، يعلمنا التواضع والتراحم والحلول "الوسط" ويبدأ بنفسه فيقول حتى للعاصي وللمنافق والخطّاء: "يا ابن آدم: قُم اليَّ أمشِ اليك، وامش اليَّ، أهرول اليك"، حسب ما جاء في حديث قدسي؛ فلماذا كل هذا الغرور والخداع والتلكؤ عن مغادرة حال الشقاق وهو خطير؟!
هؤلاء الذين ركبوا موجة الدين الإسلامي، وفعلوا ما فعلوه في غزة باسم الطهرانية والجهاد؛ يدركون كم هو مدمر هذا الشقاق، ويعلمون أن الإسلام بريء ممن يعمقون الخصومة ويتمسكون بها، مثلما هو بريء ممن يمتهنون الدجل ومنطق الإعاشة "الجهادية" الكاذبة، الذي بات في موضع سخرية الناس، وبريء ممن يقومون بالافتئات على حق هذا الشعب في حسم خياراته وتغليب إرادته!
إن واجب من يتولون الأمر في فلسطين، حيال مسألة الخصومة والانقسام، يتلخص في الأخذ بالقاعدة الشرعية، التي تُلزم المتنطحين لولاية الأمر، بصيانة المجتمع من الخصام والتفكك، بتأثير النزوات والاندفاعات. فعندما وضع رب العالمين، حُكمه العادل، بافتراض أن يكون هناك اقتتال بين "طائفتين من المؤمنين"؛ استبقى لكلتا الطائفتين وصف الإيمان مع اقتتالهما، دون إغفال أن تكون إحداهما هي الباغية. والتشريع يقضي بمقاتلة الفئة التي تبغي برفض الإصلاح والصلح القائم على الحق والحقيقة، وعلى التقدير الدقيق للحال وللأمر المتنازع فيه!    
*   *   *
في هذا الشهر الفضيل، نجدد القول بلا تردد ولا مجاملة، إن من يتمسكون بالخصومة من "حماس" هم الذين يعطلون المصالحة، وهم فئة باغية، لم يُستدل من خلال سلوكها لا على الدين ولا على التقوى. بل أزيد وأقول في شهر الرحمة والتوبة، إن مقاصد هؤلاء ونزعاتهم وأطماعهم الدنيونية، التي آذت الشعب الفلسطيني وقضيته، باتت معلومة بتفصيلاتها للقاصي والداني. أملنا ودعاؤنا في هذا الشهر المبارك، أن يهديهم الى الطريق القويم، فيأخذونها من قصيرها، وأن لا تذهب بهم أوهامهم حيال مصر بعيداً، فيظنون غزة، على وشك أن تصبح عاصمة لدولة خلافة ذات حجم إمبراطوري، فنضيع وتضيع قضيتنا قبل أن يفيقوا من سباتهم. اللهم اهدهم واجعلهم يهتبلونها فرصة في رمضان، للتطهر والتوبة وللرجوع عن مجافاة الدين، وعن إيذاء الشعب الفلسطيني وقضيته!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com   
   


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية