جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1373 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حسني الجندي : طوفان الثورة المضادة سخر الاعلام والدستورية لمواجهة المؤسسة الرئاس
بتاريخ الأثنين 16 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

طوفان الثورة المضادة سخر الاعلام والدستورية لمواجهة المؤسسة الرئاسية
بقلم – حسني الجندي
ما زالت أجهزة الاعلام المصري تصر علي استعراض ومناقشة القضايا والمشكلات بطرقة مبتذلة وبعيده عن الحيادية والموضوعية وقد قرر محترفي هذه القنوات الفضائية اتباع سياسة معادية للوطن .


طوفان الثورة المضادة سخر الاعلام والدستورية لمواجهة المؤسسة الرئاسية

بقلم – حسني الجندي

ما زالت أجهزة الاعلام المصري تصر علي استعراض ومناقشة القضايا والمشكلات بطرقة مبتذلة وبعيده عن الحيادية والموضوعية وقد قرر محترفي هذه القنوات الفضائية اتباع سياسة معادية للوطن .

مما قد يؤدي إلي الدفع به في خضام الازمات ولم يراعوا الحيادية واستضافة العقلاء والوطنيون الذين يغلبون مصلحة الوطن فوق الاعتبارات الشخصية والاهواء والنزعات وقد تلاحظ في الاسابيع الاخيرة تبني القنوات التلفزيونية المحلية والفضائية الهجوم الغير مبرر علي التيارات الاسلامية تنفيذا لرغبات شخصية وأهواء مجموعة من العملاء ينفذوا أجندات الصهيونية العالمية والمخططات المعادية للاسلام . ولا يخفي علي أحد أن الدول الغربية وكذا اسرائيل وأمريكا لا يخفون عدائهم الشديد للاسلام والمسلمين وقد اتضح ذلك من خلال الممارسات التي تبنتها الولايات المتحدة الامركية ضد الدول العربية والاسلامية بعد احداث 11 سبتمبر ، فقد تدخلت بصور اجرامية باستخدم البلطجة والارهاب الدولي للهجوم علي كل من أفغانستان والعراق والعديد من الدول الاسلامية بعد أن روجت لمعاداة الاسلام وشنت حربا اعلامية منظمة ضد الاسلام والمسلمين وألصقت تهمة الارهاب بالاسلام ليكون لديها مبرر لضرب اي دولة اسلامية في العالم وقد تبني الحكام العرب والانظمة العربية الترويج لفكرة الارهاب الاسلامي وكان من انصارها حسني مبارك وحافظ الاسد وعلي عبد الله صالح واغلبيه الزعماء والحكام العرب الذين انقلبت عليهم شعوبهم وقامت ثورات اطاحت بهم إلا ان انظمتهم ما زالت تعمل من خلال الفكر الامريكي والصهيوني في محاولات لاستمرار اتهام الاسلام بالارهاب وأن التيارات الاسلامية داعمة للارهاب وان الاسلام والمسلمين سبه في جبين الدهر وانه لا يحق للتيارات الاسلامية ان تحكم البلاد ولا تقودها كما انه لا يجوز لها ان تصبح أكثرية ببرلمان منتخب بارادة شعبية كما تم في مصر وتم انتخاب برلمان سيذكره التاريخ القديم والحديث بعد أن تم انتخاب مجلس شعب وشوري باراده شعبيه خالصه وما زال فلول النظام يشكلون طوفانا يكتسح كل ما أمامه ويصرون علي أنه لا يجوز للتيارات الاسلامية أن يخرج من رحمها رئيسا منتخبا بارادة شعبيه جارفة وعبر انتخابات نزيهه 100 % وسيسجل التاريخ في صفحاته بانها حدث لن يتكرر وقد تمكنت فلول النظام واصحاب النفوذ والمستفيدين من النظام السابق والمرعوبين من التغيير والمهووسين بمناصبهم والذين كونوا ثروات طائلة من خلال سلب ثروات هذا الشعب قد تمكنوا من تسخير القنوات التلفزيونية المحلية والفضائية واستأجروا اغلبيه مذيعيها ومقدمي برامجها للهجوم المباشر علي التيارات الاسلامية البريئة من التهم التي يتم الترويج لها ويواصل السابحون في بحور الفساد والذين سخروا اقلامهم وأفواههم لمواجهة التيارات الاسلامية حملتهم الضارية وادعوا أن التيارات الاسلامية ستسيطر علي كل المراكز والمناصب في الدولة وان التيارات الاسلامية ستعادي كل الدول المجاورة وستوقف السياحة وتجيش الجيوش للدخول في حروب مع بعض الدول وأن التيارات الاسلامية ستقوم بعمليات تصفيه للكوادر والرموز التي عملت في ظل النظام السابق ، ولم يكفي المحللين السياسيين والنقاد من رموز النظام السابق ذلك فقد شنوا هجوما غير مبرر علي رئيس الجمهورية وتناولته ألسنتهم بالادعاء والافتراء والكذب ويذكرني هذا الهجوم بهجوم مماثل تعرض له الرئيس السادات حين توليه مسئولية البلاد بعد وفاة جمال عبد الناصر وتعرض للهجوم وللسب ولكن صبره كان ملهما له لان يبهر العالم كله بالاداء المتميز الرفيع .ولم يكن القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية بعودة مجلس الشعب للانعقاد قرارا شخصيا وانما هو قرار ثوري حيث أن القرارارت الثورية تتجاوز الاحكام القضائية وان الاعتداء علي سلطة الشعب المتمثلة في نوابه هو اعتداء وبلطجة صريحه علي سلطات الشعب وكان لابد من تصحيح هذا الوضع علما بان المحكمة الدستورية التي اخرجت لنا القانون القاضي ببطلان الانتخابات علي المقاعد الفردية هي محكمة سياسية انشأها الزعيم جمال عبد الناصر لمواجهة القضاه من خلال اتخاذها لقرارات سياسية مناصرة لرئيس الجمهورية وتحجيم القضاء بعد مذبحة القضاء المعروفة وكان يجب علي المحكمة الدستورية أن تعلم بانه لا يجوز لسلطة أن تتعدي علي سلطة اخري وكان يجب علي مدعين الفقة الدستوري والمحللين السياسيين واصحاب الاقلام وقضاة المحكمة الدستورية ان يعلموا ان القرار الثوري الذي صدر عن رئيس الجمهورية جاء تنفيذا للارادة الشعبية وأن القوانين الموضوعة والاعلان الدستوري المكمل لايقاف مسيرة الرئيس وتحدي ارادته لن تكون عائقا أمام المد الثوري الشعبي الجارف حيث أن سلطات رئيس الجمهورية لا يجوز الحجر عليها او تهميشها وخاصة إذا كان هذا الرئيس منتخب بارادة شعبية لاول مرة في التاريخ المصري .
 
علاوة علي الدعم الشعبي له داخليا وخارجيا ولذا فعلي اجهزة الاعلام ان تتراجع عن الدور العدائي والغير حيادي والغير مبرر وعلي مدعي القفة الدستوري والمحللين السياسيين أن يراجعوا مواقفهم ويحروا الصدق .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية